راشد الغنوشي

  • مجموعة المائة من حركة النهضـة: الغنوشي يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية 2024

    أكدت إذاعة موزاييك أنهـا تحصّلت على نسخة من رسالة وجّهتها “مجموعة المائة” إلى من وصفتهم بـ”عموم الإخوة من أبناء حركة النھضة”، تضمّنت توضيحا لدوافع بعث الرسالة الأولى وخلفياتها، وجاء فيها :

    ”الرسالة التي أمضینا علیھا ھي رسالة خاصة موجھة إلى شخص رئیس الحركة رأسا دون سواه. وھي لیست من مشمولات أي مؤسسة ولا تعني أي طرف، لا المكتب التنفیذي ولا لجنة الإعداد المضموني للمؤتمر الحادي عشر. والسبب في أننا توجّھنا إليه ھو شخصیا یعود إلى ما وقفنا عليه من سعيه إلى التمدید وتغییر القانون الأساسي والتمطیط وتأخیر البدء في الإعداد للموتمر الحادي عشر إلى أن أدركنَا الموعد وتجاوزناه بكثیر بسبب الدحرجة التي اعتمدھا رئیس الحركة، بل إنه أعلن رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسیة سنة 2024”.

  • راشد الغنوشي رئيس “النهضة” منذ 50 عاماً … تململ وانقاسامات داخل الحركة

    لطالما نادى رئيس “حركة النهضة” راشد الغنوشي خلال مسيرته السياسية بتداول السلطة في بلاده، فعارض تمديد ولاية الرئيسين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي في رئاسة تونس، لكن هو نفسه لا يزال يتمسك بمنصبه منذ عام 1969.

    في 16 أيلول /سبتمبر، دعا 100 عضو في النهضة الغنوشي الذي يترأس البرلمان التونسي إلى عدم تمديد بقائه في رئاسة الحركة، مطالبين إياه بضرورة الالتزام بتداول منصبه وفقاً للقواعد الداخلية.

    وتُعد النهضة من الأحزاب التي استطاعت البقاء بعد الثورة التونسية، مقارنة بأحزاب أخرى انقسمت واختفت من الساحة، وكانت تتفاخر دائماً بأنها حزب ديمقراطي، فجاءت أزمة تداول رئاسة الحركة كاختبار لمدى التزام رئيسها بمبادئ الثورة التونسية وبقائها موحدة.

    عريضة للغنوشي

    تقدم 100 عضو من النهضة، بينهم أعضاء في المكتب التنفيذي ومجلس الشورى والكتلة البرلمانية فضلاً عن بعض القيادات في أقاليم تونس، برسالة إلى الغنوشي طالبوه فيها بالإعلان عن عدم الترشح لرئاسة الحركة في المؤتمر العام القادم.

    واعتبر الموقعون على الرسالة أن عدم ترشح الغنوشي لولاية جديدة سيؤكد احترام الفصل 31 من النظام الداخلي، إضافة إلى ترسيخ مبدأ التداول القيادي، وتوفير شروط نجاح المؤتمر الحادي عشر المفترض عقده قبل نهاية العام الحالي.

    وأوضح القيادي في حركة النهضة سمير ديلو أن الفصل 31 من النظام الداخلي للحركة واضح وصريح ويسمح بالترشح لدورتين فحسب، مشيراً إلى أن العريضة تضمنت العديد من تواقيع شخصيات داخل النهضة بعضها لا تتقلّد أي منصب، إضافة إلى أن العديد عرضوا التوقيع لكن الحزب اختار الإبقاء على 100 توقيع كرقم رمزي، حسب تعبيره.

    ولفت ديلو إلى أن العريضة تدخل في إطار تقييم أداء الحزب، مندّداً وصفها بـ”الانقلاب” على رئيس الحركة.

    وقال:”نحن نعتبر أن المسؤولية جماعية ولم نحمّل الغنوشي مسؤولية ما آلت إليه البلاد أو الحزب، ولم نطالب بعزله أو إنهاء مهامه بل طالبنا باحترام القانون”.

    يدور الحديث حالياً حول مستقبل حركة النهضة في ظل وجود الغنوشي، وبينما يختزل عدد من القيادات الحركة في شخص الغنوشي، وهم على قناعة بأنها لا يمكن أن تتواجد بدونه، يريد المعارضون لبقاء الرئيس الحالي أن يعطوا صورة أخرى للحركة وهي أنها حزب ديمقراطي

    واعتبر القيادي في الحركة أن الجمع بين مهمتين (رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حركة النهضة) صعب جداً وشبه مستحيل، لكن ذلك ليس المقصد من العريضة وإنما مقصدها ألا يكون المؤتمر الآتي لـ”الخصام” بل أن يتم عبره المرور لما ينفع الناس.

    رسالة منسوبة للغنوشي

    مع انتشار خبر العريضة، تناقلت وسائل إعلام تونسية رسالة منسوبة إلى الغنوشي يعبر فيها عن رفضه للمطلب، واصفاً فيها الطريقة التي تم تسليم العريضة له بالزيارات المعتادة لنفر من قادة الجيوش في الهزيع الأخير من الليل لرؤساء بلادهم يبلغونهم الأمر بالتنحي، حيث زاره خمسة من قياديي الحركة مع المغرب لتسليمه العريضة.

    وقال الغنوشي في الرسالة المزعومة إن الزعماء في الأحزاب الديمقراطية يمثلون الاستثناء من القاعدة لقدرتهم على الصمود بحكم جلودهم الخشنة وقدرتهم على تحمل الصدمات و هم يمثلون “قوة دفع وتعبئة لشعوبهم وراء أحزابهم فتظل شعبيتهم وأحزابهم في صعود او تراجع محدود حتى يتبؤوا معها مقامات قيادة البلاد، فلماذا يغيرونها وهي في قمة عطائها وإشعاعها داخل البلاد وخارجها؟”.

    وفي تعليق على الرسالة المزعومة، قال زوج ابنة الغنوشي والقيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام: “الحديث عن الزعماء و جلودهم الخشنة ليست لغة راشد الغنوشي، من خلال حدسي و قربي من راشد الغنوشي، نشك أنه الذي كتب الرد على رسالة المائة… موش (ليس) لغة الشيخ و لا أسلوبه… الأقرب سيتم تكذيب الرسالة هاذي”.

    و قال عبد السلام، عبر إذاعة “موزاييك”، إن “الحركة بحاجة إلى راشد الغنوشي”.

    “الغنوشي تخلص من القيادي عبد الحميد الجلاصي، صديقه ورفيق عمره ودربه، وهو مستعد للتخلص من الجميع وعدم ترك رئاسة الحركة”… مئة عضو من “النهضة” وقعوا على عريضة مطالبة باختيار بديل للغنوشي على رأس الحركة قبل المؤتمر العام القادم

    من جانبه أكد القيادي في حركة النهضة زبير الشهودي، في حديث لرصيف22، على أن “رفض الغنوشي لطلب العريضة لن يُغيّر من الموقف، لكن لو يقبل فإنه يجنبنا معركة داخلية لا يريدها كل عاقل”.

    زعيم لا يُعزل

    يبدو أن الغنوشي يخشى أن يؤدي عزله من رئاسة النهضة إلى اختفائه من الساحة، على الرغم من ترؤسه مجلس النواب، لذلك يحاول التسويق بأنه زعيم تاريخي وليس مجرد رئيس حزب.

    وقال المحلل السياسي بلحسن اليحياوي إن الحديث حالياً يدور حول مستقبل النهضة في ظل وجود الغنوشي، إذ يختزل عدد من القيادات الحركة في شخص الغنوشي، وهم على قناعة بأن الحركة لا يمكن أن تتواجد بدونه.

    ولفت، في حديثه لرصيف22، إلى أن المعارضين للغنوشي يريدون أن يعطوا صورة أخرى للحركة وهي أنها حزب مدني وديمقراطي ليس له علاقة بالإخوان، بمعنى أنهم يريدون تَوْنسة الحركة بصورة أكثر فاعلية.

    وبرأيه، يدور الصراع حالياً بين أعضاء النهضة الذين كانوا داخل تونس قبل الثورة والذين كانوا في الخارج وعادوا بعد سقوط حكم بن علي عام 2011، مشيراً إلى أن الطرف الأول هو من يقود حملة الإطاحة بالغنوشي الذي كان يقيم في الخارج.

    وربط اليحياوي الخلاف الدائر حالياً بالصراع على إدارة اقتصاد الحركة وليس حول قضايا سياسية أو حزبية، بينما يُسوّق الغنوشي نفسه كزعيم، والزعيم يظل زعيماً طوال حياته.

    وفي السياق، لفت اليحياوي إلى أن “الغنوشي يرى أن قيادته الحكيمة جنّبت الحركة السيناريو المصري، وجعلتها عاملاً أساسياً في صنع القرار السياسي في تونس، وقادرة على التأثير في ليبيا والجزائر ومنطقة المتوسط كلها”.

    وفي نهاية كلامه، يذكّر اليحياوي بأن “الغنوشي تخلص من القيادي عبد الحميد الجلاصي، صديقه ورفيق عمره ودربه، وهو مستعد للتخلص من الجميع وعدم ترك رئاسة الحركة”.

    ورأى العضو المستقيل من الحركة عبد الحميد الجلاصي بدوره أن العريضة تفتح الباب على إشكال عام في تونس، وهو مسألة “السلطة”.

    وأضاف الجلاصي: “لم يحصل تداول قيادي في النهضة في حضور الغنوشي، وإذا حدث تمديد للغنوشي لدورة ثالثة سيكون هذا تأبيد متواصل منذ 1969″، موضحاً أن محاولات عديدة حصلت سابقاً لمناقشة موضوع “السلطة” داخل النهضة لكنها فشلت، مشيراً إلى أن العريضة الأخيرة إصلاحية التوجه وتطالب بمطالب بديهية جداً أبرزها مسألة تداول السلطة.

    المصدر: رصيـف 22

     

  • الحبيب خضر يستقيل من رئاسة ديوان راشد الغنوشي

    أعلن اليوم رئيس ديوان رئيس مجلس نواب الشعب الحبيب خضر، استقالته من منصبه.

    وفي تدوينة له على الفايسبوك، نشر الحبيب خضر نص الإستقالة التي قبلها راشد الغنوشي والتي حث من خلالها جميع الأطراف على التصرف بمسؤولية تتناسب وخطورة الوضع الإقتصادي والإجتماعي في البلاد.

  • مجلس نواب الشعب: الغنوشي ينجو من «سحب الثقة»… والمعارضة تتهم البعض بالخيانة وتتعهد بالإطاحة

    نجا راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي وزعيم حزب «النهضة» الإسلامي، أمس، من تصويت لسحب الثقة منه، بعد أن فشل النواب المعارضون له في تجميع الأصوات الكافية لذلك؛ لكن فوزه بفارق ضئيل سيعزز الانقسامات السياسية في البلاد, فيما تعهدت المعارضة بمواصلة جهودها للاطاحة به.

    وبينما كانت المعارضة تحتاج لـ109 أصوات لسحب الثقة، فقد حصلت على 97 صوتاً فقط.

    وشارك في التصويت 133 نائباً، وتغيب 84 نائباً عن الجلسة العامة، بينهم الغنوشي ونائبته الأولى سميرة الشواشي، القيادية في حزب «قلب تونس» الذي يتزعمه رجل الأعمال والإعلام نبيل القروي، منافس الرئيس قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الماضية، والذي أصبح حليفاً لـ«النهضة» بعد أن تزعم حملة معارضتها.

    وجرى التصويت بعد جلسة صاخبة، بثتها وسائل الإعلام التونسية مباشرة، وتبادل فيها نواب من مختلف الكتل السياسية اتهامات قوية، وحمَّل بعضهم مسؤولية تعثر السير العادي لعمل البرلمان ولجانه للغنوشي وحزب «النهضة»، والأطراف المتحالفة معه؛ خصوصاً «قلب تونس» وكتلتي ائتلاف «الكرامة والمستقبل».

    بينما حمل البعض الآخر مسؤولية تعثر البرلمان لـ«الحزب الدستوري الحر» وزعيمته عبير موسي وحلفائها في معركة الإطاحة براشد الغنوشي، وخصوصاً أحزاب: «التيار الديمقراطي»، بزعامة الوزير محمد عبو، و«الشعب» بزعامة زهير المغزاوي، و«تحيا تونس» بزعامة رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد.

    وترأس جلسة أمس النائب الثاني لرئيس البرلمان، طارق الفتيتي، الذي وقع على عريضة المطالبة بعقد جلسة عامة لسحب الثقة من الغنوشي، والذي أكد أن المنتصر في جلسة أمس «هي الديمقراطية التونسية، وخيار حسم الخلافات بين التونسيين بالطرق السياسية، وعبر صناديق الاقتراع، وليس العنف».

    وبإعلان نتيجة أمس، توقفت مؤقتاً المعركة التي بدأت منذ أشهر لإقالة الغنوشي، على اعتبار أن البرلمان سيدخل في عطلة لمدة شهرين، قد تتخللها جلسة عامة للمصادقة على الحكومة الجديدة التي كلف وزير الداخلية هشام المشيشي بتشكيلها من قبل الرئيس قيس سعيد، والتي يجب أن تفوز بمصادقة البرلمان قبل يوم 26 أوت / أغسطس (آب).

    وبعد الإعلان عن نتيجة التصويت على لائحة سحب الثقة من الغنوشي، اتهم ممثلون عن المعارضة بعض الأطراف السياسية والنواب بـ«الخيانة» لأنهم تغيبوا عن الجلسة العامة، أو صوتوا ضدها، أو تعمدوا أن تكون ورقتهم «ملغاة»، مشيرين إلى أن بعض السياسيين، في إشارة إلى حزب «قلب تونس»: «خانوا النواب عندما لم يلتزموا بالتصويت بالسحب، أو تراجعوا عن ذلك في اللحظات الأخيرة».

    واعتبر هشام العجبوني، رئيس «الكتلة الديمقراطية» في البرلمان (تضم 40 نائباً من حزبي «التيار» و«الشعب»)، أن الغنوشي «خسر شرعيته في رئاسة المجلس».

    في المقابل، قال مصطفى بن أحمد، رئيس كتلة حزب «تحيا تونس»، إنه سبقت جلسة سحب الثقة من الغنوشي ادعاءات وصفها بالجائرة، مشدداً على أن النواب «عبَّروا عن مواقفهم بكل حرية، مشيراً إلى أن 97 نائباً أكدوا اليوم أن الغنوشي «لم يعد قادراً على تسيير البرلمان».

    وأضاف بن أحمد مبيناً أن تصويت النواب أمس بيَّن أن «شرعية الغنوشي مُست بشكل كبير، وأنه فقد الصفات المطلوبة لتقلد هذا المنصب».

    وأوضح بن أحمد في ندوة صحافية مشتركة مع بقية الكتل المساندة للائحة سحب الثقة، أن هناك 20 ورقة ملغاة، وأنه لولا ذلك لتم تمرير لائحة إسقاط الغنوشي، معتبراً أن «اللائحة سقطت؛ لكن الغنوشي فقد شرعيته بالنسبة لقطاع كبير من النواب والشعب».

    المصدر: الشرق الأوسط

  • رسمي: راشد الغنوشي يواصل على رأس البرلمان وسقوط لائحة سحب الثقة

    صوّت مجلس نواب الشعب في جلسة اليوم الخميس 30 جويلية على لائحة سحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي ولم تحظ اللائحة بالـ109 أصوات المطلوبة وبالتالي يبقي الغنوشي رئيسا للمجلس.

    وبذلك تتواصل عهدته على رأس البرلمان التي انطلقت يوم 13 نوفمبر 2019، وقد حصل حينها على 123 صوتا من جملة 217 نائبا.

    وبلغ عدد الأصوات المصرّح بها 133 صوت، توزّعت كالآتي :

    97 صوّتوا بنعم 
    16 صوّتوا بلا 
    18 ورقة ملغاة 
    عدد 2 ورقة بيضاء 

  • نور شيبة يعلّق بعد رفضه دعوة الغنوشي..وزيارة عبير موسي في بيتها

    قال الفنان نور شيبة في برنامج ”نجوم” اليوم السبت 27 جوان 2020 إنّ الصور المتداولة بخصوص ارتباطه بفتاة والضجة على مواقع التواصل الإجتماعي لا تعدو أن تكون مجرّد صور من فيديو كليب جديد قام بتصويره لأغنية تحمل عنوان ”يا بنيّة”.

    وكشف أنّ العمل الجديد من كلمات وألحان يوسف الشوالي وتوزيع سامي المعتوقي وإخراج ياسين طبقة، مشيرا إلى أنّها موجودة في “القجر الفنّي” منذ أكثر من 10 سنوات وقد قام بتصوير الأغنية منذ 3 أشهر.

    وأكّد نور شيبة أنّ الصورة التي قام بنشرها على حسابه بالفيسبوك رفقة “نسرين” بطلة الكليب كانت بشكل عفوي ولم يتوقّع الضجّة التي أحدثتها، وتساءل “لو كانت الفتاة في الصورة بيضاء البشرة هل كانت ستثير كل هذه الضجة؟ “.

    وشدّد على أنّ الصورة والتعاليق كشفت جانبا خفيا في بعض التونسيين وتفاجأ “بكميّة التمييز العنصري والتعاليق الصادمة وكمية الكراهية بسبب لون بشرة الفتاة” حسب تعبيره.

    وتابع ضيف نجوم “ما أزعجني أن الضجة لم تكن بخصوص ارتباطي بفتاة سمراء البشرة بقدر اتهامي باستغلال الأحداث في أمريكا ومحاولة الركوب على موجة التصدي للميز العنصري بعد مقتل جورج فلويد”.

    وفي سؤاله عن رفضه دعوة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للمشاركة في سهرة خاصة والتواجد في منزل عبير موسي لتقديم واجب العزاء، أجاب نور شيبة أنّ حضوره في منزل سياسي لا يعني انه ينتمي إليه أو يشاركه أفكاره.

    وأكد “لو كانت دعوة الغنوشي للنقاش والحوار حول الوضع الثقافي والفني لكنت أول الحاضرين لكنني أرفض الحضور في جلسات داخل المنازل أما عبير موسي فهي صديقة منذ سنوات وكنت رفقة عدد من الفنانين والموسيقيين تنقلنا لتقديم واجب العزاء”.

    النهار نيوز

  • الغنوشي لرئيس الجمهورية: حكومة الوفاق هي الشرعية الوحيدة في ليبيا

    علّق راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة على تصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيّد حول الملف الليبي، حيث اعتبر أن شرعية السلطة في طرابلس مؤقّتة ولا يمكن أن تستمر.

    وقال الغنوشي اليوم السبت 27 جوان 2020 إن ‘ حكومة الوفاق هي الشرعية الوحيدة في ليبيا.. كما أنه لا وجود لشرعية دائمة..’

    ويذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد تحدث الإثنين 22 جوان 2020 خلال ندوة صحفية بقصر الإيليزيه بباريس، على هامش لقائه مع الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، عن الملف الليبي.

    وقال رئيس الدولة إن السلطة القائمة في طرابلس تقوم على شرعية دولية ولكن هذه الشرعية الدولية لا يمكن أن تستمر وهي ‘شرعية مؤقتة’ ويجب أن تحل محلها شرعية جديدة، وفق تعبيره.

    وتابع في هذا الإطار ‘ يجب أن تقوم شرعية تنبع من إرادة الشعب الليبي.. نفترق دائما في كلمات الحقوق بين الشرعية والمشروعية وهما مفهومان مختلفان.. المشروعية يجب أن تكون مصدر الشرعية والفرق واضح هو أن يتم تنظيم الوضع في دستور مؤقت أو في تنظيم مؤقت..’

  • الهايكا: حضور الغنوشي في قناة غير قانونية يشرّع لعدم احترام القانون ومؤسسات الدولة

    قالت الهيئة العليا المستقلة للإعلان السمعي البصري الأربعاء 10 جوان أن حضور رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي في قناة غير قانونية (نسمة) يشرّع لعدم احترام القانون ومؤسسات الدولة.

    واضافت الهيئة في بيان لها ” تنبّه الهيئة إلى أن مثل هذا الحوار مع قناة غير قانونية يمثل خطوة جديدة تشرع لمبادرات هدفها تمكين بعض الأحزاب المتنفذة من وضع اليد على الإعلام وتطبيع وضعية القنوات غير القانونية التابعة لأحزاب سياسية، والتي سبق للهيئة أن أحالت ملفاتها على الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد”.

    يذكر أن رئيس مجلس الشعب راشد الغنوشي قد خص قناة نسمة بحوار خاص.

  • في خصوص الفصل 70 … الفخفاخ للغنوشي: دورك تراقبني و ما توليش معايا مسؤول

    أكد رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، أن الفصل 70  الذي يقضي بتفويض البرلمان لرئيس الحكومة إصدار المراسيم، ”لم ينص على تحديد مجالات القرارات والمراسيم بل حدد ما لا يجب المس منه”، وتابع في حوار على القناة الوطنية ”اليوم يحبو يزيدوه تحديد مجالات..يا تقلو شد متاعك يا تقول مسالش عنا حرب ما نزيدوهاش صراعات”.

    وعن علاقته برئيس مجلس النواب راشد الغنوشي، نفى الفخفاخ وجود صراع، قائلا ” لا وجود لصراع.. نختلف أحيانا وذلك طبيعي”.

    وأضاف ”دورك تراقبني وما توليش معايا مسؤول.. أتفهم أن يرغب رئيس البرلمان في عدم الإكتفاء بالمراقبة والمساهمة في الحرب على فيروس كورونا.. وراءه ناخبون..”.


    وتابع قائلا ”الأمور غير وردية، لكن الدستور أعطى الصلاحيات لرئاسة الحكومة.. السلطة التنفيذية هي التي تقود الحرب لأنها تملك أدوات الدولة.. رئيس الجمهورية يأخذ القرار وفق صلاحياته والتنفيذ وقيادة المعركة لدى رئيس الحكومة”.

    وعن إمتناعه عن الذهاب إلى البرلمان مع بداية أزمة فيروس كورونا، أجاب الفخفاخ ”البرلمان مؤسسة، فما لجان وجلسة عامة، هذوما نمشيلهم، ما نمشيش لمكتب المجلس”.

  • ماذا في لقاء الرؤساء الثلاث ؟

    استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الخميس 19 مارس 2020 بقصر قرطاج رئيس مجلس نواب الشعب السيد راشد الغنوشي ورئيس الحكومة السيد إلياس الفخفاخ.

    وتم خلال اللقاء بحث آخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا والنظر في نجاعة الإجراءات التي تم اتخاذها ومدى التزام المواطنين بها. كما تم التطرق إلى كيفية تشديد الحرص لمنع العدوى ومزيد التوقي من انتشار هذا الفيروس الخطير.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock