موت

  • صفاقس: كلاب تنهش صاحبها حتى الموت

    أذن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 1 بفتح بحث تحقيقي على معنى الفصل 31 من المجلة الجزائية وذلك عقب عثور وحدات أمنية بمعتمدية قرقنة من ولاية صفاقس مساء أمس الأحد على جثة رجل يبلغ من العمر حوالي 70 سنة داخل منزله بالجزيرة، مضرجة بالدماء وتحمل آثار نهش في أماكن متفرقة، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس ومساعد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بها، القاضي مراد التركي لراديو الديوان أف أم.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الأبحاث الأولية خلصت إلى تعرض المعني للقتل من قبل 6 كلاب يُربيها، مشيرا إلى أنه تم التفطن للواقعة عقب اتصال ابنة الضحية بالمصالح الأمنية لتعلم أن والدها لم يجب على اتصالاتها الهاتفية وهو ما أثار الشك لديها.

    وأضاف التركي أنه تم الاذن بتحويل الجثة على الطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة والقيام بكل التحاليل الطبية اللازمة التي ستثبت إن كانت الكلاب هي المسؤولة عن قتله أم لا.

    يشار إلى أن الوحدات الأمنية قامت بقنص هذه الكلاب حتى تتمكن من الدخول الى منزل الضحية الذي كان يعيش خارج أرض الوطن.

    وحسب ما أفاد به مصدر أمني فإن هذه الكلاب من النوع الخطير pitbull Staff américain.

  • فاجعة مستشفى الرابطة الوجه الاخر لفشل السياسات العمومية

    وصف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، وفاة 11 طفلا المقيمين بمركز التوليد وطب الرضيع بمستشفى الرابطة بين يومي 7 و8 مارس 2019 ب”الكارثة الوطنية”

    وتقدم المنتدى بالتعازي والمواساة لعائلات الضحايا معبرا عن تضامنه معهم.

    وندد بشدة “باللامبالاة والتهاون الكبير الذي أصبح يميز أداء المسؤولين على إدارة المرفق العمومي للصحة في ظل استفحال أزمته على جميع الأصعدة مشيرا “وما بلاغ وزارة الصحة حول الفاجعة الا تعبير عن ذلك”

    وطالب بالاستقالة العاجلة لوزير الصحة “ويذكر انه في ظل تكرار هذه الفواجع في مؤسساتنا العمومية المختلفة والاكتفاء بتحقيق لا يعرف مصيره ولا تحدد فيه المسؤوليات ضرورة ان يتحمل المسؤولون عن ذلك كامل المسؤولية على قاعدة “ان المسؤول الذي لا يقوم بواجبه يجب ان يستقيل”

    كما يؤكد ان” هذه الفاجعة ماهي الا نتاج لاستفحال ازمة الصحة العمومية في تونس بكل ابعادها وتخلي الدولة عن القطاعات الحيوية بالتخفيضات المتواصلة في ميزانيتها ووقف الانتدابات لسنوات في القطاعات الحيوية ودفع الكفاءات للهجرة.

    يعتبر ان الحق في الصحة الذي يضمنه الفصل 38 من الدستور والمعاهدات الدولية أصبح مهددا بشكل جدي في ظل تواصل سياسة اللامبالاة والصمت التي تميّز آداء المسؤولين عن الشأن الصحي في كل المستويات.

    كما يحمّل الحكومة المسؤولية الكاملة لهذه الفاجعة ويدعو الى تحقيقي جدي وعدم إفلات كل المسؤولين عن الفاجعة من العقاب.

    ويحذر من تبعات تردي الخدمات الاجتماعية للدولة من تعليم وصحة ونقل عمومي وغيرها ويدعو الى سياسة ناجعة من اجل انقاذ المرفق العمومي.

  • الداخلية تكشف تفاصيل حادثة وفاة شاب قرب حي النصر

    أفادت وزارة الداخلية، بأنّ فرقة الشرطة العدلية بأريانة المدينة تعهّدت أمس السبت 22 سبتمبر 2018 بالبحث في قضية الموت المستراب في أسبابه الهالك فيه شاب يبلغ من العمر 20 سنة قاطن بولاية أريانة بمقتضى إنابة عدلية صادرة عن المحكمة الابتدائية بأريانة.

    وأضحت وزارة الداخلية، أنّه إثر العثور على جثة الشاب في حدود الساعة الخامسة صباحا بجانب الطريق الشعاعية “اكس 20” تحمل آثار دماء وكدمات، تحوّلت الوحدات الأمنية رفقة ممثل النيابة العمومية على عين المكان لإجراء معاينة ميدانية بيّنت وجود آثار اصطدام سيارة بالجدار الفاصل على الطريق الشعاعية بالقرب من مكان العثور على الجثة إضافة إلى وجود آثار دماء على بقايا قارورة بلاستيكية وبلور النظارات الطبية للهالك بنفس المكان.

    وأكّدت أنه بمواصلة البحث في الموضوع وإجراء التساخير اللازمة، رجّح الطبيب الشرعي من خلال معاينته لجثة الهالك والمعاينة الميدانية أن أسباب الوفاة ناجمة عن نزيف بالجمجمة جراء كسر بها ورجّح أنه تعرّض إلى حادث مرور نظرا للكسور البليغة على مستوى الجمجمة والحوض مما يؤكد اصطدامه بقوة بجسم صلب أو سقوط الجسم من ارتفاع معين.

    أثر ذلك، تم العثور على كاميرا مراقبة مركزة بأحد المنازل الكائنة قبالة مكان الواقعة، إثر بحث معمّق، وبعد مراجعة شريطها تبيّن بكل وضوح أن الهالك عبر الطريق السريعة “اكس 20” قادما من حي النصر في اتجاه حي الملاحة مترجّلا وتزامن عبوره مع مرور سيارة كانت تسير بسرعة فائقة.

    وشدّدت الوزارة على أنّ الأبحاث لاتزال متواصلة لدى فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بأريانة المدينة.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock