ألعاب فرديةرياضةعاجل

المنسي لرؤساء الإتحادات الوطنية للملاكمة و أعضاء الأيبا: الوضع حرج ولا بد من تكاثف الجهود لتصحيح المسار

الكويت 24 نيوز – متابعات

في ظل الأزمة التي تعيشها الملاكمة في العالم بسبب المشاكل المالية و الإدارية و الصراع الحاد على الرئاسة الذي تسبب في انقسامات داخلية، حتمت تدّخل اللجنة الأولمبية الدولية و فتح تحقيق موسع أفرزت نتائجه الأولية عن ثبوت وجود اخلالات مما أدى إلى تعليق نشاط الأيبا في خصوص تنظيم البطولات الترشيحية لأولمبياد طوكيو و المسابقة نفسها بالبطولة عبر تركيز لجنة خاصة تعنى بملف الملاكمة.

من جانبه، كشف رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ في كلمته الأخيرة عن عدم التوصل لتقدّم ملموس في ملف الأيبا وهذا ما يدعو إلى تجدّد المخاوف في الوقت الذي سينظم فيه الإتحاد الدولي للملاكمة مؤتمره الإستثنائي الإفتراضي في 12 و 13 ديسمبر القادم و الذي سيتم أثناءه انتخاب الرئيس القادم وسط تحفظات على بعض الأسماء.

الوضعية الحالية دفعت عديد رؤساء الإتحادات الوطنية إلى المطالبة بتصحيح المسار ورسم خارطة انقاذ هدفها الإصلاح و إعادة العلاقات مع اللجنة الأولمبية الدولية.

من جانبه وجه رئيس الإتحاد الكويتي للملاكمة، محمد منسي العنزي، كلمة لرؤساء الإتحادات الوطنية و أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للملاكمة إلى ضرورة توحيد الجهود والتفكير الجماعي الجاد، لرسم خارطة طريق موحدة، عملية التنفيذ مهنية الطرح واسعة المشاركة لمحاربة الفساد بمختلف أشكاله ومضامينه، عبر اعتماد الشفافية المطلقة وتركيز إدارة رشيدة تكون حاضنة لجميع الآراء والرؤى.

وجاء في كلمة رئيس الإتحاد الكويتي للملاكمة ما يلي:

رسالتي إلى رؤساء الاتحادات الوطنية وأعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للملاكمة

” تجتمع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للملاكمة يومي الثاني عشر والثالث عشر من ديسمبر المقبل في محاولة منها لتعديل الاعوجاج الكبير في سلوك الاتحاد الدولي، والطريق الخاطئ الذي نهجته الإدارات المتعاقبة لأكبر منظمة دولية تتولى شؤون اللعبة في العالم، وأسفر عن وضع مزر لأي رياضي يرتبط بلعبة الملاكمة بشكل مباشر، ومخجل للاتحادات الأعضاء، حتى بلغ الأمر من السوء كفايته، مجبرا اللجنة الأولمبية الدولية على اتخاذ قرار أزعج جميع مسؤولي والمنتمين لرياضة الفن النبيل، بتشكيل لجنة خاصة للإشراف على المنافسات المؤهلة لأولمبياد طوكيو، وهو قرار استثنائي مؤقت، لم يسبق أن اتخذ بحق اتحاد دولي آخر، كما أنه وبذات الوقت يكشف وبما لا يدع مجالا للشك ضرورة إنقاذ الاتحاد قبل فوات الأوان.

وما أحوجنا اليوم للتفكير الجماعي الجاد، لرسم خارطة طريق موحدة، عملية التنفيذ مهنية الطرح واسعة المشاركة، تحارب الفساد بمختلف أشكاله ومضامينه، وتعتمد الشفافية المطلقة، عبر إدارة رشيدة تكون حاضنة لجميع الآراء والرؤى، قادرة على التطور والتفاعل الإيجابي، وتستفيد من تجارب الآخرين الناجحة، لتسهم بانتشال الاتحاد الدولي من وضعه المأساوي البائس، وترتقي به وفق خطوات تنفيذية مدروسة ليعود إلى أفضل عهوده السابقة.

بما لديها من كوادر إدارية وفنية محترفة، وبالتعاون مع الإتحادات الدولية الصديقة قادرة على تغيير الواقع المرير للاتحاد الدولي، عبر طريق واضح المسار لبداية صفحة جديدة للاتحاد الدولي، من خلال وضع خطة إنقاذ عاجلة تكون منهاجا تعتمده الجمعية العمومية في اجتماعها الطارئ، لن يكون أمامنا متسع من الوقت، بل قد يكون الوقت عامل حاسم ضدنا، وعليه فإن علينا المبادرة بالتنسيق المشترك، لاعتماد المبادئ الأساسية والنقاط الجوهرية لعملنا المنظم، لتحقيق رؤية موحدة تحظى بمصادقة ودعم الجمعية العمومية المقبلة للاتحاد الدولي للملاكمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock