اقتصاد و استثمار

الأول من ماي ….. عيد الشغالين والكادحين

يصادف اليوم الاثنين الأول من ماي من كل سنة، “عيد العمال” العالمي الذي يعد عيدا سنويا تحتفل به عديد البلدان في العالم، وتختلف التسميات بين “عيد العمل” و”عيد الشغل”…، ورغم اختلاف المصطلحات فإن المفاهيم موحدة
هذا ويذكر أن فكرة الاحتفال بهذا العيد قد بدأت في أستراليا يوم 21 أفريل من عام 1856، ثم انتقلت الفكرة إلى الولايات المتحدة ليكون أول احتفال رسمي بعيد العمال هناك في الخامس من سبتمبر سنة 1882 بمدينة نيويورك، ثم انتشر الحدث ليصبح عالميا، وتم تحديد الأول من شهر ماي من كل سنة كذكرى لإحياء النضال والكفاح العمالي في كل أصقاع العالم
أما في تونس فيعود تاريخ إقامة أوّل عيد شغل إلى سنة 1946، وهي سنة تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل ولكن لم يقع اقراره رسميّا إلاّ سنة 1948، وهذا هو أوّل عيد قانوني بتونس يتوقّف فيه العمل وجوبا مع دفع الأجر
ونستحضر هنا بعض مقولات المناضل الشهيد فرحات حشاد في خطابه بمناسبة عيد الشغل العالمي في غرّة ماي 1951 ” … عيد الشغل أصبح عيد الشعب، عيد تونس، عيد أعظم عبرة، عيد السّواعد القوية، عيد التضحية، عيد الثورة الإجتماعية التي حرّرت الشعوب من الاغلال، إنّ احتفالكم بعيد الشغل له معنى وأيّ معنى فلابدّ بعد الاحتفال بهذا العيد أن نفتح باب جديد للنّضال حتّى نقضي على قوى الرّجعيّة وحتّى نكسر القيود التي تغل شعبنا
ورغم أن معظم دول العالم تحتفل بهذا العيد السنوي، إلا أنه هناك بلدان لا تدرجه في أعيادها كالسعودية وعمان وأفغانستان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock