أخبار تونسالاخبارعاجل

تحركات احتجاجية على خلفية رفض المستشفى الجامعي بمدنين قبول مريض من المستشفى الجهوي بجربة لليوم الثاني على التوالي

سادت حالة من الاحتقان صفوف الإطار الطبي وشبه الطبي بمستشفى جربة حومة السوق، اليوم الخميس، إلى جانب تنفيذهم وقفات احتجاجية خلقت حالة من التوتر بسبب رفض المستشفى الجامعي حبيب بورقيبة بمدنين لليوم الثاني قبول سيارة اسعاف على متنها مريض تتطلّب حالته الانعاش رغم الحصول على الموافقة بقبوله، وفق تصريح اعلامي لكاتب عام نقابة اعوان الصحة بمستشفى جربة منير بوستة.
وأوضح بوستة، في تصريح إعلامي، أنه تم غلق ابواب المستشفى امام سيارة الاسعاف ثم ملاحقتها سيارة الاسعاف الى مقر الادارة الجهوية للصحة والضغط عليها من قبل مكونات المجتمع المدني بمدنين.

واعتبر ان ما حصل اليوم وأمس مهزلة لا يمكن تجاوزها، وهي تكشف الجانب الاجرامي تجاه حق المريض في الصحة والعلاج، وتحيل إلى غياب اي جانب انساني، معتبرا ان مثل هذه الوضعية تتطلب حلا واضحا لايقاف مثل هذه الممارسات اللانسانية، حسب قوله.

وساندت هذا التحرك بالمستشفى الجهوي بجربة مكونات المجتمع المدني وعدد من المواطنين الذين طالبوا بمحاسبة كل من قام بمنع سيارة الاسعاف من الدخول الى المستشفى ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي تهدّد حياة المواطن، ملوحين باتخاذ موقف شعبي سيتقرر لاحقا.

وتتواصل الى حد اللحظة تحركات الاطارات الصحية بالمؤسستين بين رافض لقبول المريض بمدنين ، واسنتكار للرفض بجربة ولم يتم بعد الكشف عن ملابسات عملية رفض قبول كل من مريضة يوم امس بمستشفى مدنين ومريض هذا اليوم الذي يتصارع مع الموت داخل سيارة الاسعاف في انتظار قرار عاجل وعادل.

وفي الاثناء تتواصل الجلسات والمفاوضات لبحث الحلول الممكنة للوضعية ومنها عاجلا واولوية ايواء المريض بمصحة بمدنين ثم وضع حد لمثل هذه الممارسات التي لا تنفع القطاع الصحي في مثل هذه الوضعية وهو يواجه فيروس كورونا ولا تخدم مصلحة المريض.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock