سينماعاجلفنون

فيلم ‘دشرة’ لعبد الحميد بوشناق .. تجربة سينمائية جديدة تحقق نجاحا منقطع النظير

بلغ عدد المتفرجين في فيلم دشرة لعبد الحميد بوشناق أكثر من 100 ألف شخص في 17 يوما فقط وهو رقم قياسي للسينما التونسية، ونجاح باهر للمخرج الشاب عبد الحميد بوشناق في فيلمه الاول.

ويعد دشرة أول فيلم تونسي يحقق مصالحة مع الجمهور التونسي و يحقق أرباحا تجارية ويغطي تكاليف الانتاج، رغم غياب الدعم سواء من الدولة أو المستشهرين.

و “دشرة” هو أول فيلم رعب تونسي بمقاييس عالميّة شارك في أدائه نجوم من وراء الستار نجحت أن تفرض نفسها أداءا و فنًّا على غرار ياسمين الديماسي وعزيز الجبالي وبلال سلاطنيّة.

و يروي الفيلم حكاية ثلاثة زملاء (ياسمين،وليد، بلال) في معهد الصحافة طالبهم أستاذهم باعداد بحث مصوّر يتميز بالتجديد والابداع وبعيدا عن أحداث “الثورة” التي اشتغل عليها جميع الطلبة في السنة الفارطة.

وانطلقت رحلة البحث عن موضوع مثير ومتميز، وهو ما جعل أحد الرفاق (وليد) يقترح عليهم تصوير امرأة غامضة تدعى “منجية” متواجدة بمصحّة الأمراض العقلية أشيع عليها بأنها عدوانيّة وساحرة خاصة وأن ملامها لم تتغيّر منذ ايوائها بالمستشفى، كما أن تفاصيل العثور عليها مثيرة للريبة حيث أنها وجدت منذ 20 سنة مذبوحة في طريق مهجور.

ياسمين فتاة تلاحقها أحلام غريبة، استهوتها الفكرة، فتنقّلت الى المستشفى رفقة زملائها لأخذ المزيد من المعلومات من المدير على حالة المرأة “منجية” الا أنه أنكر وجودها وهو ما زاد اصرار الطلبة على كشف الغموض الذي يشوب هذه الحالة.

ومن هنا انطلقت رحلة ثانية من البحث وراء حالة “منجيّة” فتنقّل الطلبة الى الغابة أين عثر عليها مذبوحة منذ 20 سنة.

وبدأت لحظات الرعب والاثارة وسط الغابة فشاهدوا طفلة غريبة الأطوار في نحو السابعة من عمرها، تلتهم حمامة حية ويسيل الدم من فمها، وتحاول ياسمين التحدث إليها لكنها تهرب.

وبلحاقهم على الطفلة وصلوا الى “دشرة” تواجد فيها عدد قليل من السكان تميّز نساؤها بارتداء اللون الأسود والصمت والخوف، وجدوا كذلك دما ولحما في كل مكان.

لحظات من الاثارة والمشاهد المرعبة جعلت كل الجماهير التي شاهدت العروض بدور السينما و بقاعات مدينة الثقافة تصمت أحيانا وتصفّق أحيانا أخرى وبعضهم أغمض عينيه خوفًا و رهبة.

فيلم نجح في استقطاب الجمهور و كشف أن الشاب التونسي قادر على الإبداع لو توفرت له الإمكانيات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock