أخبار تونسالاخبارعاجل

وزير الداخلية يشرف على فعاليات الذكرى الثانية والستين لمعركة رمادة الخالدة و يؤكد … حدودنا مؤمنة

أشرف وزير الداخلية هشام المشيشي، اليوم الاثنين في مدينة رمادة من ولاية تطاوين، على فعاليات الذكرى الثانية والستين لمعركة رمادة، التي دارت رحاها في مثل هذا اليوم من سنة 1958، واستشهد فيها أكثر من خمسين شهيدا، من بينهم مدير المدرسة الابتدائية الشهيد البشير النبهاني وزوجته وأطفاله، والشهيد مصباح الجربوع ورفاقه.

وقام الوزير بتحية العلم على أنغام النشيد الوطني بالنصب التذكاري للشهداء برمادة، وتلا فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الزكية، ووضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري.

وكانت لوزير الداخلية بالمناسبة لقاءات مع عدد من الحاضرين، الذين عبروا عن جملة من المشاغل والمطالب، لا سيما منها افتقار المنطقة لأبسط مرافق الحياة الكريمة كالصحة والتشغيل والتنمية، مطالبين الدولة بايلائهم مزيدا من الرعاية نظرا لما يواجهونه من حرمان وتهميش على الحدود.

وعبّر المشيشي، في تصريح إعلامي بالمناسبة، عن اعتزازه بمشاركة مواطني رمادة احياءهم هذه الذكرى الخالدة، التي سقط خلالها شهداء من كامل ربوع تونس، وحيا أبناء الجهة على تمسكهم بالسيادة الوطنية التي ضحى من أجلها الشهداء وبقيت راسخة ومتجذرة في أبنائهم إلى اليوم، متعهدا بالعمل على توفير مقومات العيش الكريم في الجهة التي تحتاج إلى جهد أكبر للتنمية، على حد قوله.

وأكد أن تونس تتابع باستمرار الوضع في الجارة ليبيا، وان قوات الأمن والجيش الوطنيين في أعلى درجات الأهبة والاستعداد للدفاع عن أرض الوطن، وان حدودنا مؤمّنة تماما بفضل أجهزة المراقبة الإلكترونية واليقظة المستمرة، معربا عن أمله في ايجاد حل سياسي شامل في اقرب الآجال للازمة الليبية حتي ينعم الشعب الليبي الشقيق بالسلم والاستقرار.

وتعهد بالاستماع هذا المساء إلى عدد من شباب منطقة رمادة للوقوف على مطالبهم ومشاغلهم، مشيرا من جهة أخرى، الى أن وزارته تتابع عمليات الحرق في عدد من المناطق باهتمام كبير، وتتعقب كل من ثبت تورطه فيها.

يشار إلى أن وزير الداخلية قام في إطار زيارته الى منطقة رمادة بزيارة عدد من المراكز الأمنية المتقدمة.

وات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock