رياضةعاجلمتفرقاتمميز

البطولة الإفريقية للملاكمة 2017 : رغم العراقيل الملاكمة التونسية تعبر وتحجز مقعدا للمونديال

برازافيل- رغم أن الوفد التونسي كان الأصغر من حيث عدد الملاكمين المشاركين في هاته البطولة الإفريقية ( ثلاثة ملاكمين فقط ) مقارنة ببقية الدول التي سجلت حضورها، ورغم أن الملاكمين لم تكن لهم التحضيرات الكافية للإعداد الجيد لهذا الحدث الرياضي الهام، لأن سلطة الإشراف رفضت كل شئ يكفل العدالة و الاحترام  لهاته الرياضة التي لها تاريخ تتناقله الأجيال، فوزارة الرياضة ألغت كل التربصات المبرمجة داخلية كانت أو خارجية، بل جعلت الجميع يتخبطون في ضائقة بعد رفضها ضخ الأموال اللازمة ( العنوان الثاني والثالث)، ولم يأتي الفرج إلا بعد أن رضخت الوزارة و ليس باقتناع حقيقي بل تحت اكراه معنوي ارتبط جوهره ببعض الغيورين من أهل الذكر من مسؤولين وإعلاميين ومدربين وحكام وغيرهم، الذين تربطهم بهاته الرياضة قصة عشق أبدي.

ورغم كل ما ذكرناه، فقد تمكنت الملاكمة التونسية من النجاح رغم كل العراقيل، وضمنت إلى حد الآن ميداليتين برونزيتين وحجزت مقعدا لبطولة العالم للملاكمة 2017 المقررة بألمانيا.
ورغم كل العراقيل، فقد تمكنت الملاكمة التونسية من النجاح والتألق، وضمنت إلى حدّ الآن ميداليتين برونزيتين وحجزت مكانًا لتونس فـي بطولة العالم للملاكمة 2017 المقرّرة بألمانيا.
بطاقة التأهل جاءت من البطل التونسي بلال المحمدي، الذي ضمن مقعدًا له يؤهله إلى بطولة العالم بعد أن فاز على صاحب الإرض والجمهور في نزال عرف تأخيرًا عن موعده الأصلي بسبب بعض الأحداث التي عرفتها القاعة والتي كانت ربما قد تكون مؤثرة على نتيجة لقاء ممثلنا، لكن المحمدي في هذا النزال ألجم أفواه الجميع، ولم يترك فرصة لخصه بعد أن أجبر الحكم على إيقاف المباراة بقرار التفوق الفني، وضمن بتأهله للمربع الذهبي ميدالية برونزية قد يتغير لون معدنها بعد نصف النهائي.
العنصر النسائي كان حاضرًا أيضا، حيث تمكنت الملاكمة التونسية الوحيدة المشاركة وهي أمال الشابي من افتكاك ميدالية برونزية رغم هزيمتها أمام ملاكمة الخبرة الجزائرية سهيلة بوشان في نصف النهائي.

وبعد هذا النجاح الذي عرفته الملاكمة التونسية من خلال مشاركتها بالبطولة الافريقية للملاكمة 2017 ببرازافيل (الكونغو)، على سلطة الإشراف أن تراجع مواقفها كماً وكيفاً والتعجيل برصد وتسريح الأموال، و كما قلنا في السابق، إن رياضة الفن النبيل تمرض ولكنها لن تموت.


حلمي ساسي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock