أخبار العالمالاخبارعاجل

من هي “كايلا مولر” التي حملت اسم عملية القضاء على البغدادي؟

كشف مستشار الأمن القومي، روبرت أوبراين، اليوم الأحد، عن اسم العملية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، وقال إنها قتلت زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في سوريا.

وقال مستشار الأمن القومي إن الجيش الأمريكي أطلق على عملية قتل البغدادي اسم “كايلا مولر” التي كانت رهينة لدى تنظيم داعش.

ولفت إلى أن جثة أبو بكر البغدادي، سيتم التخلص منها بشكل ملائم.

وبالعودة لاسم العملية التي حمل اسم “كايلا مولر”، فهو اسم ناشطة حقوق إنسان أمريكية وعاملة في المساعدات الإنسانية ولدت في 14 أوت 1988 في بلدة بريسكوت (أريزونا) في الولايات المتحدة، وعملت في سوريا.

وبحسب وكالات إعلام أمريكية، فأن “مولر” كانت قد اُختطفت في أوت 2013 بحلب من قبل تنظيم داعش، بعد تركها لمستشفى أطباء بلا حدود وقُتلت في يوم 6 فيفري 2015.

في حين نفى تنظيم داعش، التهمة آنذاك وقال إن الرهينة قتلت في غارة لطائرات التحالف الدولي حينما نفذ عملية “معاذ الكساسبة” على معاقل التنظيم في سوريا بتاريخ 2 فيفري 2015 ودفنت تحت الأنقاض.

وبحسب تصريحات أدلى بها والدا الرهينة عقب اختفاء ابنتهم لشبكة “إيه بي سي” فأن “كايلا مولر”، قتلت في مطلع شهر فيفري بعد اختطافها من قبل تنظيم داعش، وأن البغدادي اغتصب ابنتهما مراراً وتكراراً حسب ما أبلغتهما الحكومة الأمريكية به.

وقال كارل ومارشا مولر “لقد قالوا لنا أن كايلا تعرضت للتعذيب، قالوا لنا أنها كانت ملكاً للبغدادي. الحكومة أبلغتنا بذلك”.

وبحسب الشبكة الأمريكية فإن تعذيب مولر واغتصابها جريا في فيلا كان يقيم فيها أبو سياف، القيادي في تنظيم داعش والذي قُتل في غارة شنها التحالف في منتصف ماي 2015.

من جهة أخرى أبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” والدي مولر آنذاك، أن تعذيب ابنتهما بدأ منذ الأيام الأولى لاختطافها واستمر خلال فترة احتجازها التي دامت 18 شهرا.

وقالت الشبكة إن هذه المعلومات “تسقط كل الشائعات التي روج لها مسؤولون ومفادها أنها (مولر) تعاونت” مع التنظيم الجهادي.

وفي منتصف العام الجاري، أكدت صحيفة “غارديان” البريطانية أن أرملة أحد قادة تنظيم داعش المعتقلة قامت بعد احتجازها قبل أربع سنوات، بدور مركزي في جهود ملاحقة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وأدلت بمعلومات حول “كايلا مولر”.

وكشفت نسرين أسعد إبراهيم، أرملة “أبو سياف” (وزير نفط داعش)، في مقابلة مع الصحيفة البريطانية أنها لم تكن ترغب في احتجاز الرهينة الأميركية “كايلا مولر” في منزلها.

ونسرين متهمة بالمساعدة في احتجاز مولر وغيرها من الرهائن بالقوة في المنزل حيث تعرضت الأميركية للاعتداء جنسيا عليها من قبل البغدادي.

وأوضحت نسرين أن موظفة الإغاثة الأميركية مولر تم إحضارها إلى منزلها في بلدة الشدادي بشرق سوريا في سبتمبر 2014، في الوقت نفسه تقريباً حين تم خطف فتيات من الأقلية الأيزيدية لاستخدامهن سبايا.

وقالت نسرين إن مولر تلقت معاملة مختلفة عن الأيزيديين. كانت هناك ميزانية مخصصة لها، مصروف جيب لشراء ما تريده من المتجر.

وتابعت: “كانت فتاة لطيفة وأحببتها، كما كانت محترمة للغاية وقد احترمتها. شيء واحد أود أن أقوله هو أنها كانت جيدة جداً في إخفاء حزنها وألمها”.

كما أكدت نسرين أنها شاهدت مولر للمرة الأخيرة نهاية عام 2014، عندما وصل البغدادي من العراق.

وأضافت في هذا السياق: “لقد أخذها معه في سيارة بسيطة، من طراز كيا. كان يقودها، وتوجها إلى الرقة”. وبعد ثلاثة أشهر، شاهدت تقريرًا إخباريًا عن وفاة مولر.

مضى أكثر من 4 سنوات على مقتل “كايلا مولر”، التي تعددت الروايات حول مقتلها، لتعود اليوم الولايات المتحدة وتقتص من البغدادي بعملية عسكرية تحمل اسم “كايلا مولر” لتسدل الستار على الرجل الأول في التنظيم الذي أرعب الآلاف في سوريا والعراق على مدى سنوات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock