الباجي قائد السبسي

  • رئيس الجمهورية يلتقي في مالطا مسؤولين حكوميين وسياسيين

    التقى رئيس الجمهورية ،الباجي قايد السبسي، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر إقامته في قصر سان أنطوان بالعاصمة المالطية لافاليت، كلا من الوزير الأول المالطي، جوزيف موسكات، ورئيس مجلس النواب أنجلو فروجيا، ورئيس المعارضة المالطية أدريان ديليا.

    وتمّ التأكيد خلال هذه اللقاءات الثلاثة بالخصوص على متانة العلاقات التونسية المالطية، التي تستند إلى عمق الروابط التاريخية والانتماء المتوسطي للبلدين وما يتوفر لديهما من فرص وآفاق لتعزيز التعاون وتنويعه بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين إلى مزيد من الرفاه والتنمية.

    وأعرب المسؤولون المالطيون عن تقديرهم للتجربة الديمقراطية في تونس وحرصهم على دعمها سواء على الصعيد الثنائي أوفي أطر التعاون المتوسطي وكذلك لدى الاتحاد الأوروبي. كما أكدّوا عزمهم على مزيد العمل من أجل الارتقاء بعلاقات الصداقة ودفع التعاون في كافة المجالات.

    ويؤدي رئيس الجمهورية اليوم وغدا زيارة دولة إلى مالطا بدعوة من نظيرته “ماري لويز كوليرو بريكا”، وهي الزيارة الأولى من نوعها لرئيس تونسي إلى مالطا منذ سنة 2011.

  • رئيس الجمهورية يشارك في مؤتمر باريس للسلام

    شارك رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الأحد 11 نوفمبر 2018 في مؤتمر باريس للسلام الذي ينتظم لأول مرة بمناسبة إحياء الذكرى المئويّة للهدنة وذلك بحضور عدد هام من رؤساء الدول والحكومات.

    كما شارك في نفس الإطار في ندوة دوليّة حول الاعلام والديمقراطية تحت إشراف الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، حضرها بالخصوص الرئيس السينغالي ماكي صال وكارلوس ألفارادو رئيس كوستاريكا وجاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي وإرنا سولبرغ رئيسة وزراء النرويج، خصصت لإطلاق ” الاعلان الدولي للاعلام والديمقراطية ” الذي أعدته لجنة من الشخصيّات العالمية بناء على مبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود.

    وألقى رئيس الجمهورية كلمة بالمناسبة أكدّ فيها أن بلادنا تعيش منذ 2011 تجربة ديمقراطية متميزة تعمل من خلالها على تكريس مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان، مضيفا أنّه يسهر بحكم المهام التي أوكلها له الدستور على ضمان احترامها من كافة الأطراف ولاسيما منها الحق في حرية التعبير باعتباره دعامة أساسية من دعائم البناء الديمقراطي ومكونّا من مكوّنات المواطنة الواعية والمسؤولة.

    كما أوضح رئيس الدولة أن هذه القناعة كانت الدافع لانضمام تونس إلى ” الاعلان الدولي للإعلام والديمقراطية “، إلى جانب عدد من الدول التي تؤمن بمحورية دور الاعلام الحر والمسؤل في ضمان ديمومة البناء الديمقراطي.

    واختتم رئيس الجمهورية مشاركته في مؤتمر باريس للسلام باهداء كتابه ” الحبيب بورقيبة المهمّ والأهمّ ” لمكتبة السلام التي أُحدثت بالمناسبة، وأوضح في كلمته أنّه إختار هذا الكتاب كشهادة تاريخيّة على دور الزعيم بورقيبة ونضالاته في سبيل تأسيس الدولة التونسية الحديثة لاسيما من خلال تعميم التعليم وتحرير المرأة.

  • من باريس.. رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يوجّه رسالة إلى التونسيين

    وجه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، من باريس على هامش مشاركته في مؤتمر باريس للسلام، رسالة للتونسيين.

    وقال قائد السبسي في حوار مع قناة فرانس 24، اوجه رسالة للتونسيين مفادها أن “تونس تسير في تمشي ديمقراطي في منطقة صعبة، رغم أن الكثير من الأخوة رفضين له”. يجب أن يفهم الشعب التونسي أن مسقبلهم في منطقتهم، ولا بد من ترويض شباب تونس على هذه المفاهيم”، متابعا “أنا فخور بالتونسيين”.

    كما اعتبر رئيس الجمهورية أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه تونس هو التعليم، مضيفا دون التعليم وتحرير المرأة والحرية لا نتكلم عن ديمقراطية”.

  • رئيس الجمهورية:إذا كانت السلطة تهيء الأسباب لنزع الثقة مني لن أتشبث بمنصبي

    قال رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، اليوم الخميس 8 نوفمبر 2018، إنه ”موجود في منصبه كرئيس للدولة للحرص على حسن تطبيق الدستور”، تعليقا منه عل ماإعتبره ”دعوات للدخول في التجاذبات حول التحوير الوزاري المقترح من قبل الشاهد”، قائلا: ”أنا لا أنزل للحضيض في المساومات والأمور الإجرائية”، وفق قوله.

    وبيّن رئيس الجمهورية، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الخميس 8 نوفمبر 2018 بقصر قرطاج حول التحوير الوزاري المقترح، أن ”هناك حكومة ظل تريد تغيير الحكومة الحالية”، مضيفا ”إذا كانت السلطة تهيئ الأسباب لنزع الثقة مني فأنا لن أتشبث بمنصبي”.

  • رئيس الجمهورية : التحوير الوزاري أصبح من أنظار مجلس نواب الشعب

    أعلن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي اليوم الخميس في ندوة صحفية بقصر قرطاج، أن التحوير الوزاري الذي أقره مؤخرا رئيس الحكومة يوسف الشاهد أصبح من أنظار مجلس نواب الشعب الذي له صلاحية منح الحكومة الجديدة الثقة من عدمه.

    وشدّد الباجي قايد السبسي في المقابل على عدم موافقته على التمشي الذي اعتمده رئيس الحكومة في التحوير الوزاري الأخير”.
    وقال انه “اتسم بالتسرّع ولم يحترم عددا من المسائل الاجرائية وتم بطريقة غير جيدة”، وفق تعبيره.

  • رئيس الجمهورية : مشاكل تونس ليست الصراعات حول المناصب، إنما محاربة الإرهاب والاهتمام بمشاغل التونسيين

    في تعليق على العملية الانتحارية بشارع الحبيب بورقيبة، قال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي عشية اليوم الاثنين 29 أكتوبر 2018 من ألمانيا التي يؤدي لها زيارة رسمية بدعوة من ميركل، إنّ الدولة اعتقدت أنّها قضت نهائيا على الإرهاب، غير أنّ الحادثة الأخيرة أثببت العكس.

    وأضاف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، في تصريح للقناة الوطنية، ” إن شاء الله الإرهاب هو الّي مايقضيش علينا”

    واعتبر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، المناخ السياسي في تونس سيّء، مشيرا لوجود صراعات سياسية حول المناصب.

    كما أكد رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أنّ مشاكل تونس ليست الصراعات حول المناصب، إنما محاربة الإرهاب والاهتمام بمشاغل التونسيين.

    وقال الباجي قايد السبسي انّ القوات الأمنية هي من تدفع دائما ”ضريبة الدّم”، خلال هذه الحوادث، وأكد في نفس السياق أنه قام بالإطمئنان على الحالة الصحية لكل المصابين متمنيا لهم الشفاء العاجل.

    وأشار رئيس الجمهورية ا أنّ الإرهاب ظاهرة عالمية ولا يقتصر فقط على تونس.

  • بدعوة من أنجيلا ميركل رئيس الجمهورية في زيارة رسمية لبـرليـن

    يؤدي رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، بدعوة من المستشارة الالمانية، انجيلا ميركل، زيارة إلى العاصمة الألمانية برلين من 29 إلى 31 أكتوبر 2018 للمشاركة في الندوة الدولية مجموعة العشرين والشراكة مع إفريقيا.

    وستكون هذه الندوة، التي تلتئم، يوم 30 أكتوبر 2018، مناسبة لمزيد بحث فرص التنمية في القارة الإفريقية. كما تهدف ندوة برلين، التي تتطلع الى ان تتكامل مع مبادرات وبرامج أخرى ( الاجندا 2063 للاتحاد الإفريقي والأجندا 2030 لمنظمة الأمم المتحدة،)، إلى النهوض بالاستثمار الخاص وتطوير البنى التحتية من أجل تنمية إفريقيا وتأمين التشغيل للشباب القارة السمراء.

    وسيجري رئيس الدولة، الذي سيكون مرفوقا خاصة، بوزيري الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، والمالية، رضا شلغوم، خلال مشاركته في هذه الندوة، محادثة مع المستشارة الالمانية، انجيلا ميركل علاوة على جملة من اللقاءات مع رؤساء البلدان المشاركة في القمة.

    يذكر أنه جرى في 2017 اطلاق ميثاق “مجموعة العشرين مع إفريقيا” في إطار هذه الندوة التي تلتئم بمبادرة من ميركل، وتحت اشراف الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين، بغاية الترفيع من جاذبية الاستثمار الخاص عبر تحسين ملموس لاطر الاقتصاد الكلي والتجارة والمالية.

    ويضم هذا الميثاق الدول الإفريقية والمنظمات الدولية ولا سيما البنك الإفريقي للتنمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك العالمي وشركاء ثنائيين لمجموعة العشرين.
    ويرمي هذا الميثاق إلى ارساء تنسيق بين برامج الإصلاح الخصوصية لكل بلد ومساندة الإجراءات السياسية وتعريف المستثمرين الخواص بفرص الاستثمار. وقد انخرط، حتى اليوم، 11 بلدا افريقيا في هذه المبادرة (تونس والبينين والكوت ديفوار ومصر واثيوبيا وغانا وغينيا والمغرب ورواندا والسنغال والطوغو).

    وتم في افريل 2018 نشر أول تقرير متابعة لوزراء المالية والحكومات والبنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، والذي قدم حصيلة للتقدم المحقق في الغرض.

    وأبرز التقرير في ما يهم تونس، أن الهدف المنشود يتمثل في تحسين ظروف الاستثمار المحلي والخارجي. واظهر ذات التقرير “الجهود المبذولة من طرف السلطات التونسية من اجل تحسين مناخ الأعمال وتذليل العراقيل”. ويتعلق الامر، اساسا، بعراقيل تشريعية متصلة بالنفاذ إلى السوق وتبسيط الإجراءات وإلغاء عدد كبير من التراخيص.

    كما يتصل الامر بعراقيل لوجستية ذات علاقة بالبنية التحتية المينائية، وهو ما يتطلب إرساء تجهيزات جديدة والرفع في عدد الأرصفة في الموانئ الموجودة من جهة والحرص على انجاز ميناء المياه العميقة، من جهة اخرى.

    وتطرق التقرير، أيضا، إلى الصعوبات المالية معتبرا أن” تمويل الاستثمار يكبح المبادرة الخاصة”. وبين، في هذا الصدد، أن إصلاح القطاعين البنكي والمالي (إعادة الهيكلة المصرفية ورأس مال الاستثمار والتمويل الصغير وإحداث بنك الجهات…) هو الآن في مراحل متقدمة.

  • رئيس الجمهورية يلتقي ماتيو سالفيني

     

    التقى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، اليوم الخميس 27 سبتمبر 2018، بقصر قرطاج ، وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو سالفيني الذي يؤدي زيارة عمل إلى تونس.

    وأبرز سالفيني أنه حرص على زيارة تونس لتأكيد عمق علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين ولتجسيم حرص حكومة بلاده على تعزيز علاقات التعاون القائمة ومزيد تنويعها لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية لمواجهة التحديات المشتركة في الفضاء المتوسطي.

    وأعرب الوزير الايطالي عن إعجابه بالتجربة الديمقراطية التونسية الناشئة وبما تم تحقيقه من خطوات كبيرة في مجال تركيز المؤسسات الديمقراطية واحترام الحريات وحقوق الإنسان وضمان مناخ اجتماعي سليم شجع عديد المستثمرين الايطاليين على الاستثمار في تونس لا سيما في المناطق الداخلية بما مكن من توفير فرص عمل للشباب التونسي.

    وأكّد في ذات السياق أن التعاون وثيق ومستمر بين تونس وايطاليا في التصدي للهجرة غير الشرعية ومكافحة ظاهرة الإرهاب معتبرا ان تعزيزه يتطلب تكاتف الجهود المشتركة وتسخير كل الإمكانيات لإيجاد الحلول الجذرية الكفيلة بالقضاء على هذه الظواهر التي تهدد استقرار وأمن البلدين والفضاء المتوسطي الذي يتقاسمانه.

    من جانبه، اعتبر رئيس الجمهورية أن علاقات الصداقة المتميزة والتعاون الوثيق التي تربط البلدين تشكّل رصيدا كبيرا يجب توظيفه لمواصلة العمل من أجل مزيد تنويع مجالات التعاون الثنائي والارتقاء به إلى أفضل المراتب لما فيه تحقيق مصلحتهما المشتركة.

    وشدّد رئيس الجمهورية خلال هذا اللقاء ،الذي حضره وزير الداخلية هشام الفوراتي ،على أن مجابهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة المتوسطية وتعيق الجهود التنموية فيها تستدعي إحكام التنسيق وتوثيق التعاون للتغلب عليها.

    وللإشارة فقد أكّد وزير الداخلية هشام الفراتي، خلال ندوة صحفية مُشتركة مع نظيره الإيطالي ماتيو سالفيني بمناسبة زيارته لتونس، أنّ ما راج حول رفض رئيس الحكومة يوسف الشاهد لقاء سالفيني، لا أساس له من الصحة.

  • رئيس الجمهورية: “لا أعطي المساندة التامة لأحد حتى لإبني”

    اعتبر رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي أن الاستقالات الحاصلة صلب نداء تونس ليست تلقائية وإنما وراءها حركة كبيرة.

    ووجّه رئيس الجمهورية رسالة إلى ابنه: قائلا “جماعة المنستير ضدّك راهم قلعو بورقيبة قبلك ورد بالك منهم وكان تحب تمشي امشي على روحك بشرف”.
    وأضاف الباجي قائد السبسي في حوار على قناة الحوار التونسي أنه لا يساند أحدا حتى ولو كان ابنه.

  • غدا: لقاء بين الباجي قائد السبسي ونور الدين الطبوبي

    أفاد اليوم الاثنين 3 سبتمبر 2018، الاتحاد العام التونسي للشغل أن لقاءا سيجمع غدا الثلاثاء رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بالامين العام للمنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي.

    وسيكون اللقاء على الساعة العاشرة صباحا، حيث من المتوقع خلال اللقاء التطرق إلى عديد المسائل الهامة، على غرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، علاوة على الأزمة السياسية التي مازالت تعيش على وقعها البلاد.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock