قتل

  • الفحص: العثور على جثتي شابين مهشمتي الرأس

    تم صباح اليوم الأحد 9 ديسمبر 2018، العثور على جثتي شخصين بمنطقة الفحص من ولاية زغوان، لشابين (21 و31 سنة) وقد تعهدت الفرق الأمنية بالبحث في الجريمة الشنيعة بعد معاينة الجثتين من قبل ممثل النيابة العمومية.

    وحسب المعطيات الأولية، فإن الجثتين تعرضتا إلى إعتداء بالعنف الشديد على مستوى الرأس وتهشيم لجمجتهما بواسطة آلة حادة، وما تزال الأبحاث متواصلة للتعرف على صاحبيهما.

  • سوسة: جريمة قتل بشعة أودت بحياة أم لثلاثة أطفال

    جدّت فجر اليوم في من منطقة سيدي عبد الحميد من ولاية سوسة، جريمة قتل بشعة أودت بحياة امرأة تبلغ من العمر 34 عاما وأم لـ3 أطفال بعد الاعتداء عليها بواسطة جسم صلب على مستوى رأسها.

    وقد أفاد أنيس المشري الناطق الرسمي للنقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بسوسة، أن الأبحاث مازالت جارية لدى الشرطة العدلية بسوسة في جريمة القتل التي جدّت فجر اليوم الاثنين بمنطقة سيدي عبد الحميد بسوسة.

    ونفى المشري خلال مداخلته في برنامج “بوليتيكا” على إذاعة الجوهرة أف أم، أن تكون الضحية قد تعرضت لاعتداء بساطور تسبب في وفاتها مثلما روّج وإنما كان بجسم صلب. كما أنها ليست حاملا، وفق تأكيده.

    وأشار إلى وجود شبهة تعرض الإمرأة إلى اعتداء من طرف سارق أودى بحياتها، وهو ما ستثبته الأبحاث أو تنفيه.

    كما نفى نفس المصدر الأمني، أن يكون سارق اعتدى على الضحية، مؤكدا أنه لا وجود لعملية سرقة، وأشار إلى أنه يتم حاليا التحقيق مع زوجها.

     

  • عميل الاستخبارات الأمريكية يفجر مفاجأة بعد 37 سنة: بوب مارلي مات مقتولا

    فجرت صحيفة بريطانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن وفاة مغني الـ”ريغي” الشهير بوب مارلي، ونشرت اعترافات عميل سابق لـCIA كشف فيها الطريقة التي اغتال بها هذا الفنان العالمي.

    عميل الاستخبارات الأمريكية السابق بيل أوكسلي والبالغ من العمر 79 عاما، صرح أن الحكومة الأمريكية طاردت بوب مارلي، ونظمت بين عامي 1974 و1985 عمليات اغتيال استهدفت 17 شخصا آخرين لأسباب أيديولوجية.

    هذا العميل الذي اعترف وهو يعاني من سكرات الموت، كان قد عمل في وكالة الاستخبارات المركزية 29 عاما، واستعمل مرارا بمثابة قاتل محترف، لتصفية أشخاص “يهددون مصالح الولايات المتحدة”.

    ومع ذلك، قال العميل السابق أوكسلي في حوار نشرته صحيفة DailyStar إنه لا يشعر بتأنيب الضمير لأنه يرى نفسه وطنيا ولا يشك بتاتا في سلامة أهداف الـCIA.

    عميل الاستخبارات الأمريكية السابق قال في هذا السياق: “كنت وطنيا، وآمنت بـCIA، ولم أشك في دوافعها، لقد أدركت دائما أن الصالح العام يتطلب التضحية”.

    وروى أوكسلي تفاصيل عملية القضاء على بوب مارلي، حيث استعمل هوية مزورة، وقدّم نفسه على أنه مراسل لصحيفة نيويورك تايمز، وبهذه الطريقة تمكن من مقابلة هذا الفنان الكبير الذي لم يمانع في أن تجري مثل هذه الصحيفة الواسعة الانتشار حوارا معه.

    العميل الأمريكي لم يأت للمقابلة بيدين فارغتين وحمل معه هدية قال إنها عبارة عن “زوج من أحذية Converse الرياضية الشهيرة، يفترض أنها على قياس رجليه، وحين أدخل قدمه اليمنى للتأكد من أنها مناسبة صرخ متألما.. تلك كانت إبرة.. في هذه اللحظة أيقنت أنه سيموت لا محالة”.

    انتشر مرض سرطان الجلد “الميلانوما” بسرعة كبيرة في جميع أنحاء جسم مارلي، وفي خاتمة أيامه، حرم الفنان من خصلات شعره الشهيرة، ونحف بشكل حاد.

    أوكسلي وهو على فراش الموت، وقد أصبح لا يخشى من أي شيء، قال إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت حينها قد انتقلت للتو إلى استخدام طرق جديدة للتخلص من التهديدات ولم تعد “تستخدم الرصاص وتتجنب تفجير الرؤوس”.

    في تلك السنوات بحسب شهادة العميل الأمريكي، انتشرت في أرجاء الولايات المتحدة موجة من الوفيات الغامضة في صفوف النشطاء ذوي الثقافات المعادية.

    يذكر أن حزبين سياسيين في جامايكا، حاولا في عام 1976 استمالة بوب مارلي، وهما حزب العمل المدعوم من قبل الولايات المتحدة، وحزب الشعب الوطني، إلا أن مارلي رفض الحزبين، وهما بدورهما كانا يدركان أن الناس تقف وراء هذا الموسيقار العبقري والمتميز، وبمثل هذه المواقف أثار حفيظة الكثير من السياسيين.

    والأدهى أن العميل السابق أفاد بأنه بعد أن سمم مارلي، أقام معه اتصالات وثيقة، للتأكد من أن الأمور تجري كما خطط لها، بل أسدى لضحيته النصائح بما في ذلك “الطبية” منها، كي لا يفلت من الموت.

    ويبدو أن جهود أوكسلي الإضافية للتخلص تماما من مارلي كانت مضيعة للوقت، إذ أن هذا الفنان الكبير امتنع عن تلقي العلاج بدافع ديني، وانطفأت الحياة فيه ببطء.

    على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي لرواية اغتيال بوب مارلي، إلا أن خبراء قاموا بفحص عينات له عام 2014 وتوصلوا إلى أنه أصيب بنوع نادر جدا من السرطان لم يكن مصدره التعرض للشمس، كما كان يعتقد في السابق.

  • القبض على قاتلة المواطنة التونسية في عمان … تفاصيل الحادثة

    تمكنت شرطة عمان السلطانية من القبض على المواطنة العمانية التي تسببت في قتل التونسية “و. س” المعروفة في مسقط باسم “أميرة . س”.

    وجاءت حيثيات الجريمة حيث كانت المرحومة حاضرة في حفل عيد ميلاد صديقة تونسية وسط حضور عدد من الاصدقاء من جنسيات عربية مختلفة إلى أن حصل شجار كانت المواطنة العمانية طرفا فيه حيث قامت بمغادرة مكان الحفل إلا أن المرحومة كانت قد تبعتها إلى الخارج لتهدئتها واقناعها بالعودة للحفل، غير أن الاخيرة قامت بدهسها لأكثر من مرة بسيارتها لتتسبب لها بكسور في كامل الجسم ونزيف داخلي أدى إلى وفاتها قبل الوصول الى المستشفى.

    أما المواطنة العمانية فقد تم القبض عليها وهي بصدد الفرار وقد تم اعتقال كل من كان حاضرا في الحفل للتحقيق، فيما اعترفت العمانية بالجرم الذي ارتكبته، وتقبع حاليا جثة المرحومة بالمستشفى العسكري بمسقط في انتظار تقرير الطب الشرعي بعد التشريح ولايزال البحث جاري لمعرفة ملابسات هذه الجريمة.

    المرحومة تونسية أصيلة ولاية قفصة كانت قد عقدت قرانها في شهر ماي في السفارة التونسية بسلطنة عمان وهي تستعد لاقامة حفل الزفاف في قفصة الشهر المقبل، تغمدها الله بواسع رحمته.

  • نابل : شاب يقتل إبن عمّه طعنًا

    جدّت مساء أمس الجمعة 3 أوت 2018 جريمة قتل بمنطقة القبودي بمعتمدية بني خلاد التابعة لولاية نابل، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 22 سنة.

    وتتمثل صورة الحادثة، في طعن شاب يبلغ من العمر 27 لإبن عمّه، اثر نشوب خلاف بينهما، هذا وتمكّنت الوحدات الأمنية من إيقاف الجاني.

  • منزل تميم: شاب يقتل والده

    قام مساء اليوم الثلاثاء 22 ماي 2018، شخص عمره 22 سنة بمنطقة الغريس من معتمدية منزل تميم ولاية نابل بدفع والده البالغ من العمر 58 سنة داخل بالوعة مما أدى إلى وفاته، وذلك نتيجة لخلافات عائلية.

    وأفادت وزارة الداخلية أن أعوان مركز الحرس الوطني بالرعينين قد تمكنوا من إلقاء القبض عليه والإحتفاظ به بعد إستشارة النيابة العمومية.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock