رياضةعاجلكرة القدم

فرضيات ترشح النادي الإفريقي: الانتصار ثم الانتظار

تعتبر النتيجة الإيجابية التي حققها النادي الإفريقي بانتصاره في الجولة قبل الأخيرة على مضيفه نادي قسنطينة الجزائري حافزا معنويا، خاصة و أن حظوظ الترشح إلى الدور السادس عشر من مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية أصبحت قائمة، بشرط تحقق الفرضيات القانونية التأهيلية المناسبة.

وقد تطرق موقع موزاييك أف أم لفرضيات الموضوع التي تعرض لها الخبير القانوني طارق العلايمي، حيث أكد أن أحكام المادة الثالثة من نظام المسابقة المعتمد ‘بالروزنامة ونظام المسابقة ‘ في الفقرة العشرين منه حدد معايير تفاضلية يقع اعتمادها إذا ما تساوى فريقان ينتميان للمجموعة ذاتها في النقاط ممثلة في :

20.1Le plus grand nombre de points obtenus lors des rencontres entre les deux équipes concernées.
La meilleure différence de buts lors des rencontres entre les deux équipes20.2.
concernées.
20.3.Le plus grand nombre de buts marqués en déplacement dans les rencontre directes entre les deux équipes concernées.
*20.4.La différence de buts sur l’ensemble des parties disputées dans le groupe.
20.5.Le plus grand nombre de buts marqués sur l’ensemble des matches de groupe.
20.6.Un tirage au sort effectué par le Comité interclubs.

وعليه فان مصير ترشح النادي الإفريقي يكون وفي كل الحالات مرتبط أولا وبالذات بتحقيقه لانتصار في مباراته الأخيرة أمام نادي الإسماعيلي المصري وانتظاره لنتيجة مباراة نادي مازمبي ضد نادي قسنطينة ذلك وفق الفرضيات التالية :
*
انتصار النادي الإفريقي مقابل انتصار نادي قسنطينة يعني ترشح مباشر للفريقين.

*انتصار النادي الافريقي مقابل تعادل نادي قسنطينة يعني ترشح مباشر للفريقين .

*انتصار النادي الإفريقي و هزيمة نادي قسنطينة يفضي لحالة التساوي بين الفريقين في النقاط بعشرة نقاط لكل منهما مما يفرض وجوبا فض حالة التساوي اعتمادا على معايير التفاضل المشار إليها أعلاه (الفصل الثالث الفقرة العشرين منه) كل ذلك وفق الآتي بيانه أدناه :

*معيار المواجهات المباشرة : متساوية بحساب ثلاثة نقاط لكل منهما باعتبار انتصار كل منهما على الآخر مما يعني المرور الى المعيار الثاني.

* معيار فارق الأهداف المدفوعة والمقبولة في المواجهات المباشرة: متساوية بحساب مع واحد لكل منهما مما يعني المرور الى المعيار الثالث.

* معيار أكبر عدد من الاهداف المسجلة في ميدان الفريق المستظيف : متساوية بهدف لكل منهما في ميدان مظيفه مما يعني المرور الى المعيار الرابع.

* معيار فارق الأهداف المدفوعة والمقبولة في كامل المجموعة : وهنا هناك أفضلية مبدئية إلى حد هذه الجولة قبل الأخيرة لنادي قسنطينة +4 مقابل _5 للنادي الإفريقي.

بمعني أنه ولترشح النادي الإفريقي في حالة التساوي المبينة أعلاه يجب :

_ إنتصار النادي الإفريقي ضد نادي الإسماعيلي في مباراته لحساب الجولة الأخيرة بفارق 05 أهداف على الأقل مقابل هزيمة نادي قسنطينة بنتيجة 05 أهداف على الأقل ليصبح فارق الأهداف المدفوعة و المقبولة في كامل المجموعة لفائدة النادي الافريقي على حساب نادي قسنطينة .

المقابل فإن إنتصار النادي الإفريقي بنتيجة 05 اهداف مقابل هزيمة نادي قسنطينة بنتيجة 04 أهداف لصفر يعني الرجوع مرة أخري لحالة التساوي في فارق الأهداف المدفوعة و المقبولة مما يعني اعتماد المعيار الخامس ممثلا في حساب أكبر عدد من الأهداف المسجلة في كامل مباريات المجموعة الذي يعطي أفضلية للنادي الإفريقي.

ليبقي المعيار السادس والأخير المعتمد في حالة تواصل حالة التساوي وفق أحكام ذات الفصل الثالث بفقرته العشرين هو معيار الحظ ممثلا في القرعة بين الفريقين المتساويين .

خلاصة الأمر فإن ترشح الممثل التونسي النادي الافريقي الى الدور المقبل يكون رهين انتصاره في مباراة الجولة الأخيرة ضد نادي الاسماعيلي المصري اولا وبالذات وانتظار نتيجة منافسيه المباشرين .

نهاية يبقي الأمل الإفريقي في الترشح موجود حسابيا ورياضيا كل ذلك في انتظار نتائج الجولة الأخير للمجموعة الثالثة من بطولة إفريقيا للأندية البطلة .

بقلم الأستاذ: طارق العلايمي المحامي والخبير في القوانين الرياضية

المصدر : موقع موزاييك أف أم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock