فيروس كورونا

  • تونس / وزارة الصحة: 31 حالة وفاة و 666 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ لها مساء اليوم الجمعة، عن تسجيل 31 وفاة جراء فيروس كورونا المستجد، خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك العدد الجملي للوفيات منذ مارس الماضي إلى حدود مساء أمس الثلاثاء، إلى 7942 وفاة.

    وذكرت أنه تم أيضا احصاء 666 إصابة جديدة بالفيروس التاجي عقب إجراء 3961 تحليلا مخبريا.

    وبلغ عدد المتعافين من الفيروس 196 ألفا و945 أشخاص، بعد تعافي 1206 مصابا، وذلك من بين 231 ألفا و964 شخصا أصيب بالفيروس.

    وتتكفل المستشفيات في القطاعين العام والخاص حاليا، حسب الوزارة، بـ 1116 مصابا بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى إقامة 268 مصابا حاليا بأقسام العناية المركزة بالقطاعين، وخضوع 106 مصابين إلى التنفس الاصطناعي في القطاعين العام والخاص كذلك.

    يذكر أنه تم تسجيل أول حالة إصابة في تونس بفيروس كورونا يوم 2 مارس الفارط، في حين أعلن عن أول حالة وفاة لمصاب بهذا الفيروس، يوم 19 مارس الماضي.

  • الهاشمي الوزير: سنتمكن من الحد من انتشار كورونا في هذه الحالة

    قال رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 ومدير معهد باستور، الهاشمي الوزير، اليوم الاربعاء، إن نسبة المناعة ضد فيروس كورونا في تونس، يمكن أن تصل إلى 60 بالمائة بعد حملة التلقيح الواسعة التي ستنطلق مع قدوم التلاقيح مع احتساب الاشخاص الذين أصيبوا بالفيروس.

    وأضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن هذه النسبة من شأنها أن تمكن تونس من الحد من انتشار فيروس كورونا وتساهم في القضاء على الانتشار السريع للمرض.

    وكان وزير الصحة فوزي مهدي قد أعلن أن حوالي 30 بالمائة من التونسيين أصيبوا بفيروس كورونا، مما خلق لديهم مناعة طبيعية.

    وأشار الهاشمي الوزير الى أن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح التي تم وضعها تهدف الى تطعيم 50 بالمائة من التونسيين باللقاح ضد كوفيد-19 مع الأخذ بعين الاعتبار الاشخاص ذوي الأولوية في التلقيح.

    وبيّن أن كل تونسي له حق الانخراط في منظومة التسجيل عن بعد لعملية التلقيح وهو يهم كل شخص يفوق عمره 18 سنة، الاّ أن الأولوية تكون للأشخاص من كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة ومهني قطاع الصحة من المخالطين للمرضى.

    وات

  • تونـس: تسجيل 46 وفاة و 1086 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ لها مساء اليوم الاربعاء ، أنه تم بتاريخ 9 فيفري الحالي، تسجيل 46 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، ليرتفع بذلك العدد الجملي للوفيات منذ مارس الماضي إلى 7378 وفاة.

    وجاء في البلاغ أنه تم أيضا تسجيل 1086إصابة جديدة بالفيروس التاجي عقب إجراء 5341 تحليلا مخبريا.

    فيما بلغ عدد المتعافين من الفيروس 180 ألفا و381 شخصا، بعد تعافي 3522 مصابا، وذلك من بين 219 ألفا و 650 شخصا حاملا للفيروس.

  • مختصّ في علم النفس يدعو حكومة مشيشي لوقاية المواطنين من “التعب الوبائي”

    أبرز المختص في علم النفس سفيان الزريبي، اليوم الخميس، ضرورة استنباط سياسات اتصالية حكومية مبتكرة لوقاية التونسيين من الإصابة بما يسمى بحالة “التعب الوبائي”.

    وأوضح المختص في علم النفس أن “التعب الوبائي” هو حالة اضطراب نفسي تصيب الأشخاص لدى تلقيهم لمدة طويلة لرسائل متكررة ومتشابهة من السلط الحكومية تملي عليهم بطريقة عمودية جملة من الإجراءات المشددة التي يجب الالتزام بها من أجل التوقي من خطر ما (الوباء).

    تعب وبائي

    وكانت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية تحدثت في الندوة الصحفية المنعقدة يوم السبت 23 جانفي 2021، عن ظهور حالة “تعب وبائي” في تونس كما في جميع بلدان العالم التي تشهد انتشارا لفيروس كورونا، بسبب طول فترة الأزمة الوبائية وما رافقها من فرض للاجراءات الوقائية للحد من تفشي العدوى، إلى جانب تزايد حصيلة الإصابات والوفيات جراء كوفيد 19.

    مضاعفات

    وتختلف مضاعفات الإصابة بحالة “التعب الوبائي”، من فرد إلى آخر حسب التركيبة الأولية لنفسية الشخص، حيث تتمظهر في سلوكيات متباينة منها الخوف المزمن، والاكتئاب المزمن، والشعور باللامبالاة المطلقة، حسب ما بينه المختص النفسي.

    وأوضح أن الاستمرار في مخاطبة المواطنين لنحو سنة كاملة باعتماد طريقة اتصالية تقليدية وعبر نفس المسؤولين للحث على الالتزام بالإجراءات الوقائية لمجابهة فيروس “كورونا”، تدخل الناس في حالة من التعود على الخوف التي تؤدي مع الوقت الى تراجع مستوى الاحتراز لديهم من الإصابة بهذا الوباء.

    حلول

    ودعا المختص سلط الإشراف إلى العمل على تفادي انتشار حالة “التعب الوبائي” في صفوف التونسيين، عبر تشريك المواطنين في تنظيم حملات تحسيسية مبتكرة وعقد حلقات نقاش معهم حول كل ما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا، مقترحا تكثيف التواصل خاصة مع الشباب والإنصات اليه والاهتمام بأرائه ومقترحاته من أجل التمكن من ترجمتها على الأرض الواقع وحثهم على الانخراط الفاعل في رهان التصدي للوباء بطريقة أنجع.

    يشار إلى أن ممثل منظمة الصحة العالمية بتونس إيف سوتيران، قال خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بالبرلمان، أمس الأربعاء، انه بالنظر الى عدد السكان، فان تونس تسجل ثاني أعلى معدل للوفيات لدى المصابين بكورونا في القارة الإفريقية، واصفا الوضع الوبائي في تونس ب”المقلق جدا ويشهد ارتفاعا في حصيلة الإصابات والوفايات بكوفيد-19″.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قالت ان السكان مرهقون ويعانون من الإجهاد بسبب تدابير السيطرة على كوفيد 19 محذرة من ان “التعب الوبائي” يقوّض جهود السيطرة على الفيروس.

    وات

  • وزارة الصحة: تسجيل 53 حالة وفاة و 1263 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ لها مساء اليوم لاثنين، أنه تم بتاريخ 24 جانفي الحالي، وإلى غاية الساعة 11.00 مساء، تسجيل 53 حالة وفاة جراء فيروس كوفيد 19، ليرتفع بذلك العدد الجملي للوفيات إلى 6287 وفاة، منذ مارس الماضي.

    وجاء في البلاغ ذاته أنه تم أيضا تسجيل 1263 إصابة جديدة بفيروس كورونا عقب إجراء 5151 تحليلا مخبريا. وبلغ عدد المتعافين 146 ألفا و740 شخصا بعد تعافي 2083 مصابا، وذلك من بين 198 ألفا و636 شخصا حاملا للفيروس.

    وأضافت وزارة الصحة في بلاغها، أنه يتم حاليا التكفل ب2148 مصابا بفيروس كورونا المستجد، بالمستشفيات في القطاعين الخاص والعام، مشيرة إلى أن 421 مصابا يقيمون حاليا بأقسام العناية المركزة بالقطاعين، في حين يخضع 146 مصابا إلى التنفس الاصطناعي في القطاعين العام والخاص كذلك.

  • كورونا لم يغزو كل العالم … 11 دولة دولة تمكنت من النجاة

    ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية في تقرير، أن 11 دولة لم يصلها فيروس كورونا الذي أصاب قرابة 95 مليون شخص في العالم.

    وأكدت الصحيفة، أن هذه الدول لم يصلها الوباء على الإطلاق، وظلت خالية من الفيروس بعد مرور أكثر من عام على بدء تفشي العدوى.

    وقد لا يكون الأمر غريبا إذا علمنا أن كل هذه الدول، باستثناء واحدة، عبارة عن جزر في المحيط الهادئ، وحركة المرور الخارجية منها وإليها كانت شبه متوقفة بعد أن أغلقت أبوابها في وقت مبكر، الأمر الذي منع جميع الزوار الدوليين من دخول شواطئهم.

    وهذه الدول هي، جزر كوك، توفالو، تونغا، جزر بيتكيرن، بالاو، نييوي، ناورو، كيريباتي، توكيلاو، ميكرونيزيا و تركمانستان.

    وتركمانستان هي الدولة السوفيتية السابقة الواقعة في وسط آسيا، ويقدر عدد سكانها بحوالي 5 ملايين نسمة وهي الدولة الوحيدة “غير الجزيرة” في المجموعة، ولم تسجل هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى أي إصابات بالفيروس حتى الآن، بحسب الإعلانات الرسمية، علما بأنها دولة كبيرة من حيث المساحة، إذ تتجاوز نصف مليون كيلو متر مربع.

  • وزارة الصحة: 88 وفاة في يوم واحد و2166 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ لها مساء اليوم السبت، أنه تم بتاريخ 15 جانفي الجاري، تسجيل 2166 حالة اصابة بالفيروس وذلك اثر اجراء 6897 تحليلا مخبريا.

    ووفق البلاغ بلغ عدد الوفيات المسجلة خلال الاربع و العشرين ساعة الماضية 88 وفاة وهي اعلى حصيلة وفيات في يوم واحد منذ مارس الماضي ليصبح العدد الاجمالي للوفيات المبلغ عنها 5616 وفاة منذ انتشار الجائحة.

    من جهة اخرى بلغ عدد المتعافين من الفيروس 127 ألفا و 854 شخصا بعد تعافي 2219 مصابا.

  • تونس / الحصيلة الأعلى على الإطلاق : تسجيل 4170 إصابة جديدة و 50 وفاة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ لها مساء اليوم الجمعة، أنه تم بتاريخ 14 جانفي الجاري، وإلى غاية الساعة 11.00 مساء، تسجيل 50 حالة وفاة جراء فيروس كوفيد ـ19، وبذلك يرتفع العدد الجملي للوفيات إلى 5528 وفاة.

    وجاء في البلاغ ذاته أنه تم أيضا تسجيل 4170 إصابة جديدة بفيروس كورونا عقب إجراء 15132 تحليلا مخبريا، وهي الحصيلة الأعلى على الإطلاق التي تسجلها البلاد، ليبلغ العدد الجملي للإصابات 175065 .

    وبلغ عدد المتعافين 125 ألفا و635 شخصا بعد شفاء 1025 مصابا.

    وأضافت وزارة الصحة في بلاغها، أنه يتم حاليا التكفل بـ 1860 مصابا بفيروس كورونا المستجد، بالمستشفيات في القطاعين الخاص والعام، مشيرة إلى أن 369 مصابا يقيمون حاليا بأقسام العناية المركزة بالقطاعين، في حين يخضع 126 مصابا إلى التنفس الاصطناعي في القطاعين العام والخاص كذلك.

    وكانت الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا قد أعلنت الحجر الصحي الشامل من 14 إلى 17 جانفي الجاري وتعليق كافة الدروس إلى غاية يوم 24 جانفي الحالي.يذكر أنه تم تسجيل أول حالة إصابة في تونس بفيروس كوفيد ـ19 يوم 2 مارس الفارط، في حين أعلن عن أول حالة وفاة لمصاب بهذا الفيروس، يوم 19 مارس الماضي.

  • اجتماع طارئ لمنظمة الصحة العالمية مع انتشار نسخ متحورة من فيروس كورونا

    تدرس لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس14 جانفي 2021 النسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد التي تقلق سلطات دول العالم حيث تعزز مكافحة وباء كوفيد-19 من خلال تدابير إغلاق وحظر تجول وحملات تلقيح.

    وطالت عودة ظهور الفيروس الصين بعدما احتوت الجائحة بشكل واسع سابقا، مع تسجيل أول حالة وفاة فيها اليوم الخميس منذ ماي الماضي.

    70 بلدا انتشرت فيها النسخ المتحوّلة من الفيروس

    والنسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد شديدة العدوى لا سيما البريطانية والجنوب إفريقية منها وتنتشر بسرعة في العالم.
    فقد بلغ عدد الدول التي تنتشر فيها النسخة البريطانية المتحورة 50 بلدا فيما النسخة الجنوب إفريقية موجودة في 20 بلدا بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى ان العدد قد يكون أعلى بعد.

    ويجرى راهنا تحليل نسخة ثالثة منشأها منطقة الأمازون البرازيلية وأعلن اليابان عن رصدها الأحد وقد تؤثر على الرد المناعي على ما أوضحت المنظمة التي تحدثت عن “نسخة مقلقة”.

    واستدعيت لجنة خبراء المنظمة التي تجتمع عادة كل ثلاثة أشهر قبل أسبوعين من موعد اجتماعها، للبحث خصوصا في هذه النسخ المتحورة التي تتطلب “نقاشا سريعا”. وستصدر توصيات لمنظمة الصحة العالمية وللدول الأعضاء في ختام اجتماع الخميس على ما جاء في بيان للمنظمة نشر في جنيف.

    موجة جديدة من الإصابات حول العالم

    ويشهد العالم موجة جديدة من الإصابات، اذ أعلنت الصين حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى نهاية العام 2019 ،الخميس تسجيل أول حالة وفاة بكوفيد-19 على أراضيها منذ ثمانية أشهر.

    بموازاة ذلك، وصل إلى مدينة ووهان الصينية الخميس فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية لمباشرة التحقيق في منشأ الجائحة بعد خضوعهم لحجر صحي وقائي. وقد ظهر فيروس كورونا المستجد للمرة الأولى في العالم في هذه المدينة في نهاية 2019.

    وفي آسيا أيضا وسعت اليابان نطاق حالة الطوارئ لتشمل إلى جانب طوكيو وضواحيها، سبع مقاطعات أخرى مع إغلاق الحانات والمطاعم مساء.

    وسجلت بريطانيا التي تشهد أكبر ارتفاع في الإصابات وأعلى حصيلة ضحايا في أوروبا مع نحو 85 ألف حالة وفاة، الأربعاء 1564 وفاة جديدة في أسوأ حصيلة يومية منذ بدء الجائحة.

    أما البرتغال، ففرضت الإغلاق التام مجددا اعتبارا من الجمعة في وقت ينتشر فيه الفيروس بشكل متسارع مع تسجيل أكثر من 10500 إصابة جديدة الأربعاء في صفوف السكان البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة.

    وفي إسبانيا المجاورة سجلت حوالى 39 ألف إصابة جديدة الأربعاء ما يشكل “وضعا محفوفا بمخاطر قصوى” على ما قالت وزيرة إدارة الأراضي كارولينا داريس.

    أما في إيطاليا، فقد أعلنت السلطات تمديد حالة الطوارئ حتى 30 أفريل فيما تحبس فرنسا أنفاسها مع الكشف الخميس عن تدابير جديدة لمواجهة ارتفاع عدد الإصابات التي زادت عن 23 ألفا الأربعاء وانتشار النسخة البريطانية المتحورة من الفيروس.

    من جانبها، تعيد تونس فرض الإغلاق مدة أربعة أيام من الخميس إلى الأحد لإبطاء انتشار كوفيد-19 الذي وصل إلى مستويات قياسية ما أدى إلى وضع “خطر جدا” بحسب السلطات الصحية.

    ويعيد لبنان أيضا فرض الإغلاق العام الخميس بعد تسجيل معدل إصابات قياسي وبلوغ مستشفيات عدة طاقتها الاستيعابية القصوى.

    وفي إفريقيا، أعلنت موزمبيق تعزيز القيود بسبب ارتفاع عدد الإصابات.

    مركز تلقيح ضخم

    تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 1,963,557 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأربعاء.

    وأصيب بالوباء أكثر من 91,5 مليون شخص.

    3 وفيات كلّ دقيقة في الولايات المتحدة

    سجلت الولايات المتحدة، أكثر دولة تضررا بالوباء في العالم (381 ألف وفاة ونحو 23 مليون إصابة)، حصيلة قياسية بلغت 4470 وفاة في 24 ساعة الثلاثاء مع ثلاث وفيات كل دقيقة.

    وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء انها لقحت حتى الآن عشرة ملايين شخص وهو عدد مهم على النطاق العالمي إذ ان منظمة الصحة العالمية أشارت إلى إعطاء 28 مليون جرعة في الإجمال في 46 دولة. إلا أن هذا العدد قليل جدا من أجل احتواء الوباء.

    في كاليفورنيا وهي من أكبر بؤر الفيروس في الولايات المتحدة، فتحت السلطات مركز تلقيح ضخما في موقف سيارات تابع لمتنزه “ديزني لاند” الترفيهي الشهير في انهايم المغلق منذ عشرة أشهر بسبب الجائحة.

    وفي روسيا، أمر الرئيس فلاديمير بوتين البدء اعتبارا من الأسبوع المقبل بحملة تلقيح لجميع السكان مؤكدا ان اللقاح الذي طورته بلاده “هو الأفضل”.

    وفي مواجهة انتشار الوباء تتهافت الحكومات لشراء اللقاحات وتوفيرها في أسرع وقت ممكن.

    وتنوي بريطانيا اعتماد التلقيح على مدار الساعة في “أقرب وقت ممكن” بغرض تطعيم من هم فوق السبعين والطواقم الطبية والصحية أي نحو 15 مليون شخص بحلول منتصف فيفري . وقد لقحت حتى الان 2,4 مليون شخص.

    وحصل الاتحاد الإفريقي على 270 مليون جرعة لقاح للقارة التي لا تملك غالبية دولها المال لتوفير اللقاح لمواطنيها على ما أعلنت مساء الأربعاء جنوب إفريقيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد.

    أما البرازيل فقد أعلنت الأربعاء أن مليوني جرعة من لقاح استرازينيكا/اكسفورد ستنقل جوا من الهند لبدء التلقيح بحلول نهاية الشهر الحالي.

  • مديرو الصحة بسوسة والمنستير والمهدية والقيروان يستغيثون: “هناك انتشار سريع للعدوى بكورونا والوضع خطير جدا

    أكد مديرو الصحة بسوسة والمنستير والمهدية والقيروان أن الوضع الوبائي خطير جدّا وأن هناك انتشارا واسعا وسريعا للعدوى بفيروس كورونا.

    و أضافوا في تصريح لـ”الجوهرة أف أم” إن هناك ضغطا كبيرا على أقسام الإنعاش التي استوفت طاقة استيعابها على غرار مستشفى فرحات حشاد ومستشفى سهلول معتبرين أن إقرار الحجر الصحي الشامل لمدّة 4 أيام قرار منقوص ولن يكون ناجعا لأن كسر حلقة العدوى تتطلب على الأقل 15 يوما، وفق تعبيرهم.

    من جهته، أفاد مدير مركز كوفيد19 بالمنستير، شوقي الوصيف بأن العدوى وصلت إلى المرحلة الرابعة و أن الإشكال يكمن في أن عديد الحالات حاملة للفيروس لكن دون أعراض.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock