رياضةعاجلمتفرقاتمميز

قبلي: منذ جويلية الفارط المندوبية الجهوية لشؤون الشباب والرياضة بقبلي بدون مندوب

على اثر حركة النقل الجزئية في سلك المندوبين الجهويين لشؤون الشباب والرياضة، التي أقرتها وزيرة الرياضة “مجدولين الشارني” يوم 3 جويلية 2017 الفارط، والتي تم خلالها تغيير المندوب الجهوي السابق بإلحاقه بخطة وظيفية جديدة بالوزارة، وتم تعيين مندوب جديد على رأس المندوبية الجهوية لشؤون الشباب و الرياضة بقبلي.

لكن إلى حدّ كتابة هذه الأسطر لم يباشر المندوب الجديد عمله رسميًا، نظرا للعلاقة المتوترة بينه وبين وزيرة الشباب والرياضة، وهي التي اعتبرها سببًا مباشرًا في إبعاده من محيط الوزارة وتعيينه كمندوب بقبلي، الشئ الذي جعله لا يباشر مهامـه لأنه يرى أن هذا الإجراء يأتي في إطار نقلة تعسفية له.

ودون مزيد الخوض في الأسباب والمسببات، فإنه من غير المعقول أن تتواصل حالـة الشغور بهذه الخطة الهامة، خاصة وأننا نعلم أهمية الرياضة في الجهة ودورها كقطاع تنموي وحيوي، ثم ألا يكفيها ولاية قبلي أنها تحمل من عبارة الولاية إلا الإسم في ظل عطشها الثقافي والرياضي.

ثم لماذا تدفع الولاية ثمن قرارات فوقية ربما قد اتخذتها الوزيرة تشفيا لا اختيارا، أضف إلى هذا كله أن غياب المندوب تقابله سياسة لا مبالاة تنتهجها السلط الرسمية للجهة التي عوض أن تبحث عن حل توافقي لضمان سيرورة المرفق العـام، هاهـي تكتفي بدور المتفرج.


ولايـة قبلي مواطنوها ورياضتها، تستحق تنفيذا للوعود العالقـة، لأن سياسة التسويف أصبحت عادة ينتهجها أصحاب القرارات، ونحن نرجو أن يدرك المسؤولون قيمة الرياضة في الجهة حتى يستفيقوا أو يجدون من يوقظهم من سباتهم العميق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock