أخبار تونسالاخبارعاجل

اليوم … انطلاق الزيارة السنوية لمعبد الغريبة اليهودي بجربة وسط أجواء احتفالية كبيرة واحتياطات أمنية هامة

انطلقت، اليوم الاربعاء، بمنطقة الرياض بجزيرة جربة، الزيارة السنوية لمعبد الغريبة اليهودي، وحل لهذا الغرض بالمكان الزوار من اليهود التونسيين والاجانب مدفوعين بالحنين إلى هذا الكنيس الذي يعد ثاني أقدم المعالم الدينية اليهودية في العالم، لممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية في أجواء روحانية.

داخل المعبد ترى رجالا ونساء وأطفالا وشبابا ومسنين من اليهود والمسلمين اختلفت أجناسهم وأعمارهم وحتى دياناتهم لكن الجميع غطوا رؤوسهم، ونزعوا أحذيتهم عند دخولهم المعبد احتراما لقدسية المكان وأضاؤوا الشموع، وكتبوا امنيات على البيض، ورفعوا الدعوات الى السماء راجين تحقيقها.

كان العدد هاما في هذا اليوم الاول من زيارة الغريبة، وهناك من الزوار من يجدد الموعد كل سنة مهما تكن الأوضاع وفاء للمعبد واعتقادا راسخا بالقضاء والقدر، وهناك اخرون انقطعوا عدة سنوات ليعودوا هذه المرة ودموع الشوق لم تفارق عينيهم، وفق ما عاينته موفدة (وات) على عين المكان.

وقبالة المعبد في مدخل البناية المسماة بالوكالة لازم رئيس هيئة الغريبة، بيريز الطرابلسي، مكتبه يرتب حيثيات الزيارة بكل تفاصيلها وجزئياتها، وهو يؤكد على أن عدد الوافدين هذه السنة هام، ولن يقل عن 5 آلاف، وفق تقديراته.

الطرابلسي يرى أن الغريبة تسير في الطريق الصحيح نحو استعادة النسق المرتفع من الزوار المسجل في سنوات مضت، خصوصا في ظل تحسن مناخ الأمن، واستعادة الثقة، مجددا التأكيد على أن نجاح الغريبة مهم في الإعلان عن نجاح الموسم السياحي.

انتصب تجار كثيرون بالوكالة عرضوا سلعا مختلفة للزوار اليهود من مأكولات وتحف وأغطية، وفرض “البريك”، كالعادة، موقعه بامتياز، إضافة إلى البيض الذي لا يتوفر الا عند تاجر وحيد يزود به الزوار ليخطوا عليه الأمنيات، بسعر دينار ونصف هذا العام للبيضة المسلوقة الواحدة.

وتختلف الأجواء بالوكالة عن الأجواء داخل المعبد، ففي المعبد أجواء من الخشوع، ترافقها الطقوس التي يمارسها الزوار، وبالوكالة أجواء احتفالية فيها الرقص والغناء والطرب، في انتظار خروج المنارة في اجواء من الزغاريد والأغاني التونسية التراثية.

وقد انطلقت زيارة الغريبة وسط احتياطات أمنية كبيرة بمحيط المعبد، وبمدخله، وفي كامل جزيرة جربة وخصوصا في المنطقة السياحية حيث تتواجد مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى وحدات الحماية المدنية .

وات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock