الملاكمة

  • البطولة الإفريقية العسكرية للملاكمة: سيطرة مطلقة للجزائر و تونس يغيب عنها الذهب

    عرفت البطولة الإفريقية العسكرية للملاكمة في نسختها الخامسة و التي احتضنها مركز تجمع وتحضير الفرق الوطنية العسكرية ببن عكنون بالجزائر وذلك في الفترة الممتدة من 4 إلى 8 نوفمبر الجاري، سيطرة مطلقة لصاحب الأرض و الجمهور الذي افتك كل الميداليات الذهبية للأوزان العشرة التي دارت فيها المنافسات، ليفوز المنتخب الجزائري العسكري بلقب البطولة والمرتبة الأولى بإكتساح.

    من جانبه، لم يتمكن المنتخب التونسي من تثبيت نفسه كعادته كأحد أقوى المنتخبات في الملاكمة العسكرية، و غاب عنه هذه المرة التتويج بالمعدن الثمين رغم تواجد ملاكمين في النهائي و هما علي بوخيلي في وزن 75 كغ و بطل العالم العسكري حسان الشقطمي في وزن ما فوق 91 كغ، ليكتفي المنتخب التونسي بالمركز الثالث بعد حصوله على 6 ميداليات 2 منها فضية و 4 برونزية، في حين جاء المنتخب الكيني في المرتبة الثانية برصيد ثماني ميداليات 4 فضية و 4 برونزية، و المنتخب المغربي رابعًا بخمسة ميداليات 1 فضية و 4 برونزية.

    كما تحصلت جمهورية الكونغو الديمقراطية على ثلاث ميداليات (1 فضية و 2 برونزية), بينما نالت دولة بورندي ميداليتين برونزيتين.

    و إليكم النتائج الكاملة للدور النهائي:

    (49 كلغ) : توارق محمد ياسين (الجزائر) تفوق على كايتا مامادو (غينيا) بالنقاط.

    (52 كلغ) : مرجان أسامة (الجزائر) تفوق على نازييوكي سيمون (كينيا) بالنقاط.

    (56 كلغ) : ليتيم خليل (الجزائر) تفوق على ميجور اسحاق (كينيا) بالنقاط.

    (60 كلغ) : بن لعريبي عبد الناصر (الجزائر) يتفوق على نيكولا اوكونغو اوكوث (كينيا) بالنقاط.

    (64 كلغ) : عبد اللي يحي (الجزائر) تفوق على اتاكني عبد الحق (المغرب) بالنقاط.

    (69 كلغ) : بلحوت حسين (الجزائر) تفوق على ماثانغي بلاك موزيس (كينيا) بالنقاط.

    (75 كلغ) : هدروق سعيد (الجزائر) تفوق على بوخيلي نبيل (تونس) بالنقاط.

    (81 كلغ) : هومري محمد (الجزائر) تغلب على نغالباي رودريغي (الكونغو) بالنقاط.

    (91 كلغ) : حماني محند سعيد (الجزائر) تغلب على اويانغو فريديريك (كينيا) بالنقاط.

    (+91 كلغ) : بوقرة مبروك (الجزائر) تغلب على حسان الشقطمي (تونس) بالانسحاب.

  • الملاكم التونسي نصرالدين الزواغي في ذمة الله

    ببالغ الحزن و الأسى بلغنا نبأ وفاة الملاكم الدولي السابق نصر الدين الزواغي بفرنسا.

    و بهذه المناسبة الأليمة نتقدم لعائلة الفقيد و عائلة الملاكمة بأحر التعازي في هذاالمصاب الجلل، و نتمنى من الله أن يتغمده بواسع رحمته.

    و انا لله و انا اليه راجعون .

    المصدر : دنيا الملاعب

  • بطولة العالم للملاكمة أواسط: ميداليتن تاريخيتين لمصـر و الأردن

    ضمن لاعب المنتخب الوطني لشباب الملاكمة، مروان ممدوح مدبولي ميدالية تاريخية لمصر في منافسات وزن 60 كغ ببطولة العالم للشباب المقامة حاليا ببودابست بالمجر و ذلك بعد تأهله للدور نصف النهائي بالبطولة، وتأهل البطل المصري لنصف النهائي بعد فوزه في مباراة ربع النهائي على اللاعب الكازاخستاني راخات سيتزهان.

    مع العلم أن مدبولي قد ترشح لأولمبياد الشباب المقررة لشهر أكتوبر المقبل ببوينس آيرس بالأرجنتين بعد حصوله على ذهبية بطولة افريقيا.
    ويذكر أن الأردن ضمنت هي الأخرى ميدالية برونزية تاريخية بعد تأهل البطل بدر سمرين لنصف النهائي.

  • الملاكمة التونسية في الألعاب الإفريقية للشباب: عندما يتغلب الأمل على الألم

    تحدثنا في فترات سابقة عن الأزمة الهيكلية التي تتخبط فيها الملاكمة التونسية والتي أثرت بصفة مباشرة على الوضع العام لهذه الرياضة التي تركت سجلات تاريخية في الذاكرة الرياضية، ولكن عندما تكون هناك نجاحات فلا بد من تعدادها و تسليط الضوء عليها لأن هذه الإنجازات هي ما تبقى لحفظ ماء الوجه.

    ومن هنا يجرنا الحديث للتطرق لمشاركة منتخبنا الوطني إناث و ذكور في الألعاب الإفريقية للشباب التي احتضنتها الجزائر، أين أحرزت عناصرنا الوطنية 6 ميداليات بثلاثة ذهبيات و3 فضيات، أهلت تونس لتصدر المرتبة الثانية في الجدول العام للدول المشاركة .

    و جاءت الميداليات الذهبية عن طريق كل من مودة التاغوطي، غيث الوسلاتي و مالك الرحموني، فيما تقاسم الميداليت الفضية محمد عزيز التواتي، محمد ربيع خميس و أسماء العجيلي.

    انجاز تونسي ينضاف للملاكمة التونسية، على أمل انفراج الأزمة التي طال مداها في ظل غياب الحلول مع تواصل التناحر المنصبي بين الموجود و المنشود.

     

  • فرنسا: بطل العالم الملاكم التونسي فيكتور يونغ بيريز مازال في الذاكرة

    إذا فاز محمد علي كلاي بأول بطولة عالم وهو في الثانية و العشرين من عمره فإن الملاكم التونسي فيكتور بيريز سيبقى خالدا في الذاكرة الرياضية بعد أن فاز ببطولة العالم في وزن الذبابة، و عمره 20 سنة، لذلك ستبقى الملاكمة العالمية تذكر في سجلاتها وللأبد هذا البطل.

    من تونس إلى فرنسا .. مسيرة رياضية عالمية و نهاية درامية

    يُعد الملاكم التونسي من أصل اليهودي فيكتور بيريز الملقب بـ”يونغ بيريز“، واحداً من أشهر الشخصيات الرياضية التونسية خلال فترة ثلاثينات من القرن الماضي، حيث مرّ هذا البطل بحياة مليئة بالنجاح والتفوق في مجال رياضة الملاكمة قبل أن يجد نفسه داخل معسكرات الموت النازية خلال فترة الحرب العالمية الثانية.
    ولد يونغ بيريز في 18 أكتوبر من سنة 1911 بتونس العاصمة وقد بدأ بممارسة الملاكمة صغيرا وتعلم رياضة الفن النبيل بين قاعات المدينة العتيقة و قاعة جو ڤايز، وبدأ منذ صعوده الحلبة في تحقيق الانتصارات بكل قاعات الجمهورية، وهذا الذي جعله محط حديث الشارع و الصحف المحلية.

    لم يكن حلم فيكتور مجرد البقاء و ممارسة الملاكمة في تونس، بل كان يطمح للعالمية و هذا ما جعله يهاجر بإتجاه فرنسا لينجح سنة 1930 في رفع بطولة فرنسا للملاكمة لوزن الذبابة، هذا الفوز فتح له الأبواب على مصراعيها ليراهن بعد سنة على بطولة العالم لوزن الذبابة، و يتمكن في سهرة لا تنسى وتحديدا يوم 26 أكتوبر 1931 بقصر الرياضة بفرنسا و أمام 18 ألف متفرج من الإطاحة بالضربة القاضية بصاحب اللقب الأمريكي فرانكي جينارو وعمره وقتها 20 سنة وعلى إثر ذلك أصبح أصغر بطل عالم في تاريخ الملاكمة و اقترن به اسم “يونغ “ (حسب معطيات تلك الفترة).
    و على إثر تتويجه بالبطولة العالمية، عاد البطل الصغير “يونغ بيريز” إلى تونس مظفرا، أين استُقبل استقبال الأبطال بشوارع العاصمة لأنها كانت تلك البطولة العالمية الأولى التي تسجل بإسم تونس في جل الرياضات.
    ولكن بعد نجاحه سنة 1931، ورغم تحقيق “يونغ بيريز” لعديد الانتصارات إلا أنه لم يستطع أن يحافظ على لقبه حيث خسره سنة 1932 لصالح الملاكم البريطاني جاكي براون، ثم عاد للمراهنة على اللقب في مناسبتين سنة 1934 أمام عملاق الوزن البنمي ألفونسو تيوفيلوا براون و لكنه خسر في النزالين الذين أجريا بتونس وفرنسا.
    رغم خسارته اللقب العالمي، لم ينقطع فيكتور عن ممارسة رياضته المفضلة بل واصل المشوار وخاض عددا كبيرا من المقابلات بتونس و رومانيا و مصر و فرنسا و اسبانيا والجزائر، و من أهم النزالات التي أحدثت ضجة هي مباراته على أراضي ألمانيا النازية وقتها ضد النمساوي ارنست ويز و تحديدا في 11 نوفمبر 1938 ببرلين و التي انتصر فيها بالنقاط، وتعود أهمية النزال لكونه وقع قبيل فترة وجيزة من اندلاع ما يعرف بـ”ليلة البلور” سنة 1938.

    بعد تلك الفترة، واصل الملاكم التونسي التنقل بين تونس وفرنسا، وعاش علاقة عاطفية مع الممثلة الفرنسية الشهيرة ميراي بالين، لكن مع اندلاع الحرب العالمية الثانية اتخذ البطل التونسي قرارا قد يكون سيئاً حيث أنه فضّل البقاء في فرنسا تزامناً مع بداية الاجتياح الألماني للأراضي الفرنسية خلال شهر ماي 1940، حيث ألقت يوم 21 سبتمبر 1943 قوات الـ”اس. اس” النازية القبض على الملاكم التونسي في نطاق الحملة الألمانية الواسعة على يهود أوروبا (عقب انعقاد مؤتمر “وانسي” وإقرار “الحل النهائي” لمسألة يهود أوروبا) ليتم على إثر ذلك اقتياده نحو مركز الإبادة الجماعية بأوشفيتز في بولندا، وهنا كانت بداية النهاية.

    عقب حلوله بمعسكر “أوشفيتز”، عامل الحرّاس الألمان “يونغ بيريز” كبقية المعتقلين اليهود لكن حال اكتشاف هويته الحقيقية ونشاطه في مجال الملاكمة حصل البطل التونسي على معاملة سيئة حيث أجبِر على خوض مقابلات ملاكمة ضد عدد من الحراس الألمان مقابل حصوله على كمية ضئيلة من الخبز والحساء في حال فوزه، و في يوم 22 جانفي سنة 1945 وخلال ما يعرف بـ”مواكب الموت” (المواكب الجنائزية) أقدم أحد جنود الـ”اس. اس” على إعدام الملاكم التونسي رمياً بالرصاص من مسافة قريبة بعد أن قبض عليه متلبسا خلال محاولته تهريب قطعة من الخبز إلى أحد الأسرى الآخرين، وقد تحدثت بعض المصادر أن الجندي الذي أعدم البطل التونسي لم يكن سوى ملاكم ألماني سابق يعمل لصالح فرق الـ”اس. اس” كان بيريز قد تغلب عليه خلال مقابلة سابقة، وتلك كانت النهاية المأساوية و اللا إنسانية للبطل التونسي و تم الحديث عنها و تداولها.
    فارق “فيكتور يونغ بيريز” الحياة عن عمر ناهز الـ33 سنة، وخلال مسيرته الرياضية شارك في 138 نزال تمكن خلالها من تحقيق 92 انتصار كان من ضمنها 29 بالضربة القاضية و 15 بالتعادل، وهذه الإنجازات جعلته منه بطلا في تونس و فرنسا و بقية العالم، و كتكريم له تمت تسمية الملعب الذي سبق انشاء ملعب المنزه سنة 1967 بإسمه، ولكنه بعد تغيير الإسم اختفى فيكتور من السجلات الرياضة التونسية و كان من الأجدى كتكريم له تسمية قاعة رياضية على الأقل بإسمه كتخليدا لذكراه، كما تم تصوير فيلم سينمائي سنة 2013 يروي قصة حياته و شارك في بطولته البطل العالمي الفرنسي ابراهيم أسلوم.

    الذاكرة تأبى النسيان … فرنسا تحي ذكرى يونغ بيريز

    منذ سنوات يحرص المنظم الدولي والوجه الرياضي التونسي المقيم بفرنسا عز الدين بن يعقوب أن يحي ذكرى وفاة البطل فيكتور بيريز كلمسة وفاء و اعتراف بما قدمه هذا الرياضي من إنجازات عالمية ستبقى وللأبد في الذاكرة، ووسط جمع كبير من المسؤولين و الرياضيين الذين غصت بهم قاعة الملاكمة بالمعهد الوطني للرياضة بفرنسا INSEP الذي يفتح أبوابه كل سنة احتفاءا بهذا البطل الصغير، تم إحياء ذكرى هذا الملاكم في حركة رمزية تحمل في ثناياها عديد المعاني السامية و أهمها ربط العلاقات الأخوية بين مختلف الشرائح و الطبقات و الأديان والتأكيد أن الرياضة تحمل رسالة قوية أنها توحد لا تفرق.

    وخلال الحفل الذي تزامن مع الذكرى 72 لوفاة “فيكتور بيريز” تم عرض مراحل من حياة هذا البطل بعرض بعض من الفيديوهات التي وثقت مسيرته الخالدة ، وهذا التوثيق يدل على الإهتمام العالمي بهذا الملاكم العالمي في تلك الفترة والصيت الذي كسبه، كما كانت هناك تدخلات من الحاضرين الذين أكدوا على أن تواجدهم خلال هذا اليوم يأتي تكريما و اعترافا و تقديرا منهم للدور الذي قام بها هذا البطل الذي عاش مفتخرا بإنتمائه لوطنه تونس و للبلد الذي احتضنه فرنسا، إضافة إلى ما تركه ما من بصمات، رغم أن رحيله كان تراجيديا و مأسويا.

    من جهته أعرب عز الدين بن يعقوب عن أمله بأن يكون هذا التكريم هو أقل واجب يتم تقديمه لشخصية رياضية وطنية كبيرة بحجم “فيكتور بيريز“، متمنيا أن يقع تسليط الضوء أكثر عليه حتى يبقى خالدا في الذاكرة الرياضية وللأجيال القادمة، و تقدم بن يعقوب بشكره لكل من حضر في هذا الحفل التكريمي وساهم في إنجاحه وخاصة من الشخصيات الرسمية لمختلف البلديات الفرنسية، و لممثلين السفارة التونسية بفرنسا والقنصل العام لتونس بباريس علي الشعلالي، وزوجة البطل التونسي سيمون بلعيش السيدة ديزيري بلعيش الحداد، والبطلة العالمية من أصل جزائري مايفا حمدوش ولكل الرياضيين من المدربين الوطنيين و أعضاء الفرق الوطنية الفرنسية للملاكمة وكل من حضر من الضيوف على اختلاف مشاربهم، و توجه بن يعقوب بشكره الخاص للمعهد الوطني للرياضة بفرنسا INSEP و للسيدة أودرين بورسين المديرة العامة المساعدة و الممثلة للمدير العام للمعهد ڤاني يلوز والذين يقومون في كل سنة بمجهودات كبرى و تسهيل كل الظروف من أجل إنجاح هذا الحفل.

    هذا هو إذن “فيكتور يونغ بيريز” الملاكم والإنسان، الذي سيبقى وللأبد حياً في ذاكرة الملاكمة العالمية، كبطل دفع حياته ثمنا لنجاحه الرياضي.

  • مجلس الملاكمة البريطاني يرفض الترخيص لنجم الكرة السابق بمزاولة اللعبة

    رفض مجلس الملاكمة البريطاني الخميس، منح رخصة للمدافع السابق و نجم فريق مانشستر يونايتد، ريو فرديناند ( 39 سنة )، لمزاولة اللعبة كملاكم محترف، وهذا ماجعله يشعر بخيبة الأمل .

    ونشر فرديناند الذي اعتزل كرة القدم في ماي من سنة 2015، عبر صفحته الرسمية على موقع “فايسبوك”، رسالة جاء فيها:

    “بعدما تدربت لأربع أو خمس مرات أسبوعيا منذ الإعلان عن هدف الحصول على رخصة ملاكمة والصعود إلى الحلبة، أَجِد نفسي اليوم و بكثير من الحزن أعلن تعليق قفازي”.

    وأضاف فرديناند قائلا: “الملاكمة هي رياضة صعبة جسديا وخطرة ول طالما أحطتها بالاحترام والتقدير لأني لم أكن أقدّر مدى صعوبة ذلك، و أردت أن أمارسها لأظهر للناس أنه من الجيد أن يكون لديّك هدف تسعى جاهدا للوصول إليه، ولكن في بعض الأحيان قد تعاكسك الأمور”.

    وكان نجم كرة القدم السابق، يطمح لخوض نزالات الملاكمة و يتدرب بإنتظام تحت إشراف بطل العالم السابق لوزن ما فوق المتوسط ريتشي وودهول، و كان مدعوما أيضا من شركة “بيتفير” للمراهنات الرياضية.

  • حفل القفاز الذهبي: فرصة تلاقي الأبطال في رياضة تناستها الأجيال

    رغم الوضعية المتردية التي تعيشها الملاكمة التونسية داخليا و الأزمات المتتالية التي تلاحقها على مستوى دفة التسيير، ولأن الطبيعة تكره الفراغ فإن بعض المبادرات الفردية تكون دائما بمثابة طوق النجاة التي تعيد الروح لجسد أبى أن يموت و هذا الحال ينطبق على تظاهرة ” القفاز الذهبي” التي تنتظم هذه السنة في نسختها الثانية بعد النجاح الباهر التي عرفته في النسخة الأولى.

    إعادة الإعتبار لأبطال تونس في رياضة الملاكمة، كان هو الهدف الأسمى الذي سعى لتحقيقه الوجه الرياضي و المنظم الدولي عز الدين بن يعقوب من خلال فكرته بتنظيم حفل “القفاز الذهبي” منذ السنة الفارطة، والذي أكد لنا قائلا:

    الحلم اليوم أصبح حقيقة و أنا اليوم أتنقل بين ماض عشته و حاضر أعيشه، هؤلاء الأبطال هم من صنعوا مجد الرياضة التونسية يوما ما، و ها نحن اليوم نرد لهم بعض من الجميل لما قدموه للوطن”

    حفل “القفاز الذهبي الإفريقي لسنة 2018” والذي انتظم يوم أمس الخميس 12 أفريل 2018، عرف حضور عديد الأبطال والوجوه المولعة برياضة الفن النبيل من تونس وفرنسا و مالطا، وكذلك عديد وسائل الإعلام المحلية و الأجنبية الذين حضروا خصيصا لتوثيق هذه اللحظات التاريخية.

    البطل العالمي توفيق البلبولي في الموعد

    من منا لا يعرف بطل العالم توفيق البلبولي، هذا الملاكم الذي افتك من الأمريكان سنة 1989 زعامتهم للوزن الثقيل بعد إطاحته بالضربة القاضية في الجولة الثامنة للبطل الأمريكي مايكل قرير، ليتربع البلبولي على عرش هذا الوزن عالميا في نزال سيبقى راسخا في ذاكرة كل التونسيين.

    البلبولي خلال مداخلته، تحدث و بكل فخر و إعتزاز عن تونس و عن الملاكمة التونسية و إنجازاتها العالمية، ولَم ينسى البلبولي الأبطال الذين سبقوه أو جاؤوا بعده و قال :

    الملاكمة في تونس لها تاريخ و من واجبنا جميعا أن نحافظ عليه، و الذاكرة تأبى نسيان من أعطوا و قدموا و “أكلوا البونية” من أجل رفع الراية الوطنية، وسجلات الرياضة التونسية تحمل بين ثناياه تتويجات الملاكمة التونسية التي تفتك الزعامة على مستوى الرياضات الفردية.

    من الميساوي إلى المحمدي: أجيال متعاقبة كتبت التاريخ
    ومن الأسماء التي سجلت حضورها وتم تكريمها خلال هذا الحفل البطل الأولمبي فتحي الميساوي صاحب برونزية أطلنطا 1996 والذي دفع ضريبة التصفيات السياسية الضيقة فحرم من البوديوم الأولمبي في حادثة ستبقى في الذاكرة، قبل أن يتوج مسيرته سنة 2000 بلقب بطل شمال أمريكا في الإحتراف.

    وقد تم أيضا تكريم عديد الأبطال الآخرين والذين توجوا ببطولات افريقيا والعرب و البحر الأبيض المتوسط مثل البشير الجلاصي، نور الدين البوغانمي، محمد الحمراني، مراد الصحراوي، يحي المكشري والقائمة تطول ممن يمثلون الجيل الذهبي للملاكمة التونسية.

    ولم يتجاهل حفل «القفاز الذهبي» أبطال العالم السابقين في الرياضات الدفاعية على غرار بطل العالم في الفول كونتاكت التونسي عماد المثلوثي، وعديد الأبطال الناشطين حاليا في مختلف الإختصاصات مثل بلال المحمدي، زهير القضقاضي أحلام الغول، أحلام قريسات، صابرين قبلاوي، أريج زعفوري و نورس سليماني وغيرهم.

    واحتفاءا بالحكم التونسي، تم تكريم أحد أقطاب التحكيم التونسي وهو الحكم والقاضي الدولي الهادي بوناب الذي شارك في عديد التظاهرات العالمية على غرار بطولات العالم و الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984.

    القفاز الذهبي يجمع أبطالا من مختلف الجنسيات 

    كان القفاز الذهبي فرصة للتعريف بالعديد من أبطال العالم من أصول إِفريقية غلى غرار بطلة العالم على لائحة الجامعة الدولية للملاكمة IBF الفرنسية الجزائرية ” مايفا حمدوش”
    التي تحصلت على ” القفاز الذهبي” لهذه السنة، و أكدت أنها جاءت خصيصا لتونس لتقدم صورة عن نجاح المرأة في رياضة قوية ظلت حكرا و لسنوات على الرجال، مضيفة أنها تشكر تونس هذا البلد المضياف و الكريم الذي تزوره لأول مرة و الذي منحها الفرصة أن تعيش لحظات تاريخية من حياتها التي تعود بها لجذورها.

    مساكن تحتضن بطولة افريقيا 

    في سياق متصل و على هامش الحفل، تم الحديث عن سهرة الملاكمة المحترفة التي ستحتضنها مدين مساكن ليلة 14 أفريل 2018، و التي ستشتمل على نزالين رئيسيين لبطولة افريقيا للملاكمة على لائحة منظمة الملاكمة العالمية UBO، سيكون الأول في وزن 63,5 كغ و سيجمع الملاكم التونسي المحترف بفرنسا عبد الرزاق هوية بالكامروني بيبي أندووا، فيما سيتقابل في الثاني والذي سيكون في وزن 72,5 الملاكم التونسي المحترف ببلجيكا إسلام التفاحي بالإيفواري يوسوف دومبيا.

    ولا بد من التأكيد أن حفل “القفاز الذهبي الإفريقي” في نسخته الثانية، أصبح عادة سنوية ورسخ تقاليد جديدة و أصبح نموذجا يحتذى به في الإعتراف بالجميل لمن قدموا الكثير للرياضة التونسية، إضافة إلى أنه أصبح فرصة للتلاقي بين أجيال متعاقبة و أسماء ستبقى خالدة في ذاكرة الملاكمة التونسية.

    صور / رياض الساحلي 

  • ملاكمة / قريبا الدورة الثانية للقفاز الذهبي الافريقي التونسي ومساكن على وقع سهرة في الملاكمة

    تتواصل الإستعدادات بمدينة مساكن من ولاية سوسة، لتنظيم سهرة في الملاكمة والمقررة ليوم السبت 14 أفريل الجاري بتنظيم من جمعية elite التي يرأسها معز فحيمة الملاكم التونسي المقيم بفرنسا و الذي سبق له ان أحرز علي لقب عالمي خلال السنة الفارطة في سهرة لاتنسى لكل من واكبها، وبلدية مساكن، وذلك حسب البلاغ الصحفي لجمعية قرطاج بباريس التي يرأسها المنظم المعروف التونسي المقيم بفرنسا عزالدين بن يعقوب.

    البلاغ تضمن لمحة تاريخية تحدثت عن حصاد رياضة الملاكمة التونسية والتتويجات التي أحرزتها طيلة عقود داخل أرض الوطن و خارجه فتم التذكير ببطولات وانجازات فيكتور يونغ / توفيق البلبولي/مهدي لمبدوني /فتحي الميساوي/الحبيب قعلية /فريدمن رجب/ايوب نفزي/لطفي بلخير/فوزي الحطاب/فريد بن جدو/لطفي بن اسماعيل/الهادي سليماني/معز فحيمة/المنجي عبدو/هشام دهماني/ البشير الجلاصي/البشير بندقة / كمال بوعلي….وبهدف تدعيم هذه النتائج لرياضة الفن النبيل والتي كتبت بحروف من ذهب ستعيش مدينة مساكن السبت القادم على وقع 2 نازلات رهانهما ألقاب افريقية، الاولى ستجمع في وزن فوق الخفيف عبد الرزاق هوية من تونس مع بيبي اوندوا من الكامرون، والثانية في الوزن الخفيف بين إسلام التفاحي من تونس ويوسف دومبية من كوت ديفوار.

    **الدورة الثانية للقفاز الذهبي الافريقي التونسي
    وفي سياق متصل برياضة الملاكمة وبعد نجاح الدورة الاولن خلال السنة المنصرمة سينظم قبل سهرة مدينة مساكن، عزالدين بن يعقوب يوم الخميس 12افريل الدورة الثانية للقفاز الذهبي الفريقي بحضور العديد من وسائل الاعلام من تونس ومن خارجها والعديد من الضيوف والأسماء وعلى غرار الدورة الاولى سيقع الاحتفاء بالعديد من الوجوه اعترافا بالجميل من جمعية قرطاج بباريس لهؤلاء لما قدموه لرياضة الملاكمة التونسية وحتى يبقون دائما في ذاكرة كل محبي وعشاق رياضة الملاكمة.
    و من جانبه أكد بن يعقوب في تصريح ل24 نيوز، أنه سوف لن يدخر جهدا وعلى غرار كل الانشطة التي نظمها طيلة اكثر من 25س نة على توفير كل الظروف لانجاح سهرة مساكن المقررة ليوم 14 أفريل والدورة الثانية للقفاز الذهبي الافريقي ومتوجها بالشكر لكل من سانده ويدعمه في التظاهرات والمبادرات التي قام بها لما فيه خير الوطن الغالي …تونس على حد تعبيره .

  • سوسة عاصمة الملاكمة يوم 19 مارس المقبل

    بعد نجاح دورة الأبطال للملاكمة بسوسة، هاهي المدينة تتزين مرة أخرى لتحتضن عرسا جديدا للرياضة التي أهدت تونس عديد الميداليات، حيث سيفتح شاطئ بوجعفر ذراعيه ليستقبل ضيوفه الذين سيحلون يوم 19 مارس ليعيشون سهرة الملاكمة إحتفاءا بأبطالنا الذين خلدوا أسماءهم في ذاكرة الرياضة التونسية.

    من جانبه أكد منظم الدورة وهو البطل السابق ورئيس جمعية الشبيبة الرياضية بالساحل محمد موسى ” أن هذه السهرة تندرج ضمن الإعتراف بالجميل لأبطال الملاكمة من مختلف الشرائح والأديان على غرار المرحوم الحبيب قلحية و سيمون بلعيش و محمد بوقمرة و فتحي الميساوي و يونغ بيريز والصادق عمران و علي عرفة وغيرهم … الذين أثروا خزينة الرياضة التونسية بالألقاب والميداليات، ثم واختيار سوسة لم يكن اعتباطيا بل له عديد الدلالات ألا وهو ما قدمته جهة الساحل عموما من خدمات و أبطال من أجل تطوير لعبة الفن النبيل، و لا يجب أن ننسى أن هذه التظاهرة تتجاوز بعدها الرياضي نحو أبعاد أخرى أهمها السياحة التونسية بإعتبار وأن سوسة هي قطب من أقطاب هذا القطاع في بلادنا ومثل هذه الدورات لها جانبها الترويجي عبر مزيد التعريف بتونس كوجهة سياحية مميزة في حوض المتوسط”.

    وأضاف محمد موسى” أن السهرة ستتخللها سبع نزالات في مختلف الأوزان منها خمسة دولية بمشاركة دولة ألمانيا وفرنسا والبلد المستضيف تونس، كما سيقع تغطيتها من عديد وسائل الإعلام الأجنبية”.

    الملاكمة التونسية ورغم وضعيتها الهيكلية التي أصبحت تثير القلق، ستكون مرة أخرى من قلب الحدث ومثل هذه التظاهرات تؤكد أن الحياة مازالت باقية في هذا الجسد الذي يأبى الموت، وفيه رسالة صريحة لمن يتربصون برياضة الفن النبيل أن هذا الصرح يمرض ولكنه لن يموت.

  • البطولة العربية للملاكمة: المنتخب الوطني يتألق ويحرز 6 ميداليات كاملة

     

    اختتمت اليوم 5 فيفري 2018، بالعاصمة المصرية القاهرة، فعاليات البطولة العربية الثالثة للملاكمة في صنف الأواسط.

    وقد تألق المنتخب الوطني التونسي كأحسن ما يكون رغم قلة التحضيرات وقلة الخبرة الدولية، حيث تحصلت عناصرنا الوطنية على المركز الثالث في الترتيب العام للدول، بعد صدارة البلد المستضيف مصر التي كانت في الترتيب الأول والجزائر في المركز الثاني.

    وقد حصد الفريق الذي يقوده البطلين السابقين مراد الصحراوي ووليد الشريف على مجموع 6 ميداليات كاملة، منها 2 ذهبية وفضية و 3 برنزية.

    وجاءت الذهبيتين عن طريق كل من محمد عزيز جويني في وزن 52 كلغ، ومحمد عزيز التواتي في وزن 91 كلغ، فيما تحصل وسام عاشور في وزن 81 كلغ على الميدالية الفضية، أما البرونزيات فقد حصدها كل من ربيع خميس و مالك الرحموني و يحي سعيداني.

    نتيجة تعتبر هامة وإيجابية في ظل الأجواء المحيطة بالملاكمة التونسية، والتي أكدت مرة أخرى أنها قادرة على التتويج وهي في أحلك ظروفها، وهذا الإنجاز يعتبر بمثابة الرسالة المشفرة لسلطة الإشراف أن الملاكمة تمرض ولكنها لا تموت.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock