أخبار العالمالاخبارعاجل

مالي: إطلاق سراح “صوفي بترونين” آخر رهينة فرنسية في العالم


قالت الرئاسة في مالي الخميس إنه قد تم إطلاق سراح موظفة الإغاثة الفرنسية صوفي بترونين والسياسي المختطف سومايلا سيسيه، بعد بقائهما فترة طويلة في قبضة الجهاديين.

واختطفت بترونين، التي تعد آخر رهينة فرنسية محتجزة في العالم، في 24 ديسمبر/كانون الأول 2016، من قبل مسلحين في غاو (شمال مالي)، حيث كانت تقطن وتدير منظمة إنسانية تُعنى بمساعدة الأطفال.

وكانت الرهينة البالغة من العمر 75 عاما تدير مركزا لمساعدة الأيتام في مالي.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر

“صوفي بترونين حرة.. إطلاق سراحها مصدر ارتياح كبير. لعائلتها، وأقاربها. أبعث برسالة تعاطف إلى السلطات المالية، شكرا. الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل مستمرة.”.


ولم تتبن في حينه أي جماعة خطفها قبل أن يبث أكبر تحالف جهادي في منطقة الساحل مرتبط بتنظيم “القاعدة”، تسجيل فيديو لستة أجانب خطفوا في مالي وبوركينا فاسو بين 2011 و2017 بينهم صوفي بترونين.

وبدت في آخر شريط مصور ظهرت فيه في منتصف يونيو/حزيران 2018، مرهقة ووجهها هزيل، وناشدت فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقال خاطفوها في شريط فيديو آخر في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، لم تظهر فيه، إن صحتها تدهورت.

من جانبه، تم اختطاف سومايلا سيسي، الزعيم السابق للمعارضة البرلمانية والذي حل ثانيا ثلاث مرات في الانتخابات الرئاسية، في 25 مارس/آذار أثناء حملته للانتخابات التشريعية في معقله الانتخابي في نيافونكي، في منطقة تمبكتو (شمال غرب).

وأفرجت مالي عن أكثر من مئة جهادي ممن أدينوا أو يشتبه بهم خلال نهاية الأسبوع الماضي في إطار مفاوضات لإطلاق سراح سيسي وبترونين وفق ما أفادت مصادر مطلعة على سير المفاوضات الاثنين.

ويعد إطلاق سراح بهذا الحجم نادرا جدا في مالي.

وفي نفس السياق، قال مكتب الرئيس في مالي في بيان بث عبر التلفزيون الرسمي إن رهينتين إيطاليين هما نيكولا تشياتشيو وبيير لويغي ماكالي كانا من بين أربعة رهائن جرى إطلاق سراحهم في شمال مالي الخميس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock