مدينة الثقافة

  • في ذكرى إحياء أربعينيته … إطلاق اسم الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة

    تخليدا لذكراه واعترافا بإسهاماته في تشييد صرح الثقافة الوطنية، أطلقت وزارة الشؤون الثقافية اسم الأستاذ الفقيد الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة، بمناسبة ذكرى إحياء أربعينيته التي أقيمت مساء اليوم الخميس بمدينة الثقافة، بحضور رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي ورئيس المجلس الوطني التأسيسي سابقا مصطفى بن جعفر وعدد من أعضاء الحكومة والنواب وعدد من السفراء وممثلين عن البعثات الديبلوماسية، بالإضافة إلى عائلة الفقيد ونخبة من المثقفين والفنانين.

    وتولّى رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، بالمناسبة رفع الستار عن لوحة رخامية تمّ تركيزها في المدخل الأمامي الرئيسي لمدينة الثقافة المطلّ على شارع محمد الخامس، دُوّن عليها اسم الفقيد الشاذلي القليبي.
    واطّلع رئيس الحكومة والوفد المرافق له على معرض للصور الفوتوغرافية والكتب الخاصة بالمسيرة الثقافية والسياسية للفقيد.

    كما دشّن بالمناسبة منحوتة للفنان التشكيلي نجا المهداوي إهداءً لروح الفقيد الشاذلي القليبي.

    وأكد إلياس الفخفاخ على أن إطلاق إسم الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة هو اعتراف للفقيد بجهوده المبذولة في الارتقاء بالثقافة وبما قدّمه لتونس في عديد المجالات الأخرى، مضيفا أن الفقيد كرّس حياته لخدمة بلاده والقضايا العادلة النبيلة التي آمن بها.

    وعاد في كلمته على أبرز خصال ومزايا الفقيد وأثره على الساحة الثقافية الوطنية والعربية خاصة والحياة السياسية في تونس والعالم العربي.

    واستحضر في كلمته نشأة الشاذلي القليبي ومساره التعليمي قائلا أن الفقيد “تشرب روح الوطنية باكرا وهو شاب يافع في كنف عائلة عريقة أعطت البلاد زعماء ثم ترسخ ذلك الحس النبيل فيه حين تعرَّف لاحقا على أساتذته الذين ذكر منهم بكثافة محمود المسعدي، وزعماء ومناضلين كبار عرفهم عن قرب مثل الزعيم الحبيب بورقيبة والزعيم النقابي فرحات حشاد”.

    وأضاف “أن هذه التنشئة الثرية والمتنوعة والمنفتحة رسخت لدى الفقيد قناعة بأن نهضة الشعوب الحقيقية تقتضي ثقافة وطنية متجذرة في تربتها منفتحة ضرورة على منابع الكونية والحداثة وهو ما طبع معظم مؤلفاته وانعكس على ممارساته وقناعاته وتوجهات جسدها الراحل حين أتيحت له فرصة الإشراف كوزير على هذه القطاعات ومنها الثقافة والإعلام .

    واختتم إلياس الفخفاخ كلمته بالدعوة إلى الاستلهام من سيرة الفقيد الشاذلي القليبي الزاخرة التي ستظلّ الأساس الأنبل فيما يصل بين الأجيال من قيم، مضيفا أنه أذن بأن يمنح اسم الشاذلي القليبي إلى مدينة الثقافة تكريما له واحياء لذكراه وحفظا لمساهماته الجلية في الثقافة والشأن العام.

    ومن جهتها، عدّدت وزيرة الثقافة شيراز العتيري, خصال الفقيد وأعماله ومساهماته في إثراء المشهد الثقافي من خلال تأسيس وزارة الشؤون الثقافية، ومنها سطّر الفقيد لاستراتيجية بناء الصّرح الثقافي الوطني وخلق مؤسسات في كامل أرجاء البلاد لاحتضان المبدعين والفنانين.

    كما تحدّثت شيراز العتيري عن دور القليبي في الدفاع عن الإبداع والفكر، وأشارت أيضا إلى سياسته المحنكة في قيادة جامعة الدول العربية باقتدار.

    وتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بكلمة إلى الأسرة الثقافية التونسية، ألقاها نيابة عنه، أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.

    وعبّر محمود عباس في كلمته عن تعازيه لتونس بفقدان الشاذلي القليبي. كما تحدّث عن حب الفقيد لفلسطين ودفاعه المستميت عن قضيتها العادلة ودعوته للوحدة وترك الخلافات جانبا لنصرة القضية الفلسطينية.

    وعن خصال الشاذلي القليبي، قال محمود عبّاس إنه “عرفت الفقيد معرفة دقيقة وشخصية، هو مناضل وقائد عربي شكّل لنا أنموذج للمقاومة، وهو مثقف ومفكر بارع واكب الظروف الدقيقة التي مرّت بها الأمة العربية في مرحلة توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية”.

    وتحدّث المدير العام للمنظمة العربية للتربية ووالثقافة والعلوم (الآلكسو) محمد ولد أعمر عن مسيرة الثقافية الحافلة للفقيد، ودوره في نشر الثقافة على المستوى الوطني والعربي.

    وتمّ خلال إحياء هذه الذكرى، عرض تقارير مصوّرة عن مسيرة الشاذلي القليبي، وردت على لسان ثلّة من المثقفين المعاصرين له مثل الشاعر والجامعي عبد العزيز قاسم ووزير الثقافة الأسبق عبد الرؤوف الباسطي والكاتبة والصحفية جليلة الطالبي والمخرجة السينمائية سلمى بكار والمخرج المسرحي الفاضل الجعايبي والسينمائي عبد اللطيف بن عمار والممثلة والكاتبة المسرحية جليلة بكار والصحفي فرج شوشان والمحامي والكاتب الشاذلي بن يونس الذي كان له شرف تقديم هذا اللقاء.

    جدير بالتذكير أن الساحة الوطنية فقدت، يوم 13 ماي الماضي، الأستاذ الشاذلي القليبي أول وزير للشؤون الثقافية في البلاد بعد الاستقلال، عن سن ناهزت 95 عاما.

    وولد الشاذلي القليبي يوم 6 سبتمبر سنة 1925.
    وشغل عديد الوظائف في مسيرته المهنية منها التدريس بالجامعة التونسية وإدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية.

    أسس الفقيد وزارة الشؤون الثقافية وتولى الإشراف عليها وعلى وزارة الإعلام من سنة 1961 إلى سنة 1979 تخللها توليه منصب مدير ديوان رئيس الجمهورية.

    كما شغل منصب أمين جامعة الدول العربية العام بين سنتيْ 1979 و1990، عندما كان مقرها تونس بعد اتفاقية كامب ديفيد، استقال خلال الحرب الأمريكية على العراق 1990 – 1991 وقبيل حرب الخليج الثانية لاعتراضه على الحرب الأجنبية للعراق.

    وشارك أيضا في تحرير معظم الصحف والمجلات الوطنية، ونشر العديد من المقالات السياسية والبحوث وألقى الكثير من المحاضرات الأدبية.
    ومن مؤلفاته “العرب أمام قضية فلسطين” و”من قضايا الدين والعصر”.

    وتحصل على وساميْ الجمهورية والاستقلال وعددا كبيرا من الأوسمة العربية والأجنبية.

    كما كان عضواً بمجمع اللغة العربية في القاهرة منذ سنة 1970.

  • الطفل النابغة” أمير الفهري” : طرد من مدينة الثقافة فاحتضنته منظمة اليونسكو

    تطرق موقع جوهرة أف أم، لقصة الطفل النابغة” أمير الفهري” الذي يبلغ من العمر 15 عاما و في رصيده 25 كتابا، ومتحصل على أكثر من 20 جائزة أدبية ، يتقن 6 لغات ، وعينه الرئيس الفرنسي امنوال ماكرون ممثلا للفرونكوفونية ..

    أمير الفهري هذا الطفل الذي عاش كابوسا ذات 26 فيفري 2019 حين تم منعه من تقديم محاضرة في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة واغلقت أبوابها في وجهه وفي وجوه أكثر من 2000 طفل تكبدوا عناء التنقل من عدد من جهات الجمهورية.

    أمير بادر بتوثيق تلك اللحظات المفزعة في حقه وحق مرافقيه وشارك متابعيه “خيبة أمله” ومعاناته مع بيروقراطية رفضت حتى توضيح حقيقة ما يحدث واكتفت بعبارة واحدة “اخرجوا”.

    مرّت الأيام وظلت تلك اللحظات عالقة في ذهنه لم يستطيع تجاوز ذاك الصد .. استظهر بما يثبت حصوله على موافقة مبدئية من مدير عام مسارح الأوبرا يوسف لشخم الذي رحب باستضافته في المدينة ولكنه رفض يومها تمكينه من تقديم محاضرته التي تعني تحقيق حلم راوده منذ أشهر..

    أمير لم يخرج هو فحسب من أسوار المدينة فقد خرج أيضا لشخم وعوضته منية المسعدي وبقيت حقيقة ما حدث ذات 26 فيفري طور التكتم ..، أمد موقع الجوهرة أف أم  أنه حاول الإجابة و الحصول على إجابة إلى اليوم و لكن الحقيقة ظلت غائبة، وحاولوا جاهدين الحصول على رد رسمي من إدارة المدينة لكن دون جدوى، حتى تنقل أعضاء فريق الإعلام والاتصال على عين المكان لم يجدي نفعا حيث لم  يحصلوا سوى على أشباه ردود وتفسيرات مبهمة لا تجرؤ على توضيح سبب المنع ..

    ولئن قوبلت موهبة الطفل بالنكران واجهض حلمه بتقديم محاضرة أمام أبناء شعبه في تونس فقد وجد من يقدر امكاناته ويتيح له فرصة تقديمها أمام الممثلين الدائمين لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في مقرها الكائن بباريس.

    المصدر : موقع الجوهرة أف أم

  • مدينة الثقافة تستأنف أنشطتها بداية من يوم السبت 15 سبتمبر

    تستأنف مدينة الثقافة أنشطتها ابتداء من يوم السبت 15 سبتمبر 2018 وفق بلاغ صادر عن المكتب الإعلامي للمدينة، اليوم الاربعاء 5 سبتمبر 2018.

    ويتضمن برنامج الموسم الثقافي الجديد بالمدينة عديد التظاهرات والمواعيد التي تنظمها مختلف أقطاب المدينة من بينها “دون كيشوت في المدينة: ضرورة الحلم” من تدبير “بيت الرواية”، إلى جانب فعاليات أخرى يحتضنها قطب الأقطاب من بينها “أيام قرطاج للفن المعاصر” و”أيام قرطاج لفنون العرائس” و”أيام قرطاج للإبداع المهجري” و”المعرض الوطني للكتاب التونسي” وغيرها من التظاهرات.

    ويذكر أن الإدارة العامة لمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة كانت قد أعلنت يوم 27 جويلية الماضي عن انطلاق أشغال صيانة مسارح وقاعات مدينة الثقافة لتتواصل إلى غاية 14 سبتمبر الجاري.

  • مدينة الثقافة تفتتح أبوابها الشهر المقبل

    أعلنت وزارة الشؤون الثقافية أن”مدينة الثقافة” ستفتح أبوابها الشهر المقبل، لاحتضان أعمال المثقفين والمبدعين والمفكرين والنقاد من كل الأجيال والأطياف والمجالات الفنية والثقافية.

    وتحتوي مدينة الثقافة على إدارة فنية للمسرح والفنون الركحية، وإدارة فنية للموسيقى والأوبرا، وإدارة فنية للبالي والفنون الكوريغرافية، وإدارة فنية لفن العرائس، وإدارة فنية للمكتبة السينمائية ، وبيت تونس للشعر، وبيت تونس للرواية، ومركز تونس الوطني للسينما والصورة، و معهد تونس للترجمة، ومتحف تونس الوطني للفنون الحديثة والمعاصرة.

  • في هذا الموعد سيتم افتتاح المدينة الثقافية

    أفاد محمد الهادي الجويني المدير العام لوحدة التصرف في مدينة الثقافة في تصريح لموقع نسمة أمس الأربعاء 4 أكتوبر 2017، أن افتتاح المدينة سيكون في موفى هذا الشهر مقتصرا على تسليم جزئي خاص باستوديوهات التمارين وقاعات السنيما وبرج الثقافة.

    و تابع الجويني في ذات السياق أن 20 مارس 2018، سيكون موعد الإفتتاح الرسمي لكامل المدينة والذي سيكون بمواصفات عالمية.

    وستخصص 7 فضاءات موزعة 2 للرقص و2 للمسارح و2 للموسيقى واستوديو خاص بالجوانب اللوجستية، كما سيحتوي على مبني إدارة مستقلة وعدد من بيوت الاستحمام موزعة على طابقين.

    وأضاف الجويني أن إحدى قاعات العرض مجهزة بالخشبة المتحركة في حين أن قاعة الفنون مجهزة بتبريد وهواء خاص يحافظ على اللوحات المعروضة.

    وأشار المدير أن برج الثقافة يمتد طوله على 60 مترا مجهزا بعديد المصاعد الكهربائية، وسيحتضن اللقاءات الفكرية والندوات. كما سيكون للأطفال نصيب في مدينة الثقافة اذ خصصت لهم فضاء شاسع اطلق عليه اسم روضة الاطفال يتلقون فيها دروسا في كل مجالات الفنون على يد أساتذة مختصين، كما سيكون الفضاء مجهزا بعدد من المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم ومأوى للسيارات.

  • تسليم الجزء الأول من مدينة الثقافة في أكتوبر 2017

    أكد وزير التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية، محمد صالح العرفاوي، الجمعة، أن أشغال مشروع مدينة الثقافة قد تقدمت بنسبة تناهز 85 بالمائة وقريبا يقع استكمال بناء الجزء الأول والأكبر.

    وأوضح العرفاوي، في تصريح إعلامي اثر الزيارة الميدانية التفقدية التي أداها رفقة وزير الثقافة، محمد زين العابدين، الى موقع مشروع مدينة الثقافة بالعاصمة، أنه سيتم تسليم هذا الجزء الهام الى وزارة الثقافة في أكتوبر القادم وذلك باشراف رئيس الحكومة، يوسف الشاهد.
    وأضاف أن وزارة التجهيز تحرص على احترام آجال التسليم بالنسبة للجزء الاول والمحددة يوم 27 أكتوبر 2017 أما الجزء الثاني من المشروع فقد حدد موعد تسليمه نهاية فيفري 2018.

    وقال إنّ الكلفة الجملية لمشروع مدينة الثقافة، الذي استؤنفت اشغاله في افريل 2016، تقدر بحوالي 125 مليون دينار.

    وأكدّ أنّ الوزارة قد حرصت على الاسراع بحل كل أشكال وتذليل كل صعوبة تجابه هذا المشروع الذي سيقدم الاضافة لتونس وستنتفع به الاجيال القادمة.

    وأفاد وزير الثقافة، محمد زين العابدين، بدوره أنّ هذا المشروع الضخم، الذي يعد من أكبر المشاريع الوطنية، لن يقدم الاضافة للمجال الثقافي، فحسب، بل هو مشروع مندمج سيشمل، المجالات التجارية والاقتصادية والتنموية والسياحية.

    ودعا إلى ضرورة تعميم مثل هذه المشاريع بمختلف الجهات خصوصا وانها تعبر عن المكانة التي توليها تونس للجانب الثقافي ولمبدعيها.
    وعبر عن امله في ان يكون هذا الفضاء مرجعا اقليميا في المتوسط يساهم في استقطاب اكبر العروض الفرجوية والركحية والمسرحية والسينمائية.

    ويشتمل هذا الانجاز الثقافي على ثلاثة مسارح ومتحف للفنون المعاصرة بمواصفات دولية وثلاث قاعات عرض ومكتبة سينيمائية ومركز وطني للكتاب ومركز للاستثمار الثقافي ومجمع لاهم ما يوجد في تونس من مؤسسات ريادية في مجال الفنون الركحية والبصرية والسنيمائية.

    وتضم المدينة، أيضا، فضاءات عامة للاستقبال والتوجيه وفضاءات فنون الفرجة التي تتفرع الى قاعة اوبرا تتسع لـ1800 مقعد وقاعة سمعيات تتسع لـ700 مقعد وقاعة مسرح تجريبي مجهزة ب300 مقعد علاوة على سبعة فضاءات اخرى للانتاج.

    كما تحوي مدينة الثقافة أروقة للمعارض الفنية وخزينة وطنية للمقتنيات الفنية إلى جانب مجمع السينما، يتكون من قاعتين ودار الفنانين.

    وتتوفر المدينة، كذلك، على مكاتب للإدارة العامة وفضاءات تجارية مكملة للأنشطة الثقافية.

    وتتميز المدينة ب”برج الثقافة” االذي يشرف على مدينة تونس العاصمة وسيكون الدخول إليه بمقابل بهدف تنشيط السياحة الثقافية.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock