الاخبارمتفرقات

مورو يبدع في تجسيد شخصية مخرج سينمائي

جسد القيادي في حركة النهضة ونائب رئيس مجلس النواب عبد الفتاح مورو في أحد البرامج على الوطنية التونسية الأولى في أول يوم من شهر رمضان شخصية مخرج سينمائي.
وتقوم فكرة برنامج “مهما صار” الذي ظهر فيه الشيخ على استضافة شخصية سياسية أو فنية أو رياضية معروفة ثم يُعرض عليه تحدٍّ بشكل مفاجئ لتجسيد مشهد تمثيلي وتقمص شخصية بشكل ارتجالي ومن دون تحضير مسبق، وقد قبل الشيخ مورو التحدي لتجسيد شخصية مخرج سينمائي بعد إعلان نجاح أحد أفلامه المشاركة في مهرجان البندقية.
ورغم أن البعض انتقد وبشدة الطريقة التي ظهر بها مورو بعد نزع جبته وعمامته ليخوض غمار تجربة التمثيل حتى اعتبروها من قبيل المسقطات الأخلاقيّة، ولكن لا بد من مشاهدة الوجه لهذا السياسي المبدع الذي أظهر أنه يحمل في داخله روح الفنّان المبدع وحضور ركحي كشف أنّ الجبّة و العمامة واللباس التقليدي لا يناقضان مع الثقافة ومع روح الفنون.
مورو اعتبر أن تقييم بعض التونسيين لشخصه من خلال اللباس “لا يمت للدين أو التدين في شيء، لافتاً إلى أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يرتدي البدلة.
وقال: “من يقيمونني على ارتدائي البدلة الإفرنجية هم محافظون إلى حد الجمود والكل يعلم أني الوحيد في الحركة من حافظ على ارتداء الجبة والعمامة بشكل دائم”.
وقد نفى معد البرنامج جعفر القاسمي، أن يكون هناك أي قصد لمعدي البرنامج للإساءة لشخص عبد الفتاح مورو أو لحركة النهضة بشكل عام على إثر موجة الانتقادات التي طالت عرض الحلقة الأولى من البرنامج واتهام صاحبها بـ”استغلال رخيص” لشعبية رجل دين مثل الشيخ مورو وإظهاره بشكل “كاريكاتوري”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock