الاخبارعاجلمميز

المعهد العربي لحقوق الإنسان: زيارة دراسية للتعرف على التجربة التركية في حماية اللاجئين وطالبي اللجوء

24 نيوز - ميمون التونسي

بادرت كما هو معلوم تونس منذ سنة 2012 في إعداد مشروع قانون لحماية اللاجيين وطالبي اللجوء بالتعاون مع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين مكتب تونس ووصل هذا المشروع إلى مراحل إعداده الاخيرة، والمصادقة عليه ستمكن الدولة التونسية من تكريس سيادتها ومن اضفاء طابع رسمي علي سياستها المتبعة في قضايا اللجوء والتي تتسم بالانفتاح والالتزام بالمنظومة الكونية لحقوق الانسان وتجعلها أول بلد عربي تشرع داخليا لجفي تنظيم قضايا اللجوء حسب ما أكده عبد الباسط بن حسين رئيس المعهد العربي لحقوق الانسان.
وأضاف بن حسين، أن المعهد يعمل منذ سنة 2015 بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجيين مكتب تونس، على دعم القدرات لخلق أرضية وبيئة ملائمة لتوفير الحماية للاجئين وطالبي اللجوء من خلال تكوين شبكات مختصة في مجال اللجوء، من ذلك شبكة الاعلاميين والمحامين والقضاة والمجتمع المدني، ومنذ السنة الفارطة عملت المنظمتان على تكوين وتدريب كوادر المؤسسات الحكومية بهدف التعريف بالمنظومة الدولية والوطنية لحماية اللاجئين وطالبي اللجوء من خلال مجموعة من ورشات التدريب ومن خلال زيارات دراسية ميدانية إلى دول مجاورة يشارك فبيها مسؤولون حكوميون وممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات ذات العلاقة التي تندرج في إطار تبادل التجارب والممارسات الجيدة في مجال استقبال اللاجىين وطالبي اللجوء .
و بعد زيارة لدولة الأردن خلال السنة الماضية، ينظم المعهد بداية من اليوم الأحد زيارة لتركيا تتواصل إلى غاية يوم السبت القادم و يأتي اختيار تركيا لكونها أكبر بلد مستضيف للاجئين حيث يوجد بها حاليا ما يقارب 3.5 مليون لاجئ وطالب لجوء أغلبهم من السوريين، إضافة الي مئات الالاف ممن فروا من الصراع وعدم الاسقرار في بلدان كأفغانستان والصومال والعراق، وسيشارك في هذه الرحلة الدراسية كوادر و إطارات من الحكومة التونسية بالاضافة الي برلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني وإعلامين وتشمل الزيارة لقاءات مع مؤسسات حكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية بكل من أنقرة وغازي عنتاب .
ونشير في الأخير أن تونس وحسب الورقة الاعلامية لهذه الزيارة الدراسية تأوي اليوم ما يقارب ألف لاجئ وطالب لجوء أغلبهم من السوريين إلى جانب 26 من جنسيات أخرى توفر لهم الحماية والحاجيات الاساسية نداءا للواجب الإنساني أولا و احتراما للإلتزامات الدولية ثانيا .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock