عبد الكريم الزبيدي

  • يوسف الشاهد للزبيدي: إنّ الوقت اليوم وقت تجميع وليس تشتيت

    عبّر  رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019، عن إستغرابه من تصريحات وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الذّي دعاه إلى الإستقالة من منصبه، واعتبر أنّ هذا التصريح غير مسؤول في مرحلة حسّاسة تعيشها البلاد. 

    وفي تصريح لإذاعة جوهرة أف أم اليوم الثلاثاء، على هامش افتتاح الصالون الدولي للفلاحة والآلات الفلاحية والصيد البحري 2019، قال الشاهد ” إنّ الوقت اليوم وقت تجميع وليس تشتيت”، وأفاد أنّ مطالبته بالإستقالة قبل 10 أيام من الإنتخابات التشريعيّة هو عمل غير مسؤول، وبيّن أنّ إستقالة رئيس الحكومة يعني إستقالة كامل الحكومة بما فيها وزير الدّفاع. 

    ونذكر أنّ عبد الكريم الزبيدي دعا يوم أمس الإثنين، في تدوينة له على صفحته الرسميّة، رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى ضرورة الإستقالة من منصبه لأنّه تسبّب في تأزّم الوضع الإقتصادي في البلاد والوضع المعيشي للشعب.

  • عبد الكريم الزبيدي يدعو يوسف الشاهد إلى الاستقالة

    دعا وزير الدفاع الوطني والمترشح في الدور الأول للانتخابات الرئاسية عبد الكريم الزبيدي، اليوم الإثنين 23 سبتمبر 2019، رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى الاستقالة من منصبه.

    وفي تدوينة له على صفحته الرسمية على الفايسبوك تعليقا على الدعوة التي توجه بها إليه الشاهد، “من أجل إنقاذ تونس”، قال الزبيدي إن “من تسبب في تأزيم الوضع الإقتصادي وفي تدهور الوضع المعيشي للمواطنين وفي تدمير الحياة السياسية والحزبية، هو جزء من المشكل ولا يمكن أن يكون جزءا من الحلّ وأن مبادئ الديمقراطية تقتضي منه أن يعترف بفشله وبمسؤوليته ويستقيل من منصبه”.

    من جهة أخرى أكد الزبيدي قبوله بـ”نتائج صندوق الانتخابات واحترامه لإرادة الناخبين، رغم تحفظه على عديد التجاوزات التي قام بها بعض المترشحين”.

    كما طالب عبد الكريم الزبيدي، بإطلاق سراح المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها نبيل القروي وذلك لتحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المترشحيّن.

    واعتبر أن ‘انتخابات لا تضمن مبدأي المساواة والتكافؤ هي انتخابات معيبة ومطعون في مصداقيتها كما أنها تمثل انتهاكا واضحا لمقتضيات الدستور’.

  • الناطقة بإسم حملة عبد الكريم الزبيدي: الشعب عاقب المنظومة

    عبّرت سناء غنيمة الناطقة بإسم حملة عبد الكريم الزبيدي عن احترام صوت الناخبين، مشيرة إلى أنّ والتونسيين وصلوا إلى درجة من النضج  تمكنهم من الإختيار، وأنّه لا يمكن رفض النتائج أو الإ احتراز عليها.

    وإعتبرت أنّ نتائج الدور الأول من  الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها تظهر  رفض الشعب للمنظومة وتسليط عقوبة عليها.

    وإجابة عن سؤال يتعلّق بمدى مسؤولية الزبيدي في  هزيمة العائلة الوسطية، قالت غنيمة خلال مداخلة هاتفية في برنامج ميدي شو الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 إنّه لا يمكن تحميل الزبيدي هذا التشتّت وأنّه رأى بأنّ  لديه دور يمكن أن يلعبه في هذه المرحلة وكان من المفترض احكام  العقل والإصطفاف وراء مرشح واحد.

    وأضافت أنّ الترشح  جاء للتجميع وليس لتشتيت الأصوات والنتيجة تثبت ذلك، وفق قولها.

    وبخصوص سؤال يتعلّق بالمستقبل السياسي لعبد الكريم الزبيدي، قالت غنيمة: ”الزبيدي  حامل لمشروع معين وباقي المشوار هو من يقرّره وسيدلي بعد الإعلان عن النتائج النهائية سيصرّح بنفسه عن مستقبله السياسي”. 

    موزاييك أف أم

  • وزير الدفاع الوطني: الطائرة العسكرية الليبية اضطرت للنزول بعد نفاذ الوقود، وكان من الصعب رصدها بالردارات المتوفرة للجيش

    أفاد وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي بأن الطائرة العسكرية الليبية التي نزلت في مدنين صباح اليوم الاثنين، كانت تقل حسب المعطيات الأولية شخصا واحدا برتبة عقيد تابع لحكومة الوفاق الوطني.

    وأضاف الزبيدي خلال جلسة استماع له عقدتها لجنة الأمن والدفاع (لجنة خاصة) في مقر مجلس نواب الشعب بباردو، أن الطيار اضطر للنزول على الطريق المعبدة في مدنين بسبب نفاذ الوقود “الكيروزان”، وأنه يخضع حاليا للتحقيق مع تأمين الطائرة من قبل قوات الجيش الوطني.

    ورجح إمكانية فرار قائد الطائرة من ليبيا خوفا من استهدافه، مؤكدا أنه لا نية للطيار لإيذاء تونس أو الاعتداء على أمنها، وشدد في الوقت ذاته على ضرورة مزيد حماية الحدود التونسية.

    وكشف وزير الدفاع أن الطائرة فرت من مطار الوطية الذي يبعد70 كلم على الحدود التونسية داخل التراب الليبي بين المنطقة الساحلية وجبل الأخضر، والذي كان محل صراع كبير بين الطرفين المتنازعين في ليبيا منذ أسابيع.

    وأوضح أن الطائرة كانت تحلق على علو منخفض جدا تحت 600 أو 500 مترا ، وأنه من الصعب جدا رصدها بالردارات المتوفرة للمؤسسة العسكرية، مشيرا إلى أن رصد مثل هذه الطائرات التي بإمكانها التحليق على مستويات منخفضة جدا يتطلب رادارات خاصة لم يتسن للوزارة اقتناؤها أمام تكلفتها الباهضة والمقدرة ب 16 مليون دولار.

    وكانت وزارة الدفاع الوطني قد أكدت في بلاغ لها أنه تم التفطن إلى إختراق طائرة ليبية للمجال الجوي التونسي بمنطقة بني غزال جنوب مدنين وقد تم في الحين تفعيل منظومة الأهبة العمليّاتية لاعتراضها والتعرف عليها، غير أن هذه الطائرة اضطرت للهبوط بمنطقة الجرف الأحمر بمدنين قبل الوصول إليها.

    وأضافت أن طائرة عسكرية تونسية تدخلت على عين المكان وتبيّن أن هذه الطائرة المخترقة للمجال الجوي ،عسكرية ليبية من نوع L39 يقودها ضابط طيار برتبة عقيد الّذي أفاد في أولى تصريحاته أنه اضطر للهبوط بالتراب التونسي جراء عطب.

    وات

  • الزبيدي في جلسة استماع: الوضع الأمني يتسم بالاستقرار النسبي والتهديدات الإرهابية لا تزال جدية

    قال وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي ” إن الوضع الأمني العام بالبلاد يتسم بالاستقرارالنسبي”، مؤكدا أنه لم يتم القضاء نهائيا على آفة الإرهاب، وأنه لا تزال جيوب إرهاب في بعض المرتفعات الغربية للبلاد وبعض خلايا نائمة ناشطة وذئاب منفردة مع تواصل تسجيل تواطؤ بعض المتساكنين القاطنين بتخوم المرتفعات المذكورة من خلال توفير الدعم اللوجيستي للإرهابيين.

    وأضاف الزبيدي خلال جلسة استماع له عقدتها لجنة الأمن والدفاع اليوم الاثنين في مقر مجلس نواب الشعب بباردو، بخصوص الوضع الأمني للبلاد، أن منسوب التهديدات بمرتفعات جندوبة والكاف والقصرين وجبل عرباطة في ولاية قفصة، يبقى جديا في ظل تواتر معلومات حول تواصل رصد تحركات مكثفة لنفس الجماعات الإرهابية أمام الضغط المتواصل عليهم من طرف الوحدات العسكرية بالتنسيق مع قوات الأمن الداخلي.

    وذكر الوزير في هذا الصدد، بأهم النجاحات العسكرية والأمنية في مجال محاربة الإرهاب خاصة بعد القضاء على أبرز قياديي الجماعات الإرهابية المتحصنة بالمرتفعات الغربية للبلاد خلال شهري ماي ومارس 2019، بالإضافة إلى إيقاف 5 أشخاص بجبل مغيلة داخل منطقة العمليات العسكرية المغلقة يوم 19 جوان، وتبادل إطلاق نار مع إرهابيين في حادثة محطة الإرسال الإذاعي والتلفزي بقفصة يوم 27 جوان، وتفجير إرهابيين اثنين نفسيهما في العاصمة في نفس اليوم، وقيام إرهابي بتفجير نفسه في حي الانطلاقة بعد محاصرته يوم 2 جويلية.

    وفي علاقة بالوضع الإقليمي، اعتبر وزير الدفاع الوطني، أن ليبيا ومناطقها الغربية القريبة من الشريط الحدودي مع بلادنا، تبقى الأكثر خطورة على أمننا، مؤكدا أن الوضع على الحدود يبقى تحت السيطرة في ظل الإجراءات الأمنية المتخذة في المجال والمدعومة بمنظومة المراقبة الإلكترونية بالشريط الحدودي الجنوبي الشرقي(راس الجدير-الذهيبة) والساتر الترابي.

    وبين بخصوص الجزائر، أن المستجدات التي يشهدها هذا البلد والتي بقيت تحت سيطرة الجيش الجزائري، ساهمت في تدعيم التعاون التونسي الجزائري لاسيما الاستمرار في تنفيذ برامج التعاون الثنائي وتبادل المعلومات والتنسيق لتنفيذ عمليات ميدانية متزامنة في مجال محاربة الإرهاب.
    واستدرك أن الشريط الحدودي يبقى كالعادة مصدرتهديد جدي في ظل تواتر رصد تحركات لعناصر إرهابية بالمرتفعات الجزائرية المتاخمة لبلادنا.

    وفيما يتعلق بتأمين الحدود والتصدي للتهريب، أفاد الوزير بأن منظومة المراقبة الإلكترونية للحدود الجنوبية الشرقية (راس الجدير-ذهيبة) التي تم تدشيتها في أفريل 2019، ساهمت في مزيد إحكام المراقبة والسيطرة على الشريط الحدودي والتصدي لعمليات التسلل والتهريب بنسبة تناهز 95 بالمائة، مشيرا إلى أنه تم خلال النصف الأول من السنة الحالية إحباط أكثر من 300 عملية تهريب وإيقاف أكثر من 500 مجتاز للحدود.

    وات


  • أسلحة لدى فرنسيين حاولوا دخول تونس: الاتحاد الأوروبي يوضح!

    قال سفير الاتحاد الأوربي لدى تونس باتريس برغاميني، في تصريح لوكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء 17 أفريل 2019، إن الأسلحة التي حجزتها السلطات التونسية في الحدود مع ليبيا، تعود لبعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا.


    وأضاف أن الأشخاص الـ 11 الذين أوقفهم الأمن التونسي كانوا مكلفين بحماية أعضاء البعثة الأوروبية في ليبيا، لافتا إلى أن السلطات الأوروبية قررت إجلاء بعض حراس البعثة، أي الأشخاص الـ 11 الذين يحملون مختلف الجنسيات الأوروبية، وذلك نظرا للوضع الأمني في طرابلس.

    وتاع قائلا : “أبلغنا السلطات التونسية رسميا” بوصول المجموعة بحرا إلى جزيرة جربة على متن قاربين صغيرين، مشيرا إلى أن احتجاز الأسلحة تم وفقا للاتفاقيات الدولية، 

    كما أكّد برغاميني أن “المعدات العسكرية” سلمت للحرس الوطني التونسي، دون أن يكشف عن نوع أو طبيعة الأسلحة، مشددا على أن كل شيء تم “باحترام السيادة التونسية وبشفافية كاملة”.

    يذكر أنّ وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي كان قد أكّد أمس الثلاثاء وصول مجموعتين حاملتين لاسلحة وجوازات سفر دبلوماسية وصلت إلى تونس قادمة من ليبيا يومي الأربعاء والأحد الماضيين .


    وبيّن في تصريح إعلامي أنّ المجموعة الأولى التي حاولت المرور عبر الحدود البحرية عبر مركبين مطاطيين تتكوّن من 11 أجنبيّا من جنسيات مختلفة لهم جوازات دبلوماسية ومذكرات تحت غطاء الاتحاد الأوروبي.

    وأشار الوزير إلى انّه تمّ رصد المركبين ومراقبة هذه المجموعة إلى أن وصلت إلى جزيرة جربة وتمّ التصدّي لها وتسليم افرادها إلى السلطة المعنية (الحرس الحدودي والديوانة) التي قامت بانتزاع السلاح والذخيرة والقيام ببقية الإجراءات.


    أمّا المجموعة الثانية فقد لفت الزبيدي إلى أنّها تتكوّن من 13 فردا حاملين للجنسية الفرنسية قدمت الأحد الماضي إلى تونس عبر 6 سيّارات رباعيّة الدفع وتحت غطاء دبلوماسي مبيّنا أن لها أسلحة وذخيرة رفضت تسليمها لكن تمّ الحصول عليها وهي مؤمنة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومن مشمولات الأمن الحدودي .

    وذكّر الزبيدي بأنّ كلّ الحدود البرية والمجال الجوي والبحري مؤمنة بالرادارات وأجهزة المراقبة منوّها في هذا الصدد بالمجهودات الأمنية والعسكريّة في تأمين البلاد.

    ملاحظة: صورة توضيحية

  • وزير الدفاع : إيقاف مجموعتين مسلحتين حاولتا اجتياز الحدود تحت “غطاء دبلوماسي”

    أكد وزير الدفاع الوطني، عبد الكريم الزبيدي أنه تم إيقاف مجموعتين مسلحتين قادمتين من ليبيا، حاولتا الدخول إلى تونس عبر الحدود البحرية والبرية.

    وأضاف أنه تم إيقاف المجموعة الأولى بعد رصد زورقين مطاطيين الأربعاء الماضي، على متنهما 11 شخصا يحملون جنسيات أوروربية ولديهم جوازات سفر دبلوماسية، بحوزتهم مجموعة من الاسلحة والذخيرة، مشيرا إلى أنه تم انتزاع الأسلحة وتسليمهم إلى فرق الحرس الحدودي والمصالح الديوانية في انتظار اتخاذ الإجراءات القضائية في شأنهم.


    وتابع أنه تم القبض على المجموعة الثانية يوم الأحد الماضي والتي تضم 13 فرنسيا تحت غطاء دبلوماسي على متن 6 سيارات رباعية الدفع وحجز اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم أيضا، مشيرا إلى انه تم تأمينها بالثكنة العسكرية ببن قردان.

    ونوّه الوزير بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها وزارة الدفاع الوطني بالتنسيق مع وزارة الداخلية والديوانة من أجل حماية الحدود.

  • الأوضاع الأمنية والعسكرية على الحدود محور لقاء بين رئيس الجمهورية و وزير الدفاع

    استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الإثنين 05 نوفمبر 2018 بقصر قرطاج، عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع الوطني.

    و أفاد عبد الكريم الزبيدي أن اللقاء تناول الأوضاع الأمنية والعسكرية على الحدود والمرتفعات الغربية بالإضافة إلى استعراض مستجدات برامج التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة.

  • حركة النهضة تصدر بيانا بخصوص موقفها من وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي

    أصدرت حركة النهضة اليوم الأحد بيانا نفت من خلاله ما راج من أخبار بشأن “سعي الحركة إلى تحييد عبد الكريم الزبيدي عن وزارة الدفاع خلال التحوير الوزاري المرتقب”، وفق تعبيرها.

    ووصفت حركة النهضة هذه الأخبار “بالأكاذيب والادعاءات الباطلة بهدف الإساءة إلى الحركة والتشويش على علاقتها بأطراف سياسيّة ومؤسسات حزبيّة وشخصيّات وطنية”.
    وأكدت الحركة احترامها لمقتضيات الدستور والقانون، مشدّدة على أنّ إدخال أيّ تحويرات على الحكومة هو من مشمُولات رئيسها يوسف الشاهد وأنّه لم يصدر عنها ما يشير إلى استبعاد أو تحييد أيّ وزير فِي حكومته.

    وأدانت ما اعتبرته حملة مغرضة تستهدفها عبر اختلاق الأحداث وتلفيق المواقف، مجدّدة ثقتها في قدرة الشعب التونسي ووعيه في سبيل إفشال كلّ مخططات توتير الأجواء السّياسية وتسميمها، وفق تعبير محرّر البيان، الذي أكد احترام الحركة لوزير الدفاع ولانجازات الوزارة في مقاومتها الإرهاب.

  • وزير الدفاع يؤدي زيارة تفقد إلى إدارة التراث والإعلام والثقافة

    أدى وزير الدفاع الوطني، عبد الكريم الزبيدي، اليوم الأربعاء 15 أوت 2018، زيارة تفقد إلى إدارة التراث والإعلام والثقافة.

    واطلع عبد الكريم الزبيدي، خلال الزيارة، على “سير نشاط هذه الإدارة ومختلف مكوناتها وظروف العمل بها”.
    كما قام بزيارة المتحف العسكري بمنّوبة وطاف بمختلف قاعات العرض واستمع إلى بيانات قدمها محافظ المتحف حول “تاريخ هذا الفضاء ومحتوياته، من قطع سلاح وأزياء عسكرية وقطع أثرية ومجسّمات سفن حربية وخرائط المعارك التاريخية التي دارت على الأراضي التونسية”.

    وثمّن الوزيرة بالمناسبة “القيمة التاريخية لهذا المتحف، باعتباره يوثّق لمختلف الحقب التاريخية والحضارات التي مرت بالبلاد التونسية”، داعيا المشرفين عليه إلى “مزيد بذل الجهد في سبيل دعم إشعاع المتحف العسكري، باعتباره مكسبا وطنيا وجب على كل التونسيين الإطلاع عليه وزيارة أجنحته”، وفق بلاغ للوزارة.
    كما زار الوزير دائرة الإعلام التابعة لإدارة التراث والإعلام والثقافة واطلع على بعض أنشطتها وإنتاجاتها السمعية والبصرية وطرق العمل بها وتكوينها للأفراد في عدة اختصاصات، كالتصوير والتركيب والمزج بين الصورة والصوت.
    وبالمناسبة، دعا وزير الدغاع الوطني عبد الكريم الزبيدي، المشرفين على هذه الدائرة إلى “مزيد التركيز على استغلال القدرات والتجهيزات المتاحة في تغطية العمليات العسكرية على الميدان”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock