أخبار تونسالاخبارعاجل

مدنين: انتظارات من المجلس البلدي لمدينة مدنين

24 نيوز - ميمون التونسي

تعيش مدينة مدنين على وقع الحملة الانتخابية للمجلس البلدي القادم والذي تبلغ مقاعده 36 وقد ترشح لهذا المجلس 11 قائمة منهم 6 قوائم حزبية و4 قوائم مستقلة وقائمة ائتلافية وبهدف التعرف على انتظارات مواطني ومتساكني المنطقة البلدية من المجلس البلدي الجديد، جمعنا هذه التصريحات و أولاها كانت مع أحمد اللملومي مراسل صحفي قدم انتظاراته في شكل تساؤلات: كم نحن في حاجة إلى الثقة؟ ، كم نحن في حاجة إلى السرعة في الخدمات؟ ، كم نحن في حاجة إلى تطوير أليات العمل الخدماتي البلدي ؟ كم نحن في حاجة إلى مشاريع بلدية تغير المدينة؟ ، كم نحن في حاجة إلى المحاسبة؟ ، كم نحن في حاجة إلى وسائل ترفيهية غير المقهى و التجول في شوارع حزينة؟ ، كم نحن في حاجة إلى بيئة نظيفة؟ ، هل تعلم يا صديقي المترشح الى الإنتخابات البلدية أن شارع البيئة في مدينتنا يطل على واد تسكنه الأوساخ و الفضلات لسنوات… هل تعلم أيها المترشح للإنتخابات البلدية أن مدينتنا فقدت هويتها…، هل تعلم يا صديقي المترشح أن قصور مدينتنا خربت و نهبت و هجرت…، هل تعلم أيها المترشح أن مسرح الهواء الطلق في مدينتنا مهدد بالسقوط…، هل تعلم يا صديقي المترشح أن الثقافة غابت عن دار الثقافة و أن الشباب هجر دور الشباب و أن وسائل الترفيه لدى شباب مدينتنا هي قنطرة تشق المدينة…

تطبيق القانون
أما مختار الورغمي مساعد بيداغوجي أشار في بداية تصريحه أنه لا يمكن الحديث عن انتظارات طالما ما لم تصدر القوانين المنظمة لعمل الجماعات المحلية وتبقي الاجابة عن سؤال الانتظارات عملا افتراضيا فرضته الحملة الانتخابية و أولى انتظارات مختار تهم إعادة النظر في كيفية توفير موارد مالية للبلدية وإعادة النظر في طرق إسناد اللزمات وجرد كل ممتلكات البلدية وتسوية وضعياتها العقارية وفي صورة تحقق رؤية لكيفية توفير موارد مالية يمكن الحديث عن تدخل البلدية فى تعصير البنية التحتية لبلدية مدنين وأخص بالذكر السوق الاسبوعية التي تطرح اكثر من سؤال.
واضاف محدثنا أن المجلس القادم أراه مطالب بتنفيذ القانون وأن لا يكون يدا مرتعشة تخشي هذا وذاك خاصة في ما يتعلق بالبناء الفوضوي والمجلس الجديد مطالب بإيجاد حل للرفع السيارات “الشنڤال” مع عدم وجود مأوى سيارات، أما النظافة في مدنين فعلى المجلس البلدي المنتخب وضع رزنامة رفع الفضلات بصفة دورية والسهر على تطبيقها وهي إشكالية في علاقة بالتطهير في مدنين وقضية المصبات العشوائية بيد المجلس القادم في وضع حرج فالمهمات قد تكون أكبر مما يتصور البعض وربما تبقي دار لقمان على حالها .

تحسين البنية التحتية
وبدوره تقدم الاستاذ المحامي عمار كسيكسي، بإنتظاراته والمتمثلة في تحسين وتطوير البنية التحتية والخدمات الادارية وإحداث حصص استمرار ومزيد تطوير المنشات الرياضية والاسراع بانجاز المسبح البلدي والعناية بالمعالم الاثرية وتهيئة فضاء جديد للسوق الاسبوعية واحداث فضاءات ومساحات خضراء والسعي رفقة باقي الاطراف الى الحد من الاختناق المروري واعادة الحياة الى فضاء ساحة الحرية وقاعة السينما مع مضاعفة المنحة المرصودة لنادي اولمبيك مدنين .

ضبط خطة متكاملة بالطرقات وشبكة التطهير
اما علي الحافي الذي يشتغل إطار تربوي “معلم” تتمثل أهم انتظاراته في السعي إلى انشاء مركب ثقافي متكامل وضبط خطة واضحة لحل الاشكاليات المتعلقة بالطرقات وشبكة التطهير والسعي الى انشاء مركب رياضي ولابد من التفكير في حل لحل لمشكل السوق الاسبوعية بالمدينة.

خط حزامي
وننهي هذه التصريحات مع مبروك الفيلالي موظف، حيث تتمثل أهم تطلعاته في إيجاد مأوى للسيارات وبعث خط حزامي لتجنب دخول الشاحنات لوسط المدينة واعادة ترميم بعض الطرقات بالاحياء وبعث مركب رياضي وتفادي النقائص على مستوي الانارة العمومية وكيفية استغلال السوق البلدي بطريق تطاوين على الوجه الافضل وعبر الفيلالي في الاخير أن يكون من وضعه الصندوق لنيل شرف المجلس البلدي ان يكون واضحا ويحقق الهدف الذي جاء من أجله ولو انه في تقديره صعب لكن قد تهب رياحه بما يشتهيه وينتظره المواطن بمدينة مدنين .

ونشير في الاخير إلى أن عدد المسجلين بالدائرة البلدية بمدنين يبلغ 47023.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock