الاخبارمتفرقاتمميز

إقالة جلول …. انتصار اليعقوبي أم للضرورة أحكام

جاءت إقالة وزير التربية السابق ناجي جلول تزامنــا مع الإحتفال بعيد الشغل، وإن كانت للذكرى بعدا رمزيا لدى عموم الشغالين إلا أن الإقالة في هذا التوقيت بالذات اعتبرها البعض مقصودة، إلى درجة وأن الآخرين شبهوا عزل الوزير بمثابة القربان أو هدية الحكومة لإتحاد الشغل، خاصة في ظل الضغط الذي تعيشه البلاد والحاجة الملحة لإتحاد الشغل كجبهة مساندة
هذا وقد علق الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي على قرار إقالة ناجي جلول قائلا ” الى الاخ نور الدين الطبوبي كل عام وانت بخير …كل عام والاتحاد بخير …الباقي تفاصيل “، أكد الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي، اليوم الاثنين 01 ماي 2017، معتبرا أن المعركة مع وزير التربية المقال ناجي جلول، أبعد ما تكون عن معركة شخصية، بل هي معركة حقيقية خاضها قطاع التعليم الاساسي والثانوي برمته، بعد أن قطعت جسور الحوار معه نتيجة سلوكه الطريق الخطأ في دراسة الملفات ومناقشة المشاكل العالقة، هذا وقد ثمن اليعقوبي إقدام رئاسة الحكومة على إقالة الوزير واعتبرها خطوة “ستعيد الهدوء إلى الواقع التربوي”
جدير بالذكر أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد قرر ليلة أمس الاحد 30 أفريل 2017، إعفاء كل ناجي جلول وزير التربية من مهامه وتكليف سليم خلبوس وزير التعليم العالي بالاشراف مؤقتا على الوزارة، وكذلك إقالة وزيرة المالية لمياء الزريبي من مهامها وتكليف فاضل عبد الكافي وزير التعاون الدولي والاستثمار بالاشراف على وزارة المالية بالنيابة
فهل يعتبر خروج جلول الذي أثارت إقالته كثيراً من ردود الفعل، بمثابة الضرورة السياسية الملّحة والي دفعت بحكومته وحزبه إلى التخلي عنه، أم أن المسألة لا تعدو أن تكون إلا اتفاقيات و صفقات تحت الطاولة لا بد أن يكون لها كبش فداء، ولكن في خضم كل هذه الفرضيات قد تكون تنحية جلول بمثابة الإنتصار لليعقوبي ولو كان حتى انتصارا معنويــا وسياسيــا بامتياز

حــلمي ســاسي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock