الجزائر

  • هروب سامي الفهري إلى الجزائر: الدالي يُوضّح

    ردّ محسن الدالي الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية تونس 1، اليوم الخميس 11 مارس 2021، على ماراج بخصوص هروب صاحب قناة الحوار التونسي سامي الفهري إلى القطر الجزائري.

    وقال الدالي، في تصريح للإذاعة الوطنية، أنّه تمّ الشروع في تراتيب وإجراءات القبض على المتهم بمقتضى الحكم الصادر عليه، مؤكّدا أنّه لم يصدر خبر هروبه من عدمه من الجهات المخولة لذلك.

    وأضاف: “وعليه فان خبر هروب سامي الفهري ليس مؤكدا إلى حد الان .”

  • تمديد الحجر الصحي في الجزائر لأسبوعين

    قررت الحكومة الجزائرية اليوم الخميس 14 جانفي 2021 تمديد إجراءات الحجر الصحي على مستوى 29 ولاية من أصل 48، لأسبوعين آخرين، مع منع حفلات الزفاف وكل التجمعات والتظاهرات.

  • الجزائر توافق على اقتسام حصة اللقاحات التي ستتحصل عليها مع تونس

    أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان جرندي في تصريح عقب لقاء جمعه عشية اليوم برئيس الجمهورية قيس سعيد أنه اتصل بنظيره الجزائري بخصوص إمكانية حصول تونس على جزء من لقاحات كورونا التي ستصل إلى الجزائر قريبا وكان الرد إيجابيا.

    و أوضح الجرندي أن نظيره الجزائري أبلغه بأن تلاقيح كورونا لم تصل بعد إلى الجزائر و لكن فور وصولها سيتم اقتسامها مع تونس وفق قوله.

  • الجزائر…20 قتيلا في حادث مرور في ولاية تمنراست جنوبي البلاد

    أودى حادث مرور خطير في منطقة عين امقل بولاية تمنراست، جنوبي الجزائر، بحياة 20 شخصا، وتسبب في إصابة 11 آخرين بجروح.

    وقالت وسائل إعلام جزائرية إن أغلب الضحايا من جنسيات أجنبية ( أفارقة).

    وتتمثل صورة الحادث في انقلاب سيارة كانت تقلّهم.

    وجاء في بيان لمديرية الحماية المدنية بتمنراست، أن وحدات الحماية تدخلت اليوم في حدود الساعة 16 و 20 دقيقة على إثر حادث مرور يتمثل في إنقلاب سيارة من نوع تويوتا ستايشن.

    الحادث خلف وفاة 20 شخصا منهم 19 رعايا أفارقة ومواطن جزائري واحد، (بينهم 08 أطفال و12 رجلا) ، وإصابة 11 أخرين بجروح متفاوتة الخطورة تم إسعافهم ونقلهم للمستشفى المحلي.

  • المغرب: مستعدون دائما لفتح الحدود مع الجزائر دون مقابل

    أعلن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، استعداد بلاده “الدائم لفتح الحدود مع الجزائر بدون تقديم أي مقابل”.

    جاء ذلك في مقابلة للعثماني مع قناة “الشرق”، مساء السبت.

    ومنذ عقود، تشهد العلاقات الجزائرية المغربية انسدادا على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وقضية إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو”.

    وأضاف العثماني أن بلاده “مستعدة لإنهاء ملف الحدود المغلقة حينما يكون الجزائريون مستعدون لذلك”.

    وأوضح أن “قضية الكركرات، والتطورات الجارية في ملف الصحراء المغربية (إقليم الصحراء) ساهم في تقوية موقف البلاد، وتعزيز الوحدة الترابية ، وكل ذلك ليس فيه أي إساءة الجزائر”.

    وتابع: “الملك محمد السادس، وجه مرارا نداءه إلى الأشقاء في الجزائر بهدف الوصول إلى حل لجميع الإشكالات، بطرحها على طاولة النقاش والبحث عن حلول لها على أساس الأخوة”.

    وفي ديسمبر/كانون الأول 2019، أرسل العاهل المغربي محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتوليه منصبه رئيسا للجزائر، دعاه فيها إلى “فتح صفحة جديدة في علاقات البلدين على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء”.

    وبحسب العثماني، فإن “موقف البلاد في هذا الصدد سيظل دائما ثابتا، ولن تسيء أبدا إلى جيرانها”.

    واستدرك قائلا: “القضية الوطنية (إقليم الصحراء) ليست قضية مطروحة للمساومة”.

    وبخصوص قضية سبتة ومليلية (تابعتان للإدارة الاسبانية وتطالب الرباط باسترجاعهما)، أوضح العثماني، أن “الجمود هو سيد الموقف حاليا و أن الموضوع ظل معلقا منذ 5 إلى 6 قرون مضت”.

    وأشار إلى “إمكانية أن يفتح الملف في يوم ما، خصوصا بعد إنهاء قضية الصحراء، التي تعتبر أولوية ، ثم بعد ذلك سيأتي زمان سبتة ومليلية”.

    ولفت إلى أن “كل هذه الأراضي مغربية، تتمسك بها البلاد كتمسكها بالصحراء”.

    وبدأ النزاع بين المغرب و”البوليساريو” حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

    وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، اعتبر “الكركرات” منطقة منزوعة السلاح.

    وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.

    المصدر: الاناضول

  • الجزائر نحو إعادة فرض قيود أكثر صرامة لمجابهة كورونا

    تتجه السلطات الجزائرية نحو إعادة فرض قيود أكثر صرامة للحدّ من انتشار  فيروس كورونا ابتداء من يوم غد الثلاثاء 17 نوفمبر 2020.

    ووفق رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، في بيان، فإن  الإجراءات ستشمل إغلاق القاعات  الرياضية والمراكز الثقافية وأماكن الترفيه وأسواق السيارات المستعملة كما ستشمل التقليص من ساعات عمل في بعض المتاجر.

    وتهدف هذه  الإجراءات الجديدة  إلى التصدي للمرحلة المقلقة التي تمر بها البلاد من حيث تطور الوضع الوبائي خاصة مع ارتفاع حالات الاصابة مؤخرا .

    وبموجب هذه القيود ستغلق أنشطة مثل المقاهي والمطاعم وصالونات الحلاقة ومتاجر الألعاب من الساعة الثالثة مساء بحسب التوقيت المحلي للبلاد.

  • الجزائر: فوز “نعم” في استفتاء الدستور الجديد وسط نسبة امتناع قياسية

    أعلن رئيس السلطة الوطنيّة المستقلّة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي أن 66,8% من الناخبين الجزائريين صوتوا بـ”نعم” على الاستفتاء حول تعديل الدستور الجزائري في حين صوت 33,20%  من الناخبين بـ”لا”.

    وبلغت نسبة المشاركة النهائية 23,7%، وهي النسبة الأدنى في تاريخ البلاد خلال اقتراع مهم، و كان ناشطو الحراك قد دعوا إلى مقاطعة الاستفتاء.

    وصوّت فقط خُمس الناخبين المسجّلين لصالح التعديل الدستوري، وأضاف شرفي أن “ظروف سريان الاستفتاء شكلت تحديا لأي تحرك سياسي مهما كانت” طبيعته، في إشارة إلى القيود المفروضة في إطار مكافحة وباء كوفيد-19، وأشار إلى أن “إقبال المواطن على صناديق الاقتراع رغم (تفشي) الوباء ما هو إلا دليل على استجابته إلى نداء الوطن”.

    وتابع “التعبير بكل استقلالية بصوتكم (كمواطنين) هو تحد آخر لبناء الجزائر الجديدة، بدأ بحراك مبارك في 22 فيفري/شباط (2019) من خلال مسار سلمي للتغيير.

    و اعتبر شرفي أن “تعديل الدستور هو الحجر الأساسي لبناء الجزائر الجديدة”.

  • الجزائر: بالتزامن مع المولد النبوي الشريف .. افتتاح ثالث أكبر مسجد في العالم

    افتتحت بالجزائر، مساء الأربعاء، قاعة الصلاة بثالث أكبر مسجد في العالم بمناسبة ذكرى المولد النبوي، بعد الإعلان عن تأجيل افتتاح باقي مرافق هذا المعلم الديني إلى ما بعد نهاية جائحة كورونا.

    وحسب مراسل الأناضول، أشرف رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، على افتتاح قاعة الصلاة في “جامع الجزائر أو المسجد الأعظم”، رفقة أعضاء في الحكومة، وشخصيات دينية محلية، إلى جانب سفراء دول منظمة التعاون الإسلامي.

    وأقيمت بهذه المناسبة أول صلاة في المسجد (صلاتي المغرب والعشاء) في إطار حفل رسمي تضمن تكريما لبعض الطلاب من حفظة القرآن الكريم.

    وقاعة الصلاة بهذا المسجد الذي سمي رسميا “جامع الجزائر”، لها قدرة استيعاب تقارب 120 ألف مصل، وتبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع، وهي حسب المصممين ثالث أكبر مصلى في العالم بعد الحرم المكي، والمسجد النبوي، كما زينت بمحراب فريد من الرخام.

    وقبل أيام أعلنت الرئاسة الجزائرية، أن التدشين الرسمي لهذا الجامع من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والذي كان منتظرا في أول نوفمبر/ تشرين الثاني بمناسبة ذكرى الثورة التحريرية (1954/1962) قد تأجل بسبب جائحة كورونا.

    وحسب بيان الرئاسة، فإن مشاركة وفود وشخصيات أجنبية في حفل التدشين غير ممكن حاليا بسبب الجائحة، وسيتم افتتاح قاعة الصلاة فقط بمناسبة ذكرى المولد النبوي.

    ويقع “المسجد الأعظم” بحي المحمدية بالعاصمة الجزائر على مساحة 200 ألف متر مربع ما يجعله حسب السلطات المحلية ثالث أكبر مسجد بالعالم بعد الحرمين الشريفين بالسعودية، فيما يصل ارتفاع منارته (مئذنة) إلى حوالي 265 مترا.

    وتقول السلطات الجزائرية إن الجامع، الذي بدأ إنشاؤه في مايو/أيار 2012، سيكون لدى افتتاحه مركزا علميا وسياحيا.

    ويضم الجامع أيضا 3 طوابق تحت الأرض مساحتها 180 ألف متر مربع مخصصة لأكثر من 6 آلاف سيارة، وقاعتين للمحاضرات مساحتهما 16 ألفا و100 متر مربع، واحدة تضم 1500 مقعد، والثانية 300 مقعد.

    كما يضم مكتبة فيها 2000 مقعد ومساحتها 21 ألفا و800 متر مربع.

    وقبل أيام كشف وزير المالية الجزائري أيمن عبد الر حمان أن تكلفة مشروع بناء الجامع الذي أنجزته شركة صينية “بلغت 898 مليون يورو (1 مليار و62 مليون دولار)”.

    الأناضول

  • الجزائر: الغاء الإمتياز القضائي لكبار المسؤولين في الدولة

    وسط ترحيب شعبي كبير، قامت وزارة العدل الجزائرية بإلغاء الامتياز القضائي الذي كان يتمتع به كبار المسؤولين في الدولة.

    القرار جاء تطبيقا لتعليمات الرئاسة، التي ساوت في مرسومها بين محاكمة المتهمين من أصحاب النفوذ السياسي، والمتهمين من المواطنين العاديين، لتنزع بذلك كل امتياز أمام القضاء كان يتمتع بها المتنفذون في الدولة سابقا.

    ولاقى القرار ترحيبا كبيرا من الشارع الجزائري، عقب إعلان الرئاسة تعديل المادة القانونية التي ستحقق المساواة القضائية بين كبار المسؤولين والمواطنين في قضايا الفساد.

    وسحبت هذه الخطوة الحصانة من رموز النظام السابق المتورطين في قضايا فساد، ويحاكمون حاليا داخل محاكم يطعنون في شرعيتها، لكون الدستور السابق ضمن لهم محاكم خاصة.

    الشارع الجزائري رحب بالفكرة وقال إنه يجب أن يحاسب الرئيس والوزير وغيرهم في محاكم عادية، لأنهم كانوا بالأساس من مواطني الشعب.

    ملفات فساد ثقيلة شهدتها المحاكم الجزائرية مؤخرا، كان من المخطط لها حسب التعديل الجديد أن تنتقل من المحكمة العليا، وهي أعلى هيئة قضائية في الجزائر، إلى محاكم يقف داخل قاعاتها المسؤول إلى جانب المواطن، رغم أن أهل الاختصاص القانوني يرون أن صفة الامتياز لم تكن تقدمها المحكمة العليا، لكون قراراتها أكثر صرامة.

    قاض ومستشار سابق بالمحكمة العليا يقول أن الحكم أو قاضي التحقيق في المحكمة العليا، هو قاض عنده باع كبير في القضاء، وخبرة كبيرة لن يكون في صالح المتهم حكمها، فلربما تفلت أمور عند قاضي التحقيق العادي، ولكنها لا تفلت لقاضي بالمحكمة العليا.

    القانون الجديد المعدل حسب وزير العدل الجزائري، سيجعل المسؤول مثل المواطن معرضا للحساب، مع تكريس مبدأ القانون فوق الجميع، مبدأ أثنت عليه منظمات حقوق الإنسان في البلاد.

    وتحدث رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الانسان على أن الأمر يرجع إلى المساواة، ويجب على كل مسؤول أو شخص منتخب أن يخضع للقانون العام، وأن لا يتمتع بحصانه خاصة تحافظ عليه من المتابعة القضائية.

    وسيسمح التعديل القانوني حسب مختصين بحرية أكبر للقضاء الجزائري، خاصة بعد سحب جوازات سفر العديد من المسؤولين السابقين وأبنائهم خلال الفترة الأخيرة، في انتظار تقديمهم للعدالة.

    وبرزت مطالب كثيرة بعد القرار الاخير، تخص إلغاء المحكمة العسكرية أيضا، والتي بحسب مختصين، لا تسمح قراراتها باسترجاع رموز النظام السابق الهاربين خارج البلاد لكونها محكمة مختصة غير معترف بها دوليا (وكالات )

  • الجزائر: أم تنجب خمسة توائم بصحة جيدة

    أنجبت امرأة جزائرية، خمسة توائم، يوم الخميس 6 أوت 2020، عن طريق عملية ولادة قيصرية، بولاية عين الدفلى، جنوب غربي العاصمة الجزائر.

    وتتمتع الأم والرضع الخمسة جميعا بصحة جيدة، بعد عملية الولادة التي أجريت داخل مصحة خاصة، وذلك حسب موقع ”TSA” الجزائري.

    وحظي الخبر بتفاعل على المنصات الاجتماعية، وأعرب معلقون عن سعادتهم بسلامة الأم والأبناء الخمسة، وهم جميعا من الذكور.

    ويعد التوأم المؤلف من مولودين الأكثر شيوعا بين البشر، لكن عدد الأجنة قد يزيد في بعض الأحيان، وبحسب بيانات جامعة ستانفورد الأميركية، فإن إنجاب التوأم لا يشكل سوى 3 في المئة من إجمالي الولادات بشكل عام.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock