تونس

  • تونس تدعو جميع الاطراف في ليبيا الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي يعمق معاناة الشعب الليبي ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه

    دعت تونس جميع الاطراف في ليبيا الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي يعمق معاناة الشعب الليبي ، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه.

    و أعربت تونس عن انشغالها البالغ بتطورات الأوضاع في ليبيا .

    ودعت الخارجية التونسية في بيان لها اليوم الجمعة جميع الاطراف الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من شأنه أن يزيد في تعميق معاناة الشعب الليبي ، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه.

    كما أكدت على أهمية الحفاظ على المسار السياسي الذي ترعاه الامم المتحدة، وتوفير كل ظروف النجاح للملتقى الوطني الجامع المنتظر عقده خلال الفترة القادمة، والتسريع بإيجاد حلّ سياسي دائم يمكن من إعادة الامن والاستقرار الى ليبيا.

  • أبرز ما خلصت إليه قمة تونس

    أكد القادة والزعماء العرب، في “إعلان تونس” الصادر اليوم الأحد 31 مارس 2019، في ختام أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثلاثين المنعقدة بتونس حرصهم على وحدة ليبيا وسيادتها، مجددين رفضهم للحلول العسكرية ولكلّ أشكال التدخّل في الشان الليبي الداخلي.

    ودعوا إلى الإسراع بتحقيق التسوية السياسية الشاملة في إطار التوافق والحوار دون إقصاء، ووفق المسار الذي ترعاه الأمم المتّحدة، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى ليبيا وينهي معاناة الشعب الليبي الشقيق.
    وأبرز القادة العرب دعمهم لخطة العمل التي قدمها المبعوث الأممي إلى ليبيا،غسان سلامة واعتمدها مجلس الأمن الدولي، مرحبين بكلّ الخطوات الرامية لتهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ مختلف مراحلها.
    كما ثمنوا دور دول جوار ليبيا، وخاصّة منها مبادرة رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قايد السبسي الثلاثية، بالتنسيق مع الجزائر ومصر لمساعدة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات وتحقيق التسوية السياسية الشاملة.
    ودعوا، في هذا الاطار، الى مزيد دعم كل الجهود الهادفة الى القضاء على التنظيمات الإرهابية واستئصال الخطر الذي تمثله على ليبيا وعلى جوارها وعموم المنطقة.

    وبشأن الملف السوري، أكدوا الحرص على ضرورة التوصّل إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة القائمة في سوريا، وذلك بالاستناد الى مسار جنيف وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يضع حدّا لمعاناة الشعب السوري ويحقق تطلعاته إلى العيش في أمن وسلام، ويحافظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، كما شددوا على رفضهم للخيارات العسكرية، التي من شانها تعقيد الأزمة وتعميق معاناة الشعب السوري، ودعوا إلى تسريع مسار الانتقال إلى وضع سياسي، تساهم كل مكونات الشعب السوري في صياغته.

    كما أكد القادة العرب، في الإطار ذاته أهمية الدور العربي في مساعدة الشعب السوري على الخروج من الأزمة الراهنة، بما يمكّن سوريا، باعتبارها جزء أصيلا من العالم العربي، من استعادة مكانتها الطبيعية على الساحة العربية، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتحصينها ضدّ التدخلات الخارجية والاختراقات.

    وبخصوص قرار ترامب الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة ، اعرب القادة العرب عن رفضهم القاطع لمحاولات فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس سيادة إسرائيل على الجولان، وما يمثله ذلك من انتهاك خطير للقرارات الدولية ومن تهديد للأمن والاستقرار، وتقويض لكلّ آفاق تحقيق السلام في المنطقة.

    وشددوا أيضا على أنّ “الجولان أرض سورية محتلة، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي، مؤكدين الدعم العربي الكامل لحق سوريا في استعادة الجولان المحتل.

    وفي ما يتعلق باستفحال أزمة النزوح واللجوء السوري، واستمرار ازمة اللاجئين الفلسطينيين المزمنة والمحاولات المستمرة لإسقاط حقهم المشروع بالعودة، دعا القادة العرب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومضاعفة الجهود الدولية للحد من مأساة النزوح واللجوء ووضع كلّ الإمكانيات المتاحة لإيجاد الحلول الجذرية والناجعة.

    وبشأن القضية الفلسطينية، جددوا التأكيد على مكانتها المركزية في العمل العربي المشترك وعزمهم على مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق مفاوضات جادّة وفعالة ضمن جدول زمني محدّد، تساعد على التوصل إلى تسوية تحقق السلام العادل والشامل وفق مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كما طرحت سنة 2002، ومبدأ حلّ الدولتين.

    وأشاروا أيضا إلى أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، يرتكز بالأساس على التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية ولمجمل الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدين مواصلة “تقديم كل أشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية الوطنية، ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المشروعة.
    وجددوا التزامهم بتوفير الدعم المالي لميزانية دولة فلسطين وشبكة الأمان المالية، بما يمكّنها من مواجهة الضغوط والصعوبات الاقتصادية والمالية التي تتعرض لها، وبما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، داعين المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا”، وتأمين الموارد والمساهمات المالية اللازمة لميزانيتها وأنشطتها بهدف تمكينها من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
    وفي ظل تواصل الممارسات العدوانية الإسرائيلية، دعا القادة العرب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حدّا لاعتداءات إسرائيل، وانتهاكاتها الممنهجة للمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

    وحذروا من الخطط والمحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تقسيم المسجد الاقصى وتغيير الوضع التاريخي القائم فيه، بما في ذلك قرار محكمة الاحتلال إغلاق مصلى باب الرحمة، ومخطّطاتها الاستيطانية التوسعية غير القانونية على حساب الأراضي الفلسطينية، مطالبين بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 في هذا السياق.
    كما اكدوا رفضهم جميع الخطوات والإجراءات الأحادية التي تتخذها إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس الشرقية، وخصوصا في المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، داعين دول العالم الى عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعدم نقل سفاراتها إليها، التزاما بقراري مجلس الأمن رقم 476 و478 بهذا الخصوص

    وأدانوا في هذا السياق ، ما يسمى “بقانون الدولة القومية اليهودية”، باعتباره تكريسا للممارسات العنصرية، وتنكرا لحقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حقّه في تقرير المصير.
    وفي جانب آخر، وبخصوص الملف اليمني، اكدوا مساندتهم الجهود الإقليمية والدولية من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن ووضع حدّ لمعاناة الشعب اليمني، مشيرين الى ضرورة التزام ميليشيات الحوثي باتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة خلال شهر ديسمبر 2018، ومواصلة المفاوضات من أجل التوصّل إلى تسوية سياسية، وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي.

    وأكّد القادة العرب أيضا عزمهم على مزيد تطوير علاقات التعاون والتنسيق الأمني بين البلدان العربية وتكثيف الجهود لمحاربة التطرّف والإرهاب بجميع أشكاله، واجتثاثه من جذوره والقضاء على مصادر تمويله، من خلال تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، واتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية لتجريم الفكر المتطرف والتكفيري وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والديمقراطية وحقوق الإنسان.

    وعن إيران، أكد إعلان تونس على ضرورة أن تقوم علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران،على مبدإ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها وفقا لقواعد القانون الدولي، والامتناع عن الممارسات والأعمال التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجدد القادة العرب رفضهم وادانتهم لاستهداف أراضي المملكة العربية السعودية ومدنها بالصواريخ الباليستية، وحرصهم على أمنها واستقرارها باعتباره مقوما أساسيا لأمن منطقة الخليج العربي وعموم المنطقة العربية.
    وأكدوا كذلك السيادة المطلقة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) ، وتاييدهم لجميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها.
    وأكدوا دعمهم للصومال لنشر الأمن والاستقرار ومحاربة الارهاب، وإعادة بناء وتقوية المؤسسات الوطنية ومواجهة التحديات الاقتصادية وتنفيذ خطة التنمية الوطنية الصومالية.
    وشددوا على انه من غير المقبول استمرار الوضع الراهن، الذي حوّل المنطقة العربية إلى ساحات للصراعات الدولية والإقليمية والنزاعات المذهبية والطائفية، وملاذات للتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية في بلداننا، مؤكدين أنّ المصالحة الوطنية والعربية تمثل نقطة البداية الضرورية لتعزيز مناعة المنطقة ضدّ التدخلات الخارجية.
    وفي جانب اخر، رحب القادة العرب بعقد أول قمة عربية أوروبية في شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية في فيفري الماضي، معبرين عن تطلعهم إلى عقد القمة العربية الإفريقية الخامسة في المملكة العربية السعودية سنة 2019 ، وكذلك إلى عقد القمة العربية الخامسة مع دول أمريكيا الجنوبية في أقرب الآجال.
    كما ابرزوا أهمية البعد الاقتصادي والتنموي في العمل العربي المشترك، منوهين بنتائج الدورة الرابعة للقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية المنعقدة ببيروت في جانفي الماضي، ومؤكدين الحاجة الملحة لدفع التعاون الاقتصادي وتفعيله، من خلال استثمار المزايا التكاملية والإمكانيات والموارد الطبيعية والمالية والطاقات البشرية المتوفرة في البلدان العربية.

  • تونس تواجه الجزائر وديا

    يسافر وفد المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم في حدود العاشرة صباحا إلى الجزائر على متن طائرة خاصة أين يواجه وديا غدا الثلاثاء 26 مارس 2019 المنتخب الجزائري في مدينة البليدة.

    ويضم وفد المنتخب 20 لاعبا بعد أن غادر لاعبو النجم والترجي التربص للالتحاق بفرقهم. ومن المنتظر أن يجري أبناء ألان جيراس حصة تمارين وحيدة عشية اليوم في الجزائر.

  • الجامعة العربية تحسم الجدل حول إدراج عودة سوريا ضمن ملفات قمة تونس

    أعلن المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، محمود عفيفي، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد 24 مارس 2019، أن عودة سوريا إلى مقعدها غير مدرجة بجدول أعمال قمة تونس المقررة نهاية الشهر الجاري.

    وقال محمود عفيفي إنه لم يطرح موضوع عودة المقعد السوري بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية، مضيفا أنه حتى اليوم موضوع عودة سوريا غير مدرج على جدول الأعمال ولم يطرحه أي طرف بشكل رسمي، “أما الأزمة السورية فهي مدرجة على جدول الأعمال”.

    ولفت إلى أن جدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعًا وملفًا، على رأسها القضية الفلسطينية، وأزمة سوريا والوضع في ليبيا واليمن ودعم السلام والتنمية والاستقرار في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية ومكافحة الارهاب.
    وبشأن القضية الفلسطينية، قال إنها ستكون في مقدمة الاهتمامات للتعامل مع الوضع الضاغط على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

    وأكّد أن الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في اتصالات مستمرة بشأن القضية الفلسطينية، بهدف تأكيد المواقف وشرح الموقف المالي الصعب للسلطة الفلسطينية، وبحث كيفية الخروج من هذا المأزق، وستكون في أولويات المناقشات.

    وأشار من جهة أخرى إلى أن قمة تونس قد تصدر قرارا حول الجولان السوري في ضوء التطورات الأخيرة، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية للاعتراف بسيادة مزعومة لإسرائيل على الجولان السوري.

    وقال إن قرارات الاجتماعات الوزارية والقمم العربية تؤكد على عروبة الجولان وسوريته، مضيفا: “من الممكن في ضوء التطور الأخير الذي حدث أن تطلب دولة عربية إضافة جديد إلى مشروع القرار الخاص بالجولان بناء على ما يستجد”.

    وبخصوص تفاصيل انعقاد القمة، أوضح محمود عفيفي أن الاجتماعات التحضيرية للقمة ستبدأ يوم 26 مارس الجاير باجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ثم اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية يوم 27 مارس، وسيتم عقد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري يوم 28 مارس.

    وأضاف أن اجتماع وزراء الخارجية سيكون يوم 29 مارس، ويوم 30 سيكون مخصصًا لاستقبال القادة على أن تعقد القمة يوم 31.

    وأكّد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن القمة يحضرها الأمين العام للمتحدة أنطونيو غوتيرش، ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يوسف العثيمين.

  • بسبب الكراس المدرسي التونسي .. تونس تشتكي المغرب لدى منظمة التجارة العالمية

    تقدمت تونس بطلب جديد الى منظمة التجارة العالمية، لفتح مشاورات مع المغرب بشأن قرار هذا الأخير فرض معاليم ديوانية على الكراس المدرسي التونسي الذي تستورده هذه السوق في سنة 2018، وفق ما نشر على موقع المنظمة، يوم 27 فيفري 2019

    وأكدت تونس، في طلبها الجديد، الذي قدمته الى الهيكل المكلف بتسوية النزاعات صلب منظمة التجارة العالمية، أنّ المغرب تصرف بشكل غير متلائم مع بعض اجراءات اتفاق مكافحة الاغراق لمنظمة التجارة العالمية والاتفاق العام حول المعاليم الجمركية والتجارة “غات” لسنة 1994.

    واثارت تونس في طلبها الجديد (المقدم يوم 21 فيفري 2019) جملة من النقاط من بينها عدم اثبات الجهة المقابلة لوجود اغراق فعلي للسوق المغربية ولانعكاسات سلبية تبرر فرض المعاليم الجمركية على المنتوج التونسي، اي الكراس المدرسي.

    وأعربت تونس عن أملها في ان يتولى المغرب الرد على طلبها في الآجال المعقولة، مؤكدة استعدادها لبحث مواعيد تلائم الطرفين لبدء المشاورات.

    وكانت تونس تقدمت في جويلية 2018، بشكوى الى المنظمة العالمية للتجارة بشان الرسوم الجمركية التي فرضها المغرب على الكراسات المدرسية التونسية.

    وطالبت تونس، آن ذلك، فتح مشاورات مع المغرب في اطار المنظمة العالمية للتجارة، حول اجراءات “مكافحة الاغراق” التي أقرّها المغرب على واردات الكراس المدرسي التونسي.

    ويعتبر التقدم بطلب اجراء مشاورات نقطة الانطلاق في اجراءات تسوية النزاعات في اطار المنظمة العالمية للتجارة ، وتتيح المشاورات لطرفي النزاع، التباحث بشان المسالة الخلافية وايجاد حلول ملائمة دون التقدم في مسار النزاع.

    ويمكن للمشتكي في غضون 60 يوما، وفي حال عدم التوصل الى حل للنزاع، طلب عرض المسألة على مسار قضائي لمجمع خاص” حسب ما تحدده منظمة التجارة العالمية.

    يذكر ان الحكومة المغربية فرضت رسوما على الكراسات المدرسية تتراوح بين 31 و51 بالمائة في حين ان هذه المنتوجات معفاة من الرسوم الجمركية.
    وتصدر تونس زهاء 7 آلاف طن من الورق المستخدم في صناعة الكراس إلى المغرب ضمن سوق تسيطر عليها شركتان واستهلاك محلي في السوق التونسية يناهز12 ألف طن سنويا، حسب ما أكده عضو الغرفة النقابية للطباعة والورق بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، معز الوكيل، في تصريح سابق لـ”وات”.

    وبيّن الوكيل أن تصدير 7 آلاف طن من الكراس للمغرب يدر زهاء 30 مليون دينار، سنويا، ما يجعل السوق المغربية احدى أهم الأسواق التصديرية لمنتج الكراس المدرسي.
    وقد دعا الوكيل، آن ذاك، الحكومة التونسية الى تدخل دبلوماسي عاجل لبحث ملف فرض معاليم جمركية على منتوجات الكراس التونسي لالغاء هذا القرار او اتخاذ حزمة اجراءات من باب المعاملة بالمثل.

  • وزير الداخلية الجزائري خلال لقاءه بنظيره التونسي: ”الجزائر وتونس تجمعهما عدة تحديات كبرى”

    أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، نور الدين بدوي، مساء أمس الإثنين 25 فيفري 2019، لدى استقباله وزير الداخلية التونسي، هشام الفراتي، أن ”الجزائر وتونس تجمعهما عدة تحديات كبرى”.

    وأشار الوزير الجزائري، إلى أنه في ظل ما تعيشه المنطقة من تهديدات إقليمية فرض علينا التنسيق والتشاور مع الجانب التونسي للتصدي لها وخاصة الإرهاب.

    وقال بدوي في لقاء جمعه بوزير الداخلية التونسي هشام الفراتي الذي يؤدي زيارة إلى الجزائر تدوم يومين، إن ”التحديات التي تجمعنا مع الشقيقة تونس هي تحديات كبرى”.

    وأوضح بدوي، أن هذه التحديات تفرض على البلدين التنسيق والعمل والتشاور وجمع كل الطاقات للتصدي لظاهرة الإرهاب خاصة.

    مضيفا ”نحن نعيش في الأشهر القليلة معطيات جديدة مرتبطة بعودة الإرهابيين من مناطق أخرى”.

    وفي سياق متصل، كشف بدوي أنه سيكون في المستقبل لقاءات متجددة مع هشام الفراتي يوم 3 مارس المقبل.

  • الخيمة العربية بالجنوب التونسي … تراث صامد رغم تطور العمران

    وسط أهازيج الغناء الشعبيّ بالجنوب التونسي الذي يرفقه صوتُ الفرقة الموسيقية القارعة على الطّبولِ أمام الخيام العربية المنصوبة في ساحة كبيرة، تتجمع النسوة لمشاهدة العرض الموسيقي داخل الخيام، فالخيمة أو بيت الشعر كما يسمّى هنا لا يزال صامداً رغم تطوّر العمران، وقد بقي نصبها بالحفلات الخاصة وحفلات الزواج تقليداً لا غنى عنه.

    تعكف الخالة سعيدة (63 سنة) إحدى المبدعات في صناعة الخيمة تحبك خيوطاً كانت قد فتلتْها سابقاً من الصّوف وشعر الماعز في حركةٍ سريعة ومنتظمة، وهي تدندن أغانيَ شعبية قديمة، ووعاء الشاي بجانبها، تسكب منه كأساً بين الفينة والأخرى، ثمّ تعيده على الكانون ليحافظَ على حرارته. تقول لرصيف 22: “لا يجب أن نتخلّى عن بيوتٍ آوتنا في الصّغر، وقضينا فيها معظم سنين حياتنا لمجرّد وجودِ البيوت العصرية.”

    أما عن المعدّات التي تساعد في بناء الخيمة، فتعدّها الخالة سعيدة على أصابعها قصدَ تذكّرها جميعاً، فتقول: “أولاً الخيمة، ثمّ الأوتاد التي بدورها تنقسم إلى صنفين؛ وَتَدان كبيران يتوسّطان الخيمة، و12 وتداً متوسّط الحجم تكون غالباً من أغصان شجر الزّيتون، لأنه صعب التكسّر. ونجد أيضاً المسامير الضخمة أو كما نسمّيها (الموثق) التي تربط في الخيمة بحبالٍ قوية ومن ثَمّ تدقّ في الأرض.”

    بيوت متنقلة

    رغم مشقّة صناعة قطع الخيمة وخياطتها إلا أن سكّان الجنوب التونسيّ لم يتخلّوا عنها، فحتّى النسوة اللاتي لا يتقنّ صناعتها تؤجرن سيّداتٍ مختصّات في المجال للقيام بذلك. فمن العيب ألّا تمتلك “سيدة بيت” خيمةً في بيتها، فهي دلالة على حذاقتها وأصالتها، لذلك يتنافسن في عرض خيماتهنّ في حفلات الزواج ويتباهين بدقّة خياطتها أو حجمها.

    تقول الخالة سعيدة: “كنّا نعيش في تلك الخيامِ في الصحاري وننتقل إلى الأراضي الخصبة متى نشاء حاملين خيامنا على ظهور الجمال، وحين وصولنا نثبتها في الأرض بمساميرَ من حديد، ونشيدها بأغصان الأشجار الصلبة التي تسمّى (الركائز)، و هي إحدى المعدّات الضرورية لبناء الخيمة”.

    كانت الخيام تؤوي عائلاتٍ بأكملها على مرّ الفصول، فهي تقيهم حرَّ الصّيف وقرَّ الشتاء، وهي عبارة عن بيوت متنقلة تساعدهم على التّرحال من مكان إلى آخر، كما حدّثنا العمّ سالم زوج الخالة سعيدة قائلاً: “في السابق كانت الحياة صعبة نوعاً ما، ومورد رزقنا الوحيد هي المواشي التي نضطرّ في سنوات الجفاف أن نتنقّل بها من مكان إلى آخر بحثاً عن العشب والماء.”

    ويضيف العم سالم: “الخيمة هي بيتنا المتنقّل، فهي سهلة النقل، وتناسب جميع الفصول”، ثمّ يتنهّد العمّ سالم بحسرة ويتابع: “كانت الخيماتُ خيرَ شاهد على الحياة البسيطة الهادئة، وعلى المسامرات الليلية والحكايات الطويلة وسط الصحراء بعيداً عن هذا الصخب الذي نعيشه اليوم، ويجب على هذا الجيل ألّا ينكر فضل الخيمة علينا كآباء و أجداد.”

    بيت عربيُّ الأصل

    يعود تاريخ الخيمة العربية إلى العصور القديمة حيث كان أولُ ظهور لها في شبه الجزيرة العربية بسبب حياة الترحال وظروف الحياة الصعبة في الصحراء التي فُرضت على العرب آنذاك، فاضطرّ البدوُ للتنازل عن السّكن الثابت والعيش في الخيام لسهولة التنقّل.

    فبيت الشَّعر أو الخيمة العربية كانت في ما مضى ترافق النجع (الرّحل) في حِلّه و ترحاله. فهي التي تؤويهم و تقيهم حرَّ الصيف وقرّ الشتاء. وهي تتكوّن أساساً من شَعر الماعز الذي تنسجه النسوةُ بطريقة تقليدية، حيث يقع نسجُها على عدّة قطع في البداية، تُسمّى القطعة بـ”الفليج”، ثمّ تقع خياطة الفِلْجة (الجمع الشفوي لِفليج) مع بعضها بعضاً، لتكوّن بذلك بيتَ الشَّعر، ويختلف عدد الفِلْجة بحسب الحجم المحبّذ للخيمة.

    وتتميّز الخيمة العربية التقليدية عن الخيام العصرية بأنها تصنع من الموادّ الطبيعية أي من شَعر الماعز الذي يُخلط بصوف الخرفان، الأمر الذي يجعله يتماسك عند نزول المطر، ويقاوم حرارة الشّمس والرّياح والرّمال.

    أما في الجنوب التونسيّ اليوم، وفي ظلّ التطوّر الحضاريّ والعمراني، فلم تعد الوظيفة الأساسية للخيمة السكنَ فقط، بل أصبحت رمزاً وعادة تقليدية حافظ عليها سكّان المنطقة من الاندثار، فلا يخلو احتفالٌ، ولا مناسبة خاصّة من تلك الخيام، ووجودُها يعَدّ ركيزة لا غنى عنها، حيث تفرش الخيام بحصائرَ تقليدية مصنوعة باليد، وتتمّ فيها الجلسات وتبادل الفكاهات والأهازيج، إضافة إلى الطّبخ على مواقد الحَطب.

    يقول محمد عادلي المختصّ في دراسة التراث و الصناعات التقليدية: “إن الخيمة أو بيت الشَّعر هي رمزٌ لثقافةٍ بأكملها، وهي تعود لقرون خلت، ومن الجيد الحفاظ عليها إلى اليوم في تونس، لاسيما أنها أشرفت على الاندثار أو اندثرت في أغلب الدّول العربية الأخرى، فهي موروث يحمل معه أسلوبَ حياةِ أسلافنا، ويعزّز فينا روح الأصالة والانتماء العربي.”

  • تونس تحتل المرتبة 119 في الفوارق بين الرجل والمرأة

    لازالت تونس تحتل مراتب متدنية من حيث الفوارق بين الرجل والمرأة لتحتل المرتبة 119 عالميا من جملة 149 دولة شملها التقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الفوارق بين الجنسين حسب ما اوردته جمعية اصوات نساء في بيان لها، اليوم الاثنين 11 فيفري 2019.

    واعتبرت الجمعية انه رغم المكاسب التشريعية التي حقّقتها تونس في السنوات الأخيرة، فان الإحصائيات تشير إلى تدني مرتبة تونس إلى دون المتوسط العالمي في هذا التصنيف.

    واضافت انه ولئن حققت تونس تقدما ملحوظا من حيث مشاركة النّساء في الحياة السياسية واحتلّت بذلك المرتبة 55 عالمياً إلّا أن معدل مشاركة النّساء تبقى متدنية في تقلّد الحقائب الوزارية حيث تشغل النّساء 23,1 بالمائة من المناصب الوزاريّة مقابل 76 بالمائة للرّجال. كما تحتلّ تونس المرتبة 127 عالمياً من أصل 149 في ما يتعلّق بتقلّد النّساء للمناصب العليا.

    ويبقى التباين بين النّساء والرّجال مرتفعا بالنسبة للتّمدرس حيث تراجعت رتبة تونس عالمياً لتصل إلى المرتبة 108 في سنة 2018 وأيضا بالنسبة للمشاركة الإقتصادية وفرص العمل اذ تراجعت مرتبة تونس إلى 135 وهي أدنى مرتبة تصلها إلى اليوم.

    وتجدر الإشارة إلى أن معدل نسبة البطالة بالنسبة للنّساء يمثل ضعف ماهو عليه للرّجال ليبلغ 22,2 بالمائة للنساء مقابل 12,5 بالمائة للرّجال.

    وامام هذا الوضع دعت أصوات نساء إلى الحد من الفارق بين النّساء والرجال من خلال المصادقة على قانون المساواة في الميراث للنّساء، وتقدير قيمة المساهمة الفعلية للنّساء فى النّشاط الإقتصادي من خلال تقييم العمل غير المدفوع للنّساء كساعات العمل المنزلي غير مدفوعة الأجر.

    كما شددت على ضرورة تحقيق تكافؤ الفرص في تقلد المناصب العليا وتفعيل قانون عدد 58 لسنة 2017 المناهض للتمييز ضد النساء خاصة على المستوى الإقتصادي فضلا عن زيادة معدل مشاركة النّساء في سوق العمل من خلال سياسات عامة للتّرفيع من نسبة توظيف النّساء.

    وطالبت بتنقيح القانون الأساسي المنظم للأحزاب مما يضمن المساواة بين تمثيلية النّساء والرجال على كافة الأصعدة الوطنية والجهوية والمحلية.

  • السبسي:سأفكر في الترشح لإنتخابات 2019 إذا اقتضت مصلحة تونس ذلك

    تحدّث رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي في حوار لصحيفة العرب الدولية عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر تنظيمها آخر السنة، مشدّدا على أنّ المواعيد الدستورية يجب أن تتم في آجالها”.

    أما عن إمكانية ترشحه لفترة رئاسية ثانية لانتخابات 2019، قال السبسي “لست من المؤيدين لفكرة رئيس مدى الحياة… أنا ضد هذا التوجه… ليس طموحي أن أبقى رئيسا مدى الحياة.”

    وأضاف “اليوم الذي أقرّر فيه الترشح من عدمه، سيكون حافزي الحقيقي هو مصلحة تونس… إذا كانت مصلحة تونس تقتضي شخصا آخر نساعده في ذلك… وإذا اقتضت المصلحة وجودي وقتها سأفكر في الترشح. ”

    وتحدّث الباجي قائد السبسي عن الوضع الإقليمي والقمة العربية القادمة التي سوف تحتضنها تونس في مارس القادم، مشيرا إلى أنها قمة “جمع الصفوف وستتم في أحسن الظروف” قائلا في هذا الصدد ”نحن لا نملك مواقف سلبية ضد سوريا أو أي كان نحن مع الاجماع العربي، والقرار الذي ستعتمده الجامعة العربية سنعتمده.”

    موزاييك

  • في تصريحات غريبة … بنكيران: تونس بلاد غير منضبطة ويحز في نفسي انتشار الفوضى والأوساخ

    وجّه رئيس الحكومة المغربية السابق، عبد الإله بن كيران، انتقادات غير مسبوقة لتونس، انتهك بها الأعراف الديبلوماسية بين الدول الصديقة، وذلك خلال مقارنة أراد أن يجريها حول الوضع العام بالبلدين.

    واعتبر القيادي بحزب العدالة والتنمية الإسلامي، أنّ ”تونس بلاد غير منضبطة رغم أن ديمقراطيتها أحسن من المغرب”.

    وأضاف، في تصريح لموقع ”القدس العربي”، ”عندما أذهب لتونس وأجد إضرابات عامة وأوساخاً يحز ذلك في نفسي ويؤلمني أن أرى البلاد غير منضبطة أكثر وهناك من يتمنى عودة الديكتاتورية”.

    ورغم إقراره بأن تونس تفوق الرباط في جانب الحريات والديمقراطية، غير أنّه أشار إلى أنّها تعرف ”أوضاعاً أمنية واجتماعية غير مستقرة”.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock