الإرهاب

  • وزير الداخلية يؤكد أهمية تطوير وسائل مجابهة تمويل الأنشطة الإرهابية

    أبرز وزير الداخلية، هشام الفوراتي، أهمية مزيد العمل على توحيد الرؤى بهدف تطوير الوسائل والآليات لمجابهة تمويل الأنشطة الإرهابية وتبييض الأموال والحماية المشتركة للحدود وتبادل المعلومات والخبرات، في ظل التحدّيات الأمنية الكبيرة التي تمر بها المنطقة العربية وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر.

    وأشار اوزير لدى افتتاحه أمس الأحد3 مارس 2019، أشغال الدورة 36 لمجلس وزراء الداخلية العرب، بمقر الأمانة العامة للمجلس بتونس، إلى “دور المقاربة التونسية في مجال مكافحة الإرهاب والتي تتضمن دعم التعاون الثنائي مع بلدان الجوار حول التهديدات والمخاطر، وإحكام ضبط الحدود ومراقبتها والتنسيق الحيني حول المستجدات فضلا عن تعزيز علاقات التعاون مع البلدان الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية والاقليمية من خلال التبادل الحيني للمعلومات وتبادل التجارب والخبرات والدعم بالتكوين والتجهيز”.

    ودعا في هذا الصدد إلى مشاركة كل أجهزة الدولة وقطاعاتها، كالتربية والثقافة والإعلام والشؤون الدينية والإجتماعية والتنموية والإقتصادية، في مكافحة الإرهاب، مبرزا أهمية المواضيع المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة والمتعلّقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات والمؤثرات العقلية والسلامة المرورية والحماية المدنية، إضافة إلى المواضيع المستجدّة على غرار مسألة دعم شرطة جمهورية القمر المتحدة.

    من جهته أكّد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، النجاح الذي حقّقه المجلس في 2018، عبر “التعامل مع أخطر تحدّ أمني يواجه المنطقة العربية، وهو عودة المقاتلين الإرهابيين من مناطق الصراع وبؤر التوتر، ووضع حد لتسلل هؤلاء إلى الدول وسبل التعامل مع المقبوض عليهم وطرق تأهيلهم خاصة بعد هزيمة التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق”، حسب ما جاء في كلمته.

    يذكر أن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحالت في جلسة اليوم، رئاسة الدورة 36 لمجلس وزراء الداخلية العرب، إلى المملكة العربية السعودية.

    وات

  • بنزرت: إيقاف شخص بتهمة تمجيد الإرهاب والاشتباه في انتمائه لتنظيم محضور

    ألقت المصالح الامنية التابعة لمنطقة الامن الوطني بمنزل بورقيبة من ولاية بنزرت، عشية اليوم السبت، القبض على شخص اصيل المنطقة بتهمة “تمجيد الارهاب” والاشتباه في انتمائه لتنظيم ارهابي، وفق ما افاد به مصدر محلي مسؤول مراسل (وات) بالجهة.

    واوضح المصدر ذاته ان “المصالح الامنية بمنزل بورقيبة وبعد ان رصدت تدوينة للمتهم على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بشان موقفه الرافض للاجراءات التي اتخذت من قبل الدولة بشان حادثة المدرسة القرانية بالرقاب واشارته لمعطيات تدعو للريبة، تولت المصالح الامنية رصد تحركاته، وداهمت منزله بعد استشارة النيابة العمومية”.

    وبين المصدر ذاته انه تم العثور خلال عملية المداهمة على “اقراص ليزرية، وكتب تدعو للجهاد وغيرها من الوسائل والتجهيزات المعلوناتية التي تم حجزها”، واضاف انه “تم القبض عليه، في انتظار تقديمه للقطب القضائي المكلف بمثل هذه القضايا، للكشف عن مزيد المعطيات”.

  • صدور قانون مكافحة الإرهاب بالرائد الرسمي بعد تنقيحه وإتمامه

    صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، في عدده الأخير المؤرخ في 29 جانفي 2019، القانون الأساسي عدد 9 لسنة 2019 المؤرخ في 23 جانفي 2019 المتعلق بتنقيح واتمام القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الأموال.

    وكانت الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب، الملتئمة يوم 10 جانفي 2019، صادقت على هذا القانون الأساسي بموافقة 132 نائبا واحتفاظ 3 نواب بأصواتهم ودون أي اعتراض.

    وقد جاء في تقرير لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب أن مشروع قانون تنقيح وإتمام قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال، يندرج في إطار تنفيذ توصيات المجلس الوزاري المضيق المنعقد يوم 3 نوفمبر 2017 والمتعلق بخطة العمل لتفادي نقائص المنظومة التونسية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلا عن إدراج التعديلات الضرورية لتدارك الهنات التي أفرزها التطبيق القضائي.

    وشمل مشروع القانون، وفق التقرير، عديد التعديلات التي تتماشى ومتطلبات التوصيات الأربعين لمجموعة العمل المالي ومنها مراجعة الباب المتعلق بطرق التحرّي الخاصة بسحبه على جرائم غسل الأموال والجرائم المتأتية منها، وكذلك تنقيح بعض الأحكام ومنها مراجعة الفصل 67 من القانون المذكور المتعلق بتركيبة اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب ومراجعة الفصل 68 المتعلق بصلاحيات اللجنة، وذلك لتجاوز الصعوبات الحالية في طرق عملها وتمكينها من إحداث لجان فرعية ضمانا للسرعة والنجاعة في اتخاذ قرارات التجميد، في تناسق مع الصلاحيات المسندة لها بموجب الأمر الحكومي عدد 1 لسنة 2018 المؤرخ في 4 جانفي 2018 والمتعلق بضبط إجراءات تنفيذ القرارات الصادرة عن الهياكل الأممية المختصة المرتبطة بمنع تمويل الإرهاب.

    وتم التنصيص أيضا في هذه التعديلات، على إدراج قضاء الأطفال ضمن تركيبة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب وذلك لتدارك النقص الموجود حاليا بالفصل 40 من القانون.
    وتصبح تركيبة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، بموجب هذا الفصل المعدّل، من ممثلين للنيابة العمومية وقضاة تحقيق وقضاة بدوائر الإتهام وقضاة بالدوائر الجنائية والجناحية بالطورين الإبتدائي والإستئنافي.

    كما يضم ممثلين للنيابة العمومية وقضاة تحقيق وقضاة بدوائر الاتهام وقاضي أطفال وقضاة بمحكمة الأطفال بالطورين الابتدائي والإستئنافي مختصين بقضايا الأطفال.
    واعتبر وزير العدل محمد كريم الجموسي، في تصريح صحفي عقب المصادقة على مشروع هذا القانون، أن التنقيحات التي اعتمدت لا تقل أهمية عن قانون 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال، وأنها ستمكن من مزيد إحكام الإطار المؤسساتي لمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.

    وأكد الجموسي أن المصطلحات والتعريفات المتعلقة بالإرهاب وغسل الأموال، أصبحت بالوضوح المطلوب في مشروع القانون الجديد المصادق عليه، كما تم تدارك النقص بخصوص بعض الجوانب في قانون 2015، على غرار التنصيص على منع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل، معبرا عن الأمل في أن تساهم التنقيحات الجديدة في مساعدة تونس على مكافحة الإرهاب والتصدي لغسل الأموال بالنجاعة اللازمة.

    وات

  • وزير الداخلية: خطة أمنية جديدة لمكافحة الارهاب

    أكد وزير الداخلية هشام الفوراتي، إن المنظومة الأمنية الجديدة التي سيتم إعتمادها في ولاية القصرين، ترتكز على “توحيد القيادة في مجال مكافحة الإرهاب”، وذلك عبر تخصيص قوة أمنية مشتركة بين الشرطة والحرس الوطنيين تعنى بمكافحة الإرهاب فقط، مضيفا أنه سيتم سحب هذه الخطة الأمنية مستقبلا على بقية الولايات الحدودية، وخاصة منها ولايتي جندوبة والكاف.

    وبين الوزير، خلال ندوة صحفية إنعقدت أمس الاثنين 7 جانفي 2019، بالبرلمان، عقب جلسة استماع مغلقة له بلجنة الأمن والدفاع، للحديث عن العمليات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها البلاد والوضع الأمني عموما، أن “القوة الأمنية الخاصة التي ستهتم بمكافحة الإرهاب ستتمتع بحرية المبادرة، ولن تتقيد بمرجع النظر الترابي أوتراجع القيادة بعد أن تتصرف”، مشيرا إلى أنه “تم اختيار عناصر تتحلى بالكفاءة العالية لقيادة هذه القوة الأمنية الخاصة”.

    وأفاد بأن المجموعات الإرهابية أصبحت تعمد إلى تغيير خططها ومحاولة اعتماد طرق جديدة لتضليل قوات الأمن، من ذلك “تحرير مبادرة الخلايا النائمة بالاعتماد على أشخاص غير معروفين أمنيا لتعطيل تعقبهم”، على حد قوله.

  • الحرب ضد الارهاب: بلاغ الداخلية بخصوص عملية جلمة الاستباقية

    في عمليّة أمنيّة إستباقيّة وبناءً على معلومات، تمكّنت فجر هذا اليوم الخميس 03 جانفي 2019 الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة والماسة من سلامة التراب الوطني بالتنسيق مع الإدارة المركزيّة للإستعلامات العامّة بالإدارة العامّة للمصالح المختصّة للأمن الوطني وإدارة مجابهة الإرهاب بالإدارة العامّة لوحدات التدخل للأمن الوطني من تحديد مكان تواجد عناصر إرهابيّة بمنزل بالحي الشمالي بمدينة جلمة ولاية سيدي بوزيد.

    وبعد القيام بمداهمة تمّ خلالها تبادل كثيف لإطلاق النار قام إثرها عُنصران إرهابيّان بتفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة.

    ولا تزال العمليّة متواصلة.

  • الجزائر “تدين بشدّة التفجير الارهابي “بوسط العاصمة

    أدانت الجزائر اليوم الثلاثاء “بشدة” التفجير الإرهابي الذي استهدف أمس الاثنين سيارة للشرطة التونسية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس .

    وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي شريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائريّة “ندين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف أمس الاثنين ، سيارة للشرطة التونسية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس”.
    وأكّد وفق ما اوردته وكالة الانباء الجزائرية “تضامن الجزائر الكامل ووقوفها الدائم مع تونس حكومة وشعبا، في وجه هذه الآفة البغيضة” مجدّدا “شجب الجزائر القوي لمثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تدل على أن الإرهاب خسر كل رهاناته ويئس من زعزعة استقرار تونس”.
    كما أعرب عن ثقة الجزائر بأن “تونس القوية بمؤسساتها وبتلاحم شعبها، قادرة على رفع التحدي ومواجهة الإرهاب والقضاء عليه”.

  • الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم الارهابية تتعهد بالبحث والتحقيق في عملية التفجير

    أكد الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية، سفيان الزعق، أن الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم الارهابية، تعهدت بالبحث والتحقيق في عملية التفجير التي جدت اليوم الاثنين 29 اكتوبر 2018 وسط العاصمة.

    يذكر أن تفجيرا جدا بعد ظهر اليوم وسط شارع الحبيب بورقيبة وخلف إصابة حوالي 20 شخصا بين أمنيين ومدنيين.

  • تونس تنظم إلى ”مدونة السلوك العالمية للتوصل إلى عالم خال من الإرهاب”

    وقع وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، أمس الجمعة 28 سبتمبر 2018 بنيويورك، على وثيقة انضمام تونس إلى ”مدونة السلوك عالمية للتوصل إلى عالم خال من الإرهاب”، وذلك بمناسبة مشاركته في اجتماع نظمته كازاخستان لإطلاق هذه المدونة.

    وشاركت تونس في المفاوضات الخاصة بهذه المدونة التي جاءت في شكل إعلان سياسي، إلى حين تمّ تقديمها في شكلها النهائي.

    ويأتي توقيع تونس على هذه المدونة، التي تتضمن عدداً من المبادئ الطوعية المرتبطة بأهمية إحترام الدول لالتزاماتها الدولية والاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة، في إطار المجهودات الوطنية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتأكيدا على مساندتها بشكل بناء للمبادرات التي من شأنها دعم الجهود الدولية للقضاء على هذه الآفة.

    و تولى الوزير رفقة ”رتنو مارسودي”، وزيرة الشؤون الخارجية لأندونيسيا، التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن احداث آلية للمشاورات الثنائية.

    واستعرض الطرفان بالمناسبة التعاون سبل تعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي، الذي أصبح يشهد ديناميكية خاصة على المستوى الاقتصادي، وجدد الوزير بهذه المناسبة توجيه دعوة لنظيرته الأندونيسية لزيارة تونس.

    كما أجرى خميس الجهيناوي سلسلة مقابلات مع كل من نائب الوزير الأول ووزير الخارجية الإيرلندي سيمون كونفيني، ووزراء خارجية النرويج وأذربيجان ألمار مامدياروف وقبرص نيكوس كريستودوليديس، والوزيرة الاتحادية لأوروبا والاندماج والشؤون الخارجية للنمسا كارين كنايسي.

    وكانت هذه اللقاءات مناسبة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي بين تونس وهذه البلدان، والنظر في سبل تعزيزها وتطويرها ولتبادل وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.

    وعلى صعيد آخر، تطرق وزير الشؤون الخارجية، في لقاء مع الأمين العام للإتحاد من أجل المتوسط ناصر كامل، إلى التعاون البناء بين تونس وهذه المنظمة الحكومية الدولية وآفاق تعزيزه.

  • القصرين: إيقاف شاب بتهمة تمجيد الإرهاب

    قامت ليلة البارحة وحدات الحرس الوطني بإقليم القصرين بإيقاف شاب قام بتمجيد العملية الإرهابية التي جدّت بعين سلطان عبر تدوينة بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

    وقد تم بعد استشارة النيابة العمومية الاحتفاظ به لمزيد البحث والتحري.

  • عـاجل / قتلى في هجومات ارهابية بلندن

    ضرب الإرهاب قلب لندن مساء السبت، وفقاً لما أعلنته الشرطة البريطانية، عقب حادث دهس للمارة على جسر لندن واطلاق نار في خضم تقارير عن هجمات بالسكاكين في سوق بورو القريبة.

    وأعلنت الشرطة البريطانية أن الهجومين الذين وقعا مساء السبت في لندن لهما “طبيعة ارهابية” وأفادت وسائل الإعلام في المملكة المتحدة أن الحادثين أديا الى وقوع قتيل واحد على الأقل والعديد من الإصابات.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock