الاخباررياضةعاجل

في الذكرى 13 لوفاته: بشير المنوبي من بطل في حلبات الملاكمة إلى أشهر مصور ريـاضي … “وهي بيدها” لن تموت أبدًا

24 نيوز - حلمي ساسي

يوافق اليوم السبت 24 نوفمبر 2018، الذكرى الثالثة عشر لرحيل أشهر المصورين التونسيين “عم البشير المنوبي” رحمه الله، الذي فارقنا في مثل هذا اليوم من سنة 2005، حيث يعد الراحل واحدًا من أبرز الرياضيين والمصوريين الذين تفانوا في خدمة مهنتهم، حيث قام بتمثيل تونس في كل دول العالم، وأصبح رمزا يُحكى عنه أينما حل، بل سفيرًا بدون سفارة.

البشير المنوبي من بطل تونس في الملاكمة إلى واحد من أشهر المصوريين الرياضيين في العالم

ولد بشير المنوبي سنة 1930 في تونس وتوفي في 24 نوفمبر 2005، وهو الملاكم السابق في فئة وزن الريشة والمصور الصحفي الرياضي المشهور.

عم البشير رحمه الله، كان رياضيا بالفطرة حيث مارس في طفولته عديد الرياضات كالعدو في صفوف جمعية الزيتونة الرياضية، قبل أن ينتقل لعالم الفن النبيل ويتوج ببطولة تونس للملاكمة في سنة 1958/1959، وبحلول سنة 1960، شغف المرحوم بالتصوير الصحفي والفوتوغرافي ومتابعة كل الأحداث الرياضية الكبرى في جميع أنحاء العالم، فكانت تلك السنة والتي تزامنت مع دورة الألعاب الأولمبية بروما سنة 1960، هي الإنطلاقة الحقيقية التي أعلنت ولادة أشهر مصور تونسي.

عمّ البشير وقصة حب مع القبعة «المكسيكية» الشهيرة

لن تحتاج إلى أن تسأل عنه، فعمّ البشير كان من السهل التعرّف عليه خاصة من خلال تلك القبعة «المكسيكية» الكبيرة التي تغطي رأسه والمرصعة بعلم تونس والتي رافقته طيلة حياته، وهي مكسوّة بمئات الشارات والشعارات والبطاقات والأعلام التي تخلدّ الأحداث الرياضية التي قام بتغطيتها.
آخر حدث قام بتغطيته كانت المباراة المؤهلة إلى نهائيات مونديال ألمانيا 2006 في 6 أكتوبر 2005 والتي جمعت بين تونس والمغرب.

قام بتغطية كل التظاهرات الكبرى وفرنسا 1998 نقطة سوداء

قام عم بشير، بتغطية 12 دورة أولمبية و10 دورات نهائية لكأس العالم ومثلها لكأس الأمم الإفريقية و11 دورة متوسطية بالإضافة إلى 5 دورات نهائية لكأس العالم لكرة اليد وعدّة تظاهرات عالمية كبرى في الرياضات الفردية.

لم يذكر أن تم منعه من إرتداء تلك البدلة الرمزية ذات الأبعاد والدلالات التي تحمل معها صورة تونس الحضارة والسياحة والتاريخ، إلا مرة واحدة فقط منعوه من ارتداءها وذلك خلال كأس العالم لكرة القدم في فرنسـا سنة 1998 وذلك لأسباب أمنية حسب ما قاله وقتها المنظمون !!!!!!!

حسني المنوبي يواصل المسيرة

عم بشير كان سفيرا لتونس في جميع المحافل الدولية وفي كل أصقاع العالم، وقد تم تكريمه في عديد الدول والبلدان، ورغم أن الحياة توقفت سنة 2005 إلا أن المسيرة متواصلة مع سفير تونس الآخر وهو حسني المنوبي الذي ورث كل شئ عن والده “اللبسة والمشية” والاهم من ذلك التصوير الفوتوغرافي الإحترافي و الرائع.
قال حسني يوما: ‘ …لقد تعلمت الكثير من والدي الذي كان حريصا بأن أتعلم كل صغيرة وكبيرة في فن التصوير، والحمد لله انني لم اخيب أماله والكل يقدرني اليوم ويحترمونني ويعاملونني على أنني بشير المنوبي الذي مات وترك أثرا طيبا يعترف به القاصي والداني ‘.
وعندها يمكن أن نقول أن عشق التصوير هو وراثة في عائلة المنوبي، وحسني كان حقيقة خير خلف لخير سلف.

متحف بإسمه لما لا ….؟

عم البشير المنوبي رحمه الله ترك لنا أرشيفًا كبيرا يعلم به الصغير وأفراد عائلته و ابنه حسني خاصة يملكون جزءا لا يستهان به من هذا الأرشيف.. وأملنا ان تتحرك الجهات المعنية حتى تهدينا متحفا يخلد ذكراه .. لا نطالب بالكثير و لكن صور البشير المنوبي كنز لا يقدر بثمن.

بعد أكثر من 13 سنة من وفاته.. مازال عم البشير المنوبي في ذاكرة كل من عرفه من قريب أو من بعيد كيف لا و هو يُعد أشهر مصور فوتوغرافي عرفناه..

صور – البشير المنوبي رحمه الله / حسني المنوبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock