أخبار العالمالاخبارعاجل

قطر تنسحب من أوبك

أعلنت قطر، انسحابَها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اعتباراً من جانفي 2019.

وبحسب ما أعلنه سعد الكعبي، وزيرُ الطاقة القطري في مؤتمر صحافي بالدوحة، قرارُ الانسحاب من أوبك جاء بعد مراجعة قطر سبلَ تحسين دورها العالمي والتخطيط لاستراتيجية طويلة الأجل. قطر عضو في منظمة أوبك منذ عام 1961.

وأكد الكعبي أن قرارَ بلاده الانسحابَ من أوبك لا علاقة له بأزمة “الحصار” على قطر بل يعود لأسبابٍ فنية واستراتيجية وليست سياسية على حد قوله.

وأعلنت السعودية والبحرين والإمارات ومصر منتصف عام 2017 قطعَ كلّ أشكال العلاقات الدبلوماسية مع قطر بحجة رعايتها الإرهاب وفتحها قنوات اتصال مع إيران التي تعدّ العدوَّ الأبرز للسعودية، تهمٌ نفتها قطر قائلة إن سبب مقاطعة الدول الأربع هو رفضُ الدوحة المساس بسيادتها.

وقال الكعبي في مؤتمر صحفي إن قطر ستعلن عن شراكاتٍ دوليةٍ كبيرة في الأشهرَ القادمة، مؤكداً أن قرار انسحاب بلاده من أوبك “جاء بعد مراجعة سبل تحسين الدور الدولي والاستراتيجي”.

وأعلنت الدوحة يوم 5 يوليو 2017، عزمَها على زيادة إنتاجها من الغاز في حقل الشمال بنسبة 30% من 77 إلى 100 مليونِ طنٍ سنوياً.

وفيما يتعلق بالتزامات قطر وتعهداتها، أكد الوزير القطري التزامَ الدوحة بجميع التعهدات مثل أيّة دولة خارج أوبك، مشيراً إلى أن بلاده ستركز بشكل أساسي على المنتوج الأبرز الذي تبيعه، أي الغاز الطبيعي.

وتابع الكعبي أن اجتماع أوبك القادم “سيكون الأخير الذي تحضره قطر”.

ومن المتوقع عقد أوبك اجتماعاَ يومي 6 و 7 ديسمبر يحضره شركاءٌ من بينهم روسيا بهدف بحثِ خفض الإنتاج.

وإنتاج قطر  من النفط لا يتجاوز 600 ألفِ برميل يومياً، لكن الدوحة المنتج والمصدر العالمي الأول للغاز الطبيعي المُسال.

ووصف الوزير الكعبي تأثيرَ قطر على قرارات إنتاج نفط أوبك بأنه “محدود”، مشيراً إلى أن قرار بلاده بالانسحاب لم يكن سهلاً بعد أن استمرت عضواً في أوبك 57 عاماً.

ما هي أوبك؟

تأسست منظمة الدول المصدرة للبترول المعروفة اختصاراً بأوبك، يوم 14 سبتمبر عام 1960 بمبادرة من الدول الخمس الأساسية المنتجة للنفط حينها، هي السعودية وإيران والعراق والكويت وفنزويلا، في اجتماع عقد بالعاصمة العراقية بغداد.

كان السبب الأساسي لمولد أوبك هو محاولةُ خلق تكتلٍ لمواجهة شركات النفط ، وللسيطرة بشكل أكبر على أسعار البترول ومعدلات الإنتاج.

وتعتبر الدول الخمس التي حضرت اجتماع عام 1960 الموقعة لاتفاقية إنشاء المنظمة هي الدولُ المؤسسة.

بقي مقر أوبك حتى عام 1965 في سويسرا قبل أن ينتقلَ إلى العاصمة النمساوية فيينا.

وتصنف الأوبك على أنها منظمةٌ حكومية وفقاً للنظام الدولي وبموجب المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة، والمنظمة ليست مؤسسةً تجارية ولا تدخل في عمليات مادية أو تجارية، ويعتبر الأمين العام للمنظمة الشخصَ القانوني المسؤول عن أعمالها، كما أن موظفيها يعدون موظفين مدنيين دوليين.

وتوفر دول أوبك حالياً 40% من النفط العالمي.

ولم تُصدر المنظمة تعقيباً حتى الآن على قرار قطر بالانسحاب منها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock