رياضةعاجلكرة القدم

خطوة كبيرة نحو مونديال 2022.. قطر تدشن أول ملعب مونديالي يُشيَّد بالكامل ويضم نظام تبريـد

بعد عامين بالتمام والكمال من إعلان قطر جاهزية أول ملاعبها المونديالية، يتأهب عشاق “الساحرة المستديرة” في جميع أرجاء العالم لمشاهدة تدشين ملعب الوكرة من بوابة نهائي كأس أمير قطر، الذي سيجمع اليوم الخميس الغريمين التقليديين السد والدحيل.

ومن المنتظر أن يقوم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بافتتاح الملعب، الذي يُعد أول ملاعب مونديال قطر التي يتم تشييدها بالكامل، وثاني الملاعب المونديالية الجاهزة، بعد استاد “خليفة الدولي” الذي خضع لعملية تطوير وأعيد افتتاحه بحُلته المونديالية في ماي 2017.

تدشين ملعب الوكرة بحضور جماهيري غفير، قد يصل تعداده إلى 40 ألف متفرج، وهي الطاقة الاستيعابية الإجمالية للملعب، المستوحى تصميمه من القوارب الشراعية التقليدية، التي استخدمها أهل قطر قديماً للإبحار بحثاً عن اللؤلؤ.

وسيحتضن هذا الملعب مباريات بطولة “قطر 2022” بداية من دور المجموعات إلى الدور ربع النهائي، على أن يكون ملعباً لنادي الوكرة، أحد أعرق الأندية القطرية، وستنخفض سعته الجماهيرية إلى النصف، وسيتم التبرّع بمقاعد المدرجات العلوية من الاستاد لتطوير مشاريع البنى التحتية الرياضية في دول مختلفة حول العالم، في تجسيد فعلي لمبدأ الإرث والاستدامة.

وعلى غرار الحفل المهيب الذي قدمته قطر للعالم حين أعادت افتتاح استاد “خليفة الدولي”، ينتظر على نطاق واسع أن تواصل الدولة الخليجية مفاجآتها للأسرة الكروية الدولية، التي سيتقدمها رئيس الاتحاد الدولي للعبة، السويسري جياني إنفانتينو، من منصة كبار الشخصيات في ملعب الوكرة.

وبالعودة إلى هذا الملعب، الذي يبعد 23 كيلومتراً فقط عن مركز العاصمة الدوحة، فقد كُشِف عن تصميمه عام 2013، ثم بدأت أعمال البناء بعد عام واحد، وسيستخدم تقنية تبريد مبتكرة من تصميم وتنفيذ خبراء قطريين، حيث سيعمل نظام تكييف الهواء في الملعب على تبريد منطقة مدرجات المشجعين لدرجة حرارة تصل إلى 18 درجة مئوية، في حين ستبلغ درجة الحرارة الدنيا لأرضية الاستاد 20 درجة مئوية.

أما عن آلية الوصول إلى ملعب الوكرة فقد وفرّت شبكة الطرق الجديدة السريعة لسكان قطر وزائريها سهولة التنقل من وإلى مدينتي الوكرة والدوحة، كما هو مرتبط بخطوط الحافلات و المترو.

أما عشب أرضية الملعب فقد زُرع في مزرعة الوكرة للعشب، وقد سجل الملعب، في مارس الماضي، رقماً قياسياً في عملية مد عشب الأرضية خلال مدة لم تتجاوز 9 ساعات و15 دقيقة، محطماً رقم استاد “خليفة الدولي”، كأسرع عملية فرش عشب ملعب لكرة القدم في العالم.

وكانت الدوحة قد أزاحت، أواخر العام المنصرم، عن تصميم ملعب لوسيل، أكبر ملاعب مونديالها، بطاقة جماهيرية تصل إلى 80 ألفاً، علماً أنه سيحتضن المباراتين الافتتاحية والختامية للنهائيات المقبلة.

وبعد تدشين ملعب الوكرة، تتجه الأنظار نهاية العام الجاري إلى ملعب “البيت” في مدينة الخور، المقرر افتتاحه في الربع الأخير من هذا العام، على أن تكتمل جميع الملاعب المتبقية، وعددها 5 وهي: لوسيل، والريان، والثمامة، والمدينة التعليمية، و”راس أبو عبود”، في 2020.

ويعني ذلك أن قطر نجحت في الإيفاء بتعهداتها للأسرة الكروية الدولية قبل عامين كاملين من صافرة البداية المونديالية، المقررة في الـ21 من نوفمبر 2022، على أن تكون المحطة الختامية في الـ18 من ديسمبر، تزامناً مع احتفال الدولة الخليجية بيومها الوطني.

يُذكر أن قطر نالت، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock