رياضةمتفرقاتمميز

ندى الشرودي نجمة البطولة العربية لألعاب القوى التي خطفت منها حبيبة الغريبي الأضواء

24 نيوز/ حـلمي سـاســي

لا يختلف اثنان، أن حبيبة ستبقى الرمز الذي أعاد للذاكرة نجاحات رياضة ألعاب القوى التونسية، بعد سنوات من الجفاء الأولمبي، ولكن لا يمكننا أن نخفي أن نجوميتها قد أخفت نجاحات عداءات أخريات، ذنبهن الوحيد ربما أنهن تواجدن بنفس المكان ونفس الزمان، وخير مثال لذلك البطلة التونسية ندى الشرودي.

ندى الشرودي، تلك الغزالة السمراء التي كانت نجمة هذه البطولة العربية بامتياز، ولكن الجميع من مسؤولين وإعلاميين مروا على تتويجاتها ونجاحاتها مرور الكرام، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام جعلت من خبر فوزها في المقام الثاني أو الثالث، هذا إن ذكرته أو تطرقت له أصلاً …!!!!

ما أنجزته ندى الشرودي لا يجب أن يكون خبرًا عاديًا يملأ فراغ الأسطر، بل يجب أن يأخذ مقامه الأول و يجب أن نعطي “ما لقيصر لقيصر” كما تقول الحكمة، فعلى مدى كامل أيام هذا الحدث الرياضي الذي احتضنه ملعب رادس لألعاب القوى محتفيًا بضيوف تونس من العرب الذين فرقتهم السياسة وجمعتهم الرياضة من خلال النسخة العشرين للبطولة العربية لألعاب القوى التي أختتمت فعالياتها اليوم، سيطرت الغزالة السمراء على كل المنافسات التي خاضتها ولم ترضى بغير المعدن النفيس، فاستحقت عن جدارة لقب بطلة العرب في دفع الجلة وفي رمي الرمح وفي السباعـي.

نعم ثلاثـة ميداليات ذهبية بالتمام والكمال وفي ثلاثة منافسات مختلفة، رُغم غياب التربصات والدعم   ( موضوع سنعود له)، وباشراف إطارات فنية وطنية تعمل وتنجح في صمت، ونعني هنا مدربها الوطني سامي زرلي، وتوجيهات المدرب الوطني في اختصاص الرمي محمد المدب.
تألق ندى الشرودي وبقية عناصرنا الوطنية التي قدمت عطاءًا غزيرًا، كشف أننا نملك مواهب وطاقات رياضية لابد من مزيد الإحاطة بها ودعمها وتوفير كل ما يلزم من امكانيات….على أمل البقـاء.

وبين الشرودي والغريبي قد تختلف الأسماء والأضواء ولكن يتوحد الهدف، ولن نعيب زماننا لأن العيب فينا وفي مسؤولينا.

أقولها وأمر …..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock