الاخبارعاجلمتفرقات

إعتداء أمني على الصحفي بإذاعة ديوان أف أم حمدي السويسي والنقابة تندد

أوقفت فرقة أمنية صباح اليوم الاثنين 18 سبتمبر 2017، على الصحفي بإذاعة ديوان أف أم “حمدي السويسي”، وذلك خلال تغطيته لتحرّك احتجاجي أمام المدرسة الابتدائية بحي البحري بولاية صفاقس.

وقد أكدت المعلومات أن بعض من الأعوان المتواجدين بالمكان قاموا بالاعتداء باستعمال العنف المادي على الصحفي الذي كان في إطار مباشرته لعمله الميداني، كما تم اقتياده عنوة إلى مركز الأمن مما انجر عنه أضرار جسدية وتسبب في تحطم نظارته.
وأفاد حمدي السويسي لوحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أنه ” خلال نقلي لتفاصيل الاحتجاج وتدخل أعوان الأمن لتأمين دخول المدرّسة فائزة السويسي في المباشر على موجات إذاعة “الديوان أف أم” الجهوية في تمام التاسعة صباحا، توجه نحوي 5 أعوان وطلبوا مني مغادرة المكان”.
ورغم إفصاحه عن هويته، فقد تم الإعتداء عليه باستعمال العنف ثم نقله إلى منطقة الأمن بصفاقس الجنوبية.
وأضاف السويسي :” في مركز الأمن حاولت الاستفسارعن وضعيتي فرفض الأعوان مدي بمعطيات حول الموضوع”.

وقد تواصلت وحدة الرصد بمدير مكتب الاتصال والإعلام بوزارة الداخلية “ياسر مصباح” الذي أكدأن أعوان الأمن قد قاموا بإيقاف السويسي للاشتباه به في بداية الأمر لأنّه كان يلبس سروالا قصيرا، وقد اعتقد أعوان الأمن أنّه من بين المحتجين ضدّ المعلمة” ،وأضاف مصباح أنه “في حال ثبت أن الصحفي قام بتقديم هويته الصحفية للأمن فستقوم الوزارة بفتح تحقيق في الغرض والتثبت من الحادثة”.

ونددت النقابة الوطنية للصحافيين، في بيان لها عشية اليوم بالإعتداء بالعنف المادي الذي طال الصحفي بإذاعة “الديوان أف أم” حمدي السويسي خلال تغطيته لتحرك احتجاجي أمام المدرسة الابتدائية بحي البحري بولاية صفاقس، وطالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق في الغرض ومتابعة المسؤولين عنه.
كما عبرت عن استعدادها لدعم مسار مقاضاة المعتدين على حمدي السويسي ووضعها لمستشاريها القانونيين على ذمته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock