دوز

  • الدورة 51 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز: رغم الصعوبات .. الجميع عاقدون العزم على النجـاح

    بدأ العد التنازلي في بوابة الصحراء دوز لإنطلاق فعاليات المهرجان الدولي للصحراء في دورته ال 51 والذي ينتظم هذه السنة تحت شعار “عبق التراث وروح الأصالة “، وينطلق من الخميس 20 ديسمبر الجاري و يتواصل إلى غاية الأحد 23 من نفس الشهر.
    وللغرض عقدت هيئة المهرجان لقاء إعلامي بأحد النزل بالعاصمة، لتسليط الضوء على برنامج هذا الحدث الثقافي الذي أصبح يستقطب الألاف من الزائرين.

    وفي مداخلته أكد مدير الدورة 51 للمهرجان، سامي بالحاج، أن جديد هذا الحدث الثقافي الهام هو البحث أكثر في التراث اللامادي للمنطقة، وتعزيز المشاركات الدولية وتسويق صورة المهرجان للصحافة الدولية والوطنية ، والترويج للسياحة الصحروية بتونس، مشيرا أن شعار الدورة يُعطي صورة عن روح البرنامج ألا وهو التمسك بالأصالة والموروث المكاني مع الحرص على التطوير.

    وعلى مستوى ميزانية المهرجان هذه السنة، أشار مدير الدورة أنها ستكون في حدود 400 ألف دينار، مفيدًا أنه رغم الدعم المقدم للمهرجان من قبل وزارة السياحة و الثقافة و بعض المستشهرين، إلا أن هذا غير كافي وليس في قيمة هذا الحدث الذي أصبح حدثًا ثقافيًا يستقطب زوارًا من شتى أنحاء العالم.

    أما في خصوص البرمجة، أفاد الناطق الرسمي للمهرجان بشير بشطولة، أنه سيقع تقديم عروض مختلفة منها القديمة والجديدة، في مراوحة بين العروض الخارجية، مضيفًا أنه سيقع التخلي هذه السنة عن فكرة الملاحم التي كان الغرض منها التجديد في الدورات السابقة، ليقع اختيار الجديد بالعودة للقديم عبر الفقرات التقليدية التي تشد الزائرين على غرار سباقات المهاري والخيل العرس التقليدي وغيرها من العروض التي تؤثث لمشهد تراثي فلكلوري وفي للأصالة و العادات.

    من جانبه أفاد المندوب الجهوي للسياحة بقبلي، محمد الصائم، أن مهرجان دوز هذه السنة وقع الإعداد له مسبقا و بالتناصف مع عديد الأطراف، مشيرا أن هناك كثافة كبيرة في الحجوزات وعدد الوافدين قد يبلغ 100 ألف زائر بين سياح من داخل تونس و خارجها، و كل القائمين على الجهة عاقدون العزم على تهيئة كل الظروف المريحة لإستقبال الزوار.

    صور – عماد الهمامي

    و إليكم البرنامج المفصل للدورة 51:

     

     

     

     

     

     

     

  • كمال بن سالم … تونسي من دوز أنشأ مزرعة للجمال في سويسرا

    لن يخطر ببال أحد و هو يتجول في الأراضي السويسرية الباردة التي لا تمت بصلة للبيئة الصحراوية أن يجد نفسه على مساحة خمسين ألف متر مربع بين الإبل و الجمال ليعيش لحظات فريدة من نوعها تجعله يدخل هذا العالم الأشبه بالحلم بالنسبة له.

    كمال بن سالم، ابن بوابة الصحراء دوز الذي هاجر منذ سنوات لسويسرا، عشقه لحياة البدو و المرازيق جعله يفكر في بعث مشروع قد يكون تجسيده على أرض الواقع بمثابة الحلم الذي لن يتحقق، و لكن بن سالم تحدى و جعل المستحيل ممكنا و أنشأ مزرعة بن سالم للجِمال، التي لم تكن كأي مزرعة حيوانات أخرى، فخلق بيئة صحراوية بدوية تراثية من دون الصحراء، ولكن هاته البيئة لم تكن كمثيلاتها فقد جعلها تتلاقح مع الواقع الأوروبي وتجذب الأوروبيين إلى السياحة الصحراوية.

    يقول بن سالم: ” أنا بدوي عربي تونسي مرزوقي من مواليد العام 1977 بدوز، كان لديَّ هناك مكتب للسياحة الصحراوية، وكانت وظيفتنا استقبال السيّاح الأجانب ونقلهم من جزيرة «جربة» ومرافقتهم إنطلاقًا من دوز في جولات صحراوية يتعرفون خلالها على بيئة الصحراء وبهاء كثبانها الرملية ويقتربون فيها من طبيعة أهلها البدو وما فيها من كرمٍ وسماحة، وفي عام 1998 تعرفت على سائحة سويسرية ونشأت بيننا علاقة حب تكللت بالزواج، فانتقلتُ في العام 2000 للعيش معها في سويسرا، وبما أن موسم السياحة الصحراوية ينحصر بين أسهر أكتوبر ومارس من كل سنة فقد تركت مكتبي يعمل هناك وكانت الفكرة أن أذهب خلال هذه الأشهر لأقود الرحلات داخل الصحراء، بينما أقوم خلال الأشهر الباقية، من هنا في سويسرا، بتحضير الرحلات للموسم القادم وتنسيقها مع مكاتب السياحة في البلد مستعينًا بزوجتي ومعرفتي باللغة الفرنسية حتى تمكّني من الألمانية، لكن الأقدار شاءت أن تنكمش السياحة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ثمّ كادت أن تنعدم بعد غزو العراق في العام 2003، ففرضت علينا الظّروف أن نبحث عن اتجاهات أخرى. قلنا: “إذا كان السائحون لا يستطيعون الذهاب إلينا، فلنأتِ نحن إليهم.”، ومن هنا نشأت فكرة المزرعة فأقمناها في العام 2004 في كانتون شافهاوزن وكانت البداية بخمسة جمال، وفي العام 2009 انتقلنا بها إلى كانتون زيورخ، قرب مضمار الخيل في ديلزدورف، ثم في العام 2011 إلى هنا قرب المطار الدولي، وقد أصبح لدينا الآن 23 جملاً وناقة معظمها تربيتنا الخاصة، ولكننا للأسف لم نستطع جلب جمالٍ عربية بسبب القيود الموضوعة على الإستيراد».

    كمال بن سالم يقدم عديد الخدمات في المزرعة وعن أبرز ما يلقاه الزائر يقول : «نقدم معلومات وافرة للزائرين عن هذا الحيوان وطبيعته مبنية على خبرة أجيال، فجدّي كان لديه جِمال، ووالدي الذي يبلغ من العمر الآن 74 عامًا لديه جمال وعاش كل عمره معها، كما نقدم فرصة للصغار والكبار ليجرّبوا الركوب عليها في جولة تمتد لعشر دقائق، نبيع حليب النوق الذي يتميز بكونه صحيًّا أكثر من حليب البقر ويشكل بديلاً لمن يعانون من حساسية عند شرب الأخير، نقدم المأكولات الشرقية العربية للمجموعات بناءً على طلب مُسبق، حيث لدينا مطبخ خاص داخل المزرعة، وعند الضرورة، أي حينما يكون الطلب كبيراً، نتعاون مع مطعمٍ عربي، وقد بلغ الطلب ذات مرة حد خمس مائة شخص، فلبيناه على أحسن ما يرام، وكل ذلك يجري طبعًا داخل خيم مزينة بألوان وأشكال التراث البدوي؛ ونقدّم النقش بالحنّاء، وأحيانًا وصلاتٍ من الرقص الشرقي، إذا طلب أصحاب الدعوة ذلك مُسبقًا».

     

    على صفحة المزرعة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يتلقى بن سالم الكثير من ردود أفعال الزائرين وإشادتهم بماعاشوه من استمتاع وما لقوه من حفاوة وخدمات أثناء الزيارة ويقدم بعضهم مقترحات ويعبّر الآخر عن أمنيات، يتعامل معها بن سالم وفق حدود الممكن والواقع.
    ويضيف بن سالم: «بالإضافة إلى كل ما ذكرت نحن نقوم بعديد المشاركات الثقافية و الإجتماعية والمناسبات العامة، حيث شاركنا في مهرجان الربيع التراثي السنوي في زيورخ (Sächsi Lüüte) الذي مثلنا فيه تونس عدة مرات من خلال مشاركاتنا مع أطفال تونسيين في الموكب المخصص للأطفال، وكذلك شاركنا في حملة التبرعات (jede Rappen zählt) التي تنظمها القناة الثالثة في الراديو العمومي السويسري سنويًّا لصالح موضوع هام في العالم، وكانت مشاركتنا تلك في حملة العام 2015 التي كانت مخصصة لصالح الشبيبة حيثما تعاني من ضائقةٍ في العالم، كما إننا نسعى دائمًا لإقامة سباقات جِمال، هنا في سويسرا، أو في الدول الأوروبية الأخرى من خلال الإتحاد الأوروبي لسباقات الجمال، الذي أسسناه قبل عامين ويضم الآن أعضاء من تسع دول أوروبية وأحظى حاليًّا بشرف رئاسته، قبل ذلك نظّمتُ سباقاتٍ في ألمانيا وفرنسا وشاركتُ في فعاليات وسباقات أقيمت في العديد من الدول العربية».
    في السياق كشف بن سالم أنه تقدّم من المعنيين في هذه الدول باقتراحات لتنشيط الإهتمام بالجمال وسباقاتها في أوروبا من خلال الإتحاد الذي يرأسه، وقال: «كنت أتوقع أن تلقى الجمال اهتمامًا ودعمًا كما تلقاه الخيول، لكن للأسف لم يلتفت لذلك أحد».

    تجدر الإشارة إلى أن «مزرعة بن سالم» تنظم خلال كل صيف، ومنذ العام 2011، مهرجانًا سنويًّا للجِمال يحضره المئات من الزوار الذين يستمتعون على مدى يومين متتاليين بفقراته المتنوعة. الدورة الثامنة من المهرجان أقيمت هذا العام في يومي 25 و26 أوت الماضي وتصمنت فقراتٍ من التراث التونسي قُدّمت بدعمٍ من وزارة السياحة التونسية. بن سالم دعا أبناء الجالية العربية لزيارة المزرعة التي “لا تفرض رسم دخول على الزائرين”. وأعرب عن تمنياته بمشاركتهم خلال الصيف القادم في المهرجان السنوي الذي بلغ زواره هذا العام أكثر من 1500 شخص.

    كمال بن سالم مثال للمهاجر التونسي الرمز، حيث أنه استطاع أن يتغلب على واقعه بعد أن اشتغل في قطاعاتٍ مختلفة كقطاعي الزراعة والبناء، خصوصًا في فترة تراجع السياحة، ولكنه آمن بنفسه واجتهد كثيراً و تمكن أن يتجاوز عقبة اللغة فنجح ووصل إلى الحلم الذي كان يسعى لتجسيده، و كان دائما يردد:

     «عندما يريد الانسان العيش في هذه البلاد مثل أهلها، ما عليه سوى أن يكون واحداً منهم، وأنا جئت إلى هذه البلاد لأكون واحداً من أهلها، لا لأكون عالةً عليهم»..

    وهنا فقط يكمن دون شك، سر نجاح أي مهاجر.

    المصدر : swissinfo

     

  • جاهزية أمنية كبرى من أجل إنجاح الدورة 50 للمهرجان الدولي للصحراء في دوز

    كثّفت وحدات الحرس الوطني في قبلي من استعدادتها لانجاح الدورة 50 للمهرجان الدولي للصحراء في دوز.

    وتم الإستعداد للدورة بالتنسيق والتعاون مع السلط الجهوية والمركزية والامن والجيش الوطنيين والحماية المدنية عبر عقد اجتماعات على المستويين الجهوي والمركزي لضمان حسن تنظيم وتأمين فعاليات هذه التظاهرة الثقافية والسياحية الكبرى التي تعيش على وقعها الجهة طيلة 4 ايام بداية من يوم غد الخميس مع الاخذ بعين الاعتبار كثافة الحضور الجماهيري خاصة وأن المهرجان يتزامن مع العطلة المدرسية والاحتفال بالسنة الإدارية الجديدة وفق ما أكّده صباح اليوم لمراسل (وات) الناطق الرسمي باسم منطقة الحرس الوطني في قبلي الملازم أول رياض بن رمضان. 
    وأوضح المصدر ذاته ان الوحدات الامنية قامت بإرساء منظومة امنية متكاملة خاصة بايام المهرجان والاحتفال بالسنة الجديدة من أجل ضمان سلامة وراحة الوافدين  بداية من تأمين تنقلاتهم المرورية عبر تكثيف الدوريات المتنقلة والقارة على مختلف الطرقات لضمان سهولة تدفق العربات التي تقصد مختلف مدن الجهة وخاصة 
    مدينة دوز وصولا الى تأمين اقامة الوافدين وذلك عبر تنظيم محكم أساسه اليقظة والانتباه مع الاعتماد على العمل الدوري للوحدات الامنية المنبني على الاعمال الاستباقية والاستعلام والاسترشاد وتنظيم الحملات الامنية فضلا عن التنسيق مع مختلف الهياكل المشرفة والمتدخلة في المهرجان لضمان التواصل الرامي الى إنجاح هذه التظاهرة والموسم السياحي بهذه الجهة خاصة وان المؤشرات المسجلة منذ بداية شهر ديسمبر والى 25 منه تشير الى استقبال الجهة 1581 سائحا أجنبيا و7856 سائحا تونسيا وفق الاحصائيات المتوفرة لدى المصالح الامنية والجهوية.
    وأكّد بن رمضان أهمية المهرجان الدولي للصحراء في دوز باعتباره أحد أبرز التظاهرات التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالجهة وهو ما يتطلّب من الوحدات الامنية مزيدا من اليقظة ومضاعفة العمل من أجل ضمان حسن سير هذه الدورة مشيرا من ناحية اخرى الى ان العمل الامني بالجهة وبالبلاد عموما 
    يتّسم بالاستمرارية وحسن الجاهزية للسهر على سلامة المواطن في كافة الانشطة والتظاهرات ، بحسب قوله.

    وات

     

  • عزالدين بن يعقوب المنظم الدولي يعلن عن عودة ماراطون الواحات

    24 نيوز/ ميمون التونسي

    صور رياض الساحلي 

    ماراطون الواحات له مساهمة فعالة في اكتشاف المخزون الثقافي الثري والمتعدد لتونس الاعماق

    تعيش مناطق جزيرة جربة -الرصيفات -بن قردان من ولاية مدنين -دوز-جبيل -قصر غيلان من ولاية قبلي -قرماسة والدويرات من ولاية تطاوين خلال الفترة المتراوحة من 19الي 26 نوفمبر القادم على وقع عودة سباق ماراطون الواحات الذي يدرك هذه السنة دورته 13 بعد أن توقف خلال سنة 2015.
    و في لقاء اعلامي احتضنه نزل افريكا بتونس العاصمة أفاد المنظم العالمي عزالدين بن يعقوب ابن جزيرة جربة من ولاية مدنين والمقيم بفرنسا ورئيس جمعية قرطاج بباريس، إن السباق سيعرف مشاركة عديد العدائين من جنسيات مختلفة والذين سيقطعون 6 مراحل والتي من خلالها سيكتشفون الكثبان الرملية -شواطئ-جبال -نخيل وواحات والقائمة طويلة.

    وأضاف عز الدين بن يعقوب، أن عودة ماراطون الواحات بعد غيابه جاء ليؤكد القيمة الرياضية والسياحية لهذه التظاهرة التي أصبحت تتمتع بسمعة طيبة خارج الحدود، باعتبار أن أغلب المشاركين هم من جنسيات مختلف، هذا وسيكون انطلاق الدورة 13 ممن جزيرة جربة في حين سيكون خط الوصول في بن قردان باعتبار الرمزية التي تحملها هذه المدينة كعنوان لدحر الارهاب وانتصار ارادة الحياة على حد تعبيره.

    وأكد بن يعقوب، أن ماراطون الواحات من خلال المحطات التي سيمر بها سيكون مناسبة هامة للتعريف بتنوع وثراء المنتوج السياحي التونسي الذي بقي مرتبطا لسنوات طويلة بالبحر، ولكن الحقيقة أننا نمتلك مخزونا سياحيا ثريا يبقى بحاجة الى التعريف بواسطة مثل هذه التظاهرات فالمرور بمنطقة جبيل وقصر غيلان وشنني وقرماسة، ستمكن المشاركين ومختلف ممثلي سائل الاعلام التونسية و الأجنبية من إكتشاف وجهات جديدة خلابة، و تبين وتبرز أن تونس تبقى وجهة سياحية آمنة من خلال جملة الرسائل التي يمكن تمريرها من خلال هذه التظاهرة التي يخلط فيها الجانب الرياضي بالابعاد الثقافية والسياحية واكتشاف تونس الاعماق.

    كما توجه عز الدين بن يعقوب، بأحر تشكراته لكل السلط الجهوية والمحلية بولايات مدنين وتطاوين وقبلي ومختلف الاطراف الامنية والجيش والصحة، على مساندتهم لمختلف الانشطة والتظاهرات التي يقوم بها منذ اكثر من 20 سنة، دون أن ينسى وسائل الاعلام التونسية ومن خارج ارض الوطن، وقد أشار بن يعقوب أن ماراطون الواحات له مساهة فعّالة في اكتشاف المخزون الثقافي الثري والمتعدد وفرصة لتنمية القطاع السياحي الجنوب بتونس الاعماق، وأنه يضفي طابعا احتفاليا على عديد المدن والقرى التي تم اتخاذها كمسلك للسباق وكمكان لتخييم الوفود المشاركة وتنظيم بعض الحفلات التنشيطية، ومؤكدا أن هذه التظاهرة الرياضية والسياحية والثقافية سجلت نجاحا على جميع الميادين وساهمت بشكل كبير في التعريف بالمنتوج السياحي التونسي، كما أن الماراطون سيفتح المجال واسعا لعديد المشاركين من تونس ومن خارجها إذ تمكنهم التضاريس الخلابة للجنوب من القيام بمغامراتهم الرياضية والتمتع بممارسة هواياتهم المفضلة وتحدي امتداد الصحراء وقساوة كثبان الرمال ويمنح العدو في طبيعة تتسم بالقساوة والوعورة مشاهد مثيرة للعدائين وللمتفرجين على حد السواء ويمكن من اكتشاف مميزات الصحراء التونسية بصفة مباشرة علي حد تعبير عزالدين بن يعقوب.

    وفي سياق متصل شهدت الندوة الصحفية الاعلان عن مسابقة نصف الماراطون يوم السبت 21 اكتوبر 2017 التي ستنطلق من مدينة دوز بمبادرة من جمعية ماتيو الفرنسية Mathieu وبالتعاون مع صحراء بوعريف للرحلات تخليدا لذكرى وفاة ماتيو الشاب الفرنسي الذي كان يستهويه الجنوب التونسي وسباقات الماراطون رفقة والده ووالدته الذين تحدثا عن تفاصيل هذه التظاهرة والتي يشاركهم فيها شكري بوعريف علما أن هذا الشاب توفي في حادث عندما كان يقود كواد بصحراء دوز من ولاية قبلي .

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock