الاخبارعاجلمتفرقاتمميز

نصف قرن مرت على رحيـل القلب النابض للثائرين …. تشي غيفارا

24 نيوز/ حلمي ساسي


مرت خمسون عاماً على رحيله، ولكن الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا ظل القلب النابض للثائرين والبطل الملهم للملايين حول العالم.
ولكن الكثير تغيّر منذ الـ9 من أكتوبر عام 1967، رحل الكثيرون، وخلع الباقون بزّة الثورة… لكنّ صورة «الكوماندانتي» ظلت صامدة لم ولن تتغيّر!

خمسين سنة مرت على رحيل القائد والطبيب الأرجنتيني، ولكن أكثر من 7 ملايين شخص ظلوا يزورون ضريح “تشي” الذي يعلوه تمثال كبير من البرونز في سانتا كلارا، المدينة التي تعتبره ابنها بالتبني منذ الانتصار الحاسم الذي حققه فيها في ديسمبر 1958 على قوات الديكتاتور الكوبي فولغنسيو باتيستا، أين يجلسوا زواره بجانبه ليروي لهم ذاكرة نضاله ضد المستعمر المستبد، والتي بقيت وستبقـى رمزاً عالمياً للحرّية التي جال العالم من أجلها، وجعلت آلاف الثوريين يسيرون على خطاه، من الأرجنتين إلى المكسيك، فكوبا والكونغو، وصولاً إلى أدغال بوليفيا.

سنة 1967 ترك غيفارا الحياة جسدا لا روحـا، لأن روحه الإفتراضية حملهـا من جاؤوا من بعده وحافظوا على وهج الرمز الثوري لـ«تشي»، بما يتجاوز مجرّد الحفاظ على الأيقونة، ليتعدّاه إلى تحقيق ما استشهد «الكوماندانتي» من أجله، وهو الحرية والتحرّر لأميركا اللاتينية وللعالم… والمضيّ دائماً دون رجوع نحو النصر.

يوم الأحد الفارط، أحيت كوبا ذكرى رحيله في مراسم احتفالية غاب عنها ولأول مرة رفيق دربه فيدل كاسترو الذي توفي نهاية عام 2016، وفي هذه السنة سيظل رفاقه يرددون “معًا حتى النصر hasta la victoria siempre“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock