أخبار العالمالاخبارعاجل

شهداء و أبطال الجزائر يعودون إلى وطنهم بعد قرن ونصف من الإحتجاز

وصل اليوم الجمعة 3 جويلية 2020 إلى أرض الجزائر، رفات 24 من شهداء وأبطال المقاومة الشعبية الجزائرية للاستعمار الفرنسي، تم نقل جثمانهم الطاهر بطائرة تابعة للجيش وبمرافقة سرب من المقاتلات، قبل أن يحظى هذا الموكب باستقبال رسمي شارك فيه رئيس الجمهورية الجزائرية وقادة الدولة والمسؤولين السامين من السلطة والجيش، قبل أن تتوجه إلى قصر الثقافة حيث سيتمكن الجزائريون من إلقاء النظرة الأخيرة عليهم قبل دفنهم غدا بمربع الشهداء في مقبرة العالية.

و أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع أمس رفقة كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة، على مراسم استقبال رفات شهداء المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي، بأرضية مطار هواري بومدين الدولي، حيث حطت في حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال، طائرة عسكرية من نوع “هركيل” محاطة بسرب من طائرات “السوخوي” تحمل رفات 24 مقاوما جزائريا عادوا أخيرا إلى أرضهم التي ضحوا بأنفسهم عليها.

وبعد إنزال رفات الشهداء، تم نقلهم إلى القاعة الشرفية لمطار هواري بومدين، حيث تم تنظيم وقفة ترحم عليهم، تم خلالها قراءة سورة الفاتحة على أرواحهم، مع عزف النشيد الوطني، وإلقاء قائد أركان الجيش الوطني الشعبي سعيد شنقريحة كلمة أكد خلالها على عظمة اليوم التاريخي الذي كشف همجية الاستعمار وسمح بتمرير رسالة المقاومة إلى الجيل الجديد.

وتم بعدها نقلت رفات الأبطال المقاومين 24 إلى قصر الثقافة مفدي زكرياء حيث سيسمح للمواطنين اليوم بإلقاء النظرة الأخيرة على أرواحهم الطاهرة، فيما ستكون مراسم دفن الرفات يوم غد الأحد 5 جويلية بمربع الشهداء بمقبرة العالية بحضور رئيس الجمهورية .

ومن المنتظر أن تكون إعادة رفات 24 مقاوما من أبطال الثورات الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، أولى خطوات إعادة رفات بقية شهداء الجزائر الذين تحتفظ فرنسا بهم في متحف التاريخ الطبيعي، بالإضافة إلى استرجاع أرشيف الجزائر وكذا المدفع التاريخي “بابا مرزوق” الذي استولت عليه فرنسا بعد سقوط الجزائر ونقلته إليها حيث يعرض حاليا في إحدى ساحات مدنها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock