ألمانيا

  • رئيس الجمهورية يمنح سفير ألمانيا الصنف الأول من وسام الجمهورية

    منح رئيس الجمهورية، قيس سعيد، الصنف الأوّل من وسام الجمهورية التونسية لسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بتونس اندرياس راينيكي، الذي أدى له زيارة توديع بمناسبة انتهاء مهامه بتونس، تقديرا للأعمال التي قام بها طيلة فترة توليه لمهامه في تونس، ولما بذله من جهد دعما لأواصر الصداقة بين البلدين.

     وثمّن الرئيس سعيد، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، مستوى التقدم الذي بلغته الشراكة بين تونس وألمانيا في عديد مجالات التعاون على المستوى الثنائي وفي إطار مؤسسات الاتحاد الاوروبي، والدعم الذي قدمته ألمانيا لتونس وخاصة خلال السنوات الأخيرة.
    وأعرب السفير الألماني عن تقديره الكبير لرئيس الدولة والشرف الكبير الذي ناله بتوسيمه بالصنف الأول من وسام الجمهورية، معتبرا أن هذا التشريف يتجاوز شخصه ليطال كل مساعديه ممن ساهموا ولازالوا يساهمون في دعم التعاون التونسي الألماني.

    وقال السفير في تصريح إثر اللقاء “أغادر تونس بوخزة في القلب، لكن بارتياح كبير واطمئنان على أن تونس رغم الصعوبات فإنها ستجد طريقها للازدهار إلى جانب أوروبا وافريقيا والبلدان العربية” .

  • ألمانيا تعلن إعادة فرض الحجر الصحي

    أعلنت ألمانيا، اليوم الثلاثاء 23 جوان 2020، إعادة فرض الحجر على مستوى محلي بسب فيروس كورونا المستجد، حتى آخر جوان على أقل تقدير.

    وبحسب ما نشرته شبكة “دي دابليو”، جاء القرار عقب ظهور بؤرة إصابة في مسلخ كبير، حيث تم اكتشاف أكثر من 1500 إصابة.

    وقال رئيس وزراء مقاطعة شمال الراين ويستفاليا، أرمين لاشيت: “سنعيد فرض الحجر في جميع أنحاء غوترسلوه البالغ عددها سكانها حوالي 360 ألف نسمة وتقع في غرب البلاد”.

    وأعلن لاشيت أنه سيتم إغلاق دور السينما والصالات الرياضية والحانات.

  • ألمانيا تدعم مبادرة تونس لمكافحة كورونا

    أجرى رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الإثنين 6 أفريل 2020 مكالمة هاتفية مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير تناولت العلاقات بين البلدين ومزيد دعمها وتطويرها في كافة المجالات.

    وأثنى رئيس الدولة خلال هذه المكالمة على المبادرة الألمانية الأخيرة المتعلقة بإنشاء تحالف دولي لمواجهة جائحة كورونا العالمية، لأنها تتلاقى مع المشروع الذي ستتقدم به تونس إلى مجلس الأمن الدولي، باعتبار أن القضية اليوم هي قضية عالمية تستدعي أن تكون الأمم متحدة بالفعل. كما أن الأمن والسلم الدوليين لا يجب أن يقتصرا على النزاعات المسلحة، كما هو مألوف في السابق.

    وعبر الرئيس الألماني من جهته عن دعمه لهذه المبادرة التونسية حتى يكون لهذا التحالف أساس قانوني. كما عبر عن ضرورة تصور آليات جديدة لأن الحجر لا يمكن أن يتواصل دون انقطاع.

    واعتبر الرئيسان أن الحل، إلى جانب البحوث العلمية والمخبرية، يجب أن يكون حلا للإنسانية جمعاء، تستفيد منه كل شعوب العالم دون تفرقة أو تمييز.

  • إصابة 15 شخص في عملية دهس بألمانيا

    أصيب أكثر من 15 شخصا، في عملية دهس بألمانيا، اليوم الاثنين 24 فيفري 2020.

    وقالت الشرطة الألمانية إن سيارة اندفعت ودهست عددا من المشاركين في مهرجان ببلدة فولكمارسن ما أسفر عن سقوط جرحى، قبل ايقاف السائق واعتقاله.


     

  • الكشف عن هوية منفذ هجوم ألمانيا و توجهاته

    أكدت النيابة العامة الألمانية أن منفذ الهجوم على مقهيين في بلدة هاناو قرب مدينة فرانكفورت جنوب غربي البلاد، ذو توجهات يمينية متطرفة.

    وأوضحت النيابة، أن التحقيقات توصلت إلى أن هناك قرائن تفيد بأن منفذ الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص، كان يتبنى أفكارا يمينية متطرفة.

    وقالت وسائل إعلام ألمانية أن منفذ الهجوم يدعى توبياس، ويرجح أن يكون من حملة الأفكار اليمينية المتطرفة.

    وذكرت صحيفة “بيلد” أن الرسالة التي تركها منفذ الهجوم توبياس تكشف عن “مواقف مشوشة، وكثير منها يحمل طابعا يمينيا متطرفا”.

    وفي وقت سابق أعلنت الشرطة الألمانية أن مجهولا مسلحا هاجم مقهيين بالقرب من مدينة فرنكفورت، وأسفر الهجوم عن مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر.

    وأضافت الشرطة لاحقا أنها عثرت على المهاجم ميتا في منزله، وعثرت في المنزل على تسجيل فيديو ورسالة مكتوبة، أعلن من خلالها مسؤوليته عن الهجوم.
     

  • إطلاق النار في ألمانيا: مقتل 9 أشخاص في هجومين غربي البلاد

    أعلنت الشرطة الألمانية مقتل تسعة أشخاص جراء حادثي إطلاق نار في مدينة هاناو غربي البلاد.

    وقالت الشرطة لبي بي سي إن 5 أشخاص آخرين، على الأقل، أصيبوا بجروح في الهجومين اللذين وقعا في الساعة التاسعة بتوقيت غرينيتش.

    ونشرت الشرطة تغريدة على موقع تويتر في الساعة 05:03 صباحا بالتوقيت المحلي، أكدت فيها العثور على المشتبه فيه ميتا في منزله، إلى جانب جثة أخرى.

  • ألمانيا تعتذر من تونس

    تلقى رئيس الجمهورية قيس سعيّد بعد ظهر اليوم الأربعاء 22 جانفي 2020، اتصالا هاتفيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أعربت فيه عن تفهمها لعدم استجابة تونس للدعوة التي وجهت إليها لحضور مؤتمر برلين، وعن أسفها لوصول هذه الدعوة بصفة متأخرة، مؤكدة أن تونس ستتم دعوتها في الاجتماع القادم الذي سيُعقد على مستوى وزراء الخارجية، وفي كل المبادرات المتعلقة بالملف الليبي.

    وشدّد رئيس الجمهورية على أن تونس كان يفترض أن تكون في مقدمة الدول التي تتم دعوتها لحضور هذا المؤتمر نظرا لكونها من أكثر الدول تأثرا بالأزمة الليبية لا سيما على المستويين الأمني والاقتصادي.

    وذكّر رئيس الدولة بالعلاقات الوطيدة باستمرار بين تونس وألمانيا وخاصة بموقف تونس سنة 1966 حين رفضت قطع العلاقات الديبلوماسية مع ألمانيا الاتحادية إثر قرار جامعة الدول العربية قطع العلاقات مع بون آنذاك.

    وأكد رئيس الجمهورية الحرص على المحافظة على العلاقات التاريخية المتميزة مع ألمانيا وعلى مزيد دعمها، وهو ما أكدته أيضا المستشارة الألمانية.

    كما جددت السيدة أنجيلا ميركل دعوتها لرئيس الدولة لزيارة ألمانيا في أقرب الآجال. وقد رحّب رئيس الجمهورية بهذه الدعوة موجها للمستشارة الألمانية الدعوة أيضا للقيام بزيارة إلى تونس.

  • مؤتمر برلين: تونس ترفض دعوة ألمانيا ‘المتأخّرة’

    أعربت تونس عن شكرها وامتنانها للدعوة التي تمّ توجيهها أمس الجمعة 17 جانفي 2020 إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، من المستشارة الألمانية السيدة أنجيلا ميركل، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا المقرّر تنظيمه ببرلين يوم الأحد 19 جانفي الجاري.

    وبالنظر إلى ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر سبتمبر الماضي رغم إصرارها على أن تكون في مقدمة الدول المشاركة في أيّ جهد دولي يُراعي مصالحها ومصالح الشعب الليبي الشقيق، واعتبارا لحرصها الثابت على أن يكون دورها فاعلا كقوة اقتراح إلى جانب كلّ الدول الأخرى الساعية من أجل السلم والأمن في إطار الشرعية الدولية، فإنّه يتعذّر عليها المشاركة في هذا المؤتمر.

    كما تودّ في هذا الإطار توضيح المواقف والثوابت التالية:

    التزمت تونس منذ اندلاع الأزمة في ليبيا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد الشقيق وحرصت دائما على التدخل بالحسنى لتشجيع الحوار بين مختلف الأطراف الليبية وهي لا تزال تتمسك بهذا التوجه.

    لم تُغيّر تونس من ثوابت موقفها المبدئي تجاه الأزمة الليبية والقائم على التمسك بالشرعية الدولية والوقوف على نفس المسافة من كافة الفرقاء الليبيين وضرورة إيجاد حلّ سياسي نابع من الإرادة الحرة لليبيين أنفسهم بعيدا عن التدخلات الخارجية التي أضرت بالشعب الليبي منذ 2015، وذلك بالرغم من أنّ تونس من أكثر الدّول تضرّرا من تأزم الأوضاع في ليبيا.

    أثبتت الأحداث في 2011 أنّ تونس كانت المقصد الرئيسي للأشقاء الليبيين والملاذ لآلاف النازحين من الجنسيات الأخرى وبالتالي فإنّ زعزعة الأوضاع في ليبيا تعتبر مسألة أمن قومي بالنسبة إلى تونس وسيظلّ الشعب الليبي دوما مرحبا به تحت أيّ ظرف في بلدهم تونس من منطلق الأخوة والجيرة والتاريخ المشترك.

    مع مراعاتها لمبادئ القانون الدولي الإنساني، قد تضطرّ تونس إلى اتخاذ كافة الإجراءات الحدودية الاستثنائية المناسبة لتأمين حدودها وحماية أمنها القومي أمام أيّ تصعيد محتمل للأزمة في ليبيا.

    إنّ قرار تونس بعدم التمكّن من الاستجابة للدعوة الألمانية للمشاركة في هذا المؤتمر خاصة وأنّ لها مصلحة مباشرة في إحلال الأمن والسلم في ليبيا الشقيقة علاوة على كونها عضوا غير دائم في مجلس الأمن ورئيسة الدورة الحالية للجامعة العربية، سوف لن يُثنيها عن مواصلة مساعيها الحثيثة والمتواصلة للمساهمة في إحلال السلام في ليبيا وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأشقاء الليبيين.

  • عاجل: عدد من القتلى في إطلاق نار بألمانيا

    أكدت الشرطة الألمانية مقتل عدد من الأشخاص بإطلاق نار في مدينة هاله شرق البلاد، فيما يجري البحث عن مشتبه به.

    ونشر حساب الشرطة الألمانية تغريدة على “تويتر” أكد فيها نشر عدد من رجال الشرطة في المدينة، مضيفا أنه “وفقا للمعلومات الأولية يوجد قتلى، ونحن نجري عمليات بحث مستعجلة، فيما يوجد الجاني في حالة فرار. يرجى منكم البقاء في منازلكم أو البحث عن مكان آمن”.

    المصدر_روسيا اليوم 

  • تصفيات يورو 2020: فوز مثير للإلمان على حساب هولندا

    فاز المنتخب الألماني على مستضيفه المنتخب الهولندي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما أمس الاحد 24 مارس 2019، على ارضية ملعب يوهان كرويف أرينا لحساب الجولة الثانية من تصفيات يورو 2020.

    و سجل لألمانيا كل من ليروي سانيه في الدقيقة 15 و سيرج غنابري في الدقيقة 34 و نيكو شولز في الدقيقة 90 في حين سجل لهولندا ماتيس دي لييت في الدقيقة 48 و ممفيس ديباي في الدقيقة 63.

     

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock