دليس دانون

  • النهائيات الوطنية لكأس” دليس دانون للأمم” : عين دراهم من قلب الحدث للسنة الثانية على التوالي

    24 نيوز – حلمي ساسي

    بعد النجاح القياسي الذي عرفته نسخة السنة الفارطة، تستعد مدينة عين دراهم لإحتضان النهائيات الوطنية لكأس” دليس دانون ” للسنة الثانية على التوالي، والذي أصبح عادة سنوية رياضية تنظمها الشركة بالشراكة مع الجامعة التونسية لكرة القدم والجامعة التونسية للرياضات المدرسية والجامعية.

    النهائي، الذي سينتظم اليوم الأحد 16 جوان 2019، بالمركب الرياضي الدولي بعين دراهم سيكون بعنوان النسخة التاسعة عشر من كأس دليس دانون للأمم، و سيشارك فيه 16 فريقا موزعين بين 8 فرق مدرسية و 8 فرق مدنية من كافة ولايات الجمهورية، تأهلوا من خلال المنافسات الجهوية والإقليمية.

    الفرق المدرسية

    أدت المنافسات الماراطونية التي جرت طيلة الموسم إلى تأهل 8 فرق مدرسية وهي :

    المدرسة الابتدائية منزل النور ( المنستير )، المدرسة الابتدائية النور1 بالسرس ( الكاف ) والمدرسة الابتدائية فرحات حشاد ( تطاوين )، المدرسة الابتدائية بئر الجديد – مرناق (بن عروس)، المدرسة الابتدائية حي العمال ( بنزرت )، المدرسة الابتدائية 2 مارس – سوق الأحد( قبلي )، المدرسة الابتدائية الإمام سحنون ( منوبة ) والمدرسة الابتدائية خالد بن الوليد – المكناسي (سيدي بوزيد) .

    الفرق المدنية

    أما الفرق المدنية، فقد تأهلت للدور النهائي الوطني ثمانية أيضا بالمتناصف مع الفرق المدرسية و هي:
    الترجي الرياضي التونسي، النادي الإفريقي، النادي الرياضي الصفاقسي، الملعب التونسي، النجم الرياضي الساحلي، الملعب القابسي، الأمل الرياضي بحمام سوسة وسبورتينغ بن عروس .

    وستخوض هذه الفرق ( 8 مدنية و 8 مدرسية ) منافسات الدور النهائي، حسب ما أفرزته القرعة الموجهة التي جرّت اليوم واحتضنها نزل Magic Hotels Thabraca بطبرقة للحصول على لقب بطل تونس لكأس دليس دانون للأمم لسنة 2019 .

    و ” كأس دليس دانون” و رغم طابعه الرياضي، يبقى مغامرة إنسانية حقيقية استثنائية تجمع براعم و مواهب من كافة ولايات الجمهورية، سيعيشون لحظات من الحلم قد يتحول إلى واقع سيحملهم إلى نهائي عالمي يتقاسمون فيه لحظات من السعادة الكروية بمدينة برشلونة الإسبانية.

    و نهائي اليوم، سيكشف من الفريق الذي سيرافق الترجي الرياضي التونسي الفائز في نسخة عام 2018، ليشاركا معا في تمثيل تونس في النهائي العالمي الذي سيقام في الخريف المقبل بإسبانيا.

  • الدورة 18 لكأس دليس دانون: نهائي احتفالي ينتهي بتتويج الترجي الرياضي التونسي باللقب

    في إطار سياسة اللامركزية الرياضية التي أصبحت تنتهجها اللجنة المنظمة لكأس دليس دانون، والتي جعلت اليوم من مدينة عين دراهم تعيش عرسا كرويا، بإحتضان المركب الرياضي الدولي الذي يعد أحد مفاخر المنشآت الرياضية الموجودة ببلادنا لنهائيات النسخة الثامنة عشرة (18) من  كأس ” دليس دانون ” على المستوى الوطني، والتي دارت وسط أجواء احتفالية مليئة بالحماس والروح الرياضية وانتهت بتتويج براعم فريق الترجي الرياضي التونسي باللقب.

    مدير المشروع مجدي عايش: الحلم أصبح حقيقة

    لا يختلف اثنان، أن كأس ‘دليس دانون‘  أصبح الموعد الكروي الاستثنائي الذي ينتظره الآلاف من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 سنة من المولعين برياضة كرة القدم والذين يزداد عددهم كل سنة و يتطور أداءهم من نسخة إلى أخرى.
    و من جانبه أكد مدير المشروع مجدي عايش خلال اللقاء الإعلامي الذي سبق النهائي، أن هذه المسابقة التي بدأت حلما و أصبحت واقعا، دخلت في تقاليدنا الرياضة المدنية و المدرسية و موعدها السنوي ينتظره عدد كبير من الأطفال الذين يطمحون للنجومية.
    وأضاف العايش، أن دورة دليس دانون في تونس و في الخارج و إلى جانب دورها الرياضي، هدفها الأساسي هو تأطير هؤلاء البراعم و تربية هذا الجيل على ممارسة كرة القدم طبق أسس صحيحة تعتمد القواعد العلمية و التغذية السليمة وهذا من شأنه بناء مواهب ستكون نجوم في المستقبل.

    16 فريق و مستوى فني جيد … الترجي تنصفه القرعة و يفوز باللقب

    كالعادة، جمع هذا الدور النهائي 8 فرق مدرسية و 8 أندية مدنية من بين الفائزين في التصفيات التي دارت على امتداد الأربعة أشهر الفارطة ب 24 ولاية، وبعد المنافسات التي دارت منذ الساعة التاسعة صباحا، تمكن فريق الترجي الرياضي التونسي من رفع هذه الكأس في نسختها الثامنة عشر، بعد أن تأهل للنصف النهائي بآلية القرعة على اثر تساويه مع فريق النجم الرياضي الساحلي في المباراة الفاصلة و في عدد النقاط، و إزاحته للنادي الصفاقسي، ثم انتصاره في النهائي على أبناء مدرسة بير الجديد الخليدية من ولاية بن عروس بهدف لصفر.
    مع العلم و أن هذا الفوز باللقب سيخول لفريق الترجي المشاركة في نهائي بطولة العالم “لكأس دانون للأمم لسنة 2019 “، بعد أن وقع الجمع بين نهائيي 2018 و 2019، نظرا لتزامن موعد العام المقبل مع الاحتفال بمرور عشرين سنة على بعث دورة دانون للأمم في العالم، والذي سيكون على الأرجح بإسبانيا.
    أما ما يمكن ملاحظته في دورة هذا العام، هو المستوى الفني الجيد الذي ظهرت به أغلب الأندية المشاركة و خاصة تقارب المستوى بين الفرق المدنية و المدرسية، والتي أكدت أن دورة دليس دانون حققت أهدافها الرياضية والتي ستولد أثارها بإكتشاف مواهب رياضية مدرسية ستعزز الأندية المدنية مستقبلا.

    الدورة 18: استمرارية تؤكد النجاح

    يجب التأكيد على أنه ليس من السهل أن تتواصل التجربة بنجاح وبنسق تصاعدي لمدة ثمانية عشر عاما، حيث أصبحت كأس ” دليس دانون ” اليوم بمثابة الحدث الرياضي والكروي الهام الذي ينتظره الآلاف من المشاركين سواء من اللاعبين المجازين بالرياضة المدرسية أو بالنوادي المدنية أو حتى من المؤطّرين ومعلّمي وأساتذة التربية البدنية والمدربين، وأيضا الجماهير التي أصبحت تساهم في تحفيز وتأطير الأطفال المشاركين في هذه الدورات والذين يزداد عددهم مع كل نسخة.
    هذه الإستمرارية تعود لعدة عوامل و أهمها التنظيم الجيد والاستفادة الفنية والتنافس الرياضي النزيه، والتي ساهمت فيها الشراكة المتميزة للجنة التنظيم مع الجامعة التونسية لكرة القدم والجامعة التونسية للرياضة المدرسيّة والجامعية والتي أفرزت تناغم و انسجام ولد آثاره الإيجابية على هذه التظاهرة.
    ولا يجب أن ننسى الدور الهام الذي لعبه الشركاء الخواص في هذه النسخة الثامنة عشرة و في مقدمتهم نزل HÔTEL MAGIC LIFE THABRACA، و على رأسه مدير النزل زهران بالسعيدي و الذي وفر كل مقومات الراحة للوافدين و قام بتسهيل عمل الإعلاميين على جميع المستويات.

    سلوكيات مرفوضة
    رغم أن الأدوار النهائية دارت في أجواء تنظيمية و احتفالية كبرى، عكست الأهداف السامية التي بعثت لأجلها هذه التظاهرة و التي تأتي في إطار وفاء مؤسسة ” دليس دانون”  لسياستها الاجتماعية كمؤسسة مواطنة تجعل الشباب من أوكد أولوياتها من خلال التشجيع على ممارسة الرياضة و التأطير وتطوير الفرص لاكتشاف المواهب، إلا أن بعض السلوكيات الخارجة عن الإطار الرياضي والتي عرفتها نهاية بعض المباريات من قبل مسؤولين ومؤطرين وحتى مرافقين لنوادي عريقة تعتبر مرفوضة، فالمسؤول أو المدرب الذي هو مربي بدرجة أولى يجب أن يكون قدوة للناشئ الصغير لا العكس، ويجب تربية هؤلاء البراعم على تقبل الهزيمة مثل تقبل الرّبح، لأن الرياضة في أسسها سلوك و أخلاق و روح رياضية قبل كل شئ.

    صور من المباريات: 

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock