ليبيا

  • ليبيا: مليشيات حفتر تهاجم منطقة أبوقرين جنوب مدينة مصراتة

    ليبيا/ الأناضول

    اتهمت قوات الحكومة الليبية، الأحد، مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بشن هجوم على منطقة أبوقرين، جنوب مدينة مصراتة الاستراتيجية (200 كلم شرق العاصمة طرابلس).

    جاء ذلك في بيان للعقيد محمد قنونو، المتحدث باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، نشر على الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب” على الفيسبوك.

    وقال قنونو، “الميليشيات الغادرة خرقت مجدداً وقف إطلاق النار بمحاولتها البائسة للتقدم تجاه أبوقرين (115 كلم جنوب مصراتة)”.

    وأضاف “قواتنا الباسلة تحافظ على تمركزاتها، وتُلاحق فلول الميليشيات الإجرامية باتجاه (منطقة) الوشكة”.

    كما أشار قنونو، أن ميليشيات حفتر “قصفت صباح الأحد، بقذائف عشوائية بداية طريق المشروع (الهضبة) بالعاصمة طرابلس”.

    واعتبر المتحدث العسكري لقوات الوفاق، أنه مع تكرار خرق مليشيات حفتر للهدنة، فهي بذلك تجعل “من وقف إطلاق النار والعدم سواء”.

    جدير بالذكر أن وقف إطلاق النار بدأ منذ 12 يناير/كانون الثاني الجاري، بمبادرة تركية روسية، وتم التأكيد عليه في مؤتمر برلين، المنعقد في 19 من ذات الشهر، ولكن مليشيات حفتر خرقت الاتفاق عدة مرات، وفرضت حظرا جويا على الطيران المدني والعسكري بطرابلس ومحيطها، فضلا عن غلق موانئ وحقول نفط بالبلاد.

  • حكومة الوفاق الليبيّة تطالب بدعوة تونس و قطر إلى مؤتمر برلين

    طالبت حكومة الوفاق الليبية بدعوة تونس وقطر لحضور مؤتمر السلام في ليبيا و الذي سيُعقد في برلين يوم الإثنين 20 جانفي 2019.

    وأرسلت وزارة خارجيتها خطابًا إلى السفارة الألمانية في طرابلس أكدّت فيه أن حضور تونس في المؤتمر سيكون له أهمية قصوى كونها جارة حدودية تؤوي آلاف اللاجئين الليبيين، وفق ما أعلنته اليوم السبت 18 جانفي 2020 صحيفة ‘Egypt Independent’ المصريّة.

    وأكّدت حكومة الوفاق الوطني كذلك على أهميّة مشاركة قطر لأنها ‘كانت وستظل أهم داعم لثورة 17 فيفري ، التي أطاحت بنظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في عام 2011’.

  • السراج وحفتر يتجهان نحو توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا: ماهي أهمّ بنوده؟

    التقى اليوم الاثنين 13 جانفي 2020، رئيس حكومة “الوفاق” الليبي، فايز السراج مع قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر في موسكو من أجل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا.

    وتتضمّن هذه المبادرة الروسية التركية بخصوص وقف إطلاق النار، وقف إرسال قوات تركية إلى ليبيا كما يتضمّن وقفا لإطلاق النار ستشرف عليه الأمم المتحدة، وانسحاباً متبادلاً للقوات، وكذلك يتضمن إسناد مهمة مكافحة الإرهاب للجيش الوطني الليبي.

    وبحسب ما نقلته قناة العربية، فإنّ اتفاق إطلاق النار في ليبيا يتضمّن النقاط التالية:

    – روسيا تشرف على وقف إطلاق النار بإرسال وفود روسية إلى ليبيا للإشراف علي عملية وقف إطلاق النار.

    – وقف إرسال قوات تركية إلى طرابلس، حيث تم الاتفاق على ذلك مع روسيا بتجميد إرسال قوات تركية إلى ليبيا في الوقت الحالي.

    – إشراف دولي على وقف إطلاق النار والأمم المتحدة تشرف كطرف دولي على إيقاف إطلاق النار.

    – الهدنة تشمل سحب القوات من “الوفاق” ومن قوات الجيش الوطني الليبي والعودة إلى الثكنات دون أي شروط والحل السياسي فقط.

    – بعض الميليشيات المسلحة ستقوم بتسليم أسلحتها، وهو ما يتم الاتفاق عليه حالياً.

    – تقسيم المهام والصلاحيات بين حكومة “الوفاق” من جهة والبرلمان الليبي وقائد الجيش، خليفة حفتر، من جهة أخرى.

    – سيتم التوقيع على وثيقة ملزمة لكل من حفتر والسراج كل منهما ملزم بها ولا يمكن التراجع عنها.

    – ستكون هناك مهام للجيش الوطني الليبي، أبرزها مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، وسيكون ذلك فيما بعد بالتنسيق مع السراج.

    – هناك مفاوضات لإدخال تعديلات على حكومة “الوفاق”، ولكن ما زالت في مرحلة مبكرة.

    – إشراف دولي على منافذ بحرية وبرية والجيش الوطني يتولي مهام تأمين آبار النفط والغاز.

    وكان المشير، خليفة حفتر وصل، اليوم الاثنين، إلى موسكو، تمهيداً لتوقيع وقف إطلاق النار مع حكومة “الوفاق” الليبية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء “سبوتنك” .

    وقالت وزارة الخارجية الروسية إن قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، ورئيس حكومة “الوفاق” الليبية، فايز السراج، يجريان محادثات في موسكو اليوم، وقد يوقعان اتفاقاً لوقف إطلاق النار في ليبيا.

    وتجدر الإشارة إلى أن عملية وقف إطلاق النار في ليبيا انطلقت منذ يوم أمس الأحد .

  • عاجل/ الجيش الليبي يعلن وقف إطلاق النار في طرابلس

    أعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وقف الأعمال القتالية في المنطقة الغربية من البلاد، والتي تشمل العاصمة طرابلس، اعتبارا من الساعة الواحدة فجرا من يوم الأحد 12 جانفي 2020.

    وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري في بيان “تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية عن وقف لإطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية، وذلك اعتبارا من الساعة 00:01 من 12 جانفي 2020 على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت”.

    وتعهد المتحدث باسم الجيش الليبي بأن “الرد سيكون قاسيا على أي خرق لهذه الهدنة”.

    ويأتي إعلان هذه الهدنة استجابة لمبادرة تقدم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بعد لقائهما في اسطنبول يوم 8 جانفي، لتسوية الأزمة الليبية تدعو طرفي النزاع إلى وقف إطلاق النار، اعتبارا من منتصف ليل الأحد.

    وأعلن بوتين اليوم السبت، أنه من المخطط عقد “مشاورات إضافية” مع طرفي الأزمة الليبية بعد دخول نظام وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

  • أردوغان يعلن بدء انتشار الجنود الأتراك بليبيا

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم الأحد أن جنودا أتراكا قد بدأوا فعليا بالتوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي.

    وكان البرلمان التركي قد أقر الخميس الماضي، إرسال قوات تركية إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في مواجهة قوات “الجيش الوطني الليبي” التابع للمشير خليفة حفتر.

    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مداخلة على قناتي “سي إن إن و”دي” التركيتين الأحد إن جنودا أتراكا بدأوا بالفعل التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي.

    وأكد أردوغان عدم انزعاج بلاده من إدانة السعودية لقرار إرسالها قوات إلى ليبيا، مضيفا “لا نقيم وزنا لإدانتها، بل نحن من ندين إدانتها”، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية.

    من جهة أخرى، قال أردوغان إن تركيا وليبيا قد تعملان مع شركات دولية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط في أعقاب إبرام اتفاق بين أنقرة وحكومة طرابلس لترسيم الحدود البحرية.

    وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، أبرمت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس اتفاقا مع تركيا للتنقيب عن الغاز الطبيعي في خطوة قالت أنقرة إنها تهدف إلى الدفاع عن حقوقها في المنطقة.

    وأثارت تلك الاتفاقيات غضب اليونان وقبرص، كما أعلنت مصر وإسرائيل معارضتهما لها.

  • ليبيا: قصف بطائرة تركية مسيرة على قاعدة “الوطية” العسكرية و سقوط قتلى

    أكد مصدر عسكري استنفار قوة قاعدة عقبة بن نافع المقاتلة داخل قاعدة الوطية لصد أي محاولة للهجوم على القاعدة بعد استهداف أفراد من قوة حماية القاعدة بطيران تركي مسير.

    المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه كشف في تصريح لصحيفة المرصد أن قاعدة الوطية قد تعرضت لقصف بثلاثة صواريخ من طائرة تركية مسيرة الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى أحدهم يتبع الكتيبة ثمانية وسبعين مشاة، وشخصين يتبعون الدوريات الصحراوية بقوة حماية قاعدة الوطية، وإصابة ستة آخرين من أفراد القوات المسلحة في ذات القصف.

  • ليبيا: مقتل 28 وإصابة 18 في قصف على مقر الكلية العسكرية بطرابلس

    أعلنت حكومة الوفاق الليبية، اليوم السبت، عن مقتل 28 شخص وإصابة 18 آخرين، جراء قصف لطيران أجنبي استهدف الكلية العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس.

    وقالت عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق في بيان، نُشر عبر موقع “تويتر”: “استشهاد وإصابة العشرات من طلبة الكلية العسكرية بطرابلس نتيجة غارة لطيران أجنبي داعم لحفتر (القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر)، مؤكدة على أن “الحصيلة الأولية للقصف الجوي وصلت إلى 28 شهيد وجرح 18 آخرين من طلبة الكلية العسكرية”.

    من جانبه، أكد أمين هاشم المتحدث باسم وزارة الصحة الليبية، في تصريحات خاصة لـموقع “سبوتنيك” أن القذائف استهدفت مجموعة من الطلبة المستجدين في الكلية العسكرية.

    وأضاف هاشم أن عدد القتلى وصل 28 قتيلا وعشرات الجرحى، مشيرا إلى أن “العديد من الحالات الحرجة لم يتم التعرف على مدى استقرار حالتهم”.

    وذكر فرع الهلال الأحمر في طرابلس، أنه تم نقل 12 جريحا من طلبة الكلية العسكرية، وأن الإحصائيات للقتلى والجرحى مازالت غير معروفة، بحسب موقع “عين ليبيا”.

    وقال الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، في تصريحات إلى بوابة “الوسط” الليبية، إن الجهاز سجل سقوط 12 جريحا حتى الآن نتيجة سقوط قذائف على منطقة الهضبة في طرابلس، لكنه أكد أنه “ولا يمكن حصر عدد القتلى بسبب تناثر الأشلاء”.

    وكان المشير خليفة حفتر، أعلن في 12 ديسمبر/ كانون الأول، بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو طرابلس، حيث دعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك معلنا “المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة” لكنه لم يتمكن من دخولها حتى الآن.

    وتشهد ليبيا منذ عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أفريل/ نيسان الماضي عندما شنت قوات حفتر عملية للقضاء على ما وصف بـ “الإرهاب” في العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة، لكنّ لم تترجم بإحراز تقدم كبير على الأرض.

  • السيسي: يجب وضع حد للتدخلات غير المشروعة في ليبيا

    جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تأكيد موقف القاهرة الثابت تجاه الأزمة الليبية، مشددا على ضرورة وضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في الجارة الغربية لمصر.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السيسي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، وفقا للمتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي.

    وحسب المتحدث، تركز جزء من مناقشات الرئيسين على تطورات الأوضاع في ليبيا، مع بروز النوايا التركية للتدخل بها عسكريا لدعم ميليشيات حكومة طرابلس.

    وقال راضي إن السيسي و ماكرون توافقا على “تكثيف الجهود الثنائية ومع الشركاء الدوليين، للعمل على حلحلة الوضع الحالي المتأزم في الملف الليبي على نحو يتضمن جميع جوانب القضية”.

    وخلال المكالمة، أكد السيسي على “ثوابت الموقف المصري الهادف إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، ودعم جهود مكافحة الإرهاب وتقويض نشاط المليشيات المسلحة، وكذلك وضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في ليبيا التي من شأنها زيادة تفاقم الوضع”.

    وأكد ماكرون على سعي فرنسا لإيجاد حل سياسي في ليبيا، في خضم التطورات الأخيرة.

    وتهدد النوايا التركية بالتدخل عسكريا في ليبيا، بصب المزيد من الزيت على نار الأزمة الليبية، وإطالة أمد النزاع بين الجيش الوطني الليبي وميليشيات طرابلس.

    والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومته قررت السعي للحصول على موافقة من البرلمان على إرسال قوات إلى ليبيا، للدفاع عن حكومة طرابلس التي تحتمي بميليشيات متشددة.

    ووقعت أنقرة اتفاقين منفصلين الشهر الماضي مع حكومة طرابلس بقيادة فائز السراج، أحدهما بشأن التعاون الأمني والعسكري، والآخر يتعلق بالحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.

    سكاي نيوز

  • وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية: ‘إذا سقطت طرابلس ستسقط تونس العاصمة والجزائر’

    قال أمس الخميس 26 ديسمبر 2019 وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا، إن خليفة حفتر له مشروع كبير لإثارة الفوضى وإن التحالف بين ليبيا وتونس وتركيا والجزائر سيكون داعما للاستقرار.

    وأوضح فتحي باشاغا في في ندوة صحفية انتظمت بتونس، أن كامل منطقة شمال افريقيا مستهدفة وليس طرابلس فقط، مبينا أنه إذا سقطت طرابلس ستسقط تونس العاصمة والجزائر.

  • قيس سعيد: اتفاقية التعاون بين تركيا و حكومة الوفاق الليبية لا تمس من الحدود التونسية

    أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد أنّ مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا هي مسألة ليبية تركية ولا تمس من الحدود التونسية، بل تتعلّق بدولتين أبرتما اتفاقية بينهما.

    وأفاد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي رجب طيب أودوغان في قصر قرطاج اليوم الأربعاء 25 ديسمبر 2019، بأنّ اللقاء بينهما تطرق إلى الأوضاع في المنطقة كلها.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock