السياحة التونسية

  • تراجع عائدات السياحة التونسية بنسبة 64 % خلال سنة 2020

    تراجعت العائدات السياحيّة المتراكمة بنسبة 64 بالمائة لتصل قيمتها الى 2 مليار دينار، على امتداد سنة 2020، مقابل 6ر5 مليار دينار سنة 2019، وفق المؤشرات النقدية والمالية التي نشرها البنك المركزي التونسي، الخميس.

    وتطورت عائدات العمل المتراكمة نقدا بنحو 11 بالمائة لتبلغ 7ر5 مليار دينار، في حين تقلصت خدمة الدين الخارجي المتراكمة بحوالي 9 بالمائة لتستقر في حدود 4ر8 مليار دينار.
    وتراجع مؤشر “توننداكس” ليمر من 6919 نقطة، يوم 7 جانفي 2020، الى 6721 نقطة في الفترة نفسها من سنة 2021.

  • وزير السياحة: تراجع عدد الوافدين بنسبة 78 بالمائة

    أكد وزير السياحة والصناعات التقليدية، الحبيب عمار، صباح اليوم الأربعاء، ردا على تساؤلات النواب في مناقشة مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2021، أن القطاع السياحي يُعّد محركا هاما للاقتصاد التونسي فهو يوفر حوالي 400 الف موطن شغل مباشر وغير مباشر، أي أنّ حوالي مليوني تونسي يرتبطون به بشكل مباشر وغير مباشر.

    خسائر بقيمة 37 مليار دولار

    وبيّن عمّار أن تنمية القطاع السياحي ليست بمعزل عن نمو بقية القطاعات الأخرى، مشيرا إلى أنّ الشلل التام الذي تعرفه السياحة يهم كل بلدان العالم و ليس تونس فحسب، فقد انخفض عدد السياح في العالم، خلال الأشهر الثماني الاولى من سنة 2020، بـ 70 بالمائة.

    وبلغ الانخفاض في شهريْ موسم الذروة السياحي الشاطئي، جويلية وأوت، على التوالي 81 و79 بالمائة وانخفض عدد السياح في العالم بما يعادل 700 مليون سائح، أي ما يعادل خسائر بقيمة 37 مليار دولار على مستوى العائدات.

    تراجع عدد الوافدين بنسبة 78 بالمائة

    وأفاد الوزير، أنّ توقعات المنظمة العالمية للسياحة تُشير إلى أنّ العودة إلى مستوى النشاط العالمي لسنة 2019، قد تستغرق سنة او سنتين، وبالنسبة لتونس فقد تراجع عدد الوافدين بنسبة 78 بالمائة، في حين انخفضت العائدات بنسبة 7ر61 بالمائة والليالي المُقضاة على مستوى النزل بنسبة 5ر80 بالمائة، وبيّن عمّار أن الأشهر الثلاثة لموسم الذروة التي عادة ما تسجل 50 او 60 بالمائة من رقم معاملات القطاع، وهي الفترة التي شهدت فتح الحدود، عرفت تراجعا في العائدات بنسبة 71 بالمائة وفي عدد الليالي بنسبة 82 بالمائة فيما تراجع عدد غير المقيمين، بنسبة 93 بالمائة والتونسيين المقيمين بالخارج بنحو 57 بالمائة.

  • الجامعة التونسيّة للنزل تعلن “لن يكون هناك موسم سياحي هذه السنة”

    أعلنت الجامعة التونسيّة للنزل “أنّه لن يكون هناك موسم سياحي لسنة 2020” وذلك في بلاغ أصدرته على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي (فايسبوك) مساء، الأحد.

    وأكّدت الجامعة أنّه عند الاطلاع على الاجراءات الجديدة بشأن العبور عبر الحدود الى تونس، المعلن عنها منذ يوم 12 جوان 2020، وفرض اختبار “بي سي آر” للكشف عن كوفيد-19 مع فرض شروط أخرى (ظروف التنقل والاقامة) على الراغبين في زيارة تونس، على عكس ما اتخذته الوجهات السياحيّة المنافسة من اجراءات، سيعيق التنقّل الى تونس ومن شأنه أن يثني الراغبين في زيارتها عن القيام بذلك.

    وأفادت الجامعة أنّها وان تتفهم الإكراهات الصحيّة، التّي تواجهها تونس توصي الحكومة بتقييم سريع لهذه الاجراءات أو اتخاذ قرار شجاع يتعلق بغلق الحدود أمام السيّاح.
    واعتبرت أنّه “لا يمكن لأنصاف القرارات أن تجعل من تونس وجهة سياحيّة هذه السنة”.

    وأشارت الجامعة انّها لاحظت منذ أمس، السبت 13 جوان 2020، عمليّات إلغاء مكثّفة للحجوزات، التّي تمّ تسجيلها لشهري جويليّة وأوت 2020 وبالتالي إلغاء برمجة الرحلات الجويّة.

    وتابعت “ستبقى، في ظل الظروف الحاليّة، عدد كبير من النزل مغلقة”.

    وتعلّقت الاجراءات، التّي تمّ اتخاذها تبعا للقرار الحكومي المتعلق بفتح الحدود التونسية ابتداء من يوم 27 جوان 2020 وفي اطار الاستعداد السيّاح بداية من هذا التاريخ ووفق الإجراءات المتفق عليها بين وزارتي الصحّة والسياحة والصناعات التقليدية بقيام السائح باختبار “بي سي ار” ببلده قبل 72 ساعة على أقصى تقدير من موعد سفره وقياس درجة حرارته بالمطار لدى حلوله بتونس الى جانب تعمير جذاذة معطيات صحيّة قبل مغادرته مطار بلد اقامته، ويمكن تعميرها بصفة إلكترونية.

    كما تهم هذه الاجراءات تحوّل السائح إلى النزل على متن الحافلات السياحيّة الملتزمة بقواعد البروتوكول الصحّي للسياحة التونسية وذلك في مجموعات مؤطرة والإقامة في النزل الملتزمة بالبروتوكول الصحّي للسياحة التونسية.

    ويرخّص للمجموعات المؤطّرة للسيّاح زيارة المتاحف والمعالم والمواقع الأثرية السياحيّة مع احترام البروتوكول الصحّي بكل موقع.

    وتمكّن الدولة التونسيّة السائح من إجراء تحليل “بي سي ار” بطلب منه أو من دولة إقامته ابتداء من اليوم السادس من دخوله إلى تونس.

  • لأول مرة منذ 2010 : السياحة التونسية تحقق أرقام قياسية

    أكدت المديرة العامة للديوان الوطني للسياحة آمال الحشاني، اليوم الاثنين 8 جويلية 2019، تحسن المؤشرات السياحية بالنسبة للسداسي الأول لسنة 2019.
    وأضافت الحشاني، في اتصال هاتفي لإذاعة الجوهرة أف-أم أن السياحة التونسية تعافت وأن الأرقام المُسجلة فاقت أرقام سنة 2010 (السنة المرجع). 

    كما أشارت المديرة العامة للديوان الوطني للسياحة، إلى أنه تمّ تسجيل إلى غاية 30 من جوان الماضي، ارتفاع في نسبة الوافدين ب16.7% مقارنة بسنة 2018 وبنسبة 15.6% مقارنة بسنة 2010.

    وذكرت أن السياحة التونسية شهدت هذا الموسم، ارتفاعا في عدد الأسواق الأوروبية كالسوق الألمانية والفرنسية والانقليزية بالإضافة إلى السوق المغاربية والأسواق الجديدة كالصينية.

  • نحو مزيد دفع السياحة التونسية نحو السوق الآسياوية… محور زيارة وزيرة السياحة لدولة الصين

    في إطار تنويع الأسواق السياحية، شرعت السيدة سلمى اللّومي الرقيق، وزيرة السياحة والصناعات التقليدية، يوم الاثنين 29 جانفي 2018، في تأدية زيارة عمل إلى جمهورية الصين الشعبية (29-30 جانفي 2018)، استهلّتها بجلسة عمل مع الفيدرالية العالمية للمدن السياحية ، كانت مناسبة للتعريف بالاستراتيجية الوطنية لتطوير القطاع السياحي من خلال تنويع الأسواق وإثراء المنتوج، والتي ساهمت في تحقيق القطاع لنتائج إيجابية سنة 2017 وعودته لحيويته ومساهمته في تحقيق النموّ الاقتصادي وخلق مواطن الشغل.

    وشدّدت السيدة الوزيرة على أهمّية الوجهة التونسية لما تزخر به من ميزات استثنائية كعمق الإرث الثقافي والحضاري وتموقعها الاستراتيجي، ممّا جعل منها إحدى الوجهات الأساسية في كامل المنطقة الأورومتوسطية.

    وفي هذا الإطار ذكّرت السيدة الوزيرة بالإجراءات التي اتّخذتها بلادنا لفائدة السّياح الصينيين ومنها إعفاؤهم، منذ سنة 2017، من التأشيرة وتكييف المنتوج السياحي مع انتظاراتهم.

    وقد اتّفقت السيدة الوزيرة مع السيد YAN HAN، الأمين العام للمنطّمة العالمية للمدن السياحية، على برمجة منتدى للتعاون السياحي التونسي-الصيني في تاريخ سيحدّد لاحقا، وعلى تشجيع مدن سياحية تونسية على الانضمام للمنظمة المذكورة، بما من شأنه أن يدعّم الوجهة التونسية.

    ومن جهة أخرى، اجتمعت السيدة الوزيرة مع مجلس إدارة شركة الطيران China Southern Airlines التّي تحتل المرتبة الأولى آسيويا والرابعة عالميا من حيث عدد المسافرين والأسطول الذّي تتصرف فيه ، حيث تمّ التطرق إلى سبل دفع التعاون بين تونس والصين في مجال النقل الجوّي، في ضوء التطوّر الذي يشهده عدد السياح الصينيين الوافدين على الوجهة التونسية ونسق التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي.

    كما تقابلت السيدة الوزيرة مع السيدLv GANG، رئيس مؤسسة Mafengwo، إحدى أكبر الشركات المختصة في التسويق الرقمي بالصين، والتي تعمل من خلال موقعها الالكتروني على التعريف بالوجهات السياحية والترويج لها لدى مشتركيها، حيث يزور الموقع ما يقارب 100 مليون شخص شهريا. وقد كان اللقاء مناسبة للتباحث حول االسبل الكفيلة بمزيد التعريف بالمنتوج السياحي التونسي في السوق الصينية.

    والتقت السّيدة وزيرة السياحة والصناعات التقليدية مع السّيد. Gong YUANXING نائب رئيس مجموعة Huawei، الرّائدة عالميا في صناعة وسائل الاتّصال الحديثة وتطوير التكنولوجيات ذات الصلة. و تمّ في هذا الإطار تباحث إمكانيات استعمال التكنولوجيا والتطبيقات المتقدّمة للتعريف بالوجهة السياحة التونسية بالصّين على المستوى الدولي .

  • أكثر من 2.6 مليار دينار قيمة العائدات السياحية في سنة 2017

    شهدت العائدات السياحة التونسية، إلى غاية 20 ديسمبر 2017، إرتفاعا بنسبة 16.3% لتبلغ 2696.5 مليون دينار مقارنة بالسنة الفارطة، حسب حصيلة قدمتها رئاسة الحكومة لـوكالة تونس افريقيا للأنباء.
    وللإشارة فقد سجل شهر أوت 2017 أهم عائدات سياحية ناهزت 674 مليون دينار مقابل 469 مليون دينار، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2016، وذلك بزيادة قدرها 7ر43 بالمائة.
    وبلغ عدد السياح الوافدين على تونس 6731.565 مليون سائح، إلى غاية 20 ديسمبر 2017، ليسجل بذلك عددهم تطورا بنسبة 23 % مقارنة بنفس الفترة من 2016.
    وتصدر السائح الجزائري جملة السياح الوافدين إلى تونس حيث بلغ عددهم، الى غاية 20 ديسمبر 2017، حوالي 2322.750 مليون جزائري (أي بزيادة بنسبة 40.5 % مقارنة بسنة 2016).
    في حين استأثر السائح الفرنسي بالمرتبة الأولى من قائمة السياح الأوروبيين الوافدين إلى تونس وارتقى عددهم بنسبة 45.5% مقارنة بنفس الفترة من 2016 يليه السائح الألماني بزيادة بنسبة 40.8% مقارنة بسنة 2016.
    كما بلغ العدد الجملي للليالي المقضاة في النزل التونسية 21.251 مليون ليلة، إلى غاية 10 ديسمبر 2017، أي بزيادة بنحو 22.3% مقارنة بنفس الفترة من 2016.
    أما على المستوى الجهوي، حظيت جهة جربة جرجيس بالنصيب الأوفر من عدد السياح خلال هذا الموسم حيث زادت عدد الليالي المقاضاة في النزل بهذه الجهة بنسبة 17.4% لتبلغ 4.664 مليون ليلة.

  • التأشيرة الإلكترونية كوسيلة لحل أزمة السياحة التونسية

    أكدت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية سلمى اللومي الرقيق في تصريح لها، أنه سيقع إعتماد الطريقة الإلكترونية للحصول على التأشيرات وذلك لمزيد دفع التدفقات السياحية وتسهيل عملية الدخول بالنسبة لكل الجنسيات
    وأوضحت اللومي أن اللجنة الوطنية المحدثة لهذا الغرض، تقوم بدرس هذا المشروع الذي أطلقته وزارة السياحة بالتعاون مع المنظمة العالمية للسياحة وكل من وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية، وذلك خلال نقاش تمحور حول ” السياحة الصحية في تونس: الفرص والتحديات “، انتظم يوم أمس الجمعة ببادرة من غرفة التجارة التونسية البريطانية وغرفة التجارة التونسية الأمريكية
    وتحدثت الوزير عن أهمية إعطاء تصور مختلف للمنتوج السياحي التونسي في ظل ما تزخر به تونس من المقومات التي من شأنها ضمان نجاح هذا القطاع، ومنها على وجه الخصوص الكفاءة البشرية وتوفر مراكز العلاج بمياه البحر، والجراحة التجميلية وجراحة العيون والقلب والشرايين، التي اكتسبت صيتا دوليا ووجود ينابيع المياه المعدنية المطابقة، فضلا عن توفر خدمات تنافسية بأسعار تتلاءم مع مستوى الجودة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock