تونس

  • تقع بالفيوم المصرية: ماذا تعرف عن قرية ” تونس ” ؟

    عندما يسمعُ زائر جمهورية مصر الشقيقة كلمة تونس، تجول بخاطره مباشرة الجمهورية التونسية، ولكن الوضع هناك مختلف، فتونس المصرية تُعد واحدة من أشهر قرى منطقة الفيوم، التى تحولت من مجرد قرية ريفية فقيرة تعانى من انخفاض المستوى التعليمى والاقتصادى إلى أيقونة للإبداع وقِبلة للسواح من مختلف دول العالم، لما تتمتع به من مناظر خلابة.

    هذه القرية أو العزبة لا مكان فيها للعاطلين فجميع سكانها يحترفون صناعة الخزف والفخار وبعض الصناعات اليدوية الأخرى مثل صناعة السجاد والحصير اليدوي، كما حافظت القرية على طابعها الريفى البيئى رغم وجود العديد من الفنادق فيها، حتى أطلق عليها أهالى الفيوم لقب “تونس الخضراء”.

    كانت البداية بزوجين أحبا المكان، قدما في نزهة ففكرا في الاستقرار هناك، هما الشاعرُ المصري سيد حجاب وزوجته الفنانة السويسرية المتخصصة في أعمال الخزف إيفلين بوريه، وعلى يديهما اكتسبت قرية تونس، الواقعة على ضفاف بحيرة قارون بمحافظة الفيوم، شكلها وطابعها الحاليين.

    والقرية كما هو اسمها في الحقيقة، كانت في البداية مجرد مجموعة عشش يسكنها عدد محدود من العمال والفلاحين، واستمر الحال على ما هو عليه حتى شيد الزوجان أول بيت بطريقة القباب والأبواب السائدة الآن في القرية والمشابهة لطراز البيوت التونسية. ونتيجة لهذه النشأة أصبحت القرية تضم تنوعا فريدا، ففيها يعيش الفلاحون بجوار الأجانب في تناغم وألفة حقيقية.

    ويعد موقع القرية أهم ما يميزها، فهي مبنية على تلة، قبلها وبعدها الأرض مستوية في نفس مستوى بحيرة قارون، وبذلك هيأت الطبيعة للناظر من القرية رؤية واسعة للعالم المحيط بها، حيث ينظر من مكان عال إلى المشهد المحيط، كما يشكل مزيج المياه والخضرة بالقرية مشهدا طبيعيا خلابا.

    بدأ حجاب وإيفلين بعد ذلك يدعوان أصدقائهما من الكتاب والفنانين وأساتذة الجامعة والنقاد، فيأتي الواحد منهم ويعجب بالمكان، ومع الوقت حذا العديد من أصدقائهما حذوهما ملتزمين بنفس الطراز في البناء إلى أن أصبح لهم في تونس حاليا ثلاثمائة فيلا أبرزهم الروائي عبده جبير، أحد المقيمين في القرية ومؤسس فندق زاد المسافر، أحد أهم الفنادق البيئية في المحافظة، وأحمد الصاوي، صاحب ساقية الصاوي الشهيرة.

    موقع القرية أهم ما يميزها، فهي مبنية فوق تلة، منازلها قائمة على طراز المهندس حسن فتحي في عمارة الفقراء، من حيث النقاء البيئي، وزيادة رقعة المساحات الخضراء، واهتم سكان القرية ببناء منازلهم على الطراز نفسه، ومن مكونات طبيعة خاصة من الحجارة والرمل والطين توفر عدم التأثر بدرجات الحرارة الخارجية، وتتيح للمقيمين الاستمتاع بالمناظر الجميلة والخلابة والطبيعة الساحرة وأصبح الأجانب والسائحون يبحثون عن اقتناء منزل بها للإقامة فيه وقتما ينوون زيارة مصر.

  • إسبانيا ترفع حظر السفر إلى تونس

    أجرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، مؤخرا تعديلا إيجابيا لمحتوى “تحذيرات السفر إلى تونس” وتمت إعادة تصنيف ولايتي مدنين وتطاوين من “المنطقة ذات مخاطر متوسطة” إلى “منطقة دون مخاطر”، باستثناء المناطق المحاذية للحدود مع ليبيا.

    كما قامت السلطات المعنية باسبانيا بحذف ولايتي توزر وقبلي من “المنطقة ذات مخاطر متوسطة” ونصحت رعاياها باتباع السفر المنظم وفي مجموعة وعن طريق وكالات الأسفار، وفق ما أكدته وزارة السياحة والصناعات التقليدية.


    يذكر أن عددا من الدول قد رفعت حظر السفر الى تونس أو مناطق من تونس من ذلك اليابان في شهر مارس 2019.


    وكانت هذه الدول قد حذرت رعاياها من السفر الى تونس أو إلى عدة مناطق من تونس بعد العمليتين الارهابيتين بباردو وسوسة في 2015.

    وات

  • التوقيع على 7 إتفاقيات بين تونس وإيطاليا

    تم التوقيع اليوم على 7 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين تونس وإيطاليا من بينها مشروع نقل الكهرباء بين تونس وأوروبا بكلفة 600 مليون أورو، ودعم البلديات الجديدة ب25 مليون أورو، وإعادة جدولة ديون بما قيمته 25 مليون أورو، وذلك أبرز ما أعلنه رئيس الحكومة يوسف الشاهد في ختام الاجتماع الأول للمجلس الأعلى الاستراتيجي للتعاون التونسي الإيطالي في مقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

  • وزيرة شؤون الشباب و الرياضة سنية بن الشيخ تتسلم شارة تونس عاصمة الشباب العربي 2019

    القاهرة – 24 نيوز

    تسلّمت وزيرة شؤون الشباب والرياضة سنية بن الشيخ اليوم الاثنين 22 أفريل 2019 شارة ” تونس عاصمة الشباب العربي 2019 ” من جمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبة انعقاد أشغال الدورة الـ42 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والدورة الـ63 لمكتبه التنفيذي بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بحضور وزير الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية ورئيس المكتب التنفيذي أشرف صبحي وعدد من وزراء الشباب والرياضة العرب للدول الأعضاء .

    كما تولت الوزيرة بالمناسبة، تقديم عرض حول البرنامج العام لتونس عاصمة الشباب العربي 2019 وأهم التظاهرات والملتقيات الشبابية المبرمجة على امتداد سنة كاملة وذلك بعد أن تم استعراض تقرير وزارة الشباب والرياضة المصرية حول فعاليات القاهرة عاصمة الشباب العربي لسنة 2018 .

  • تونس تدعو جميع الاطراف في ليبيا الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي يعمق معاناة الشعب الليبي ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه

    دعت تونس جميع الاطراف في ليبيا الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي يعمق معاناة الشعب الليبي ، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه.

    و أعربت تونس عن انشغالها البالغ بتطورات الأوضاع في ليبيا .

    ودعت الخارجية التونسية في بيان لها اليوم الجمعة جميع الاطراف الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من شأنه أن يزيد في تعميق معاناة الشعب الليبي ، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه.

    كما أكدت على أهمية الحفاظ على المسار السياسي الذي ترعاه الامم المتحدة، وتوفير كل ظروف النجاح للملتقى الوطني الجامع المنتظر عقده خلال الفترة القادمة، والتسريع بإيجاد حلّ سياسي دائم يمكن من إعادة الامن والاستقرار الى ليبيا.

  • أبرز ما خلصت إليه قمة تونس

    أكد القادة والزعماء العرب، في “إعلان تونس” الصادر اليوم الأحد 31 مارس 2019، في ختام أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثلاثين المنعقدة بتونس حرصهم على وحدة ليبيا وسيادتها، مجددين رفضهم للحلول العسكرية ولكلّ أشكال التدخّل في الشان الليبي الداخلي.

    ودعوا إلى الإسراع بتحقيق التسوية السياسية الشاملة في إطار التوافق والحوار دون إقصاء، ووفق المسار الذي ترعاه الأمم المتّحدة، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى ليبيا وينهي معاناة الشعب الليبي الشقيق.
    وأبرز القادة العرب دعمهم لخطة العمل التي قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا،غسان سلامة واعتمدها مجلس الأمن الدولي، مرحبين بكلّ الخطوات الرامية لتهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ مختلف مراحلها.
    كما ثمنوا دور دول جوار ليبيا، وخاصّة منها مبادرة رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قايد السبسي الثلاثية، بالتنسيق مع الجزائر ومصر لمساعدة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات وتحقيق التسوية السياسية الشاملة.
    ودعوا، في هذا الاطار، الى مزيد دعم كل الجهود الهادفة الى القضاء على التنظيمات الإرهابية واستئصال الخطر الذي تمثله على ليبيا وعلى جوارها وعموم المنطقة.

    وبشأن الملف السوري، أكدوا الحرص على ضرورة التوصّل إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة القائمة في سوريا، وذلك بالاستناد الى مسار جنيف وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يضع حدّا لمعاناة الشعب السوري ويحقق تطلعاته إلى العيش في أمن وسلام، ويحافظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، كما شددوا على رفضهم للخيارات العسكرية، التي من شانها تعقيد الأزمة وتعميق معاناة الشعب السوري، ودعوا إلى تسريع مسار الانتقال إلى وضع سياسي، تساهم كل مكونات الشعب السوري في صياغته.

    كما أكد القادة العرب، في الإطار ذاته أهمية الدور العربي في مساعدة الشعب السوري على الخروج من الأزمة الراهنة، بما يمكّن سوريا، باعتبارها جزء أصيلا من العالم العربي، من استعادة مكانتها الطبيعية على الساحة العربية، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتحصينها ضدّ التدخلات الخارجية والاختراقات.

    وبخصوص قرار ترامب الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة ، اعرب القادة العرب عن رفضهم القاطع لمحاولات فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس سيادة إسرائيل على الجولان، وما يمثله ذلك من انتهاك خطير للقرارات الدولية ومن تهديد للأمن والاستقرار، وتقويض لكلّ آفاق تحقيق السلام في المنطقة.

    وشددوا أيضا على أنّ “الجولان أرض سورية محتلة، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي، مؤكدين الدعم العربي الكامل لحق سوريا في استعادة الجولان المحتل.

    وفي ما يتعلق باستفحال أزمة النزوح واللجوء السوري، واستمرار ازمة اللاجئين الفلسطينيين المزمنة والمحاولات المستمرة لإسقاط حقهم المشروع بالعودة، دعا القادة العرب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومضاعفة الجهود الدولية للحد من مأساة النزوح واللجوء ووضع كلّ الإمكانيات المتاحة لإيجاد الحلول الجذرية والناجعة.

    وبشأن القضية الفلسطينية، جددوا التأكيد على مكانتها المركزية في العمل العربي المشترك وعزمهم على مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق مفاوضات جادّة وفعالة ضمن جدول زمني محدّد، تساعد على التوصل إلى تسوية تحقق السلام العادل والشامل وفق مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كما طرحت سنة 2002، ومبدأ حلّ الدولتين.

    وأشاروا أيضا إلى أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، يرتكز بالأساس على التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية ولمجمل الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدين مواصلة “تقديم كل أشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية الوطنية، ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المشروعة.
    وجددوا التزامهم بتوفير الدعم المالي لميزانية دولة فلسطين وشبكة الأمان المالية، بما يمكّنها من مواجهة الضغوط والصعوبات الاقتصادية والمالية التي تتعرض لها، وبما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، داعين المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا”، وتأمين الموارد والمساهمات المالية اللازمة لميزانيتها وأنشطتها بهدف تمكينها من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
    وفي ظل تواصل الممارسات العدوانية الإسرائيلية، دعا القادة العرب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حدّا لاعتداءات إسرائيل، وانتهاكاتها الممنهجة للمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

    وحذروا من الخطط والمحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تقسيم المسجد الاقصى وتغيير الوضع التاريخي القائم فيه، بما في ذلك قرار محكمة الاحتلال إغلاق مصلى باب الرحمة، ومخطّطاتها الاستيطانية التوسعية غير القانونية على حساب الأراضي الفلسطينية، مطالبين بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 في هذا السياق.
    كما اكدوا رفضهم جميع الخطوات والإجراءات الأحادية التي تتخذها إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس الشرقية، وخصوصا في المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، داعين دول العالم الى عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعدم نقل سفاراتها إليها، التزاما بقراري مجلس الأمن رقم 476 و478 بهذا الخصوص

    وأدانوا في هذا السياق ، ما يسمى “بقانون الدولة القومية اليهودية”، باعتباره تكريسا للممارسات العنصرية، وتنكرا لحقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حقّه في تقرير المصير.
    وفي جانب آخر، وبخصوص الملف اليمني، اكدوا مساندتهم الجهود الإقليمية والدولية من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن ووضع حدّ لمعاناة الشعب اليمني، مشيرين الى ضرورة التزام ميليشيات الحوثي باتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة خلال شهر ديسمبر 2018، ومواصلة المفاوضات من أجل التوصّل إلى تسوية سياسية، وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي.

    وأكّد القادة العرب أيضا عزمهم على مزيد تطوير علاقات التعاون والتنسيق الأمني بين البلدان العربية وتكثيف الجهود لمحاربة التطرّف والإرهاب بجميع أشكاله، واجتثاثه من جذوره والقضاء على مصادر تمويله، من خلال تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، واتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية لتجريم الفكر المتطرف والتكفيري وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والديمقراطية وحقوق الإنسان.

    وعن إيران، أكد إعلان تونس على ضرورة أن تقوم علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران،على مبدإ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها وفقا لقواعد القانون الدولي، والامتناع عن الممارسات والأعمال التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجدد القادة العرب رفضهم وادانتهم لاستهداف أراضي المملكة العربية السعودية ومدنها بالصواريخ الباليستية، وحرصهم على أمنها واستقرارها باعتباره مقوما أساسيا لأمن منطقة الخليج العربي وعموم المنطقة العربية.
    وأكدوا كذلك السيادة المطلقة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) ، وتاييدهم لجميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها.
    وأكدوا دعمهم للصومال لنشر الأمن والاستقرار ومحاربة الارهاب، وإعادة بناء وتقوية المؤسسات الوطنية ومواجهة التحديات الاقتصادية وتنفيذ خطة التنمية الوطنية الصومالية.
    وشددوا على انه من غير المقبول استمرار الوضع الراهن، الذي حوّل المنطقة العربية إلى ساحات للصراعات الدولية والإقليمية والنزاعات المذهبية والطائفية، وملاذات للتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية في بلداننا، مؤكدين أنّ المصالحة الوطنية والعربية تمثل نقطة البداية الضرورية لتعزيز مناعة المنطقة ضدّ التدخلات الخارجية.
    وفي جانب اخر، رحب القادة العرب بعقد أول قمة عربية أوروبية في شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية في فيفري الماضي، معبرين عن تطلعهم إلى عقد القمة العربية الإفريقية الخامسة في المملكة العربية السعودية سنة 2019 ، وكذلك إلى عقد القمة العربية الخامسة مع دول أمريكيا الجنوبية في أقرب الآجال.
    كما ابرزوا أهمية البعد الاقتصادي والتنموي في العمل العربي المشترك، منوهين بنتائج الدورة الرابعة للقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية المنعقدة ببيروت في جانفي الماضي، ومؤكدين الحاجة الملحة لدفع التعاون الاقتصادي وتفعيله، من خلال استثمار المزايا التكاملية والإمكانيات والموارد الطبيعية والمالية والطاقات البشرية المتوفرة في البلدان العربية.

  • تونس تواجه الجزائر وديا

    يسافر وفد المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم في حدود العاشرة صباحا إلى الجزائر على متن طائرة خاصة أين يواجه وديا غدا الثلاثاء 26 مارس 2019 المنتخب الجزائري في مدينة البليدة.

    ويضم وفد المنتخب 20 لاعبا بعد أن غادر لاعبو النجم والترجي التربص للالتحاق بفرقهم. ومن المنتظر أن يجري أبناء ألان جيراس حصة تمارين وحيدة عشية اليوم في الجزائر.

  • الجامعة العربية تحسم الجدل حول إدراج عودة سوريا ضمن ملفات قمة تونس

    أعلن المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، محمود عفيفي، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد 24 مارس 2019، أن عودة سوريا إلى مقعدها غير مدرجة بجدول أعمال قمة تونس المقررة نهاية الشهر الجاري.

    وقال محمود عفيفي إنه لم يطرح موضوع عودة المقعد السوري بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية، مضيفا أنه حتى اليوم موضوع عودة سوريا غير مدرج على جدول الأعمال ولم يطرحه أي طرف بشكل رسمي، “أما الأزمة السورية فهي مدرجة على جدول الأعمال”.

    ولفت إلى أن جدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعًا وملفًا، على رأسها القضية الفلسطينية، وأزمة سوريا والوضع في ليبيا واليمن ودعم السلام والتنمية والاستقرار في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية ومكافحة الارهاب.
    وبشأن القضية الفلسطينية، قال إنها ستكون في مقدمة الاهتمامات للتعامل مع الوضع الضاغط على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

    وأكّد أن الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في اتصالات مستمرة بشأن القضية الفلسطينية، بهدف تأكيد المواقف وشرح الموقف المالي الصعب للسلطة الفلسطينية، وبحث كيفية الخروج من هذا المأزق، وستكون في أولويات المناقشات.

    وأشار من جهة أخرى إلى أن قمة تونس قد تصدر قرارا حول الجولان السوري في ضوء التطورات الأخيرة، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية للاعتراف بسيادة مزعومة لإسرائيل على الجولان السوري.

    وقال إن قرارات الاجتماعات الوزارية والقمم العربية تؤكد على عروبة الجولان وسوريته، مضيفا: “من الممكن في ضوء التطور الأخير الذي حدث أن تطلب دولة عربية إضافة جديد إلى مشروع القرار الخاص بالجولان بناء على ما يستجد”.

    وبخصوص تفاصيل انعقاد القمة، أوضح محمود عفيفي أن الاجتماعات التحضيرية للقمة ستبدأ يوم 26 مارس الجاير باجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ثم اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية يوم 27 مارس، وسيتم عقد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري يوم 28 مارس.

    وأضاف أن اجتماع وزراء الخارجية سيكون يوم 29 مارس، ويوم 30 سيكون مخصصًا لاستقبال القادة على أن تعقد القمة يوم 31.

    وأكّد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن القمة يحضرها الأمين العام للمتحدة أنطونيو غوتيرش، ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يوسف العثيمين.

  • بسبب الكراس المدرسي التونسي .. تونس تشتكي المغرب لدى منظمة التجارة العالمية

    تقدمت تونس بطلب جديد الى منظمة التجارة العالمية، لفتح مشاورات مع المغرب بشأن قرار هذا الأخير فرض معاليم ديوانية على الكراس المدرسي التونسي الذي تستورده هذه السوق في سنة 2018، وفق ما نشر على موقع المنظمة، يوم 27 فيفري 2019

    وأكدت تونس، في طلبها الجديد، الذي قدمته الى الهيكل المكلف بتسوية النزاعات صلب منظمة التجارة العالمية، أنّ المغرب تصرف بشكل غير متلائم مع بعض اجراءات اتفاق مكافحة الاغراق لمنظمة التجارة العالمية والاتفاق العام حول المعاليم الجمركية والتجارة “غات” لسنة 1994.

    واثارت تونس في طلبها الجديد (المقدم يوم 21 فيفري 2019) جملة من النقاط من بينها عدم اثبات الجهة المقابلة لوجود اغراق فعلي للسوق المغربية ولانعكاسات سلبية تبرر فرض المعاليم الجمركية على المنتوج التونسي، اي الكراس المدرسي.

    وأعربت تونس عن أملها في ان يتولى المغرب الرد على طلبها في الآجال المعقولة، مؤكدة استعدادها لبحث مواعيد تلائم الطرفين لبدء المشاورات.

    وكانت تونس تقدمت في جويلية 2018، بشكوى الى المنظمة العالمية للتجارة بشان الرسوم الجمركية التي فرضها المغرب على الكراسات المدرسية التونسية.

    وطالبت تونس، آن ذلك، فتح مشاورات مع المغرب في اطار المنظمة العالمية للتجارة، حول اجراءات “مكافحة الاغراق” التي أقرّها المغرب على واردات الكراس المدرسي التونسي.

    ويعتبر التقدم بطلب اجراء مشاورات نقطة الانطلاق في اجراءات تسوية النزاعات في اطار المنظمة العالمية للتجارة ، وتتيح المشاورات لطرفي النزاع، التباحث بشان المسالة الخلافية وايجاد حلول ملائمة دون التقدم في مسار النزاع.

    ويمكن للمشتكي في غضون 60 يوما، وفي حال عدم التوصل الى حل للنزاع، طلب عرض المسألة على مسار قضائي لمجمع خاص” حسب ما تحدده منظمة التجارة العالمية.

    يذكر ان الحكومة المغربية فرضت رسوما على الكراسات المدرسية تتراوح بين 31 و51 بالمائة في حين ان هذه المنتوجات معفاة من الرسوم الجمركية.
    وتصدر تونس زهاء 7 آلاف طن من الورق المستخدم في صناعة الكراس إلى المغرب ضمن سوق تسيطر عليها شركتان واستهلاك محلي في السوق التونسية يناهز12 ألف طن سنويا، حسب ما أكده عضو الغرفة النقابية للطباعة والورق بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، معز الوكيل، في تصريح سابق لـ”وات”.

    وبيّن الوكيل أن تصدير 7 آلاف طن من الكراس للمغرب يدر زهاء 30 مليون دينار، سنويا، ما يجعل السوق المغربية احدى أهم الأسواق التصديرية لمنتج الكراس المدرسي.
    وقد دعا الوكيل، آن ذاك، الحكومة التونسية الى تدخل دبلوماسي عاجل لبحث ملف فرض معاليم جمركية على منتوجات الكراس التونسي لالغاء هذا القرار او اتخاذ حزمة اجراءات من باب المعاملة بالمثل.

  • وزير الداخلية الجزائري خلال لقاءه بنظيره التونسي: ”الجزائر وتونس تجمعهما عدة تحديات كبرى”

    أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، نور الدين بدوي، مساء أمس الإثنين 25 فيفري 2019، لدى استقباله وزير الداخلية التونسي، هشام الفراتي، أن ”الجزائر وتونس تجمعهما عدة تحديات كبرى”.

    وأشار الوزير الجزائري، إلى أنه في ظل ما تعيشه المنطقة من تهديدات إقليمية فرض علينا التنسيق والتشاور مع الجانب التونسي للتصدي لها وخاصة الإرهاب.

    وقال بدوي في لقاء جمعه بوزير الداخلية التونسي هشام الفراتي الذي يؤدي زيارة إلى الجزائر تدوم يومين، إن ”التحديات التي تجمعنا مع الشقيقة تونس هي تحديات كبرى”.

    وأوضح بدوي، أن هذه التحديات تفرض على البلدين التنسيق والعمل والتشاور وجمع كل الطاقات للتصدي لظاهرة الإرهاب خاصة.

    مضيفا ”نحن نعيش في الأشهر القليلة معطيات جديدة مرتبطة بعودة الإرهابيين من مناطق أخرى”.

    وفي سياق متصل، كشف بدوي أنه سيكون في المستقبل لقاءات متجددة مع هشام الفراتي يوم 3 مارس المقبل.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock