عاجلفنونمتفرقات

الشاعرة سنية الفرجاني مؤسسة بيت محمود درويش للشعر بجزيرة جربة تتحدث عن احتفالية الذكرى الثالثة للتأسيس

24 نيـوز/ جربـة ميمون التونسي

احتضن فضاء جمعية صيانة جزيرة جربة مساء السبت 23 سبتمبر الجاري، أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس بيت محمود درويش للشعر بجزيرة جربة، والذي تم خلالها تكريم الشاعرتين عفيفة الحاج حسن وهند محمد.

وبمناسبة هاته الإحتفالية طلبنا من الشاعرة سنية الفرجاني مؤسسة هذا البيت، أن تبوح لنا بما يخالجها بعد هذه الاحتفالية التي ستبقى احدى الذكريات الجميلة لكل من واكبها، ففتحت لنـا قلبها وقالت:

“بعد انتهاء احتفاليّة الأمس ببيت محمود درويش، أجلس الآن كمن أنهى مسابقة ركض طويل وصفق الناس له بحماس، أنظر من حولي وأنا أجمع صور العيون الفرحة وأصوات الحضور المودعين بكثير من المحبة والشكر والفرح، الشعر هو كائن مولع بطرد الغمام أو جمعه لتمطر السحابة، هكذا يفعل فينا وفعل فيهم حين حصدوا متعة كاملة بين الشعر والموسيقى والرسم”.

وأضافت “كان مساءا حافلا وكان الحضور مشرفا جدا، ومن أجيال مختلفة كلهم تفاعلوا مع ما قدمنا وأنصتوا بانتباه وإحساس عال ومرهف، لقد تواصلت الأمسية لبدايات الليل ورغم مغادرة البعض اضطرارا فإن الذين مكثوا أكدوا ببقائهم متعتهم بكل مافي الأمسية حتى آخرها، ذلك الختام المسك الذي أمضاه الموسيقي منير بن محمود مع كريمته زبيدة صاحبة الصوت القوي الساحر”.

” … وبعد تقديم الاستاذ حسين الطبجي للشاعرة عفيفة الحاج حسن وتقديم الأستاذ عبد الرزاق الحاج مسعود للشاعرة هندة محمد قرأت كل شاعرة ما تخيرت من نصوصها ثم كانت وقفة ممتعة جدا مع الشاب خليل الشهباني على آلة القانون بعزف مرهف لأغنية الموسيقار محمد عبد الوهاب يا مسافر وحدك …”.


ولقد تواصل اللقاء بعد استراحة الشاي التي يحبها الحضور دائما لتبادل الافكار والتحاور والتعارف وآكتشاف المكان الجميل ذو العمارة التونسية الاصيلة “مقر صيانة الجزيرة”، وبعد المرور بالرسام زاد خلف الله الذي كان يرسم لوحة كبيرة لمحمود درويش تم تقديم قراءات لشعراء بيت محمود درويش تخللتها وصلات موسيقية من طراز طربي رفيع بصوت وعزف محمد ساسي الذي شد مسامع الناس وفتح لهم شهية أوسع لآستقبال مزيد من الشعر.
الشاعر نزار المجاهد أيضا شاركنا بالغياب بتقديم قصيدة كتبت خصيصا لبيت محمود درويش بعنوان ما لم يقله درويش مطلعها:
” الجميلات هن الجميلات
الجميلات هن اللواتي يقطعن أوصال قلبك
ثم يقاسمنك الحب والمستحيل”

وبعد تكريم الشاعرتين وتقديم الهدايا قرأ الشاعر الدكتور ناصر بن عبد السلام نصا أهداه خصيصا للشاعرة عفيفة الحاج حسن وشاعرات البيت، وتمّ تقديم لوحة محمود درويش بريشة زياد خلف الله هدية للبيت…”


“الأمسية كانت بحق متميزة بمادتها الثقافية وبضيوفها وبشعرها وبمكانها وبأصالتها … كانت أمسية النجاح من جزيرة جربة الشاعرة الحالمة … شكرا بحق لكل من ساهم في نجاحها..”

وفي الأخير تقدمت الشاعرة سنية الفرجاني بجزيل شكرها لكل من ساهم في آنجاح هذه التظاهرة من إعلاميين و”خصتنا مشكورة بالذكر” وعادل بوطار ،ولكل الحضور و لكل من ساعدها وشاركها في النجاح وخاصة السيد حسين الطبجي الذي يجمع في حضوره دائما بين الجد والطرفة، كما لم تفوت الفرصة لتشكر دار الثقافة فريد غازي وجمعية صيانة الجزيرة وكل أعضاء بيت محمود درويش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock