أخبار تونسالاخبارعاجل

عاجل/ نداء تونس يعلن عن تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ويحيل ملفّه إلى لجنة النظام

قررت الهيئة السياسية لحركة نداء تونس، في بيان نشرته الليلة، أن الحزب قرر تجميد عضوية رئيس الحكومة: “بالنسبة ليوسف الشاهد، وبعد الاطلاع على رده على الاستجواب الموجه إليه، قررت الهيئة السياسية تجميد عضويته وإحالة ملفّه إلى لجنة النظام وذلك وفقا لأحكام الفصول 59 و67 و69 من النظام الداخلي للحركة”.

وكانت الهيئة السياسية للحزب قد وجهت الأربعاء رسالة استجواب إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد بإعتباره عضوا في الحزب حول مواقفه الأخيرة التي يعتبرها الحزب محاولة لشق صفوفه بعد استقبال الشاهد لعدد من نواب كتلة الحزب وتشجيعهم على الإنضمام إلى كتلة الائتلاف الوطني المستقلة.

 وعلق رئيس الحكومة يوسف الشاهد على الإستجواب الذي وجهته له الهيئة السياسية للحزب نداء تونس يوم الأربعاء، وأمهلته 24 ساعة للرد قائلا “اليوم قانون المالية وغدوة عودة مدرسية.. وما تلهيتش بالموضوع”

ومنذ فترة طويلة بدأت بوادر أزمة سياسية بين قيادة الحزب الذي يقودها حافظ السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، مما دفع الحزب إلى التمسك بمطلب إقالة الشاهد من رئاسة الحكومة.

وحذر نداء تونس من:

خطورة تحويل العملية السياسية من التنافس حول البرامج والمواقف إلى معركة تموقع، قائمة على الانتهازية والمصلحة الفردية وتشويش المشهد السياسي وضبابيّته، وتدهور واقع المشهد الإعلامي وظهور عديد المؤشّرات للتراجع عن مكتسبات حرية التعبير، ورفضها للعقوبات السالبة للحرية بسبب المنشورات والقضايا المتعلّقة بالرأي.

وشدّد البيان على دعم النواب خيارات حزبهم ووفاءهم للرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي رغم محاولة بعض الأطراف شقّ وحدة الحزب وافتعال الأزمات داخله”.

وأعلنت الهيئة القيادية للحزب عن عقد مؤتمرها في شهر جانفي المقبل، ودعت لجنة إعداد المؤتمر للتنسيق مع الهيئة السياسية لاستكمال تركيبة اللّجنة ورزنامة أعمالها للمصادقة عليها والشّروع في تنفيذها.

هذا وجدّد أعضاء الهيئة السياسية التزامهم الكامل بنداء الواجب الوطني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلادنا.

وأعلن نداء تونس تضامنه مع الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة حملة التشويه والتّشكيك في دوره الوطني التاريخي والمستهترة بتداعيات هذه الحملات على الأوضاع الاجتماعية.

وأكد الحزب الذي أسسه الرئيس الباجي قايد السبسي منذ عام 2012 عن “انشغالها بالتدهور الحاد لكلّ المؤشّرات الاقتصادية بدون استثناء إضافة إلى أزمة الصناديق الاجتماعية التي طالت رواتب المتقاعدين والتأمين على المرض”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock