محمد علي التومي

  • وزير السياحة محمد علي التومي يشرف على المجلس الجهوي للسياحة بولاية مدنين

    أشرف وزير السياحة والصناعات التقليدية السيد محمد علي التومي، يوم السبت 18 جويلية 2020، على المجلس الجهوي للسياحة بولاية مدنين رفقة والي الجهة السيد الحبيب شواط بحضور عدد من نواب الشعب عن الجهة وبمشاركة رؤساء مختلف البلديات والهياكل الجهوية ذات الصلة والمجتمع المدني.

    وقد تم خلال أشغال المجلس استعراض واقع القطاع السياحي بجربة – جرجيس مع تسليط الضوء على الصعوبات التي يعيشها القطاع بعد توقفه عن النشاط جراء تفشي وباء كورونا في العالم والحلول الكفيلة بتجاوزها وكذلك الإستماع إلى طلبات ومقترحات المهنيين وأبناء الجهة لتطوير السياحة والصناعات التقليدية بمختلف مناطق الولاية.

    وأكد وزير السياحة والصناعات التقليدية، بالمناسبة، أن ولاية مدنين بصفة عامة والمنطقة السياحية جربة – جرجيس بصفة خاصة تحظى بعناية خاصة نظرا لقيمة هذه المنطقة السياحية مضيفا أنه يجب استغلال تصنيف جزيرة جربة خالية تماما من الكورونا للتسويق لهذه الوجهة السياحية في الخارج.

  • مطار جربة يستقبل 155 سائحا من فرنسا وألمانيا

    استقبل مطار جربة جرجيس الدولي اليوم السبت 18 جويلية 2020 أولى الرحلات الجوية غير المنتظمة والقادمة من لوكسمبورغ وتقل 155 سائحا قادمين من فرنسا وألمانيا.

    وقد كان وزير السياحة والصناعات التقليدية، محمد علي التومي، في استقبال الوفد مؤكدا أن هذا يعتبر مؤشرا لتحسن القطاع السياحي في ظل أزمة الكورونا.

  • وزير السياحة: نطمح لبعث مدينة رياضية في زغوان و ‘Africa Disney’ في النفيضة

    أعلن وزير السياحة محمد علي التومي وجود اربع مشاريع يسعى الى انجازها في تونس لدورها في النهوض بالقطاع السياحي وتغييره.

    ويتمثل المشروع السياحي الاول في ضرورة انشاء مدينة رياضية كبيرة في ولاية زغوان على اعتبار مناخها الممتاز جدا والملائم للرياضة طيلة مدار السنة، وبإمكان فرق رياضة دولية ان تقوم بتربصات في هذه المدينة.

    واشار التومي إلى بدء البحث عن اراضي ملائمة لذلك مع التأكيد على ضرورة بعثها دون التركيز على توفير السكن وهذا بهدف تنشيط النزل على مستوى سوسة والمنستير والحمامات وتونس والقطع مع عمل النزل لمدة اربعة اشهر فقط على مدار السنة وبالتالي الحفاظ على مواطن الشغل.

    وقال الوزير “هذا ممكن جدا والمستثمرون موجودون”

    وأضاف التومي أن المشروع الثاني الذي يطمح إلى العمل عليه هو بعث ميناء في المهدية للاستفادة من
    رحلات بحرية les croisières

    وفسر الوزير ان اختيار المهدية يعود الى حديثه مع اصحاب كبرى وكالات الاسفار والبواخر التي تنظم رحلات بحرية نحو حلق الوادي الذين عبروا عن رغبتهم في تنظيم ليلتلين الاولى في خلق الواد والثاني في المهدية التي يعتبر تسويقها سياحيا على مستوى العالم سهل جدا في ظل اهمية العتصر اىثبافي التاريخي في المهدية التي يتوفر فيها ثاني كوليزي في العالم لا يستقبل عددا كبيرا من الزوار بالمقارنة مع الكوليزيو في روما.

    واضاف ان موقع المهدية يمكن من التوجه نحو المناطق السياحيو المجاورة وكذلك القيروان التي تعتبر مهمة، وفي هذا المشروع تنشيط للقطاع السياحي.

    اما المشروع الثالث فهو خلق AfricaDisney في تونس كمركز ترفيهي عالمي يكون على مستوى النفيضة، وهذا المشروع هو على غرار Walt Disney في امريكاو Euro Disney في فرنسا وهو ما ينقص إفريقيا متساءلا “لم لا إفريقيأ ديزني في تونس” مؤكدا ان إنشاؤه يتطلب 3 سنوات ويشغل الاف العمال من مختلف القطاعات.

    اما المشروع الرابع فهو متعلق بالجزر الموجودة في تونس على غرار جظيرة جالا التي لا يتم استغلالها كما يحب قائلا “كان جات الدنيا دنيا راهي منتوج يتباع وحدو وسأتحدث مع وزير الدفاع بخصوصها وخصوص بعض الجزر”

  • محمد علي التومي: تونس تحتاج إلى سياحة داخلية قوية

    دعا وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد على التومي، أمس الأربعاء 01 جويلية 2020، إلى ضرورة وضع استراتيجية تدعم المنتوج الشاطئي بحزام آخر من الأنشطة التي تستقطب السياحة ومن بينها امتلاك القدرة على دفع السياحة الداخلية.

    وقال محمد علي التومي، إن قطاع السياحة يحتاج إلى تطوير النقل والذي يعاني من ارتفاع أسعار الحافلات (600 الاف دينار) وعدم قدرة وكالات الاسفار على توريد المعدات، مشيرا أن الوزارة ستعرض خلال قانون المالية التكميلي لسنة 2020 حزمة مطالب من بينها اتاحة الفرصة لتوريد معدات باقل كلفة بما يساعد على دعم القطاع السياحي.

    وأقر الوزير بفشل السياحة الداخلية في تونس رغم توفر الاستثمارات، على غرار مشروع الظاهر السياحي مما يتطلب دعم الخطط الاتصالية وتحفيز السياحة الداخلية.

    وشدد التومي على ان الطرقات الوعرة تعد مطلبا في عدة دول ومنتوجا سياحيا لكن يحتاح الى توفر إشارات التحذير وعوامل السلامة وتحتاج هذه السياحة الى ترويج على غرار رياضة السيارات “الرالي”.

    وبيّن، وزيرة السياحة من جهة أخرى، أن واقع النقل الجوي أدي الى تضرر قطاع السياحة وأن وضعها تحت سلطة متعهدي الرحلات لايعد حلا للسياحة التونسية بل يتطلب تطوير النقل الجوي التونسي وفتح الأجواء.

  • هذه أسعار الإقامة في النزل طيلة فترة الحجر الصحي الإجبـاري

    قال وزير السياحة، محمد علي التومي إنه سيتم التخفيض في مدّة الحجر الصحي الإجباري إلى أسبوع واحد على أن يتحمّل المعنيون به مصاريف الإقامة في النزل و الالتزام بمواصلة المدّة المتبقية في منازلهم.

    وأضاف خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الحكومة، أنه تم تخصيص 4 نزل من فئة 5 نجوم و6 نزل من فئة 4 نجوم و6 نزل أخرى من فئة 3 نجوم، مشيرا إلى أن عمليات الخلاص ستكون عبر الأنترنت كما ستكون الأسعار كالتالي (دون اعتبار الآداءات) :

    100 دينار للنزل من فئة 5 نجوم لليلة الواحدة و 80 دينار بالنسبة للنزل من فئة 4 نجوم و 60 دينار للنزل من فئة 3 نجوم (إقامة كاملة : الوجبات مع مصاريف النقل من المطار).

    و أوضح الوزير أنه سيتم خلال الأيام القادمة استقبال حوالي 3200 شخص، علما وأنه قد تم توفير ما يقارب 3700 غرفة.
    وأشار إلى أن الدولة تحمّلت منذ انطلاق عمليات الإجلاء نفقات بقيمة 16 مليار (كلفة الحجر الصحي).

  • وزير السياحة: لا يمكن إعادة نشاط الوحدات السياحية قبل هذا الموعد

    “لايمكن أن نقرر إعادة نشاط الوحدات السياحية قبل يوم 18 ماي 2020 على اثر اعلان اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19 عن نتائج المرحلة الاولى من الحجر الصحي الموجه” هذا ما اكده الجمعة، وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد علي التومي.

    وخلال اشرافه على ندوة عن بعد حول “تأثير كوفيد 19 على القطاع السياحي” انتظمت ببادرة من المدرسة الدولية المتعددة الاختصاصات بسوسة، أوضح الوزير أن خسائر القطاع تقدر بأكثر من 6 مليار دينار، مبرزا أن استراتيجية إعادة دفع القطاع ترتكز على ثلاث مراحل وهي مرحلة المقامة ومرحلة العودة ومرحلة اعادة الاشعاع للسياحة التونسية .

    وخلال مرحلة المقاومة ستحاول الدولة حسب الوزير، وضع آليات مرافقة ومساعدة لفائدة كل المتدخلين في القطاع السياحي لمجابهة تداعيات الازمة والصمود.

    وذكر أن المجال السياحي يوفر 400 الف موطن شغل مباشر وغير مباشر كما أن له تاثير على العديد من القطاعات الأخرى، معلنا أن العديد من الاجراءات الخاصة بدعم القطاع سيتم الافصاح عنها خلال الساعات القادمة.

    وأضاف أن هذه الإجراءات ضرورية لإعادة ثقة العاملين في المجال السياحي وستساهم في المحافظة على السلم الإجتماعي.

    أما في ما يخص المرحلة الثانية وهي مرحلة العودة، قال الوزير “لا يمكن ان نجازف بتقديم تواريخ محددة لاعادة فتح الوحدات السياحية فهذا يبقى رهين تطور الوضع الصحي ” وتابع “الوزارة حرصت على اعداد بروتوكال صحي خاصة بعودة النشاط السياحي سيتم قريبا توزيعه على مختلف المتدخلين بالخارج وسفراء تونس بالخارج والسفراء المعتمدين بتونس”

    ولفت التومي إلى أنه بصدد استقبال العديد من السفراء الاجانب المعتمدين بتونس قصد ادراج تونس في قائمة البلدان التي يمكن زيارتها من خلال ضمان امن وسلامة السائح الاجنبي وكذلك اخذ جميع الاحتياطات اللازمة لسلامة المواطن التونسي من انتشار فيروس كورونا من جديد.

    وأكد أن ان عودة النشاط ستكون أولا بالسياحة الداخلية ثم ببعض السياح من البلدان المجاورة وفي مرحلة اخرى مع البلدان الاوروبية مع الحرص على ضمان السلامة الصحية.

    والمرحلة الاخيرة مرحلة إعادة اشعاع السياحة التونسية هي المرحلة التي تعكس برنامج وزير السياحة والتي تعطل تنفيذها بسبب انتشار فيروس كورونا في العالم .

    وستعتمد هذه المرحلة خاصة على مزيد تنويع الخدمات السياحية ( السياحة الرياضية والترفيهية ) من خلال تثمين الافاق السياحية في كل المناطق والمدن السياحية بالاضافة الى العمل على رقمنة القطاع

    وثمّن الوزير بالمناسبة مساهمة كل المتدخلين في المجال السياحي من أصحاب نزل ووكلات اسفار ومطاعم سياحية وادلاء في جهود الدولة لمكافحة فيروس كورونا، مبرزا ان 11 الف غرفة تم توفيرها بصفة تطوعية لمعاضدة جهود الدولة في الحجر الصحي.

  • إلغاء الزيارة السنوية إلى “الغريبة” .. وزير السياحة يُوجّه هذه الرسالة

    توجّه وزير السياحة والصناعات التقليدية، محمد علي التومي، مساء الثلاثاء، برسالة إثر إلغاء الزيارة السنوية إلى “الغريبة” بجزيرة جربة.

    وتمنى الوزير بهذه المناسبة الشفاء العاجل لروني الطرابلسي وزير السياحة السابق، وفيما يلي نص الرسالة:

    كان من المنتظر أن تشهد تونس، خلال هذه الأيام، إحياء الاحتفالات الرسمية لزيارة معبد “الغريبة” بجزيرة جربة وكان من المنتظر أن تستقبل الجزيرة بالمناسبة أكثر من 7 آلاف زائر خلال هذه الفترة.

    لكن، وبسبب الأزمة الصحية التي يعيشها العالم جراء تفشي وباء كورونا، تقرر إلغاء هذه الزيارة تطبيقا لمقتضيات الحجر الصحي وحفاظا على صحة وسلامة التونسيين وزوار الغريبة.

    ونحن في وقت نقاوم فيه هذا الوباء الذي نسأل الله أن يرفعه عنّا، أود أن استغل هذه المناسبة، لأجدد تمنياتي بالشفاء العاجل للصديق روني الطرابلسي وزير السياحة والصناعات التقليدية الأسبق وهو الذي كان ولا يزال أحد أهم المشرفين على إحياء هذه الزيارة بدعم من السلط المحلية والجهوية وكل الأطراف المعنية.وكما هو معلوم، فإن نجاح مراسم زيارة الغريبة سنويا يعطي بوادر ومؤشرات ايجابية على نجاح الموسم السياحي في تونس بالنظر إلى الأعداد الهامة للزائرين سنويا، والذي يساهم في خلق حركية سياحية وتجارية هامة بجزيرة جربة ويساهم كذلك في انتعاشة عديد القطاعات خاصة الفنادق والنقل السياحي والصناعات التقليدية والتنشيط السياحي والمواد الإستهلاكية وغيرها من القطاعات.

    زيارة الغريبة، هي حدث ديني وسياحي في الآن ذاته يستقطب الأنظار والاهتمام وطنيا وعالميا. كما أصبح هذا الحدث، خلال السنوات الأخيرة، يشهد إقبال عديد الزوار من ديانات مختلفة ومن عدة بلدان للمشاركة في هذه الزيارة وللإطلاع على أجواءها، وهو ما يبرهن على أن تونس، وكما كانت دوما، أرض تسامح وتعايش وتلاقح الحضارات والديانات وتقدم من خلالها رسالة سلام للعالم.

    وبعد التحسن النسبي للوضع الصحي ببلادنا وبالنظر إلى المؤشرات الإيجابية التي تم تسجيلها في جزيرة جربة، سعينا إلى توفير كل الظروف لرفع العزلة عنها. وبفضل عزيمة أبناء الجزيرة وتكاتفهم، عادت الحياة مؤخرا إلى المنطقة لاعتبار المكانة التي تحظى بها ليس فقط على المستوى السياحي وإنما على المستويات الإجتماعية والإقتصادية وكذلك الحياتية لسكان الجزيرة ولزوارها.جربة، جزيرة الأحلام، أرض النخيل والزياتين، سيعود لها بريقها كواجهة سياحية فريدة بعد انقشاع هذه الأزمة.

    الحياة ستعود طبيعية في جربة وعلينا أن نعمل جميعا على توفير كل الظروف المناسبة لاستعادة اشعاعها العالمي.

    وتستعد جربة هذه الأيام إلى أن تخلّد اسمها ضمن التراث الإنساني حيث تطمح تونس إلى أن تضيف إلى قائمتها بسجلّ التراث العالمي جزيرة جربة باعتبارها الجزيرة الأكبر بشمال إفريقيا والأرض التي انصبغت على مرّ مئات السنين بحضارات عريقة مثل الأمازيغية والقرطاجنيّة والرومانيّة والعربيّة الإسلاميّة لتعكس بذلك فلسفة حياة تكوّنت على مرّ العصور وتجسدت في منازلها التقليدية القابعة في التاريخ، وفي مساجدها العامرة، ومعبد الغريبة وبكل ما تحويه من كنوز تراثيّة ماديّة ولاماديّة والذي حافظت عليه لقرون مديدة.

    تصنيف جزيرة جربة كثالث أفضل وجهة سياحية في العالم سنة 2019، يعكس تميز هذه الجزيرة. فالسياح يأتونها بحثا عن الاسترخاء والترفيه وجمالية العيش فيها وكذلك بفضل مطارها الدولي ولما تزخر به من فنادق فخمة ذات جودة عالية في الخدمات وبنية سياحية متطورة وامتدادها على أكثر من 100 كلم من الشريط الساحلي، فضلا عن تواجد أكثر من 15 مركزا للمعالجة بمياه البحر تقدم خدمات استشفائية من طراز عال وأنشطة ترفيهية وثقافية وفنية، وزاد من جمالها ذلك الدفء وحرارة الاستقبال والعادات المميزة التي يجدها الزائرون عند “الجرابة”.

    كلها مقومات تساهم في الجذب السياحي وتجعل الزائر يستمتع بكل لحظة منذ أن تطأ قدماه أرض الجزيرة ليعيش الحلم الذي تمناه.

  • السيرة الذاتية لمحمد علي التومي المُقترح لوزارة السياحة

    محمد علي التومي تونسي الجنسية ولد في 19 فيفري 1974 بمدينة صفاقس و هو اصيل جزيرة قرقنة متزوج وأب لطفلين .

    متحصل على الإجازة في التصرف و المحاسبة من المعهد العالي للمحاسبة و إدارة المؤسسات.

    التومي، حامل لخبرة تفوق 20 سنة في مجال السياحة على الصعيد الوطني و الدولي و هذا ما بوبه ليقع انتخابه رئيسا للجامعة التونسية لوكالات الأسفار و السياحة من سنة 2011 الى سنة 2018.

    كان من ضمن مؤسسي حزب البديل التونسي سنة 2018 و تقلد منصب الناطق الرسمي بإسمه منذ التأسيس.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock