رياضةمتفرقات

الكرة الحديدية : وراء كل بطل عظيم … أم عظيمة

« خلف كل بطل… هناك أم »، جملة واقعية تصف مثابرة الأمهات حتى يصل أبناءهم وبناتهن إلى أعلى المراتب الرياضية، أغلبهن قررن أن يكُنَّ فى الغالب خلف الكواليس، ولكن الأم تظل هي البطل الحقيقى وراء كل اسم لامع فى عالم الرياضة.
ومثلما كانت رياضة الكرة الحديدية سباقة في حصد البطولات العالمية، فقد كانت أيضا سباقة في تنظيم مثل هذه المبادرة والتي لا بد من لفت انتباه الجميع لها ومحاولة النسج على منوالها وذلك لأهمية هذه الحركة في نفسية الرياضيين، وفي هذا الإطار قامت الجامعة التونسية للكرة الحديدية، السبت، بمناسبة عيد الأمهات بتكريم أمهات الرياضيين وخاصة منهم المتألقين، في لفته إنسانية كريمة لهؤلاء الأمهات المثاليات ولتأكيد الدور الإجتماعي الذي تلعبه الرياضة في حياتنا.
الحفل الذي غاب عنه الإعلاميون المنشغلون برياضات الغنائم باستثناء البعض من الأوفياء للرياضات الفردية، حضرته عائلة الكرة الحديدية من أبطال ومسؤولين وجمعيات، وكان اللقاء فرصة للتلاقي وتكريم الأم المجاهدة الكادحة على عطاءها وتضحياتها فى إعداد أجيال قادرة على النجاح ورفع الراية الوطنيـة.
وفي هذا الإطار تم تكريم أمهات أبطال العالم في الزوجي أسماء البلي ومجدي الهمامي، والذين يكفيهما فخرًا أنهما رفعا الراية عاليـا، ولكن وزيرة الريـاضة لم تكلف نفسها بلفتة كريمة لإستقبال شرفي لتكريم ورفع معنويات هاذين البطلين، في حين أن مكتبها يعج بأبطال الورق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock