جربة حكاية

  • ضمن فعاليات مهرجان جربة أوليس الدولي في دورته 41: عرض “جربة حكاية” إمتاع فني بين الأصالة والإبتكار

    صور – عماد الهمامي 

    احتضن مسرح الهواء الطلق بمدينة جربة حومة السوق جربة من ولاية مدنين، ليلة الإربعاء 25 جويلية 2018 و ذلك ضمن فعاليات مهرجان جربة أوليس الدولي في دورته 41 عرضا موسيقيًا فرجويًا يحمل عنوان “جربة حكاية” تحت إشراف الفنان ابن الجزيرة المايسترو “أنيس المليتي“.
    العرض دام قرابة الساعتين وتضمن أبرز الأغاني من التراث الموسيقي الجربيّ في جوّ من البحث الجدي والمبتكر يجمع بين الاصالة والحداثة حيث عمد أنيس المليتي على دمج أنماط موسيقية مختلفة بإدخال تحديثات من الطراز الرفيع إذ نجد مع آلات الطبلة والزكرة التونسية الشعبية ٱلات غربية كالساكسفون والغيتار الالكتروني والكلارينت وذلك بتوزيع موسيقي مختلف ومبتكر.
    و شارك في عرض “جربة حكاية” ما يزيد عن الاربعين شخصاً بفرقة موسيقية وفنانين مصحوبين بكورال خصيصا تغنى بأغاني حفظها الجمهور الحاضر وردّدها معه ليلة البارحة ورقص على إيقاعاتها.
    وقد أكد المايسترو أنيس المليتي في تصريح إعلامي أن التغيير في برنامج اللوحات الكوريغرافية جاء من باب التحسين في العرض بعد النقد الذي تلقاه من جمهوره الجّربي في العرض السابق مُرحبًا بأي نقد بناء قد يفضي إضافة للعمل ليطوره أكثر.

    و شهد الحفل إقبال أعداد كبيرة من السياح والأجانب المقيمين بجزيرة جربة، كما كان من بين الحضور الوافد على مسرح الهواء الطلق بمدينة جربة حومة السوق جربة وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية مبروك كرشيد.

  • جربة حكاية: عرض موسيقي استلهم من خصوصيات جزيرة جربة التراثية والحضارية

    احتضن مسرح الهواء الطلق بحومة السوق جربة، ليلة أمس الثلاثاء 18 جويلية، عرضًا موسيقيا يحمل عنوان “جربة حكاية” للفنان أنيس المليتي، تنظمه جمعية لوطوس للثقافة والفنون.

    “جربة حكاية” كما تم تقديمه يوم أمس في عرضه الأول، هو عمل فني دام توقيته الزمني أكثر من ساعتين، وحمل معه عدّة معاني ودلالات للجهة، عكست أن اسم “جربة” المُضّمن في العنوان ليس اعتباطي بل هو مقصود ومدروس، وهو تحديد جغرافي للموضوع يضع المتفرج والسامع مباشرة في صلب الحكاية الفنية ليعي منذ البدء أن العمل يهم جزيرة جربة بالأسـاس.

    أما عن المحتوى، فالعرض الذي واكبه جمهور محترم، جعلت الجميع يسافر في رحلة فنية افتراضية حملتنا لعمق التراث الجربي الموسيقي بكل ألوانه وتأثيراته العربية والبربرية والتركية والافريقية وغيرها، في مراوحة بين أنماط متنوعة مثل الطبال الجربي والزكرة والسطمبالي وغيره، مع توزيع موسيقي مختلف جمع بين الأصالة والمعاصرة بعد أن أدخل عليها أنيس المليتي آلات موسيقية غربية مع سعييه للمحافظة على خصوصيات التراث.

    كما تفاعل الجمهور الحاضر وردّد مع الفرقة جملة من الأغاني الشهيرة في الجزيرة كمولا الشاش، حبيب اللي يبغيك، الطفلة العربية، في البحر يصطاد، ليلة سبات…، هذه الأغاني الجربية التي أداها عدد من الفنانين من تونس كل على طريقته، حاول المليتي في هذا العمل الفني إعادتها إلى أصلها.
    وشارك في هذا العرض أكثر من 76 شخصا بين عازفين ومغنين وراقصين، قدموا طبقا موسيقيًا جديدًا، صاحبته لوحات كوريغرافية وعناصر سينوغرافية أخرى، ساهمت في رسم الصورة الفنية للعرض والتي تتماشى مع تفاصيل الحكاية المقدمة حول جزيرة الأحلام جربة.

    هذا وينتظر أن يقوم هذا العمل الفني الجديد بجولة في عدد من الجهات الأخرى مثل الجم وسوسة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock