الاخبارعاجلمتفرقاتمميز

“سيخرج بعدي رجال يضربون بيد من حديد”: وصية الشهيد منفذ عملية “حلاميش” قبيل استشهاده

نفذ الشاب الفلسطيني “عمر عبد الجليل”، (18 عاما)، مساء اليوم الجمعة عملية طعن في مستوطنة حلميش برام الله، والتي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة سيدة أخرى.
هذا وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها قد قامت بإطلاق الرصاص على منفذ العملية.

وقبل تنفيذ العملية بوقت قليل كتب الشهيد تدوينة على حسابه الشخصي على صفحته الرسمية الفيسبوك قال فيها: «وصيتي لكم (بسم الله الرحمن الرحيم)، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فلتقرأو وصيتي بل آخر كلام لي لكم».

وتابع العبد: «أنا شاب لم يتجاوز عمري العشرين لي أحلام وطموحات كثيرة كنت أعلم إنه بعون الله ستتحق أحلامي، كنت أعشق الحياة لرسم البسمة على وجه الناس، لكن أي حيات هذه التي يقتل فيها نسائنا وشبابنا ظلمًا ويدنس أقصانا مسرا حبيبنا ونحن نائمون، اليس من العار علينا الجلوس».

واستكمل: «أنتم يا من سلاحكم صدئ.. أنتم يامن تخرجون سلاحكم في المناسبات، ألا تخجلون من أنفسكم، أليس لله حقُ عليكم.. هاهم أغلقوا أقصانا فلم يلبي سلاحكم، أنا كل ما أملك سكين مسنون، ها هو يلبي نداء أقصانا، عارنا عليكم يامن تشعلون الفتن بيننا، سينتقم الله منكم وستحاسبون أمام الله وستسئلون».

ووجه العبد رسالة حادة للكيان الاسرائيلي قال فيها: «يكفي كلنا أبناء فلسطين وأبناء الأقصى، يا أبناء القردة والخنازير، إن لم تفتحوا أبواب الأقصى، أنا واثق إنه سيخرج بعدي رجال يضربون بيد من حديد، أحذركم.. أنا أعلم أني ذاهب إلى هناك فلن أعود هنا بل سأعود إلى الجنة برحمة الله، يامحلا الموت وشهادة فدا الله ورسوله ومسرى رسوله».

وأردف: «أرجوكم سامحوني فأنفاسي باتت معدودة.. أمي أبي إخوتي.. يا من ستشقون من بعدي، سامحوني فأنا ذاهب إلى الجنة، بيتي هناك، سأشرب من نهر الكوثر من يدي الهادي، لا أريد أكثر من هذا فسامحوني».

وكتب العبد وصيته الأخيرة وقال: «وصيتي ومن لم يعمل به سأقاضيه أمام الله، أهلي أمانة برقبتكم جميعًا يا مسلمون لفوني برايات رسول الله، ولفو رأسي بعصبة القسام، ولفو على صدري عصبة أبا عمار، وأدخلوهم معي في القبر، أنا أعي ما أقول، ومتشوق إلى لقاء الله، أرجوكم لا تقيموا لي تأبين وتشغلوا الأغاني، فقط تذكروني وترحموا علي، أرجوكم وحدوا صفوفكم فكلنا واحد ودمنا واحد وعدونا واحد وأقصانا واحد فلما الفرقات الحمقاء بيننا».

واختتم الرسالة بكلمة: «أخوكم بإذن الله شهيد».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock