فنونمتفرقات

خالد الجامعي” قاطرة جيل جديد من الباحثين وشرارة إتصالية نادرة

بحث أكاديمي متميز تحت عنوان الأمم المتحدة والحوكمة المحلية في تونس : " السياسة التواصلية والآليات الإتصالية

ولد خالد الجامعي في 22/07/1983 بولاية مدنين وإلتحق بمجال الإعلام منذ أكثر من 18 سنة في مجلات مختلفة ومر عبر مؤسسات إعلامية وكانت له تجارب في مختلف الأقسام وترك إنطباعا جيدا أينما حل لما يحضى به من تقدير وإحترام ومساعدة لجميع الأطراف من حوله وهذا الجانب الهام من شخصية الزميل “جامعي” جعل منه نقطة يلتقي حولها عدد كبير من الإعلاميين داعمين له بقوة في كل المحطات التي عرفها علاوة على شهادته الجامعية في مجال الفنون الرقمية وهي أحدث المجالات الإتصالية الحديثة فإن الزميل المحترم ” خالد بن سالم الجامعي “يمثل قاطرة جيل جديد من الباحثين وشرارة بحثية نادرة مرت من ثقب الجمود وفجرت طاقاتها متحدية الصعوبات المادية والبحثية في مجال يعد من أصعب المجالات البحثية المعاصرة حيث أن “الإعلام و الإتصال” يمثل أهم المجالات التي ترتكز عليها الدول الكبرى وإهتم البحث الجديد الذي يحمل عنوان ” الأمم المتحدة والحوكمة المحلية ” – السياسة التواصلية والآليات الإتصالية” عنوانا تونسيا بارزا مثل خاتمة مخاض بحثي عسير تخبط كثيرا في أعماق الأفكار التي تم ترتيبها في بحث إعتمد أكثر من 140 مرجعا عالميا إلى جانب إستشارات مختلفة وإستبيان هام مع طلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار ومن جهة ثانية يمثل الإعلام التنموي وسيلة لتسهيل المسار التنموي وتأهيل المجموعة للمشاركة البناءة في تغيير الواقع وتطويره ونحو تحفيز مختلف مكونات المجتمع للقيام بدور فعال في العمل الجماعي من إبداء الرأي إلى العمل الفعلي “ولم يعد بالإمكان إعتبار الإعلام مجرد وسيلة لتوصيل الخبر، وإنما بوصفه قوة تؤثر بشكل فاعل في الجمهور، ومن ثم تساهم في تشكيل المفاهيم وتوجهها، إذ يعتبر الإعلام أهم أداة في التعبئة الجماهيرية . بعد إنتشار وسائل الإعلام على نطاق واسع وتعاظم أثرها، عمد الباحثون في علم الإتصال بوجه عام، والإعلام بشكل خاص، على البحث في العلاقة بين هـذا التخصص وبين التخصصات الأخرى كالإجتماع والتربية والسياسة ونحوها ومحاولة التعرف على طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه وسائل الإعلام في تفعيل العلاقات بينها وبين جمهورها، خـصوصاً إذا كان الجمهور بمفهومه العام يمثل عنصراً أساسياً في نجاح الوظائف التي تقوم بها بالإضافة إلى أهمية الجانب التواصلي بين مؤسسات الحكم المحلي في تونس وفي مقدمتها المجلس البلدي حيث يعتبر التواصل بين المستشارين من جانب بالإضافة إلى التواصل مع الإدارة والمؤسسات الرسمية والجمعياتية وغيرها أحد الروافد التي تسهل مهمة العمل المشترك وقد تطرق البحث الجديد إلى المشاكل الكبرى التي تعيق عملية البناء المشترك وأكد على أهمية إعتماد سياسة تواصلية بالإعتماد على آليات إتصالية تتجانس مع كل جهة حيث لا يمكن إعتماد نفس الخيارات لنفس البلديات وأكد وأن كل مدينة يجب أن تراعي خصوصياتها في تركيز السياسة التواصلية وأبرز مهمتان أساسيتان للإعلام في ديمقراطية تونس التشاركية الناشئة حيث أكد على الدورين التوعوي والتنموي في كل ما يخص تحفيز المواطن على المشاركة وطرح الخيارات والمقارنات والحلول التنموية وإعتبر “الجامعي” الإعلام رافعة حقيقية للتنمية وللديمقراطية بالإضافة إلى الأدوار الأخرى المناطة بعهدة الإعلام وشارك عدد كبير من الشخصيات المعروفة في تقديم الإستشارات لهذا البحث الهام مثل عبد السلام الزبيدي المستشار السابق المكلف بالإعلام والإتصال لرئيس الحكومة التونسية إلى جانب كل من ليلى بن عطية الله مدير عام للأكاديمية الدولية للتدريب الإعلامي بتونس و ” كوثر عرقوبي”الصحفية بإذاعة تونس الثقافية و “بشيـــــر سويــــدي” الباحث الأكاديمي بمركز الدراسات والبحوث الإقتصادية والإجتماعية إلى جانب المحامية التونسية ” سهام لوصيف ” والباحث التونسي ورئيس التحرير” الأستاذ علـــــي بهلـــــول ” إلى جانب مبروكــــة خذيـــــر من معهد الصحافة وعلوم الإخبار ومقدمة برنامج في الموعد بقناة ” تلفزة تي في “و حمــــزة المحضــــاوي*الدكتور والباحث في الطاقات البديلة بالعاصمة الفرنسية باريس إلى جانب السيد : مصطفـــى عبد الكبيــــر رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان و نرجس العيادي رئيس تحرير جريدة 30 دقيقة الورقة وإلإلكترونية الصادرة بتونس وباريس إلى جانب السيد رفيق بن عبد الله الإعلامي ورئيس التحرير وعضو هيئة النفاذ للمعلومة و أسامة مبروك المكلف بالإعلام بالمرصد الوطني لسلامة المرور والآنسة “مرفت الشقطمي” بمعهد الصحافة و المكلف بالإعلام بالمنظمة التونسية للقيادات الشبابية علما وأن الزميل “جامعي ” قد إنطلق في هذا البحث الهام بإعتماد برنامج بحثي دقيق وإستشار في ذلك عدد كبير من الأساتذة المختصين وإتصاليين لهم رصيد بحثي هام وقدم عمله البحثي الجديد في جهة مدنين وفاءا منه لكل من أسنده ماديا ومعنويا من أصدقائه وأحبته رغم كل محاولات تقديم العمل بالعاصمة تونس وقد حضر أعضاء المجلس البلدي بمدنين وإعلاميون وباحثون وضيوف مدنين التقديم رفقة أصدقائه وكان التعب والإرهاق سمة واضحة على محياه بعد ما يقارب 18 شهرا من البحث والتدقيق بمعدل يتجاوز 19 ساعة بشكل يومي وهو ما أثر كثيرا على حالته الصحية التي عرفت كل أشكال الإرهاق خاصة بعد نهاية تقديم العمل مما أخضعه لراحة إجبارية وهو عمل يعد من أبرز ما تم التوصل إليه في مجال الإتصال المحلي وسوف يكون رافدا قويا للمجالس البلدية في تونس ويرفض ” خالد الجامعي ” الحصول على دعم خارجي ويمنح التفويض كاملا للدولة التونسية لإختيار آليات الطباعة والنشر بعد إكتفائه بطباعة نسخة شرفية وتقديم العمل بطريقة رقمية حديثة على شاكلة لوحات كبرى تضمنت المواضيع المختلفة للبحث وهي آلية تواصلية تقدم للمرة الأولى في تونس كل التهاني إذن للزميل خالد وكل مانرجوه أن يجد هذا البحث طريقا للرواج السريع لدى البلديات التونسية وللمهتمين بالشأن الإتصالي بشكل عام في تونس
مفيدة معمري
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock