فرنسا

  • فرنسا تتخطى عتبة 70 ألف وفاة ورئيس الوزراء يَعد بتسريع حملة التلقيح

    تخطت فرنسا السبت عتبة 70 ألف وفاة بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة، وفق أرقام مديرية الصحة العامة الفرنسية. من جانب آخر، عبر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس السبت 16 جانفي 2020 عن أمله أن تشهد حملة التلقيح ضد كوفيد-19 “تقدما متسارعا” مع تزايد المخاوف من تفش جديد للوباء يرتبط بظهور الفيروسات المتحورة. 

    وجاء في الحصيلة اليومية للمديرية أن فرنسا سجلت ما مجموعه 70 ألفا و142 وفاة جراء كوفيد 19 بينها 196 في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

    ويبقى عدد الإصابات الجديدة مرتفعا مع تسجيل 21 ألفا و406 إصابات في الساعات الـ24 الأخيرة في رقم يقارب ما سجل في الأيام الأخيرة.

    ولا يزال الضغط على المستشفيات كثيفا مع وصول العدد الإجمالي للمصابين الموجودين فيها إلى 24 ألفا و985 شخصا بينهم 1199 تم إحصاؤهم السبت. وثمة 2731 من هؤلاء في أقسام الإنعاش. واستقرت نسبة الفحوص الإيجابية على 6,5 في المئة.

    ودخلت فرنسا اعتبارا من السبت في حظر تجول شامل يبدأ الساعة 18,00 خشية تفش جديد للوباء يرتبط بظهور الفيروسات المتحورة في قرار يشدد القيود التي ترزح تحت وطأتها المؤسسات التجارية بالخصوص.

    من جانب آخر، عبر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس السبت عن أمله أن تشهد حملة التلقيح ضد كوفيد-19 “تقدما متسارعا” وأن تجري “بهدوء وبشكل منظم”، مؤكدا أن الحكومة “على قدر التحدي” وأنه يستحيل تلقيح كل من تتخطى أعمارهم 75 عاما “خلال أيام”.

    وإلى الآن تم تلقيح ما مجموعه 390 ألف شخص في فرنسا، كما تم تحديد مليون موعد لتلقي اللقاح، وفق كاستيكس، في حين تتواصل الاتهامات للحكومة ببطء حملة التلقيح.

    وخلال زيارة لمدينة ليون قال كاستيكس “أذكركم جميعا بأن حملات التلقيح ستجري بشكل منظم وبما يضمن سلامة كل مواطنينا”.

    وأقر رئيس الوزراء الفرنسي بأنه “من المستحيل في غضون أيام، سواء في فرنسا أو في أي بلد آخر، تلقيح خمسة ملايين مسن ممن تتخطى أعمارهم 75 عاما مدعوين لتلقي اللقاح اعتبارا من الاثنين”.

    لكنه أضاف “سنكون على قدر هذا التحدي (…) الذي سنواجهه بهدوء وبمصارحة الناس بالحقيقة، حتى عندما تتسبب عمليات الإنتاج، وهو ما نشهده أحيانا، بتأخير تسليم (الجرعات) إلى بلادنا”، وذلك غداة إعلان شركة فايزر الأمريكية أن وتيرة تسليم اللقاحات ستتراجع “لثلاثة أو أربعة أسابيع”.

    لكن فايزر أعلنت السبت أنها وضعت “خطة” لتسريع الإنتاج والعودة إلى جداول مواعيد التسليم السابقة لدول الاتحاد الأوروبي “اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في 25 جانفي”.

    ا ف ب

  • ابتداء من السبت: فرض حظر الجولان في فرنسا

    أعلنت السلطات الفرنسيّة مساء اليوم الخميس 14 جانفي 2021 أنّه تقرّر فرض حظر الجولان الشامل من السادسة مساء ابتداء من السبت القادم ولمدة 15 يوما على الأقل.

    كما تقرّر إيقاف جميع الأنشطة الرياضيّة المدرسيّة، وإلزام المسافرين القادمين من خارج الإتحاد الأوروبي على الاستظهار بتحليل كورونا CPR سلبي، والتعهّد بالالتزام بقضاء 7 أيّام في الحجر الصحّي.

    ويذكر أنّ السلطات الصحية الفرنسية قد أعلنت مساء أمس الأربعاء، عن تسجيلها 23852 إصابة و229 وفاة جديدة بفيروس كورونا.

    وأفادت الإدارة العامة لشؤون الصحة الفرنسية، في مؤتمر صحفي، بأن عدد الإصابات المسجلة بعدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” ارتفع خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 23853 ليصل إلى مستوى 2830442 حالة.

  • فرنسا: تسجل 46290 إصابة جديدة بكورونا

    أظهرت البيانات الرسمية أن فرنسا سجلت 46290 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليصل إجمالي الإصابات إلى أكثر من 1.4 مليون، وكانت الإصابات أمس 35641.

    وقالت فرنسا إن 231 شخصا توفوا جراء الوباء في نفس الفترة ليصل الإجمالي إلى 37019.

  • هجوم نيس: الرئيس الفرنسي ماكرون يندد بـ”اعتداء إرهابي إسلامي” ويدعو الفرنسيين إلى الوحدة

    أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتداء الذي وقع قرب كاتدرائية نوتردام في مدينة نيس معتبرا أنه “اعتداء إرهابي إسلامي”.

    وأضاف في كلمة له من نيس أنه “إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب”. 

    كما دعا ماكرون الفرنسيين للوحدة في مواجهة الإرهاب واعدا بنشر مزيد من القوات لتعزيز حماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس.

    ووعد ماكرون بنشر مزيد من القوات لتعزيز حماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس.

    وقد أدى الهجوم في مدينة نيس إلى مقتل ثلاثة أشخاص أحدهم على الأقل نحرا، وأصيب عشرات آخرون في المدينة الواقعة بجنوب شرق فرنسا.

    وتم اعتقال المهاجم بحسب مصدر حكومي، فيما أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في الهجوم.

    France 24

  • فرنسا: ماكرون يعلن عن إعادة فرض حجر صحي لا يشمل المدارس

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، خلال كلمة توجه بها إلى الفرنسيين، عن فرض حجر صحي شامل في البلاد  لا يشمل المدارس، وذلك اعتبارا من الجمعة وحتى غرة ديسمبر 2020، بسبب تزايد تفشي كوفيد-19.

    وقال ماكرون: “سنفرض حجراً شاملاً في البلاد اعتباراً من يوم الجمعة لمواجهة انتشار فيروس كورونا”، مضيفاً: “سنعيد تقييم أوضاع الإغلاق بعد 15 يوماً”.

    وذكر الرئيس الفرنسي أنه سيتم تخفيف إجراءات الإغلاق عندما يصل معدل الإصابات اليومي بفيروس كورونا إلى 5000.

    ويذكر أن فرنسا سجلت، الثلاثاء، 523 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا، وهو أعلى عدد يومي منذ 22 أفريل الماضي.

    فيما بلغ عدد الإصابات اليومية 33417 إصابة جديدة مؤكدة، وفق الأرقام الرسمية التي أعلنت عنها الحكومة في آخر تحيين لها.

  • الوضع خطير / في أعلى حصيلة يومية.. فرنسا تسجل 33417 إصابة و 523 وفاة جديدة بكورونا خلال الـ24 ساعة

    أظهرت بيانات وزارة الصحة الفرنسية، تسجيل 523 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، في أعلى حصيلة وفيات يومية منذ أبريل الماضي.  

    وتضمنت البيانات حصيلة الوفيات في المستشفيات، والتي يتم الإبلاغ عنها على أساس يومي، بالإضافة إلى 235 حالة وفاة في دور المسنين خلال الأيام الـ4 الماضية.

    وأعلنت الوزارة أيضا عن 33417 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية مقارنة مع 26711 يوم الاثنين وسجلت 52010، يوم الأحد.

    وسجلت فرنسا التي تحتل المركز الخامس عالميا بإجمالي إصابات الفيروس، مليونا و138507 إصابات، بالإضافة إلى إجمالي وفيات بلغ 34716 حالة.

    المصدر: “رويترز”

  • فرنسا: “لقد فقدنا السيطرة على الوباء”

    أعلن مسؤولون في قطاع الصحة الفرنسي، الإثنين، فقدان السيطرة على جائحة كورونا، وذلك بالتزامن مع تسجيل فرنسا 52 ألف إصابة جديدة الأحد.  

    وقال إريك كوميس، رئيس قسم الأمراض المعدية والمدارية في مستشفى “بيتي سالبترير” بالعاصمة باريس، لإذاعة “فرانس إنفو” :”لقد فقدنا السيطرة على الوباء”.

    فيما أعرب جان فرانسوا دلفريسي، رئيس الهيئة الاستشارية الحكومية لمكافحة الفيروسات ، عن دهشته من “وحشية” الموجة الثانية من الجائحة والارتفاع الكبير في عدد الإصابات.

    وحذّر دلفريسي من أن الموجة الثانية من الفيروس يمكن أن تكون “أقوى من الأولى” وأنها تنتشر في جميع أنحاء أوروبا.

    وجاءت تصريحات دلفريسي عقب الإعلان عن أكثر من 52 ألف حالة إصابة جديدة الأحد، في فرنسا.

    وفي السياق، طرح المسؤول الفرنسي طرح فكرة اللجوء إلى إعادة فرض الإغلاق المحلي التام، أو تمديد حظر التجول الجزئي الذي يبدأ من 9 مساء وحتى السادسة صباحا وتم فرضه في نصف المقاطعات الإدارية الفرنسية.

    وارتفع عدد الأشخاص الذين تم نقلهم إلى المستشفيات في فرنسا بسبب الفيروس بشكل حاد خلال الأسابيع الأخيرة؛ ما زاد الضغط على وحدات العناية المركزة.

    ويملأ مرضى كورونا الآن أكثر من ثلثي وحدات العناية المركزة في منطقة باريس، حسب الإذاعة الفرنسية.

    وتعد فرنسا من بين الدول الأكثر تضررا من الوباء، حيث سجلت أكثر من مليون و138 ألف إصابة وما يزيد عن 34 ألفا و761 وفاة حتى ظهر الإثنين.

  • محجّبتان تتعرّضان للطعن في باريس: إعتقال فرنسيتين

    تعرضت، فرنسيتان محجبتان من أصل جزائري، إلى عملية طعن قرب برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع موجة عداء رسمية وغير رسمية بعد حادثة مقتل أستاذ التاريخ.

    وكشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن السيدتين تعرضتا للهجوم بالسكاكين حوالي الساعة الثامنة من مساء الأحد الماضي، وأن شخصين  مشتبه بهما رهن الاعتقال حالياً في الدائرة الباريسية السابعة.

    ووفقاً لمحضر التحقيق، فإن سيدتين من أصل جزائري تعرضتا “لاعتداء قد يحمل طبيعة معادية للإسلام بحضور أطفالهما”، من قبل سيدتين، أثناء سيرهما في حديقة شامب دو مارس بالقرب من برج إيفل.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو  قالوا إن إحدى الضحيتين قامت بتصويره، يُسمع من خلاله صراخ امرأة مذعورة تقول “اتصل بقسم الإطفاء، تعرضت للطعن”،  وتطلب ابعاد الأطفال من مكان الحادث وكذلك صوت نباح الكلب.

    وقالت كنزة إحدى الضحيتين  لصحيفة “ليبراسيون” أنها  خرجت رفقة ابنة عمها “أمل” للتنزه  في شامب دو مارس، مساء الأحد، قبل أن يندلع شجار مع سيدتين بسبب كلبهما الذي أخاف الأولاد ورفضتا أن تربطاه.

    وأكدت الضحية للصحيفة، “إن الدافع في البداية لم يكن دينياً من وجهة نظرها، لكنها أكدت توجيه عبارات عنصرية لها من قبل السيدتين: “عربية قذرة عودي إلى ديارك”، قبل أن تُطعن هي وابنة عمها أكثر من مرة.

    وأكدت أمل أقوال كنزة، لكنها أضافت في تصريح لـ”لوموند”، أن إحدى السيدتين قامت بتمزيق حجابها.

    وتولى رجال الإطفاء نقل الضحيتن إلى المستشفى، حيث أصيبت أمل بطعنات عديدة وخضعت لعملية جراحية في يدها، بينما تعرضت كينزا إلى 6 طعنات، وأصيبت بثقب في الرئة.

    فيما أكدت الشرطة الفرنسية، أنّها ألقت القبض على المتهمتين، وفتحت تحقيقاً، فيما لم يتم الكشف عن أسمائهما، وتواجهان الآن تهم “الشروع في القتل.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه فرنسا حالة استقطاب كبيرة في أعقاب مقتل أستاذ التاريخ، إذ ارتفعت أصوات اليمين، واليمين المتطرف، بالدعوة إلى طرد المهاجرين والتضييق على المسلمين في فرنسا.

  • فرنسا تنشر وحدة مكافحة الإرهاب فى باريس بعد قطع رأس رجل بضواحي العاصمة

    أفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا الجمعة أنها قامت بفتح تحقيق إثر قطع رأس رجل في “كونفلان سان أونورين”، قرب باريس. وأعلنت النيابة العامة إصابة المشتبه به بجروح بالغة برصاص الشرطة في مدينة مجاورة.

    أفادت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا الجمعة أنها فتحت تحقيقا إثر قطع رأس رجل في كونفلان سان أونورين، قرب باريس وإصابة المشتبه به بجروح بالغة برصاص الشرطة في مدينة مجاورة.

    وقالت النيابة العامة لوكالة الأنباء الفرنسية إن التحقيق بشأن الأحداث التي وقعت نحو الساعة الخامسة عصرا (15:00 ت غ) قرب مدرسة، فُتح بتهمة ارتكاب “جريمة مرتبطة بعمل إرهابي” و”مجموعة إجرامية إرهابية”.

    فرانس24

  • فرنسا: إعلان حالة الطوارئ الصحية و فرض حظر التجول الليلي في باريس

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إجراءات مشددة جديدة لمواجهة عودة تفشي فيروس كورونا، من بينها فرض حظر تجول ليلي في العاصمة باريس وإعلان حالة الطوارئ الصحية في عموم البلاد.

    وقال ماكرون في حوار أذاعه التلفزيون الفرنسي، إن حظر التجول سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم السبت و سيستمر يوميا من التاسعة مساء إلى السادسة صباحا.

    وأشار إلى أن حظر التجول سيبقى ساريا لمدة 4 أسابيع.

    وأقرّت الحكومة الفرنسية بمرسوم الأربعاء حال الطوارئ الصحية التي تشكّل إطاراً قانونياً لبعض القيود التي ستفرض بدءاً من منتصف ليلة السبت 17 أ كتوبر، وستشمل كامل التراب الوطني في ظل استفحال أزمة وباء كوفيد-19.

    وفي هذا الإطار، أكد ماكرون أنه لا عودة لفرض الإغلاق العام في فرنسا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock