إيطاليا

  • إيطاليا تحظر دخول مسافرين من 13 بلدا بسبب فيروس كورونا

    حظرت إيطاليا لاالخميس دخول مسافرين من 13 دولة وصفتها بأنها تسجل مستويات عالية في الإصابة بفيروس كورونا،وشملت القائمة التي أعدتها وزارة الصحة أرمينيا والبحرين وبنجلادش والبرازيل والبوسنة وتشيلي والكويت ومقدونيا الشمالية ومولدوفا وعمان وبنما وبيرو وجمهورية الدومينكان.

    وقال وزير الصحة روبرتو سبرانزا في بيان إن الحظر يشمل أي شخص أقام أو سافر عبر هذه البلدان خلال الأيام الأربعة عشر الماضية، وتسمح السلطات الإيطالية للوافدين من كل البلدان خارج الاتحاد الأوروبي ومنطقة شينجن بدخول البلاد لكنها تلزمهم بالحجر الصحي لمدة 14 يوما فور وصولهم.

  • روما: تونسي يجني أموال طائلة من بيع البسيسة على أنها سرّ شفاء التونسيين من فيروس كورونا

    نشرت صحيفة لارينا الإيطالية يوم الجمعة 12 جوان مقال يروي حادثة طريفة لمهاجر تونسي أصيل ولاية الكاف قام ببيع كمية من البسيسة لجيرانه الإيطاليين على أنها السر وراء نجاح تونس في التغلب على فيروس كورونا.

    كما جاء في نفس المقال أن هذا الأخير قام بتسعير ال 50 غرام ب 100 يورو و قد تكاثفت عليه الطلبات خاصة بعد إعلان تونس إنتصارها على فيروس كورونا.

  • تراجع كبير لعدد الوفيات بفيروس كورونا في إيطاليا

    قالت وكالة الحماية المدنية الإيطالية إن وفيات فيروس كورونا زادت 174 حالة يوم الأحد مقابل 474 في اليوم السابق وذلك في أقل حصيلة يومية منذ العاشر من مارس .

    وتراجع أيضا عدد الإصابات الجديدة بشكل حاد إلى 1389 مقابل 1900 يوم السبت.

    وتشجع الأرقام الجديدة البلاد التي تستعد لتخفيف تدريجي لإجراءات العزل العام المفروضة منذ ثمانية أسابيع، وهي الأطول في أوروبا، اعتبارا من يوم الاثنين.

    (رويترز)

  • إيطاليا تبدأ الاثنين إعادة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا

    تعتزم إيطاليا الأكثر تضررا من فيروس كورونا بالقارة الأوروبية، الدخول في المرحلة الثانية لإعادة الحياة إلى طبيعتها، اعتبارا من غد الاثنين.

    وأوضحت رئاسة الوزراء الايطالية في بيان، أن الحكومة ستبدأ بتخفيف التدابير المتخذة ضد كورونا، اعتبارا من صباح الاثنين.

    وبموجب خطة الحكومة، سيعود العاملون في قطاعات البناء والتصنيع وتجارة الجملة، والبالغ عددهم نحو 4.4 ملايين شخص، إلى أعمالهم اعتبارا من صباح الاثنين.

    كما سيسمح لعامة الشعب بزيارة أقربائهم شرط مراعاة مبدأ التباعد الاجتماعي (ترك مسافة متر على الأقل بين الأشخاص).

    وسيتمكن الإيطاليون من ممارسة الرياضة بشكل فردي خارج منازلهم، كما ستفتح الحدائق شرط عدم التجول فيها بشكل جماعي.

    وستبدأ وسائط النقل داخل المدن عملها بنصف قدرتها الاستيعابية، فيما ستتمكن الجامعات من إجراء الامتحانات مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.

    ووفق آخر حصيلة رسمية، صادرة عن هيئة الدفاع المدني أمس السبت، فقد ارتفع عدد وفيات كورونا في إيطاليا، إلى 28 ألفا و710، إثر تسجيل 474 حالة جديدة.

    وذكرت الهيئة في بيان أن إجمالي إصابات كورونا بلغ 209 آلاف و328، فيما بلغ عدد المتعافين من الفيروس 79 ألفا و914.

  • إرسال بعثة طبية تونسية إلى ايطاليا لمعاضدة مجهودات الأطباء الإيطاليين في مقاومة تفشى فيروس كورونا

    بإذن من رئيس الجمهورية قيس سعيد، غادرت صباح اليوم السبت 11 أفريل 2020، بعثة طبية تونسية إلى ايطاليا لمعاضدة مجهودات الأطباء الإيطاليين في مقاومة تفشى فيروس كورونا.

    و جاءت هذه المبادرة على إثر الاتصال الهاتفي الذي قام به رئيس الجمهورية بالرئيس الايطالي سارجيو ماتاريلا Sergio Mattarella وتناول فيه الوضع الصحي في إيطاليا وفي تونس والوضع الصحي في العالم كله.

    وقد أعرب رئيس الجمهورية خلال هذا الاتصال عن استعداد تونس لإرسال وفد طبي لمعاضدة جهود السلطات الإيطالية على الرغم من تواضع الإمكانيات المتوفرة في تونس، لأن الوضع اليوم في العالم يتعلق بالأمم كلها لا بدولة واحدة.

    ويضم الوفد أطباء متطوعين مختصين في التخدير والانعاش وفي الأمن البيولوجي وأيضا ممرضين متطوعين مختصين في الإنعاش الطبي وفي التخدير و الانعاش.

    وكان في توديع هذا الفريق الطبي، بمطار العوينة العسكري، كل من وزير الدفاع الوطني ووزير الشوؤن الخارجية والوزيرة مديرة الديوان الرئاسي وسفير إيطاليا بتونس والمستشار الأول لدى رئيس الجمهورية للأمن القومي المكلف بالكتابة القارة لمجلس الأمن القومي وعدد من الإطارات العسكرية.

  • إيطاليا تعلن عن تسجيل أول حالات الشفاء من كورونا عبر علاج البلازما

    كشفت مصادر صحية إيطالية عن تسجيل أول حالات شفاء بين المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19” عن طريق استخدام بلازما دم محملة بالأجسام المضادة لأشخاص تعافوا من الوباء.

    وأفادت وكالة “آكي” الإيطالية، اليوم الخميس، بأن تجربة علاج البلازما تمت في مستشفى سان ماتيو التعليمي بمدينة بافيا، جنوب ميلانو بإقليم لومبارديا، التي تعتبر المنطقة الأكثر تضررا من فيروس كورونا في إيطاليا.

    وأوضحت أن اثنين من الأطباء (زوج وزوجته) كانا من أول المتبرعين بالدم، وكانا ضمن أول المصابين بفيروس كورونا في محافظة بافيا.

    وسبق أن أفادت صحيفة “Repubblica” الإيطالية بأن أطباء متخصصين في مدينتي مانتوفا وبافيا الواقعتين في إقليم لومبارديا يعكفون على دراسة استخدام بلازما الدم في علاج المصابين بفيروس كوسونا المستجد.

    وذكرت الصحيفة أن الأطباء بدأوا التجارب التي تشمل 20 مريضا، وذلك بحقنهم ببلازما الدم من أولئك الذين تعافوا وتغلبوا على الفيروس.

    وتعرف البلازما بأنها أحد مكونات الدم، وهي مادة سائلة شفافة تميل إلى الاصفرار، وتحتوي على نسبة من الأجسام المضادة التي تشكلت بعد الإصابة بالمرض.

    وذكر التقرير أن الفكرة انطلقت من فريق تابع لعيادات سان ماتيو في بافيا، بقيادة البروفيسور، سيزار بيروتي، الذي قرر بدء تجارب العلاج بالبلازما.

    وتعتبر إيطاليا الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد بأكثر من 13100 حالة، والثاني من حيث الحصيلة العامة للمصابين بأكثر من 110 ألف حالة.

    المصدر: آكي + Repubblica

  • مصمم الأزياء الشهير “جيورجيو أرماني”: “لن أدع إيطاليا تسقط على ركبتيها وإن أنفقت عليها كل ثروتي”

    انضم مصمم الأزياء الإيطالي الشهير “جورجيو أرماني” إلى قائمة مصممي الأزياء ورجال الأعمال الإيطاليين الذين دعموا بلادهم في التصدي لفيروس “كورونا” المُستجد.

    وبعد ارتفاع عدد ضحايا فيروس “كورونا” في إيطاليا بين موتى و إصابات، متجاوزة بذلك الصين، تبرع أسطورة الموضة “جورجيو أرماني” بنحو 1.4 مليون دولار للمستشفيات في مدينتي ميلانو وروما، وكذلك لوكالة الحماية المدنية الإيطالية.

    وقال “أرماني” في تصريح لمجلة “فوربس”: “أكثر ما يقلقني هو حالة الطوارئ الصحية التي تحدث في بلادنا وفي جميع أنحاء العالم”.

    وتابع: “من السابق لأوانه تقييم الأثر الاقتصادي على المدى الطويل، والذي سيكون بالتأكيد كبيرًا. لكن التاريخ يعلمنا أن الفرص الجديدة تولد من أعمق لحظات الأزمة “.

    واختتم حديثة بالقول: “لن أدع إيطاليا تسقط على ركبتيها وإن أنفقت عليها كل ثروتي”

    كما قام عملاق الأدوية “ميناريني“، المملوكة للملياردير “ماسيميليانا لانديني ألوتي“، بتحويل جزء من مصنعها في فلورنسا لإنتاج الجل المطهر للمستشفيات.

  • كورونا يُبكي إيطاليا! حرق للجثث طوال النهار، العائلات لا تودع موتاها والصحف تمتلئ بنعي الضحايا

    في مقاطعة بيرغامو الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في إيطاليا، بدأ حرق الجثث يعمل على مدار الساعة، كما ملأت التوابيت مشرحة مستشفيين بالكامل، ثم مشرحة المقبرة، وأصبحت النعوش تصطف داخل كنيسة المقبرة.

    وامتد قسم النعي في الصحيفة المحلية اليومية من صفحتين أو ثلاث صفحات إلى 10 صفحات، ويسرد أحياناً ما يصل إلى 150 اسماً، فيما ذكر رئيس التحرير أن ذلك يشبه “نشرات الحروب”، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الإثنين 16 مارس/ آذار 2020.

    بحسب حصيلة الوفيات، أصبح فيروس كورونا كارثة تاريخية غير مسبوقة على مقاطعة بيرغامو الشمالية، ولكن الأزمة أصبحت تتخذ بُعداً آخر، إذ يتعين الآن أن تكون الوفيات والحداد عليها في عزلة تامة، ويمر الجميع بتلك الصدمة وحدهم، ويحتفظون بها لأنفسهم، دون مشاركة.

    في جميع أنحاء بيرغامو، أصبح يُؤخذ المرضى في سيارات الإسعاف ويُسرع بهم إلى المستشفى ويموتون في أجنحة منعزلة دون أن يُسمح حتى بوجود أقرب أقربائهم، ولم تُجر العديد من الجنائز إلا بحضور القسيس الذي أصبح مقيماً في دار الجنائز في الوقت الحالي، بينما يخضع أفراد العائلة لقيود صارمة على التجمع، ويظلون إما في الحجر الصحي أو أنهم مرضى بأنفسهم.

    مع وصول أعداد الوفيات إلى أرقام هائلة، أصبحت هنالك قوائم انتظار لمراسم الدفن وحرق الجثث، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

    تقول مارتا تيستا (43 عاماً) التي تخضع للحجر الصحي، وتوفي والدها الأربعاء 11 مارس/آذار 2020 بسبب فيروس كورونا بعمر الـ 85: ” أعتقد أن هذا أسوأ من الحروب … كان والدي يأمل في مراسم دفن لائقة، وكنا نتمنى أن نودعه قبل الرحيل”.

    أصبحت بيرغامو المقاطعة الثرية شرق ميلان التي يبلغ تعداد سكانها 1.1 مليون نسمة، مصدر القلق الأكبر في البلاد، وتعد المستشفيات هي نقطة الانهيار في هذه المقاطعة، إذ استُدعي الأطباء العسكريون من أجل المساعدة. 

    كما وصف السكان مقاطعة بيرغامو ببلدة الأشباح التي لا يجوب شوارعها سوى سيارات الإسعاف وسيارات نقل الموتى، ووفقاً لصحيفة Corriere della Sera، توفي 70 شخصاً في بلدة نيمبرو الصغيرة خلال آخر 12 يوماً، بينما كانت حصيلة وفيات العام الماضي بالكامل حوالي 120 شخصاً.

    و قد بدأت الدول الأخرى مؤخراً تسيطر على آثار الوباء العالمي وتفرض مسافة بين أقرب الأشخاص وبعضهم البعض. ولكن في إيطاليا، لا يوجد سوى الموت والوحدة، وأصبحت تكلفة الوباء واضحة تماماً للجميع.

    و وصلت وفيات فيروس كورونا في إيطاليا إلى أكثر من 2,000 شخص، كان نصفهم على مدار الأيام الخمسة الأخيرة، وكانت ملابسات وفاة العديد من تلك الحالات يشبه وفاة والد مارتا تيستا، الصحفي السابق الذي شعر بصعوبة في التنفس يوم السبت 7 مارس/آذار 2020 ونُقل إلى المستشفى ليموت في غضون ثلاثة أيام دون أن يرى أو يتحدث إلى أي من أفراد عائلته.

    و على الرغم من انتشار المرض في جميع أنحاء العالم، يُصاب الأشخاص في إيطاليا ويموتون بسرعة كبيرة أسرع من أي مكان آخر. 

    و كانت إيطاليا قد أعلنت الأحد 15 مارس/آذار 2020 عن 368 حالة وفاة جديدة، وهي حصيلة تتجاوز أعلى رقم للوفيات المُسجلة في الصين خلال يوم واحد، بحسب واشنطن بوست.

    و يوم أمس الإثنين، سجلت البلاد أيضاً 349 حالة وفاة أخرى، ليصل إجمالي الوفيات في أقل من شهر إلى 2158 حالة وفاة.

  • تونس … تعليـق الرحلات الجوية والبحرية إلى إيطاليا

    تقرّر مساء اليوم الإثنين، إلغاء جميع رحلات الخطوط التونسية باتجاه المدن الإيطالية والإكتفاء برحلة أسبوعية إلى روما.

    يذكر أن الخطوط التونسية تنظم رحلات يومية باتجاه ميلانو وفينيس وروما.

    كما تقرّر إلغاء الرحلات البحرية التابعة للشركة التونسية للملاحة من و إلى الموانئ الإيطالية، وذلك توقيا من فيروس كورونا.

  • بسبب كورونا: قمة جوفنتوس و الإنتر دون حضور جمهور

    أعلن وزير الرياضة الإيطالي فينتشنزو سبادافورا، أن تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد سيدفع الى إقامة مباريات عديدة في كرة القدم دون حضور الجمهور خلال الأيام المقبلة، أبرزها قمة الدوري بين جوفنتوس وإنتر.

    كما أكد سبادافورا، أن المباراة المقررة ليوم الخميس ضد ضيفه لودوغورتس البلغاري ضمن الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، سيكون مصيرها مشابها.

    وتأتي هذه الخطوة، في أعقاب تأكيد رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا تقدمه بطلب بهذا الشأن من السلطات المحلية، في إطار جهود الحد من تفشي الفيروس الذي حصد حتى الآن خمسة وفيات في البلاد.

    وأوضح سبادافورا بعد اجتماع لمجلس الوزراء “بعد طلب الهيئات الرياضية، ونظرا الى أن الحظر على النشاطات الرياضية المفتوحة أمام الجمهور يبقى نافذا في ست مناطق في شمال إيطاليا، اتفقنا على إقامة مباريات خلف أبواب موصدة”.

    ” ويشمل ذلك ست مباريات في المرحلة السادسة والعشرين من البطولة الإيطالية، كان من المقرر أن تقام في نهاية الأسبوع الحالي، وأبرزها يوم الأحد بين جوفنتوس بطل الدوري في المواسم الثمانية الماضية ومتصدر الترتيب حاليا، وضيفه إنتر الذي يبتعد عنه بفارق ست نقاط في المركز الثالث”.

    وسجلت حتى الآن في إيطاليا أكثر من 200 حالة وتوفي خمسة أشخاص نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد الذي بدأ في الصين، حيث أودى بحياة قرابة 2600 شخص حتى الآن من أصل 77 ألف إصابة.

    وعزلت السلطات بلدات في شمال البلاد لاسيما في منطقة لومبارديا، في خطوة تطال عشرات الآلاف من السكان، خوفا من تفشي الفيروس.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock