كمال مرجان

  • رئيس الحكومة المفوض يؤكد ثقته في استمرار دعم واشنطن لتونس

    أكّد رئيس الحكومة المفوّض، كمال مرجان، مساء اليوم الجمعة، في كلمة ألقاها بمقر السفارة الأمريكية بتونس، بمناسبة مشاركته في الاحتفال بالذكرى 234 لاستقلال هذا البلد، “ثقته في استمرار دعم واشنطن لتونس في كافة المجالات”.

    وأضاف مرجان أن استمرار هذا الدعم منطلقه أن تونس”حليف استراتيجي يحتاج إلى مزيد الدعم من أجل استكمال مساره الانتقالي الديمقراطي وتحقيق الإقلاع الاقتصادي”، حسب تعبيره.

    وشدّد رئيس الحكومة المفوض على أن آفاق تنمية التعاون والشراكة في مجال الاستثمار بين تونس والولايات المتحدة ” لا تزال كبيرة و واعدة”، مستعرضا في هذا الاطار جملة الإصلاحات التي وضعتها الحكومة منذ سنوات لتحسين مناخ الاستثمار، وإضفاء مزيد من الشفافية على العمليات الاقتصادية، ومكافحة الفساد، والإصلاحات في مجالات الحوكمة واللامركزية، وإصلاح القطاع البنكي، ما مكّن تونس من تحقيق تقدم بثمانية مراكز في تصنيف مؤشر الاعمال (دوينغ بيزنس) doing business لسنة 2019، بعد تراجع متواصل منذ سنة 2011.

    وأشاد مرجان بالمستوى المتميز للتعاون الأمني والعسكري بين حكومتي البلدين، في ظل تنامي الإرهاب والتطرف وتداعيات الأوضاع في المنطقة .

    كما أكد أن العلاقات بين البلدين ستشهد في الأمد المنظور “زخما متزايدا ودفعا متجددا”، لا سيما على ضوء الحركية غير المسبوقة على مستوى آليات التشاور والتعاون بين البلدين.

    من جهة اخرى، تطرق كمال مرجان، في كلمته، إلى الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية والتشريعية المقبلة، مؤكدا العزم على أن يثبت التونسيون لأنفسهم ولشركائهم أن “الديمقراطية خيار لا رجعة فيه، وأن تونس ستواصل مسارها الانتقالي بكل ثبات وثقة لتلتحق بكوكبة البلدان الديمقراطية العريقة”، وفق تقديره.

    من جانبه، شدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، دونالد بلوم، في كلمة افتتح بها الاحتفال على “اعتزاز بلاده بمعاضدتها لتونس ووقوفها إلى جانبها على درب الديمقراطية”.

    وأضاف أن بلاده تشتغل رفقة الحكومة التونسية، على مشاريع لتيسير تحرير إمكانيات الاقتصاد التونسي، وخاصة في القطاع الخاص، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل مع المئات من المؤسسات الصغرى والمتوسطة في تونس لمساعدتها على إيجاد فرص شراكة وأسواق جديدة.

    ولاحظ الدبلوماسي الأمريكي أن واشنطن تعمل بجد على تنويع مجالات التبادل التجاري مع تونس، قائلا أن بلاده “أمست الوجهة الاولى لعدة صادرات تونسية”.

    كما نوه بالتعاون بين البلدين في المجالين الأمني والعسكري. وحضر الحفل عدد من الوزراء ومن ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وبرلمانيون ورجال ثقافة وأعمال و عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس.

  • عاجـل/ ضمانا لحياد الإدارة: الشاهد يفوّض صلاحياته لكمال مرجان

    أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد في كلمة بثّتها القناة الوطنية اليوم الخميس 22 أوت 2019 أنّه قرّر تفويض صلاحياته إلى نهاية الحملة الانتخابية إلى كمال مرجان وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة والسياسات العمومية، بصفة وقتية، حسب ما ينص عليه الفصل 92 من الدستور.


    وقال في هذا الإطار ”اتخذت هذا القرار عن قناعة وأريد أن اطلب ثقة التونسيين بإمكانياتي الخاصة وجمهوريتنا وديمقراطينا أفضل من المصالح الخاص، وكما قال الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي الكل ماشي والدولة باقية” .

    وأوضح يوسف الشاهد في ردّه على من طلبوا منه الاستقالة، بأنّ استقالته تعني استقالة الحكومة ككل، متابعا ”من باب المسؤولية اخترت عدم تعطيل عمل الدولة لأنّ تونس أمانة واستغرب حقا من السياسيين الذين يتحدّثون دون دراية عن الدستور الذي يسمح لي بالترشّح وأنا في منصبي”.

  • كمال مرجان يوضح حقيقة إعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية

    قال كمال مرجان، وزير الوظيفة العمومية وتحديث الادارة والسياسات العمومية، إنه لم يتخذ القرار بشأن الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة، مضيفا أنه سيراعي مصلحة البلاد في ما سيتخذه من قرارات وليس مصلحته الشخصية، وفق تعبيره.

    و أضاف مرجان رئيس حزب المبادرة، في أعقاب حفل اطلاق خطة العمل الوطنية الثالثة لشراكة الحكومة المفتوحة بالتعاون بين وحدة الادارة الالكترونية برئاسة الحكومة والبنك الدولي، أن المهم يظل تحسن الأوضاع بتونس في سنة 2019.

    وقال في السياق ذاته إنه “بالامكان أن يترشح كما بالإمكان أيضا أن لا يترشح “، منوها بالتفكير في شخصه كمرشح للرئاسة من قبل “الناس” مهما كانت اتجاهاتهم ومكانتهم، ومؤكدا أن ضمان المكانة اللائقة لتونس يبقى الأهم بعيدا عن الاعتبارات الشخصية.

    وكانت النائب عن كتلة الائتلاف الوطني، ليلى الشتاوي، صرحت اليوم لوسائل الاعلام بأن عضو الحكومة الحالية كمال مرجان يعد من ضمن أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

  • تعيين كمال مرجان كعضو في مجلس أمناء صندوق الاتحاد الإفريقي للسلام

    عيَّن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، يوم الجمعة 16 نوفمبر 2018، وزير الوظيفة العمومية وتحديث الادارة والسياسات العمومية، كمال مرجان، ضمن فريق مجلس أمناء صندوق الاتحاد الإفريقي للسلام، التابع للاتحاد الإفريقي.

    ويمثل هذا القرار، خطوة رئيسية في تنفيذ جدول أعمال الاتحاد. ويضم المجلس 5 ممثلين عن افريقيا، كما سيشغل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مقعدين في مجلس صندوق السلام خُصصا للشركاء الدوليين.

    هذا ويهدف صندوق السلام لتمويل ثلاث أولويات رئيسية، تتمثل في عمليات دعم السلام والدبلوماسية الوقائية ومتطلبات القدرات المؤسساتية.

    يشار إلى أنه تم إنشاء مجلس الأمناء من قبل جمعية الاتحاد في جويلية 2016 لضمان التماسك الاستراتيجي، وتعزيز الحوكمة، والإشراف المالي والإداري على صندوق السلام.

  • لمحة عن وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان

    ولد كمال مرجان الذي عين اليوم الاثنين، وزيرا للوظيفة العمومية وتحديث الادارة والسياسات العمومية يوم 9 ماي 1948 بحمام سوسة.

    تلقّى كمال مرجان تكوينا في الحقوق وهو خريج معهد الدراسات العليا الدولية بجينيف وحاصل على شهائد من جامعة “ويسكونزين” وأكاديمية القانون الدولي بلاهاي.

    وقد انضمّ إلى المفوضية العليا للاجئين منذ سنة 1977 أين باشر مسؤوليات سامية سواء في مقرّ المفوضية بجينيف أو على الميدان في مصر وجيبوتي.

    وفي سنة 1996 عيّن سفيرا ممثّلا دائما لتونس لدى الهيئات الأمميّة المختصة بجينيف وبصفته تلك تولى بالخصوص رئاسة آلية تسوية النزاعات بالمنظمة العالمية للتجارة سنة 1998 ولجنة الشؤون الإدارية والمالية بنفس المنظمة.

    كما شغل كمال مرجان من سنة 1999 إلى سنة 2001 مهمة الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية واضطلع منذ سنة 2001 بمهام المفوّض الأعلى المساعد للاجئين بجينيف.

    وفي 17 أوت 2005 عيّن كمال مرجان وزيرا للدفاع الوطني ثم وزيرا للشؤؤن الخارجية في 14 جانفي 2010.

    وقد تم تعيين كمال مرجان في 17 جانفي 2011 وزيرا للشؤون الخاجية في حكومة الوحدة الوطنية، وهو رئيس حزب “المبادرة الوطنية الدستورية” منذ أفريل 2011. وهو متزوّج وأب لابنين.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock