رياضةعاجلمتفرقات

عزالدين بن يعقوب المنظم الدولي يعلن عن عودة ماراطون الواحات

24 نيوز/ ميمون التونسي

صور رياض الساحلي 

ماراطون الواحات له مساهمة فعالة في اكتشاف المخزون الثقافي الثري والمتعدد لتونس الاعماق

تعيش مناطق جزيرة جربة -الرصيفات -بن قردان من ولاية مدنين -دوز-جبيل -قصر غيلان من ولاية قبلي -قرماسة والدويرات من ولاية تطاوين خلال الفترة المتراوحة من 19الي 26 نوفمبر القادم على وقع عودة سباق ماراطون الواحات الذي يدرك هذه السنة دورته 13 بعد أن توقف خلال سنة 2015.
و في لقاء اعلامي احتضنه نزل افريكا بتونس العاصمة أفاد المنظم العالمي عزالدين بن يعقوب ابن جزيرة جربة من ولاية مدنين والمقيم بفرنسا ورئيس جمعية قرطاج بباريس، إن السباق سيعرف مشاركة عديد العدائين من جنسيات مختلفة والذين سيقطعون 6 مراحل والتي من خلالها سيكتشفون الكثبان الرملية -شواطئ-جبال -نخيل وواحات والقائمة طويلة.

وأضاف عز الدين بن يعقوب، أن عودة ماراطون الواحات بعد غيابه جاء ليؤكد القيمة الرياضية والسياحية لهذه التظاهرة التي أصبحت تتمتع بسمعة طيبة خارج الحدود، باعتبار أن أغلب المشاركين هم من جنسيات مختلف، هذا وسيكون انطلاق الدورة 13 ممن جزيرة جربة في حين سيكون خط الوصول في بن قردان باعتبار الرمزية التي تحملها هذه المدينة كعنوان لدحر الارهاب وانتصار ارادة الحياة على حد تعبيره.

وأكد بن يعقوب، أن ماراطون الواحات من خلال المحطات التي سيمر بها سيكون مناسبة هامة للتعريف بتنوع وثراء المنتوج السياحي التونسي الذي بقي مرتبطا لسنوات طويلة بالبحر، ولكن الحقيقة أننا نمتلك مخزونا سياحيا ثريا يبقى بحاجة الى التعريف بواسطة مثل هذه التظاهرات فالمرور بمنطقة جبيل وقصر غيلان وشنني وقرماسة، ستمكن المشاركين ومختلف ممثلي سائل الاعلام التونسية و الأجنبية من إكتشاف وجهات جديدة خلابة، و تبين وتبرز أن تونس تبقى وجهة سياحية آمنة من خلال جملة الرسائل التي يمكن تمريرها من خلال هذه التظاهرة التي يخلط فيها الجانب الرياضي بالابعاد الثقافية والسياحية واكتشاف تونس الاعماق.

كما توجه عز الدين بن يعقوب، بأحر تشكراته لكل السلط الجهوية والمحلية بولايات مدنين وتطاوين وقبلي ومختلف الاطراف الامنية والجيش والصحة، على مساندتهم لمختلف الانشطة والتظاهرات التي يقوم بها منذ اكثر من 20 سنة، دون أن ينسى وسائل الاعلام التونسية ومن خارج ارض الوطن، وقد أشار بن يعقوب أن ماراطون الواحات له مساهة فعّالة في اكتشاف المخزون الثقافي الثري والمتعدد وفرصة لتنمية القطاع السياحي الجنوب بتونس الاعماق، وأنه يضفي طابعا احتفاليا على عديد المدن والقرى التي تم اتخاذها كمسلك للسباق وكمكان لتخييم الوفود المشاركة وتنظيم بعض الحفلات التنشيطية، ومؤكدا أن هذه التظاهرة الرياضية والسياحية والثقافية سجلت نجاحا على جميع الميادين وساهمت بشكل كبير في التعريف بالمنتوج السياحي التونسي، كما أن الماراطون سيفتح المجال واسعا لعديد المشاركين من تونس ومن خارجها إذ تمكنهم التضاريس الخلابة للجنوب من القيام بمغامراتهم الرياضية والتمتع بممارسة هواياتهم المفضلة وتحدي امتداد الصحراء وقساوة كثبان الرمال ويمنح العدو في طبيعة تتسم بالقساوة والوعورة مشاهد مثيرة للعدائين وللمتفرجين على حد السواء ويمكن من اكتشاف مميزات الصحراء التونسية بصفة مباشرة علي حد تعبير عزالدين بن يعقوب.

وفي سياق متصل شهدت الندوة الصحفية الاعلان عن مسابقة نصف الماراطون يوم السبت 21 اكتوبر 2017 التي ستنطلق من مدينة دوز بمبادرة من جمعية ماتيو الفرنسية Mathieu وبالتعاون مع صحراء بوعريف للرحلات تخليدا لذكرى وفاة ماتيو الشاب الفرنسي الذي كان يستهويه الجنوب التونسي وسباقات الماراطون رفقة والده ووالدته الذين تحدثا عن تفاصيل هذه التظاهرة والتي يشاركهم فيها شكري بوعريف علما أن هذا الشاب توفي في حادث عندما كان يقود كواد بصحراء دوز من ولاية قبلي .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock