منظمة الصحة العالمية

  • منظمة الصحة العالمية تعلن عن لقاح كورونا “الأكثر سبقاً في العالم”

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن لقاحاً تطوره شركة أسترازينيكا للوقاية من فيروس كورونا هو على الأرجح الأكثر سبقاً في العالم وأكثر اللقاحات التي وصلت لمراحل متقدمة من التطوير.

    وتُطور شركة أسترازينيكا لقاحاً تم إنتاجه في مختبرات جامعة أوكسفورد الطبية في المملكة المتحدة.

    وقالت سمية سواميناثان، إن لقاحاً تُطوره شركة مودرنا ليس بعيداً أيضاً عما توصلت إليه أسترازينيكا وذلك من بين أكثر من 200 لقاح مقترح دخلت 15 منها مرحلة التجارب السريرية.

    وأضافت أن منظمة الصحة العالمية تجري محادثات مع عدة مصنِّعين صينيين من بينهم سينوفاك بشأن لقاحات محتملة.

  • منظمــة الصحة العالمية: “الديكساميثازون” أول دواء يثبت فعالية في علاج الحالات الحرجة لكورونا

    مع تسجيل أكثر من ثمانية مليون حالة إصابة بالعدوى في العالم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن النتائج السريرية الأولية الواردة من المملكة المتحدة أظهرت أن كورتيكوستيرويد الديكساميثازون يمكن أن ينقذ حياة مرضى كوفيد-19 ذوي الحالات الحرجة.

    و ديكساميثازون هو علاج ستيرويدي يُستخدم منذ عام 1960 للحد من الالتهاب في مجموعة أمراض من بينها الاضطرابات الالتهابية وبعض أنواع السرطان.

    وهو العلاج الأول الذي يثبت قدرته على خفض معدل الوفيات بين مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى دعم بالأكسجين أو التنفس الصناعي وفق ما افادت منظمة الصحة العالمية في بيان.

    وأضافت المنظمة أن الدواء لم يظهر فعالية في علاج الحالات الأقل حرجا، ولذلك نحتاج إلى علاجات تُستخدم في التصدي لكوفيد-19 لذوي الأعراض الأقل حدّة ” د. تيدروس”.

    وخلال مؤتمر صحفي من جنيف، رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية د. تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالنتائج الأولية لاستخدام الديكساميثازون، وقال في تصريحات صحفية “لم يظهر الدواء فعالية في علاج الحالات الأقل حرجا، ولذلك نحتاج إلى علاجات تُستخدم في التصدي لكوفيد-19 لذوي الأعراض الأقل حدّة”.

    وشدّد د. تيدروس على أن المنظمة ستواصل العمل مع جميع الشركاء لتطوير علاجات أخرى ولقاحات خلال الأشهر والأسابيع المقبلة.وحسب منظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل 85 ألف حالة إصابة بالمرض في الشهرين الأولين من ظهوره، أما في الشهرين الماضيين وحدهما فقد تم تسجيل ستة ملايين حالة إصابة بالمرض.وفي الأميركيتين، تم تسجيل أكثر من 435 ألف وفاة، أما في أفريقيا وجنوب آسيا فالحالات ترتفع بوتيرة متسارعة بحسب منظمة الصحة.

    ورغم المعطيات، قال د. تيدروس: “ثمّة إشارات خضراء تبعث على الأمل وتُظهر أنه عبر التضامن العالمي، يمكن للإنسانية أن تتغلب على الجائحة”.

    وتشير منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة البحث عن العلاجات، وبذل الجهود لمنع انتشار العدوى عبر إيجاد وعزل واختبار ورعاية كل حالة وتتبع المخالطين وحجرهم.

  • منظمة الصحة العالمية: وقف تجارب هيدروكسي كلوروكين في مكافحة “كوفيد-19”

    قال خبير بمنظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء، إنه سيجري تعليق عقار هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا في تجربة “التضامن”، نظرا لأنه لم يقلل من الوفيات الناجمة عن مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

    وأكدت آنا ماريا هيناو ريستريبو، منسقة خطة البحث والتطوير للتشخيصات واللقاحات في منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي في جنيف “بناء على التحليل ومراجعة الأدلة المنشورة، فإن الفريق التنفيذي خلص، بعد المداولة، إلى وقف التجارب على عقار هيدروكسي كلوروكين، لأنه لم يساعد في تقليل وفيات مرضى كوفيد-19”.

  • منظمة الصحة العالمية: كورونا ينتشر بسرعة في هذه الدول

    أكّدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في الأمريكتين كاريسا إتيان، اليوم الثلاثاء 16 جوان 2020، أن المنطقة تقترب بسرعة من تسجيل أربعة ملايين حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، مضيفة أن الجائحة مستمرة في التسارع.

    وقالت كاريسا إتيان، إن البرازيل بها 23% من حالات الإصابة التي زادت على 3.8 مليون في الأمريكتين، وبها أيضا 23% من حالات الوفاة التي تقارب 204 آلاف حالة في المنطقة.

    وأضافت مديرة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية في إيجاز صحفي نقلته عنها وكالة رويترز، “نحن لا نرى تباطؤا في انتشار العدوى”.
    يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تعدّ الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد، بينما تعد البرازيل الثانية في كلا المؤشرين

  • منظمة الصحة العالمية تصدم المتعافين من كورونا وتثير الرعب حول العالم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن خبر صادم للمتعافين من فيروس كورونا الجديد، ما أثار الفزع حول العالم.

    وأكدت المنظمة العالمية في ملخص علمي أصدرته اليوم، أنه لا يوجد دليل حاليًا على أن المتعافين من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولديهم أجسام مضادة، غير معرضين لعدوى ثانية بالفيروس.

    وحذرت المنظمة من إصدار “جوازات حصانة” أو “شهادات أمان من المخاطر” لمن أصيبوا.. وقالت إن هذا الأمر قد يزيد من خطر الانتشار لأن هؤلاء الأشخاص ربما يتجاهلون الإرشادات والإجراءات التحذيرية من الفيروس.

    وكان مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، قال -في وقت سابق- إنه من غير المؤكد أن وجود أجسام مضادة في الدم سيعطي حماية كاملة من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وشددت منظمة الصحة على أنها تواصل مراجعة الأدلة على ردود فعل الأجسام المضادة على الفيروس الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي.

    وكان مسؤولون في كوريا الجنوبية كشفوا الأسبوع الماضي إن 91 مريضًا كان يُعتقد أنهم تعافوا من فيروس كورونا المستجد ثبتت إيجابية تحاليلهم مرة أخرى.

    وقالت جيونج إيون كيونج، مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في مؤتمر صحافي، إن الفيروس ربما يكون قد “نشط مجددًا” لكن العدوى لم تنتقل للمرضى مرة أخرى.

    وبدوره قال كيم ووجو، أستاذ الأمراض المعدية في مستشفى جورو بجامعة كوريا، إن العدد سيزداد وإن الرقم 91 هو مجرد بداية الآن. واعتبر أنه من المرجح أن تكون قد حدثت “انتكاسة” للمرضى دون التعرض للإصابة مرة أخرى.

    ويشكل احتمال عودة الإصابة بالعدوى مصدر قلق للعالم، حيث تأمل بلدان كثيرة في أن يطور من أصيبوا بالعدوى مناعة تحول دون عودة الوباء إلى الظهور.

    وفي سياق متصل، أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس كورونا حول العالم إلى أكثر من 200 ألف، في حين بلغ إجمالي الإصابات 2,865,938.

    وتصدرت أمريكا صدارة الدول الـ5 الأولى من حيث عدد الإصابات بنحو 924,576 إصابة، تليها إسبانيا بـ223,759 حالة، وإيطاليا (195,351) وفرنسا (159,952)، وألمانيا (155,418).

  • منظمة الصحة العالمية تحسم الجدل: الموتى لا ينقلون كورونا.. وهذه قواعد الدفن

    وسط المخاوف الشعبية من التعامل المباشر مع المتوفين من ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، نشرت منظمة الصحة العالمية دليلا إرشاديا يجيب عن الأسئلة المتعلقة بحقيقة انتقال عدوى كورونا المستجد من المتوفى إلى الأحياء.

    أكدت المنظمة أنه بحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن حول فيروس كورونا المستجد (كوفید-19)، فإن جثث الموتى ليست معدية، كما لم يثبت حتى الیوم أي دليل على إصابة أشخاص بالعدوى نتيجة التعرض لجثة شخص توفي بسبب الإصابة بالفيروس، لا سيما مع اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة من قبل الأفراد المتفاعلين بصورة مباشرة مع جثة المتوفى.

    1- هل ينبغي إحراق الجثث المصابة بكوفید-19؟

    من المفاهيم الشائعة المغلوطة أنه ينبغي إحراق الجثث المصابة بفيروس كورونا المستجد، لكن ذلك ليس صحيحا، وإن تم تنفيذه فهو أمر يتعلق بالطقوس والمعتقدات، وليس له أي علاقة بالقواعد الصحية في الدفن.

    وينبغي إيلاء الأولوية القصوى لسلامة أي شخص یقوم بتجھیز الجثث، وقبل الشروع في تجھیز الجثة، يجب أن یضمن القائمون على ذلك تنظیف الیدین على النحو اللازم وتوفير معدات الحماية الشخصية الضروریة.

    2- هل يجب التعجيل بالدفن أم تأخيره؟

    أكد الدليل الإرشادي لدفن موتى كورونا المستجد على ضرورة الحرص طوال الوقت على صون واحترام كرامة الميت وتقاليده وطقوسه الدینیة ورغبة أسرته في الدفن.

    كما ينبغي تفادي العجلة في التخلص من جثة الميت بسبب كوفید-19، لحين تحضيرها وتكفينها، وضمان أقصى درجات الأمان في نقل المريض من غرفته وصولا إلى وحدة التشريح أو مستودع الجثث، وحتى الدفن في القبر، كما أشارت المنظمة إلى أن جثة المتوفى لا تنقل العدوى بعد دفنها.

    3- كيف يحمي فريق الدفن نفسه من العدوى؟

    ينبغي تنظیف الیدین قبل التعامل مع الجثة ومحیطھا وبعده، مع استخدام معدات الحمایة الشخصیة المناسبة حسب مقدار التفاعل مع الجثة، بما في ذلك الرداء الطبي والقفازات. وإذا كان ھناك خطر انبعاث رذاذ من إفرازات الجسم أو سوائله فينبغي أن یحمي العاملون وجوھھم باستخدام الأقنعة أو النظارات الواقية والكمامات الطبیة.

    4- كيفية تجهيز الجثة


    يجب الحرص على تقليل تحريك ونقل الجثة، وينبغي تغلیفها بقماش ونقلھا في أسرع وقت ممكن إلى المشرحة، وبحسب منظمة الصحة العالمية لا حاجة لتعقيم الجثة قبل نقلھا إلى المشرحة، ولیس هناك ضرورة لاستخدام حقائب الجثث، إلا في حالة التسرب المفرط لإفرازات الجسم.

    5– ما احتياطات الغسل؟


    عند البدء في تجهيز الجثة للدفن (الغسل والتكفين)، يجب أن يحرص الأفراد المكلفون بهذه المهمة على ارتداء ملابس وأدوات الحماية الشخصية المناسبة، مثل القفازات والرداء المانع للماء والكمامات وواقي العين، لا سيما لهؤلاء الذين يقومون بغسل الجثة وتنسيق وحلاقة الشعر وتقليم الأظافر.

    6- ما احتياطات السلامة لأسرة وأصدقاء الميت؟


    أفادت منظمة الصحة أنه يمكن لأسرة المتوفى رؤيته وتوديعه دون لمسه أو تقبيله، ولا ينصح بتفاعل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أو الأطفال أو ضعفاء المناعة (لا سيما مرضى الأمراض التنفسية أو أمراض القلب أو السكري أو ضعف الجھاز المناعي) مع جثة المتوفى.

    7- ما ضوابط التشريح؟


    إذا تقرر تشريح الجثة، فيجب أن يكون ذلك في حضور أقل عدد ممكن من المختصين، وينبغي ارتداء ملابس وأدوات الحماية الشخصية المناسبة منعا لانتقال الفيروس من رئتي المتوفى، كما ينبغd اتخاذ احتياطات إضافية في حالة التشريح من ارتداء المعطف الطبي والملابس الواقية المانعة للماء والسوائل طويل الأكمام والقفازات، وغطاء الوجه والنظارات الواقية وأحذية طويلة عازلة، كما ينبغي استخدام قناع مرشح للجزيئات (من نوع N95 أو FFP2ّ وFFP3 أو ما یعادلھا).

    كما وضعت منظمة الصحة شرط توفير تهوية مناسبة في غرفة التشريح، إلى جانب تنظيف مكان التشريح بالماء والصابون جيدا بالإضافة إلى مسح الأسطح بالإيثانول لمدة دقيقة على الأقل.

    8- ما ضوابط مراسم الدفن؟


    يمكن لأسرة وأصدقاء المتوفى توديعه وفقا للمعتقدات الدينية والأعراف المتبعة، ولكن دون لمس أو تقبيل للجثة، كما ينبغي غسل اليدين جيدا بعد ذلك بالماء والصابون.

    ويجب أن يرتدي الأشخاص المكلفون بحمل الجثة وإنزالها في القبر ودفنها، قفازات، ويجب أن يغسلوا أيديهم بالماء والصابون بعد نزع القفازات والانتهاء من إجراءات الدفن.

    وينبغي نزع وغسل أي ملابس یرتدیھا الشخص أثناء تجھیز الجثة فور الانتھاء من تلك العملیة.

    9- ما الضوابط الصحية في الصلاة على المتوفى؟


    بحسب منظمة الصحة، فإن تلك الأمور تعود إلى المعتقدات الدينية والأعراف المتبعة، لكن تنطبق الشروط نفسها على الشخص المسؤول عن إقامة الصلاة على المتوفى (كرجال الدين)، بأن يتجنب لمس المتوفى وارتداء واقي العين والفم وقفازات لليدين، لا سيما لمن سيحملون جثمان المتوفى.

    كما ينبغي نزع الملابس التي ارتداها كل من تفاعل بصورة مباشرة مع المتوفى أثناء تجهيز الجثة أو دفنها، وتنصح منظمة الصحة العالمية بضرورة غسل تلك الملابس في درجة حرارة مرتفعة بالماء والصابون.

    10-هل يجب التخلص من ملابس المتوفى؟


    أفادت منظمة الصحة العالمية بأنه لا يمكن غسل ملابس المتوفى في الغسالة الكهربية بالماء والصابون وتحت درجة حرارة بين 60 و90 درجة مئوية. 

    وإذا لم تتوفر الغسالة، فيمكن غسل الملابس في حوض كبير بالماء الحار والصابون ونقعها في محلول الكلور المركز بنسبة 0.05 لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، وتركها لتجف تحت أشعة الشمس المباشرة.

    المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

  • منظمة الصحة العالمية توجه مراسلة شكر إلى تونس

    أكّد ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس ” ايف سوتايرون” في تصريح لبرنامج ميدي شو اليوم الجمعة 27 مارس2020، عدم علمه بالمراسلة التي وُجّهت إلى إلياس الفخفاخ من طرف المنظمة وأنّه بصدد التثبت من الموضوع.

    يذكر أنّ رئيس الحكومة الياس الفخفاخ كان قد صرّح أمس الخميس أمام مجلس نواب الشعب أنّ الحكومة التونسية تلقّت مراسلة من منظمة الصحية العالمية لشكرها على مجهوداتها لإحتواء سرعة انتشار فيروس كورونا، كما جاء فيها أنّ تونس من الدول العربية التي قد تنجو بأخف الأضرار وتتخلص من الوباء لو واصل شعبها الانضباط والإلتزام بالتعليمات في ذروة انتشار الفيروس.

  • منظمة الصحة العالمية تؤكد: بعض البلدان لم تتعامل مع إنتشار فيروس كورونا بالجدية اللازمة

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الحكومات من أن الانتشار العالمي لفيروس كورونا الجديد  يُعد مصدر قلق خطير داعيًا إلى اتخاذ إجراءات هامة إذا أرادت سلطات الصحة العامة احتواء هذا الانتشار المميت.

    وقال المسؤول “نحن نشعر بالقلق أن بعض البلدان إما لم تأخذ هذا الأمر بجدية كافية أو قررت أنه ليس هناك ما يمكنها فعله” مؤكدا أن مستوى الإلتزام السياسي والإجراءات المتخذة في بعض البلدان ليس بالشكل المطلوب.

    وكالات

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock